صلاح منصور: أنا من أشد الأعــداء لنفسى

أعلن شراهته للأكل وقال: «لست عارض أزياء ولا تشغلنى الرشاقة»/ نصيحة للممثل الشاب: حياة الفن واسعة وكبيرة.. والعلم لا آخر له/ لدينا مخرجون كبــار.. ومــا ينقصـنـــا إلا الإمكــانات

"صلاح منصور" واحد من أعمدة الفن السينمائى المصرى، ولد فى 17 مارس 1923، و رحل يوم 19 يناير عام 1979، وعلى ذلك فقد بدأ مشواره الفنى فى أربعينيات القرن العشرين متألقا فى تجسيد أدوار الشر، فضلا عن الأدوار المركبة والمعقدة، فقد قدّم أكثر من 120 عملا فنيا، ارتبط من خلالها بالجمهور منذ أول أعماله السينمائية بفيلم "غرام وانتقام" عام 1944، ومن أبرز ما قدم خلال تاريخه الحافل أفلام "الزوجة الثانية" و"على هامش السيرة" و"ليل ورغبة".. وغيرها.

تخرج صلاح منصور فى معهد التمثيل عام 1947 فى دفعته الأولى، وكان زميلا للفنانين شكرى سرحان وفريد شوقى، وكان قد بدأ حياته الفنية على المسرح المدرسى عام 1938، قبل أن يعمل محررا بمجلة "روز اليوسف" عام 1940، ثم كون من زملاء دفعته فرقة "المسرح الحر" عام 1954.

فى عام 1944 أعلن "صلاح منصور" عن بدايته القوية فى عالم السينما بدور ثانوى بفيلم غرام وانتقام بطولة يوسف وهبى وأسمهان  ومن تأليف وإخراج يوسف وهبى، وفى عام 1950 شارك فى فيلم "أمير الانتقام" أمام أنور وجدى وكمال الشناوى وفريد شوقى وسراج منير وحسين رياض وسامية جمال ومن إخراج هنرى بركات، أما عام 1960 فقد جسد "صلاح منصور" شخصية سليمان فى فيلم بداية ونهاية للأديب الكبير نجيب محفوظ، ومن إخراج صلاح أبوسيف وبطولة فريد شوقى وعمر الشريف وكمال حسين وأمينة رزق، وفى عام 1968 شارك فى فيلم "البوسطجى" بشخصية محورية، جسد من خلالها والد جميلة الذى يقتلها بدم بارد لوقوعها فى الغرام، وفيلم البوسطجى مأخوذ عن رواية للأديب يحيى حقى بنفس الاسم، والفيلم سيناريو وحوار صبرى موسى وإخراج حسين كمال وقام بدور البطولة شكرى سرحان، زيزى مصطفى، سهير المرشدى.

عاش "صلاح منصور" مأساة حقيقية بسبب نجله الأصغر هشام الذى أصيب بمرض ضمور الأعضاء، الأمر الذى جعل منصور يسافر برفقته كل عام إلى لندن للعلاج حتى نفدت أمواله، لذلك تقدم بطلب علاج لنجله على نفقة الدولة، وحصل منصور على الموافقة للعلاج على نفقة الدولة لمدة 3 أشهر غير قابلة للتجديد، وصادف حينها زيارة الرئيس الراحل أنور السادات للعاصمة البريطانية لندن، حيث التقى السادات هناك الجالية المصرية فى السفارة، فطلب منه الفنان الراحل مد فترة علاج ابنه، ووافق الرئيس على الأمر شفاهية، لكن "منصور" أصر على أن يكتب السادات القرار حتى يطمئن قلبه، وهو ما فعله السادات؛ وبعد 10 سنوات من رحلة المرض وشهور من موافقة السادات توفى الابن بعد إجرائه عملية جراحية فى لندن، وكانت وفاة نجله هشام بمثابة الصدمة الكبيرة للفنان الراحل الكبير "صلاح منصور" الذى بدأت تداهمه الأمراض، فعانى من سرطان فى الرئة وتليف فى الكبد، ومع ذلك، أخفى ألمه عن كل من حوله، ودخل "صلاح منصور" مستشفى العجوزة برفقة زوجته ونجله  الأكبر مجدى لآخر مرة يوم الجمعة 19 يناير عام 1979، حيث رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 56 عامًا.

