أوضحت دكتورة رشا درغام استشاري علاج المشاعر وتعديل السلوك أن علاج المشاعر يمثل الأساس الحقيقي لاتزان النفس،مشيرة إلى أن المشاعر تعد المحرك الرئيسي لكل جوانب الحياة،سواء في العمل أو العلاقات الاجتماعية أو حتى علاقة الإنسان بنفسه حيث إن استقرارالمشاعر ينعكس بشكل مباشرعلى سلوك الفرد وقدرته على التفاعل مع الآخرين.
وأشارت من خلال حوارها للفترة المفتوحة(كلام النهاردة)إلى أن الاهتمام بالأشخاص من ذوي الهمم لم يعد مجرد مسئولية إنسانية فقط بل أصبح ضرورة مجتمعية خاصة مع الدعوات العالمية هذا العام لدمجهم بشكل كامل في المجتمع وإشراكهم في مختلف المجالات،مع منحهم الفرصة لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم،وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد والذي يوافق الثاني من أبريل كل عام .وأضافت أن النظرة القديمة التي كانت تعتبر هذه الفئة مختلفة على المجتمع قد تغيرت بشكل كبير،موضحة أن الاختلاف لا يعني النقص بل قد يحمل قدرات وملكات خاصة تفوق في بعض الأحيان قدرات الإنسان العادي نتيجة اختلاف طبيعة عمل المخ لديهم،وهو ما يمنحهم مهارات مميزة مثل قوة التركيز والانتباه.وأكدت أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الأشخاص ذوي الهمم بل في طريقة تعامل المجتمع معهم ،مشددة على أن فهم طبيعتهم هي الخطوة الأولى للاستفادة من إمكانياتهم ودمجهم بشكل صحيح داخل المجتمع بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للتنمية.وأشادت بدور الدولة المصرية في دعم ذوي الهمم، لافتة إلى مظاهر الاهتمام المتزايدة مثل المبادرات التوعوية، ومشاركة المؤسسات المختلفة في إظهار التضامن من خلال إضاءة المعالم باللون الأزرق أثناء الاحتفال باليوم العالمي للتوحد مثلا في 2 أبريل، إلى جانب الجهود المبذولة من الجهات الرسمية والمجالس القومية في دعم هذه الفئة.ووجهت رسالة مباشرة إلى الأسر، مؤكدة أن دورها لا يقل أهمية عن دور الدولة حيث إن تغيير نظرة الأسرة للطفل المصاب بالتوحد من كونه عبئًا إلى كونه إنسانًا له قيمة وقدرات ينعكس بشكل كبير على حالته النفسية وسلوكه ويعزز شعوره بالقبول والانتماء.
وأكدت أن دمج الأطفال ذوي الهمم في المدارس والمجتمع يسهم في تنمية مهاراتهم بشكل ملحوظ ، مشيرة إلى أن التجارب أثبتت أن الأطفال الذين تم دمجهم حققوا تطورا كبيرا في قدراتهم مقارنة بغيرهم، وهو ما يعكس أهمية الاستمرار في دعم سياسات الدمج.واختتمت حديثها بالتأكيد على أن شعار هذا العام،التوحد والإنسانية – لكل حياة قيمة ،يعكسرسالة جوهرية وهي أن لكل إنسان مهما كان مختلفا قيمة حقيقية تستحق الدعم والاحتواء.تذاع الفترة المفتوحة( كلام النهاردة )على موجات إذاعة الشرق الأوسط يوم الخميس من كل أسبوع الساعة الثانية عشرة ظهرا، تقديم : أسماء الهواري.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشرق الاوسط..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أوضحت دكتورة رشا درغام استشاري علاج المشاعر وتعديل السلوك أن علاج المشاعر يمثل الأساس الحقيقي لاتزان النفس،مشيرة إلى أن المشاعر...
أكدت الكاتبة الصحفية ليلى جوهر،بجريدة "الجمهورية"،أهمية ترشيد الاستهلاك وخفض النفقات،مشيرة إلى مقالها بعنوان "ترشيد الاستهلاك وتقليل النفقات"،الذي يطرح رؤية اقتصادية...
أكد الفنان مصطفى شوقي أن مسيرته الفنية لم تأتِ بشكل مفاجئ بل تشكلت عبر سنوات من الاجتهاد والاعتماد على النفس،مشيرا...
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي إطلاق مبادرة"سنة أولى جواز"ضمن برنامج "مودة"بهدف الحفاظ على كيان الأسرة المصرية من خلال تأهيل الشباب المقبلين...