إذاعة صوت مصر تحتفل بيوم التضامن الإنساني العالمي

تناول برنامج (صورة مصر ) الحديث عن يوم التضامن العالمي الذي يوافق يوم العشرين من شهر ديسمبر حيث حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة في مؤتمر القمة العالمي للتنمية سنة 2006م ، هذا اليوم من كل عام يومًا دوليًّا للتضامن الإنساني، إيمانًا منها بأن تعزيز ثقافة التضامن وروح المشاركة هو أمر ذو أهمية لمكافحة الفقر. وباعتباره أحد القيم الأساسية والعالمية التي ينبغي أن تقوم عليها العلاقات بين الشعوب في القرن الحادي والعشرين.

ويمثل هذا اليوم أيضًا لحظة لرفع مستوى الوعي العام بأهمية التضامن، ومناسب كما جاء على محطة صوت مصر؛ لتذكير الحكومات بضرورة احترام التزاماتها في الاتفاقيات الدولية.

ويأتي الاحتفال هذا العام تماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة، التي تُعِد جدول أعمال شامل للقضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان الكرامة للجميع.

وقد أسس في سبيل هذا اليوم الصندوق الاستئماني، ويهدف إلى القضاء على الفقر، وتعزيز التنمية البشرية والرخاء الاجتماعي في البلدان النامية.

ويُعرّف التضامن بأنه أحد القيم الأساسية للعلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين؛ حيث يستحق الذين يعانون ومن لم يستفيدوا كثيرا من العولمة المساعدة والعون ممن استفادوا كثيرا منها. وبناء على ذلك، يُعد تعزيز التضامن الدولي، في سياق العولمة وتحدي تزايد التفاوتات، أمرًا لا غنى عنه. 

ويضاف هذا اليوم إلى اليوم العالمي للغذاء ، واليوم العالمي للقضاء على الفقر، واليوم العالمي للعمل الإنساني، وغيرها من المناسبات الدولية، التي تنم عن الحالة الصعبة التي يعيشها كثير من البشر على كوكب الأرض، مما يؤرق أصحاب النفوس والضمائر الحية؛ حيث إن ما حل بالعالم من تزايد نسب الفقر ، ليس مرجعه إلى النظرة المتشائمة إلى ضيق الأرض عن إطعام الملايين من البشر الذين يزدادون كل عام؛ فالله سبحانه و تعالى خالق كل شيء بقدر، لكن يكمن السر في البعد عن التعاليم الربانية، التي تحث على التضامن الحقيقي، والتعاون الفعال،حيث تؤكد التقارير الدولية: أن أكثر من ثلث سكان العالم يعيشون تحت مستوى خط الفقر و يسكنون دول العالم النامى، في حين أن ثلث الغذاء الذي ينتجه العالم لا يتم استهلاكه، بل يتم التخلص منه، لأنه فاض عن حاجات ما يسمى بالدول المتقدمة.

إن التضامن البشري الحقيقي يمكن تقسيمه إلى ثلاثة مستويات، يرتبط بعضها ببعض: في المستوى الأول أن تتضامن مع نفسك، بأن توجهها نحو ما خلقت له من العبادة والعمل، والمستوى الثاني: أن تجعل الله تعالى ضامنك، وتحقق سلامة العبادة والعمل . والمستوى الثالث: تضامنك مع الغير فالإنسان مبادر إلى كل خير يعين به أخاه. فهو له ردء ووقاية من حيث الإعانة والاستعانة.

 وختاما لفت البرنامج إلى أن مصر تؤكد فى جمهوريتها الجديدة على التضامن الإنساني بإطلاق العديد من المبادرات التي تؤدي إلى تعزيز ثقافة التضامن وروح المشاركة  لأن التضامن الإنساني يقوم على التعاون البناء فى البشر والحجر. 

تم إذاعة ذلك الخبر فى برنامج (صورة مصر) على محطة صوت مصر من القاهرة على أثير شبكة الإذاعات الدولية الموجهة لأمريكا الشمالية ، البرنامج من إعداد محمد العطار وتقديم عبد المنعم بسيوني.

 

جيهان الشاذلى

جيهان الشاذلى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

د.الحسين حسان:مشاركة مصر بالمنتدى السياسي تعكس دورها لتعزيز الأمن الما
وزيرالصحة يبحث تنفيذ مدينتين طبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين
د.يمن الحماقي: المشروعات الصغيرة والمتوسطة ركائز أساسية لدعم الاقتصاد
مصر تطوي صفحة العشوائيات وتبدأ تطوير 152 ألف فدان
القطار الكهربائي السريع
إطلاق مبادرتي"أم واعية" و"رحلة بنات فقط" لدعم الأسرة وتوعية الفتيات
المهندس أسامة قناوي
خبير تنمية: الحكومة تستهدف رفع نسبة الاستثمارات الخضراء إلى 50%

المزيد من إذاعة

طارق رمضان : رئيس لجنة الحكام القادم مصري والأهلي يركز على الدوري

أكد الناقد الرياضي طارق رمضان مشاركة الأهلي بالكونفدرالية لعدم وجود أي تغيير بنظام البطولات الإفريقية للنسخة الحالية.

د. مايا مرسي: نجاح معرض ديارنا بمشاركة 450 عارضًا

أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي خلال افتتاح معرض ديارنا أن المعرض يضم 450 عارضًا وعارضة بالتعاون مع وزارة...

صفاء عسران تكشف أسرار إنهاء 755 خصومة ثأرية في صعيد مصر

أكدت القاضية العرفية بمحافظة قنا صاحبة فكرة مؤسسة "صعيد بلا ثأر" أن المجتمع الصعيدي عانى عبر آلاف السنين من موروث...

محلل سياسي لبناني ينتقد انتشار الجيش في المناطق التجريبية بجنوب لبنان

قال علي شكر المحلل السياسي اللبناني إن هناك إشكالية تتعلق ببدء الجيش اللبناني الانتشار فيما يُعرف بالمناطق التجريبية في جنوب...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م