"الإذاعة والتليفزيون" تحتفى بذكرى رحيل الفنان الكبير "صلاح منصور" الـ 45 فى السطور التالية، حيث نعيد نشر حوار أجراه الفنان الراحل  على صفحاتها منذ 44 عاما،  وبالتحديد فى العدد رقم(1739)  الصادر بتاريخ 13 يوليو 1968- فإلى نص الحوار:

القـــاهرة مـــن الأدوار العـليا فى العمارات الشاهقة، تبدو غارقة فى أمواج من الضوء المبهر.. على عكس شبين القناطر تماما!

ولكن ما هى العلاقة؟!

.... عرضا جاءت المقارنة من خلال الحديث مع الرجل الموهوب  الطيب. والذى لم يزل يتعامل مع أضواء القاهرة بأسلوب قريته التى تركها منذ زمن بعيد إلى القاهرة ليقف على مسارحها كل ليلة.

هو...

لا يركب موجات الضوء هذه التى تسلط عليه منذ أكثر من ثلاثين عاما.. ولم يزغلل عينيه بريقها فيضل الطريق.. فالأضواء بالنسبة له تعنى أنه مكشوف..  عار أمام مشاهديه لا سترة له غير إجادته وتفانيه لدوره الذى يقدمه..

ولهذا..ترك الأضواء تمضى به حيث تمضى.. بدون هيصة، أو زفة.

وبعد ثلاثين عاما.. عرفه الناس.. فنانا كبيرا اسمه صلاح منصور!!

كان فى طفولته يحلم أن يكون ضابطا.. وفى مدرسة الخديو إسماعيل تبدل هذا الحلم عندما وقف على المسرح لأول مرة يؤدى دور البطولة فى مسرحية "الزمان يتكلم".. يومها.. صفقت له الجماهير التى حضرت العرض فى مسرح الأوبرا.. واهتم  هو بتصفيق شخصية كبيرة له.. والأهم من كل ذلك أن المسرحية قدمته لشخصية لعبت الدور الكبير فى حياته الفنية.. وأصبح واحدا من الذين يحتضنهم زكى طليمات ويعتبرهم من تلاميذه فقدمه للإذاعة. ووقف لأول مرة أمام الميكروفون يؤدى دوره فى تمثيلية "المعركة" من إخراج زكى طليمات.

وبين عام 38.. وعام 48.. مسافة طولها عشر سنوات.. رصيدها فى أعمال صلاح منصور عشرات التمثيليات الإذاعية وأفلام: زهرة.. وغرام وانتقام.. وسيف الجلاد..  وشاطئ الغرام. وفى عام 52.. كانت فرقة المسرح الحديث قد بدأت نشاطها.. وانضم إليها مخرجا لمسرحية "عبدالسلام أفندى".. ثم ممثلا فى مسرحيات "مراتى بنت جن- خايف أتجوز.. زقاق المدق.. الناس اللى تحت.. ثم أخرج مسرحيتى بين القصرين.. والفراشة!!

 شىء يدفعنى لسؤال صلاح منصور عن تجربة الإخراج بالنسبة له.. ورده عليه:

أنا لو لقيت النص الجيد الذى يستهوينى وأقتنع به أستطيع أن أخرجه بصورة لا بأس بها.

ومع ذلك.. فأنت قدمت نفسك إلى من  فوق شواشى خشبة المسرح.. ومن خلال أدوارك فى السينما والتليفزيون.. أنك الممثل صلاح منصور.. وساعتها اقتنعت بك كل الاقتناع. ولأننى لا أعرف ماذا يجرى فى كواليس العمل وتوزيع الأدوار أسأل:

 هل يمكن للفنان أن يقدم  كل دور يسند إليه بنفس الدرجة من الإقناع وإمكانية الأداء.. أم أن ذلك مقصور على دور يختاره لمجرد أنه يجد  فيه إمكانية الأداء وقدرة المعايشة؟

هذا يرجع إلى قدرة  الممثل نفسه.. فيه ممثل وضع نفسه فى إطار التخصص على ضوء إمكانياته.. وقد تكون هذه الإمكانيات صوتا مميزا.. أو جسما مميزا له مواصفات معينة تتفق مع أدوار.. ولا تليق لأدوار أخرى. وفيه ممثل يقبل كل ما يسند إليه من أدوار.. فيوفق أحيانا.. وأحيانا لا يوفق..

