34 سنة على رحيل مدحت عاصم.. ملك البيانو

"مدحت عاصم" موسيقى من طراز رفيع، قدم ما يقرب من 3 آلاف لحن، وجمع فى تلك الألحان ما بين الموسيقى الشرقية والغربية،

 وكما أبدع فى التلحين تميز كذلك فى الرسم والشعر، وكان عاصم أول من يشغل  منصب المدير الفنى للإذاعة المصرية وأول من كون فرقة موسيقية بها، فضلاً عن تأسيسه لفرقة خاصة بالفتيات العازفات.

 كان عاصم يفضل أن يكون أديباً أكثر من موسيقار، قال:"فى حياتى ظل يشيعون أننى موسيقار، وأنا لست موسيقار، فليست لى ألحان، وليست لى بصمات فى عالم الألحان، إنما أنا هاوٍ للموسيقى، وكلما وجدت شيئاً جديداً فى هذا المجال أقدّمه، وأنا أعرف من أنا، فقد أخذت بنصيب من كل ذلك، ولهذا أحب أن يُقال عنى بدلاً من الموسيقار أننى فنان، وإن كنت أفضّل أن يقال عنى إننى الأديب مدحت عاصم".

وبمناسبة الذكرى الـ 34 لرحيل الفنان "مدحت عاصم" نقف عند محطات هامة فى حياته، وذلك من خلال ابنتيه "نجلاء" التى التقت "الإذاعة والتليفزيون" بها لتستعيد الذكريات حوال مقال كتبه والدها الراحل على صفحات مجلتنا التى كانت تصدر حينها باسم "الراديو المصرى" فى عددها رقم 498 بتاريخ 23 سبتمبر 1944.

قالت "نجلاء": "ولدَ والدى مدحت إسماعيل محمد عاصم فى 20 فبراير عام  1909، ونشأ فى أسرة مثقفة بدرجة كبيرة فوالده إسماعيل عاصم كان أديباً ومترجماً ومؤلفاً مسرحياً يهوى المسرح، وكان كذلك من أبرز المحامين الذين تولوا الدفاع فى قضية حادثة دنشواى، وكان يمتلك ثروة طائلة وحصل على لقب الباشوية، وكان صديقا شخصيا للزعيم محمد فريد ومثقفاً جداً حتى إنه كان يملك مكتبة تضم العديد من الكتب، أما جدتى والدة أبى فهى فاطمة هانم شركس التى كانت تعقد فى منزلها صالونا ثقافيا من أشهر الصالونات الثقافية التى تحضرها سيدات المجتمع، وفى هذه الأجواء نشأ مدحت عاصم عاشقاً للموسيقى التى أحبها من والدته التى جاءت له بمدرس إيطالى ليعلمه البيانو، وكانت تجيد العزف على العود والبيانو، فقد درست العزف على البيانو فى فيينا وتعلمت العزف على العود على يد الشيخ إبراهيم القبانى، ولذلك شجعت ابنها على دراسة الموسيقى، وعندما بلغ السادسة من عمره انضم لكتاب الشيخ «البرامونى» بالعباسية، وبعد عام من ذلك التحق بالمدرسة الحسينية الابتدائية، وأثناء دراسته الإعدادية اندلعت اضطرابات الطلاب المعارضة للملك فؤاد، وكان واحداً من الطلاب الذين اعتقلوا، فاضطر إلى الالتحاق بمدرسة الإلهامية الخاصة التى نال منها شهادة الإعدادية، ثم حصل على الشهادة الثانوية بمدرسة الخديوية، كان والده يريد أن يصبح ابنه مهندسا زراعيا ليشرف على العزبة التى تمتلكها الأسرة فى كفر الزيات، لذلك ألحق بمدرسة الزراعة العليا، وأثناء دراسته بالمدرسة أخذ ينشر مقالات فى مجلة البلاغ الأسبوعى عن الفروق العلمية بين الموسيقى الشرقية والموسيقى الغربية، وألف والدى أول مقطوعة موسيقية له وهو فى سن الرابعة عشر، وأعتقد أن النشأة فى هذه البيئة المفعمة بالعلم والثقافة والفن كانت تؤتى ثمارها فى تشكيل عقل ووجدان أبى، حيث كان يعزف على العود والبيانو وهو طفل، وأول مقطوعة موسيقية قام بتأليفها وهو فى سن الرابعة عشر، كما ارتبط بصداقة مع كل من موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب والسنباطى والقصبجى، وأخذ يتردد على دار الأوبرا ومسرح الكورسال وهما المسرحان اللذان يستقطبان مشاهير الموسيقى".

