قال صابر مسعد ماجستير علم النفس الإرشادى، إن حجة الإسلام العالم أبو حامد الغزالى ولد فى ٤٥٠ هجرية، فى قرية تدعى غزالة فى بلاد فارس بشمال إيران،حيث كان أباه زاهدا بسيطا صوفى الهوى، أوصى حينما حضرته الوفاة إلى صديق له متصوف بتعليم ولديه ،فاجتهد الرجل في تنفيذ وصية الأب حتى نفد ما تركه لهما من المال وتعذر عليه القيام برعايتهما ، فألحقهما بإحدى المدارس التي كانت منتشرة في ذلك الوقت ،التي كانت تتكفل بالطلاب ،حتى ظهر الغزالى بين أصدقائه، و اشتهر بذكائه و نباهته و حرصه الشديد على تحصيل العلم و النقاش فيه ؛ حيث قال له الشيخ "الجوينى" لقد دفنتنى قبل أن أموت نظرا لما وصل إليه من شهرة واسعة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها: ما حكم ذبح ذبيحة عند الوفاة وهل يجوز للأهل والمعزين...
يستمع محبو إذاعة الأغانى اليوم الجمعة ١٧ أبريل ، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى محمد عبده، و ذلك فى...
أكدت الدكتورة كريمة الحفناوي عضوة الجبهة الوطنية لنساء مصر أن الاهتمام بالأسرة هو أساس المجتمع وتقدمه، مشيرة إلى أن العديد...
أكد الناقد الأدبي محمد سيد الدمشاوي إن عنوان قصة "الورد لون الجراح" للأديب عبده حسين إمام يشير إلى حالة التناقض...