وأنا.. صفقت لك كثيرا.. مثلما أصفق لكل دور تمثل به.. وأعلم أن تصفيقى لكل فنان يؤدى دوره هو رأيى فيه.. يقول له لقد أقنعتنى واستطعت أن تؤدى دورك.. وأن تجعلنى أحس به..

 ولكن متى يصفق الفنان لنفسه.. وهل ذلك شىء ممكن حتى لو لم نصفق نحن المشاهدين؟ فى أى دور صفقت لنفسك صلاح منصور؟

أجاب الرجل جوابا تقليديا "جميع الأدوار عزيزة جدا علىّ.. وجميعها أديتها بفهم..".

لو استطرد على هذا المنوال لما استطعنا أن  نبعد عن التقليديات.. ولا بأس من المقاطعة التى تجعله يجيب بشكل إيجابى.

ولكن هناك أدوار معينة استطعت أن أصل  فيها إلى ما يسمى باللحظة الحاسمة فى حياة الفنان.. وهى لحظة الصدق. ولذلك فقد برزت هذه الأدوار فوق ما عداها.. وكان لها فى نفس الجمهور  التقدير المناسب لها..

وإذا طلبت منك تقييما للحركة الفنية فى بلادنا على ضوء وجودك الدائم المستمر فى هذا المجال!!

أنا  مؤمن جدا بالدراسة.. ومؤمن جدا بخبرات  الغير.. وليس عيبا أن نبدأ من جديد..  وواجب  الدولة أن توفر  البعثات بأعداد كبيرة لدارسى السيناريو والسينما والإخراج والتصوير والديكور، حتى يمكنهم أن يأتوا بجديد فى الحقل المسرحى والسينمائى بحيث تصبح لغتنا الفنية لغة عالمية.

 وهل مشكلة السينما عندنا.. مشكلة نص.. أم مشكلة  إمكانيات وقدرات فنية؟

مشكلة السينما فى بلدنا مشكلة إمكانيات أولا.. لأن عندنا الكثير من المخرجين ذوى المستوى الجيد والممثلين والمصورين.. إلخ، ولكن ينقصنا تجهيز الاستديوهات بالعلم الحديث وينقصنا المؤلف المصرى الذى يستطيع أن يكتب لنا الفيلم المصرى.. من واقع بيئتنا المصرية.

 فى رأيى - وقد نختلف - أن المسرح فى مصر قد أدى دوره إلى حد كبير من خلال المسرحيات التى قدمها.. سواء فى خدمة قضايانا.. أو فى تقديمه لأكثر من موهبة جديدة من أصحاب الأفلام.. والوجوه.. والمخرجين.. ما رأيك أنت.. ومرة أخرى قد نختلف؟

المسرح أدى دوره بثبات أكثر من السينما.. وربما هذا راجع إلى أجوره  المغرية.. ولأنه أتاح الفرصة فعلا للمواهب.. فالمسرح يقبل أى نص يرى فيه إمكانيات الإجادة.. أو ملامح كاتب جديد.

 السنوات الأخيرة فى مجال الفن- بشكل عام- شهدت عشرات الوجوه الجديدة.. وانت مثلنا رأيت هذه الوجوه.. ولكن ربما تكون معرفتك بها  أكثر منا أو أنك تراها بعين الفنان لا بعين المتفرج.. ما رأيك فى هذه الوجوه الجديدة الكثيرة؟

المجد بابه مفتوح لأى متقن ولأى ممتاز.. والعبرة بالكيف لا بالكم.. ولمن يثبت وجوده فنيا وجماهيريا. وأنا شخصيا أتنبأ لكثير من  أصحاب الوجوه  الجديدة بمستقبل طيب.. زى عادل إمام، ورشوان توفيق، ونور الشريف، وعبدالسلام محمد، ومحمود يس.. ومن القدام "شوية" مديحة حمدى وحمدى أحمد.