 كيف التحق "مدحت عاصم" بالعمل فى الإذاعة المصرية؟

بعد تخرجه فى كلية الزراعة مباشرة، وبعد أن نبغ فى الموسيقى وأصبح أشهر عازف بيانو فى القطر المصرى، تعاقدت معه الإذاعات الأهلية مثل إذاعة شريدان وإذاعة إلياس شقال على تقديم فواصل من عزفه للبيانو، وظل كذلك إلى أن تم افتتاح إذاعة ماركونى الرسمية من القاهرة، وفى عام 1933 قرر مجلس إدارة المعهد الملكى للموسيقى العربية ترشيح مدحت عاصم ليتولى الإشراف على أمور الموسيقى والغناء فى الإذاعة اللاسلكية للمملكة المصرية، واستشار المجلس فى ذلك مصطفى بك رضا، ومصطفى العقاد، وفى عام 1934 افتتحت الإذاعة المصرية رسمياً، واستلم عمله مشرفاً عاماً على الموسيقى والغناء فيها، وكان أول مصرى يتولى منصب مدير إدارة الموسيقى والغناء بها، وأسس أول فرقة موسيقية للإذاعة ليغنى بها نجوم الغناء، وكان أول من أدخل الآلات الغربية كالبيانو إلى الموسيقى الشرقية لتكون نقلة كبيرة بعد سنوات طويلة من التخت التقليدى، ووجد أن الإذاعة تفتقر إلى فرقة موسيقية خاصة بها، إذ كان محمد عبد الوهاب والسنباطى يغنيان بمرافقة تختيهما الخاص وكانت أم كلثوم تغنى هى الأخرى بتخت خاص بها، وكذلك فَعَلَ صالح عبد الحى، ومنيرة المهدية، وسائر أهل الغناء من الذين كانوا يغنوّن وقتذاك فى الإذاعة، فأنشأ مدحت عاصم فرقة موسيقية خاصة بالإذاعة أطلق عليها اسم (فرقة الراديو الشرقى) وعَهِدَ بقيادتها إلى عازف الناى المشهور عزيز صادق الذى كان متعمقاً فى الموسيقى الشرقية.

 لذلك لقب بـ"ملك البيانو".. أليس كذلك؟

هكذا لقبونه، ففى أثناء دراسته فى مدرسة الزراعة العليا، أخذ عاصم ينشر مقالات عن الفروق العلمية بين الموسيقى الشرقية والموسيقى الغربية والتقسيم العلمى للسلم الشرقى والسلم الغربى فى مجلة «البلاغ الأسبوعى»، وارتبط فى أثناء ذلك بصداقة متينة بمحمد عبد الوهاب والسنباطى والقصبجى، وأخذ يتردد على دار الأوبرا ومسرح الكورسال اللذين كانا يستقطبان مشاهير الموسيقيين، فلمس الفرق الشاسع بين تقدّم الموسيقى الغربية وتخلف الموسيقى الشرقية. وكان يلتقى أيضاً فى الأمسيات والسهرات مع السنباطى ومحمد عبد الوهاب اللذين كانا أقرب إليه من القصبجى، لالتقاء أفكارهما فيما يتعلق بالموسيقى الشرقية وضرورة الارتقاء بها ، صار من أشهر عازفى البيانو ولقب بأمير البيانو. 

