تمر اليوم 27 مايو ذكرى وفاة المفكر المصري، وصانع النهضة، رفاعة رافع الطهطاوي صاحب التأثير الكبير فى مسيرة التفكير العلمى فى مصر الحديثة.
ولد الطهطاوي في 15 أكتوبر من عام 1801م، ونشأ فى عائلة من القضاة ورجال الدين، فلقى عناية من أبيه، وحفظ القرآن الكريم، وبعد وفاة والده وجد من أخواله اهتماما كبيرا، فحفظ المتون التى كانت متداولة فى هذا العصر، وقرأ شيئا من الفقه والنحو.
التحق رفاعة الطهطاوي في سن ١٦ بالأزهر عام 1817م، حيث درس الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف، وغير ذلك، وخدم بعدها كإمام فى الجيش النظامي الجديد عام 1824.
وصلت سيرة الطهطاوى العلمية إلى محمد على، فأرسله فى عام 1826م ضمن بعثة تضم 40 طالبًا على متن السفينة الحربية الفرنسية لدراسة اللغات والعلوم الأوروبية الحديثة، وبعد خمس سنوات حافلة أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذي نال بعد ذلك شهرة واسعة "تخليص الإبريز فى تلخيص باريز".
عاد رفاعة إلى مصر عام 1831م بعد انتهاء البعثة، وبدأ رحلته فى العلم وتحقيق آماله؛ فعمل بالترجمة فى مدرسة الطب، ثم عمل على تطوير مناهج الدراسة فى العلوم الطبيعية، وفى عام 1835م أنشأ مدرسة الترجمة التي أصبحت بعد ذلك مدرسة الألسن، وعين مديرًا لها إلى جانب عمله بها كمدرس.
وضع الطهطاوى الأساس لحركة النهضة التي صارت فى يومنا هذا، ففى الوقت الذى ترجم فيه متون الفلسفة والتاريخ الغربي ونصوص العلم الأوروبى المتقدِّم نراه يبدأ فى جمع الآثار المصرية القديمة، ويستصدر أمرا لصيانتها ومنعها من التهريب والضياع.
قضى الطهطاوي العقد الأخير من عمره الحافل فى نشاط مفعم بالأمل، فيشرف مرة أخرى وأخيرة على مكاتب التعليم، ويرأس إدارة الترجمة، ورحل رفاعة الطهطاوي فى 27 مايو 1873م عن عمر يناهز 72 عاما.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تمر اليوم 20 يوليو ذكرى ميلاد "الأستاذة الأولى" ، هى أديبة وسياسية بارزة ، أول امرأة مصرية حصلت على درجة...
انتشرت في الآونة الأخيرة عادة سيئة للغاية وهي الغش في البيع، والتي حرمها ديننا الإسلامي الحنيف ونهى عنها رسولنا الكريم...
تحل اليوم 13 يوليو ذكرى ميلاد الفنان الكوميدي القدير علي الكسار، رائد المسرح الكوميدي، ونستعرض بهذه المناسبة لقاءً حصريًا من...
تمر اليوم 9 يوليو ذكرى وفاة زوجة بطل الحرب والسلام الرئيس الراحل أنور السادات ، السيدة جيهان السادات ، ونعرض...