 وما هى نصيحتك من خبرة الأعوام الثلاثين.. تقولها لممثل على أول الطريق؟

أقول له:

عليك - أى الممثل الناشئ - أن تفهم أن حياة الفن واسعة وكبيرة.. وحياة العلم لا آخر لها .. فإذا وقفت فى دور فأمامك أدوار أخرى جديدة عليك يجب أن توفق فيها. إذن لا  تعتبر نفسك قد وصلت إذا مثلت دورا أو اثنين أو ثلاثة وصفق لك الناس. يجب أن تمثل .. وتمثل.. وتفشل.. وتفشل.. وتفشل.. وتنجح.. حتى تصبح جديرا بحمل هذا الاسم.

الحديث عن العموميات يحمل دائما رأيا متحفظا  إن لم يكن فيه الكثير من المجاملة.. وعندما تقترب من الخصوصيات.. ربما نقترب أكثر من صلاح منصور فليترك خشبة المسرح.. إلى مقاعد المتفرجين.. وينسى للحظة أنه فنان وممثل.. وأن الشخصيات التى تتحرك أمامه من زملائه وزميلاته.. وينسى المجاملة ويجيب:

 ممثلتان تعجبانك على خشبة المسرح؟

سناء جميل  .. وسميحة أيوب.

 وممثلان؟

شفيق نور الدين.. وعبدالمنعم إبراهيم.

 ومخرجان.. للمسرح؟

سعد أردش.. وكرم مطاوع. 

 وهذه الثنائيات فى السينما؟

من الممثلات .. فاتن حمامة.. ومفيش تانى.

من الممثلين محمود المليجى، وعبدالمنعم إبراهيم برضه، من  المخرجين.. صلاح أبوسيف، وحسين كمال.. وعندما تحاول الاقتراب أكثر من صلاح منصور.. وأيضا بعيدا عن مقاعد المتفرجين فلا شك أن أول شىء تراه فيه عن قرب هى ملامحه كإنسان.

 هادئ.. يتحدث بصوت خفيض.. وينظر فى المرآة بالطبع.. كيف يرى نفسه.. كيف يرى صلاح منصور وهل هما صديقان؟

أنا ألد عدو لنفسى.. وعندما يسند إلىّ دور جديد فى فيلم أو  تمثيلية أو مسرحية أجد أن صلاح منصور المشاكس الذى لا يعجبه العجب يعيش معى.. يراقبنى ويعذبنى ويبح صوتى.. ويقول له دائما: أنت لم  تؤد  واجبك.. انت اعتمدت على شهرتك.. أعط للمشاهد حقه.. لقد دفع مبلغا من أجل أن يراك تفعل شيئا فأعطه كل ما عندك.

وأضاف صلاح منصور:

وعندما أرى صلاح منصور الأصلع.. أحمد الله على أنه أصلع من الخارج فقط.. وليس أصلع من  الداخل..  وقد أشار علىّ بعض الأصدقاء أن  أستخدم الباروكة رفضت بإصرار.. قلت لهم إن ذلك اقتراب من  الزيف طالما لا تدعو له ضرورة.

أما صلاح منصور السمين.. فلأننى متوكل على الله .. آكل  كل شىء وحتى أشبع.. أنا لا أؤمن بالحالة الوسط فى مسائل الأكل بالذات.

 يقولون إن الرشاقة.. والوسامة رصيد من أرصدة الفنان.. وأسهم تضاف إلى شهرته.. وطريق للمعجبات.. إيه رأيك؟

أنا لست عارض أزياء.. ولا أنوى الدخول فى مسابقة القوام  الرشيق.. أو الرجل الوسيم.. أنا طريقى للمشاهد هو إجادتى لأدوارى.. وأرجو أن تكون العلاقة بيننا قائمة على هذا الأساس لأنه الأصل.

أستاذ صلاح منصور..