 هل تتذكرين أسماء الفنانين الذين قدمهم والدك لعالم الطرب؟

قدم والدى فريد الأطرش فى البداية كعازف للعود، ثم قدّمه مطرباً بعد أن أُعْجِبَ بصوته فى وصلتين، حيث قدم فى الأولى أغنية «ياريتنى طير» من تأليف وتلحين الفلسطينى يحيى اللبايدى، وفى الثانية «بحب من غير أمل»، التى لحن والدى مطلعها، ثم ترك لفريد تلحينها، أما الموقف الذى جمعه وليلى مراد ففى إحدى المرات كانت ليلى تدرس فى مدرسة سان جوزيف بالعباسية، وهى المدرسة التى تمر فى الذهاب إليها والعودة منها على منزل والدى، وفى مرة تناهى إليها أذنيها صوت بيانو، ولشغفها بالموسيقى تعلقت وتسلقت أحد الأشجار الموجودة أمام منزل والدى الذى دعاها للتعارف، وقد عرف أنها ابنة المطرب زكى مراد فساعدها فى حياتها الموسيقية، وكانت ليلى من الأوائل الذين قاموا بالغناء فى الإذاعة.

 لذلك عرف والدك بتشجيعه للمواهب الشابة؟

نعم، والدى شجَّعَ المواهب الشابة فى الوصول إلى ميكروفون الإذاعة، فقدّم عبد الغنى السيد ومحمد صادق وأحمد عبد القادر وعباس البليدى ونادرة أمين ونجاة على، كما كان يرغب فى  تأسيس أوركسترا على النمط الغربى، وسلم قيادة هذه الفرقة إلى موسيقى مغمور عرفه من خلال مؤلفاته،  وهو محمد حسن الذى ظل يبحث عنه زمناً إلى أن عثر عليه يُدرس الموسيقى فى مدرسة للأيتام فى مدينة دمنهور، فاستدعاه وأخذ يعمل معه فى تأسيس الأوركسترا.

 حدثينا عن الأغانى التى لحنها والدك؟

لقد وضع والدى عددا كبيرا من الألحان الوطنية، منها موسيقى فيلم مصطفى كامل بجميع الأغانى والأناشيد الموجودة فيه، كما لحن قصيدة دعاء القافلة للمطرب عباس البليدى من أشعار عبد الله شمس الدين، وللمطرب إسماعيل شبانة لحن بيتنا القديم من أشعار عبد السلام أمين، ونشيد الصباح للمطرب عبد العزيز محمود من أشعار أبو القاسم الشابى، كما التحق عام 1956بفرقة الموت التى تشكلت من متطوعين لحماية حدود مصر الشرقية بعد العدوان الثلاثى، وأذكر أنه فى يوم تطوعه فى المقاومة الشعبية وقتها عمل نشيد "على الله القوى اعتمادى..وبالنظام والعمل والاتحاد، وكان التلاميذ فى مدارس  مصر يرددون هذا النشيد فى طابور الصباح كل يوم.

 وهذا يدعونا للسؤال عن علاقته بثورة 23 يوليو وبالضباط الأحرار؟

كان مؤمنا بتذويب الفوارق بين الطبقات، لذلك تحمس لأفكار الضباط الأحرار، وفتح فيلاتنا بالعباسية لهم لتكون مكانا لاجتماعاتهم السرية التى كان يعقدها "جمال عبد الناصر"، وبعد نجاح ثورة يوليو تبرع والدى بتلك الفيلا للدولة فتم تحويلها إلى مدرسة للبنات مازالت قائمة حتى الآن، وبعد قيام والدى بوضع الموسيقى التصويرية لفيلم "الله معنا" ورفضه تقاضى أجر، أهداه الرئيس عبد الناصر بيانو فخم لا يزال موجودا فى شقة والدى بالزمالك حتى اليوم.

 هل يمكنك إلقاء الضوء على حياة والدك الأسرية؟

لقد تزوج 3 مرات، الأولى من السيدة "عفاف الرشيد" التى كانت تعمل معه فى الإذاعة، وأنجب منها ابنه واحدة اسمها مرفت، ثم تزوج زوجته الثانية "هدى" وأنجب 3 فتيات، انا ونيفين وجيهان، لكنه لم ينجب من زوجته الأخيرة والثالثة "إجلال"، ولقد كان أبى عطوفا وحنونا جداً ولا يفرق بين أبنائه، وكذلك كان زاهدا فى الشهرة والمال والأضواء.

