أشار دكتور عادل بكر رئيس بحوث بالمركز الإقليمي للأغذية والأعلاف بمركز البحوث الزراعية رئيس وحدة المخلفات الزراعية إلى الأهمية الكبرى لفطرعيش الغراب أو "المشروم" فهو يحقق العديد من الأهداف في آن واحد حيث يعد بديلا جيدا ومنخفض السعرات الحرارية للبروتين بكل أنواعه ،مضيفا أن له العديد من الفوائد على صحة الإنسان بوجه عام كما أنه يعد أيضا مشروع ناجح من خلال زراعته في المنزل وبتكلفة بسيطة.
ولفت إلى أنه يعتمد في زراعته ونموه على المخلفات الزراعية لذا فهو يعد وسيلة آمنة للتخلص منها فالقش على سبيل المثال يستخدم في زراعة عيش الغراب وبعد انتهاء دورة زراعته يتم استخدامه كعلف للحيوانات خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف وذلك بدلا من حرقه والتسبب في تلوث الهواء .
ونصح من خلال حديثه لبرنامج (الشرق وأشياء أخرى) بأهمية إضافة عيش الغراب للنظام الغذائي للإنسان نظرا لأنه يعد منتج غذائي عضوي طبيعي "أورجانيك" لا يحتاج في زراعته لأي أسمدة أو مبيدات كما أنه يعد مصدرا جيدا للغاية لعنصر البروتين الذي يماثل تماما البروتين الموجود في اللحوم والدواجن والأسماك حيث إنه غني بالأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم ،مضيفا أن عيش الغراب يحتوي على سعرات حرارية منخفضة كما أن له فوائد عديدة منها خفض نسبة الكوليسترول الضار ونسبة السكر في الدم فضلا عن أنه يساعد في علاج العديد من الأمراض مثل ضغط الدم المرتفع ،مشيرا إلى أنه يحتوي على الكثير من العناصر المفيدة مثل السيلينيوم والزنك الأمر الذي يسهم في رفع المناعة بشكل فعال.
وأشار د.بكر إلى أن عيش الغراب منتشر بكثرة في العديد من الدول الأوروبية مثل فرنسا حيث يعد أحد مصادر الدخل هناك ،لافتا إلى أن عيش الغراب لم يكن منتشرا بكثرة في مصر لكن الآن زاد الطلب عليه كثيرا وأصبحت الكمية التي يتم زراعتها لا تستطيع تغطية احتياجات المستهلك لذا يتم استيراد جزء منه من الخارج.
وأوضح كيفية زراعة عيش الغراب سواء بهدف بيعه باعتباره مشروع ناجح ومصدر للدخل أو لاستخدامه كمصدر غذائي مهم ،مشيرا إلى أن زراعته تجود في فصل الشتاء بدءا من شهر سبتمبر وحتى شهر يونيو وفي حال تمت زراعته في فصل الصيف يجب ترطيب المكان باستخدام الماء أو التكييف الصحراوي ،مضيفا أن عيش الغراب لا يحتاج في زراعته إلى تربة زراعية ويفضل زراعته داخل المطبخ أو في مناور المنازل نظرا لضرورة عدم تعرضه لآشعة الشمس المباشرة بل يجب وضعه في مكان يتميز بدرجة حرارة معتدلة لا تتعدى ٣٠ درجة مئوية ،أما مستلزمات زراعته فتتكون من أكياس بلاستيك وقش أو أي مخلفات زراعية يتم عمل بسترة لها بالماء الساخن ثم تضاف عليها تقاوي عيش الغراب ويتم تركها لمدة شهرين ونصف الشهر وهي مدة دورة زراعته.
وأشار د.بكر إلى أن فطر عيش الغراب يمكن طهيه بطرق مختلفة وشهية منها عمله بانيه مثل بانيه الدجاج أو حواوشي أو إضافته إلى الحساء أو إلى مختلف الأكلات ،لافتا إلى أنه تم تجربة هذه الأكلات بمركز البحوث وقد نالت إعجاب الجميع بشكل كبير.
وأوضح أنه يمكن تخزين عيش الغراب من خلال حفظه طازجا في الثلاجة لمدة أسبوع مثل باقي الخضروات أو حفظه في الفريزر لمدة ٣ شهور ،لافتا إلى أنه يمكن أيضا صنعه على هيئة معلبات والتي تمتد صلاحيتها لمدة عام كامل.
وفي نهاية حديثه أشاد د.بكر بدور مركز البحوث الزراعية في توعية الشباب بأهمية فطر عيش الغراب وفوائده العديدة من خلال عقد ندوات للتعريف بكيفية زراعته باعتباره يعد مشروع ناجح يمكن البدء فيه بتكلفة لا تتعدى ١٠٠ جنيه كما يمكن عمل مشروعات تتفاوت تكلفتها بين صغيرة ومتوسطة وكبيرة تبعا لإمكانيات كل شخص ،موضحا أن المركز يوفر جميع التقاوي ومستلزمات الزراعة الخاصة بفطر عيش الغراب كما يوفر كافة سبل المساعدة والمعلومات اللازمة للزراعة ،ووجه بأهمية زراعته للاستفادة بمميزاته العديدة.
برنامج(الشرق وأشياء أخرى)يذاع على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة١١ ظهراتقديم: د.هبة سعد الدين .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها: أحب أن أسمع القرآن الكريم، وأحياناً تأتي آية فيها سجدة،...
في تطور خطير تشهده المنطقة في وقت دخلت فيه الحرب الإسرائيلية الأمريكية يومها 35 بمنعطفٍ ميداني بالغ الخطورة؛ أُسقطت إيران...
أكد الدكتور حسن دياب الفنان التشكيلي أن التصوير الجداري في مصر القديمة لم يكن مجرد فن للزينة،بل مثّل توثيقًا حضاريًا...
قال حسن ابو خريم المتخصص في شؤون مجلس الوزراء إن رئيس الوزراء يتابع مدى توافر مخزون السلع الاستراتيجية مع الجهات...