قال الدكتور أحمد سعدالدين الباحث فى أنثروبولوجيا فنون كلية الأداء كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة والمنتدب بتدريس المسرح الشامل وفلسفة الفن فى أكاديمية الفنون وأيضاً المنشد الديني إن الإنشاد الديني متطور جداً فى إفريقيا ولكن لا يعتمد على المقامات الموسيقية الخاصة بنا ولكن الموسيقى الغربية، وفى المغرب هناك تشابه بيننا جداً فى الإنشاد، لافتا إلى أنه عندما ينشد المغربي نجد جمال الصوت ومخارج الألفاظ بشكل دقيق جداً ويمتاز بقوة الصوت ولا يعتمد على أله موسيقية وهم متميزون لأنهم ينشدون بالمقامات الأندلسية مقابل الإنشاد الشرقي والمفاجأة أنهم تعلموا الإنشاد الشرقي على يد كبار المشايخ المصريين.
وأضاف سعد الدين خلال حواره فى الفترة المفتوحة (بلا حدود) أنه فى ظل ما يشهده العالم حولنا من تغيرات ذات وتيرة متسارعة على مستوى كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية؛ وغيرها من التغيرات والتي امتد تأثيرها ليتجاوز مستوى الفرد بل قد تجاوز مستوى مجتمعات بأكملها ، فإن كل تغير يحمل فى طياته الجوانب الإيجابية والسلبية والتى تنعكس على الفرد والمجتمع ، ولذلك كان لابد من البحث عن أحد العلوم التى يكون الإنسان هو محور دراستها وليس من اتجاه واحد بل من جميع جوانب حياته الأمر الذى دعا إلى استخدام علم " الأنثروبولوجيا " لدراسة المجتمعات دراسة متكاملة وهو العلم الذى يهتم بدراسة الإنسان بنظرة شمولية٠
وأكد أن الإنشاد الديني ليس حكرا على أحد بل هو فن معروف فى جميع الدول العربية؛ وهذا النوع من الغناء بالإنشاد الدينى ذو قواعد وأسس علمية مشتقة من"أنثروبولوجيا" الثقافة والفن والدين؛ حيث أن الإنشاد الديني يجمع بين الكلمة والصوت والموسيقى ، وبما أن الموسيقى لغة عالمية يفهمها الجميع فيمكن توظيفها لإرسال رسالة سلام للعالم بأكمله.
وأشار إلى أن هناك كاتب للإنشاد الديني ولكن المنشد يعتمد أكثر على البوردة وما كتب فى الإنشاد الديني ، ويعتمد على اللغة العربية الفصيحة ، ولابد أن تكون مخارج الألفاظ سليمة ويلتزم بأحكام التجويد أثناء الإنشاد ، وهناك قوالب يعتمد عليها الإنشاد وهى قوالب الموسيقة العربية، وجميعها تصلح للإنشاد ، وفى كلية تربية موسيقية جامعة حلوان أو المعهد العالي للموسيقى العربية سنجد كثير من الأطروحات فى الإنشاد الديني من باحثين فى الموسيقى ٠
واختتم الدكتور أحمد سعد الدين حواره موضحا أن قلة جمهور ومستمعى الإنشاد الديني نتيجة لقلة الاهتمام من وسائل الإعلام به إلا في بعض المناسبات الدينية فقط ، ونتيجة لعدم وجود إنتاج ديني ، فكل الإنتاج حالياً قاصر على الإنتاج السينمائي والفني.
تذاع الفترة المفتوحة (بلا حدود) عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٣:٢٠ عصراً إعداد دكتور على عبد العزيزتقديم أماني عبد اللطيف إخراج ياسر ذهدى هندسة صوتية عصام عبد العاطي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور عزالدين حسنين، الخبير الاقتصادي والمصرفي إن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء رصد تحسنا فى أداء السندات المصرية، كما رصد...
موعدنا يوم الإثنين ٩/٧ عبر أثير الإذاعة الثقافية تردد ٩١،٥٠ فى تمام الساعة ١١ مساءً مع مسرحية "سوء تفاهم" من...
أكد دكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، أن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي افتتح...
قال الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية بتوفير السلع بأفضل الأسعار وجودة عالية فإن...