 أعرف أنه كان رياضياً وذلك له مكانة هامة فى حياته؟

نعم، فقد كانت الرياضة البدنية جزءًا أساسيا من حياته، وكان من عشاق لعبة الملاكمة التى كان يمارس تمارينها بشغف، وكان يجرى يوميا من العباسية إلى مصر الجديدة، وظل لذلك بصحة جيدة لآخر حياته.

 من هم أقرب أصدقائه؟

كامل الشناوى وعبد الوهاب وإحسان عبد القدوس، لكن أقربهم لديه الفنان أحمد مظهر وموسى صبرى الذى كان من أعز أصدقائه ويزوره كثيرا.

 وما الجوائز التى حصل عليها والدك؟

 كُرم من جميع بلدان العالم، وحصل على جائزة الدولة التقديرية فى الفنون من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية عام 1978، وفى عام 1979 منح وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، وانتخب عضوا فى المجلس الدولى للموسيقى وعضوا فى اللجنة الفرعية لشئون الدعوة والفكر بالاتحاد الاشتراكى، ثم رئيسا للجنة القومية للموسيقى باليونسكو.

 هل تتذكرين يوم وفاته؟

لقد ظل إلى آخر يوم فى حياته بصحة جيدة ولا يشكو من المرض، حتى وقع أمام باب شقته وأصيب بكسر فى الحوض، وأجرى جراحة لتركيب شرائح ومسامير، وفى أثناء فترة النقاهة أعطته الممرضة حقنة بالخطأ فمات على إثرها فى 4 فبراير 1989.

 

وإلى نص المقال الذى نشر منذ 76 عاما.

قد يعتقد أو يتوهم بعض الناس أن الفنون الرفيعة أو الجميلة، موسيقى كانت أو نحتا أو تصويرا، أو تمثيلا.. إنما أهدافها مجرد المتعة بالجمال والترويح عن النفوس.. بل إن للفنون الجميلة أو الرفيعة اتجاهات وأهداف، أوسع أفقا، وأسمى غاية تلك الدعوة إلى الخير، والحق، والجمال هی وإنه لمن الهين أن ينتج الإنسان عملا فنيا.. أكان هذا فى قطعة موسيقية، أو تمثال، أو لوحة تصوير، ولكن الفنان الممتاز لا يقعد به الجهد للإنتاج الفنى لمجرد فكرة الإنتاج، بل يذهب إلى أبعد من هذا مدى، فهو يعبر بفنه عن مشاعره التى تجيش بخاطره ويرسل فيه أفكاره وعواطفه.

ومن هنا كان التفاوت فى أقدار الفنانين، والفنان الممتاز يتميز بشيئين اثنين.. أولا قدرته على التعبير والخلق. وثانيا.. الفكرة أو الوحى يشيع فى عمله الفنى، وكلما تمكن الفنان من فنه وعرف أصوله وقواعده ودرسها دراسة علمية مستفيضة،  كانت قدرته الفنية أكمل وأتم.. وكلما رقت مشاعر الفنان وسمت صفت أفكاره الفنية، وعلت مثله العليا.

وفى كل إنسان منا نزعات فنية توجهه نحو الفنون وقد يحس الإنسان بإحساس الشاعر، ولـكنـه لا يتمكن من التعبير عنه وبهذا يمتاز الفنان عن الإنسان العــــــادى،  وإذا ما عالج الإنسان ملكاته الفنية بالدرس والتسامى، أمكنه أن يصعد درجات الكمال الفنى، والحياة الفنية فى مصر بوجه عام تسير بلا غاية.. هذا ولا أهداف واضحة ولعل أبرزها.

