قال دكتورأشرف فهمى موسى مديرعام التدريب بوزارة الأوقاف إن أسلوب القرآن الكريم يبهر عقول البشر من حيث البلاغة والفصاحة رغم أنه يتكون من نفس أحرف كلام البشر إلا أن أسلوب القرآن يمتاز بأنه لا يستطيع أن يضاهيه أى مخلوق على وجه الأرض فكلمات القرآن لها عمق دلالى ولغوى يصلح لكل زمان ومكان ومن ذلك الفرق بين الفعل سار والفعل مشى.
وأوضح أن السير غير المشي في اللغة ، فالفعل سار ماضى ومصدره السير والسير غير المشى فالسير يكون امتداداً من جهة إلى جهة ومن مكان إلى مكان محدد ومعروف .
وذكر أن السير في القرآن الكريم قد يكون لغرض إما أن يكون للعظة والاعتبار أو للتجارة أو غير ذلك كما في قوله تعالى (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله) فالسير هنا ممتد من مدين إلى مصر وهو ليس مشياً. وقد يكون معنى السير هو السير لفترة طويلة للعبرة والاتعاظ ليعظ الناس بما أودعه فى الأرض كما في قوله تعالى (قل سيروا في الأرض ثم انظروا) .
وأشار إلى أن المشي هو مجرد الانتقال وليس بالضرورة توجّه إلى هدف محدد أو جهة معينة كما في قوله تعالى (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا)
برنامج من كنوز المعرفة يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم إعداد أمل سعد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد أسامة عرابي لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن أداء الأهلي خلال مباراته أمام طلائع الجيش لم يكن على...
أكد خالد متولي، المدير الفني السابق لنادي إنبي، أن تراجع أداء الأهلي أمام فريق طلائع الجيش والتي انتهت بفوز الطلائع، ...
قال الفنان صبري فواز، إن تجسيد شخصيات الشر لم يطلبها بل هي من جاءت آلية، وجميع أعماله الفنية لم تكن...
أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن حملات أهل الخير خلال شهر رمضان وتقديم الوجبات للمحتاجين تقليد متجذر في...