 انت غارق فى العمل حتى "أذنيك".. هل  كان لديك مرة وقت تسميه وقت فراغ..  وهل عرفت كيف تقضيه؟..

فى بعض الأحيان "أسرق" يوما فى الأسبوع.. أعيش فيه فى  مكان بعيد  عن القاهرة.. أزاول فيه كل ما يحلو لى.. وإذا لم يكن هناك مفر من البقاء فى القاهرة.. فمرحبا بالنيل والقوارب والترمس والدرة المشوى.

 وغناء الراديو.. وكل الأغنيات التى تسمعها من المطربين والمطربات.. ماذا يجذبك إليها.. وما الذى تسمعه منها؟

أحب فرقة الكورال.. وكل الأغنيات الشعبية والفلكلورية على شرط  أن تكون بنفس الكلمات والألحان القديمة.. التى وضعها الشعب ولم يكن يعرف أن ميكروفون الإذاعة سوف يحقق لها هذا الانتشار.. وربما لو كان عرف ذلك ما كانت جاءت بهذه الأصالة.

 هل فكرت فعلا فى السفر للخارج.. وترك مصر .. كما قيل فى وقت ما؟

أجاب الرجل فى وهو غاية الانفعال..

أسيب مصر.. ليه.. دى بلدى.. ودى  اللى عملتنى كده.. هى اللى ربتنى.. ده دين لازم يترد لمصر..

صلاح منصور الذى أمامى  الآن.. أنت رجل مرح .. حتى فى أدوارك.. هل تعرف البكاء فى حياتك الخاصة؟..

فى بعض الأحيان بابقى عايز أبكى من غير سبب.. ولكن اليوم اللى بكيت فيه كثير.. هو يوم أن حصلت على وسام الفنون.. أحسست أن البلد حاسه بيا.. وبعد 30 سنة عمل وإخلاص كان فيه تقدير ودا دليل على أن كل من يعمل لابد وأن يجد نتيجة عمله.

 أمنيات صلاح منصور لبكره؟

الستر..  الستر..  الستر.

آخر سؤال لصلاح منصور..

 هل توافق على الزواج من سعاد حسنى؟

لأ..

ليه..؟

لأننى زوج.. وأب لولدين.. أحبهما وأدعو الله أن يساعدنى على تربيتهما.. ولم أحدد لهما طريقا يسلكانه..  وليختارا حياتهما.

ومن آخر الأدوار فى عمارة شاهقة - ليست بيته- وإنما نقابة عامة للممثلين ألقيت نظرة على المدينة الغارقة وسط  أمواج الضوء..  ونظرة على الفنان الأصلع السمين.. الطيب.. الذى مازال يعيش فى  القاهرة بأسلوب شبين القناطر.. وتركنى أعرفه دون أن يقدم نفسه لى بشكل مفتعل.. دون زفة دعائية كلها ضجيج وضوضاء.

سماح جاه الرسول

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من المجلة زمان

اللواء أحمد فتحى عبد الغنى يكشف تفاصيل استعدادات الجيش الشعبى لمعركة العبور

التنظيمات الشعبية تتكون من منظمات أو فرق يجرى اختيارها وفق اشتراطات طبيعية والسن لا يقل عن 18 سنة مدرسة الدفاع...

ملوك الجدعنة والمقاومة .. فى كل حارة مقاتل من الجيش الشعبى

الشعب رفع شعار «كلنا هنحارب» .. متعلمون وصنايعية تطوعوا لمواجهة العدو على الجبهة الداخلية فرق المتطوعين تعلمت درسًا من طائرات...

سر أول عملية عبور تمت فى يوليو 1967

الصحف العالمية وصفت خطاب السادات بأنه الأخطر كانت قواتنا المسلحة مزودة بكل التجهيزات الفنية والهندسية لعبور المانع المائى القذافى: المعركة...

فى لقاءات نادرة منذ 69 عاما فنان الشعب سيد درويش فى ذاكرة أصدقاء طفولته

محمد البحر: أبى رفض أن تكون لى أية صلة بالموسيقى والغناء الشيخ مفرح محمود: بدأ بتقليد الشيخ «حسن زهرى» على...