 وللموسيقى حظ ضئيل من عناية الفنان الموسيقى الفنان المصرى، فهو يوجه جهده إلى تلحين الأغانى غير مدرك القيمة الفنية الصحيحة للتصوير الموسيقى، وهو إن عالج الموسيقى الخالصة فإن إنتاجه غالبا ما يكون بائعا لا يحوى فكرة ولا يصور أو يسمو لأهداف معينة، وليس هذا ما نبغى، ولا ندعو إليه فالواجب أن يلتفت الفنان الى الصور الموسيقية وفيها آفاق شاسعة مترامية الأطراف، حاوية لكل الأفكار والمعانى.

وهو إن شعر بقصوره عن خوض هذا المضمار فإن فى هذا القصور ما يدفعه إلى سد نواحى النفس التى تعجزه عن استكمال نضوجه الفنى والثقافة العامة ، والفنية منها بنوع خاص، هى ما يحتاجه الفنان ليكمل كيانه، والفنان الصحيح هو الذى يسعى إلى الكمال ويجــعــله هدفا له فى إبداعه الفنى، ولسنا نريد أن يتكلف الفنان فى إنتاجه تكلفات صناعة تحيد به عن الفن الخالص.. بل نريد منه أن يسمو بإحساساته ويهذب مشاعره فيكون فنه صورة معبرة عن تلك الإحساسات والمشاعر.

 نريد صوره الموسيقية أن تكون صادقة المعانى قوية التعبير تصور ماضينا العظيم، وحاضرنا المتوثب، ومستقبلنا المضىء البسام.

نريد الموسيقى تنطق أبا الهول وتتحدث عن الأهرام وتكشف سر النخيل الشاخص على ضفاف النيل. نريد الموسيقى التى تُسمعنا حديث ذلك الوادى الأخضر العظيم، سر الحياة ومصدر الخيرات والبركات وتنقل إلينـا أحاديث ذرات الرمال فى الصحراء الواسعة العميقة الأغوار والأسرار.

ونريد الأغانى التى تنبض بالأمل، وتبعث الهمم وتدعو إلى النهوض والحياة. ولا نريدها مسيلة للدموع  واعثة للآهات والتأوهات.

ولتمحى معانى المذلة والبكاء والأنين من قاموس أغانينا، لتلمع معانى المجد والبطولة والقومية فما نهضت أمة إلا وكان فى موسيقاها وأغانيها دليل نهضتها، وما قامت الثورات الفكرية والاجتماعية إلا وكانت الأغانى والأناشيد فى مقدمة المهئ والمشجع لها.

فإن كنا نريد لهذا الوطن الكريم نهضة ورقيا فليعلم الموسيقيون الفنانون، ومؤلفو الأغانى وملحنوها أن فى أيديهم رسالة سامية من حق إخلاصهم لفنهم أن تتجه دعوتهم فيه إلى الحق والخير والجمال.

سماح جاه الرسول

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من المجلة زمان

فى ذكرى رحيله ال 35 .. وفى حوار عمره 65 عاماً محمد عبد الوهاب

أكتب الحانى بقلم الحواجب أغير عودى كل ثلاث أو أربع شهور أموت فى الكرافتات الجميلة لحنت النصف الاول من الجندول...

روشتة حسن فهمى للنهوض بالصناعة وإعداد النشء

نشر على صفحات مجلة الراديو المصرى فى عام 1945 المهندس حسن حسين فهمى العديد من المقالات التى تساعدنا اليوم في...

حسن فهمى: وقفت خلف ابنتى.. وأخذت بيديها وسط أعاصير مجتمع قاصر

بدلة الرقص تحكى حكاية هادفة منتقاة من تاريخ هذا الشعب الزاخر بدلة الرقص مظلومة.. فقد ظلمتها الراقصات اللاتى اتخذنها وسيلة...

فريدة فهمى تتحدث عن سر وجودها داخل قصر عابدين يوم حصار الدبابات

مفاجآت تكشفها لأول مرة فى حوار حصرى الأخوان تنمروا على بابا بسبب عملى راقصة جدى تركى وجدتى منوفية.. وبابا سى...