قال رامي زهدي مدير وحدة الدراسات الإفريقية بمركز العرب للدراسات والأبحاث، أن هناك تطورات حدثت في المشهد السوداني حيث تم توقيع الاتفاق الإطارى بين مجلس السيادة السوداني والمكون المدني، فهي بداية خطوة تاريخية لإنهاء أزمة سياسية، وذلك لرسم مسار سياسي يقوده مدنيين لمدة عامين، وينتهي بإجراء انتخابات.
وأضاف زهدي خلال استضافته في برنامج "من قلب القاهرة"، أن الاتفاق مكون من ٥ بنود رئيسية وهي، المبادئ العامة و قضايا ومهام الانتقال، هياكل السلطة الانتقالية والأجهزة النظامية وقضايا الاتفاق النهائي، علما بأن السودان كان به زخم وأحداث وحراك سياسي، عانى منها الشعب السوداني، الذي كان يفتقر للخدمات الأساسية، وكان يعاني أيضًا من كل انشقاق سياسي، اجتماعيا واقتصاديا. وأوضح زهدي أن ما حدث من ثورة تغيير كان على خلفية الانشقاقات الكثيرة في الشارع السوداني، وصولا إلى صراعات بين المكون المدني و الأطراف المشاركة في إدارة شؤون الدولة، فضلا عن تراجع كبير في كافة قطاعات الدولة السودانية، وحياة المواطن. ويذكر أن هناك أطراف دولية تدخلت وذلك لحلحت الأمور وصولا إلي حل لعلاج الانشقاق، حتي تم الوصول إلي الاتفاق الإطارى بين مجلس السيادة السوداني و المكونات المدنية، مثل قوى الحرية والتغيير وغيرها، أملا للوصول إلى ما يطمح له المواطن من بداية الإصلاح. وفي سياق متصل أشار زهدي إلى أن الاتفاق تم صياغته بشكل جيد، و روعي فيه آراء وتطلعات كافة القوي السياسية، وإحلال مبادئ العدالة السياسية والمجتمعية، وتوقف الإقصاء السياسي والمجتمعي بين كافة الأطياف. برنامج من قلب القاهرة من تقديم احمد الموجي و رغدة منير.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد اللواء إيهاب محمد رشاد مكاوي سكرتير عام محافظة جنوب سيناء جاهزية جميع الشواطئ والحدائق العامة بالمحافظة لاستقبال المواطنين والزوار...
أكد الدكتور محمد جمال وكيل وزارة الصحة بأسيوط أنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات والمنشآت الصحية بالمحافظة تنفيذًا...
أكد الدكتور كمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة أن المسح الجوي الجيوفيزيائي يمثل خطوة استراتيجية لزيادة المعرفة بالثروات المعدنية في...
قال السيد هاني نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، المتخصص في الشؤون الدولية إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وسط تقارير...