مريم أمين: مكالمة شريهان وشهادة سناء منصور وسام على صدرى

من ماسبيرو أعادنى لبيتى بعد 15 سنة التليفزيون المصرى هو مدرسة الإعلام ولم أفكر أبداً فى تركه

حالة من النجاح والبهجة صاحبت الإعلامية مريم أمين في إطلالتها الجديدة في برنامج من ماسبيرو»، فقد ظهرت بشكل مختلف خلال تقديم الإعلامية الكبيرة سناء منصور لها في الحلقة الأولى لانطلاق برنامج «من ماسبيرو» في عيد الإعلاميين 31 مايو 2026، حتى إنها بكت تأثراً بتقدير «منصور» الكبير لها. وهذا التميز استمر مع استقبالها المكالمة ومداخلة نجمة الاستعراض «شيريهان» التي تحدثت فيها عن ذكرياتها في استوديو 10 داخل ماسبيرو، وتقديمها الفوازير وحلقات ألف ليلة وليلة»، ولاقت المكالمة تفاعلاً كبيراً وأصبحت «تريند» السوشيال ميديا في لحظات. كما شهدت نفس الحلقة استضافة مميزة لعدد من نجمات الإعلام فى مصر مفيدة شيحة، ودعاء فاروق، وريم الشافعي، وسالي شاهين.. وقد من حكايات من داخل جدران واستوديوهات ماسبيرو.. تحدثنا مع مريم أمين عن تفاصيل الانطلاقة المميزة في توك شو التليفزيون المصرى من ماسبيرو» في هذا الحوار.

ما كواليس مداخلة النجمة

الكبيرة شيريهان معك في برنامج «من ماسبيرو»؟

لم يسبق لي شرف العمل في استوديو ١٠، وكان فريق البرنامج يتحدث عن تاريخ هذا الاستوديو، وأن أشهر أعمال مبنى ماسبيرو وأكثرها قيمة وثراء خرجت منه، وذكروا أن منها فوازير النجمة شيريهان، والحقيقة أنها دائما ما تغمرني بمحبتها، فقد كتبت على «تويتة، حين قدمت حفل قرعة كأس الأمم الأفريقية، فكان تقديم القرعة نجاحا، وكتابة شيريهان على بعد نجاحاً آخر فلم أصدق حجم هذا النجاحوالجميع كان يكلمني أن شيريهان كتبت عنى، ومن هنا بدأت قصة حب كبيرة جدا، فلم تبخل على بالنصيحة والمتابعة مثل كل من تحبهم.

محین ذکرت شیریهان كجزء من تاريخ استوديو ۱۰، وضعت الفكرة في قلبي وذهني، وبدأت أفكر هل أرسل لها أم لا. خاصة انني كنت جهزت الحلقة بالفعل ومنها جزء اللقاء مع إعلاميات مصر وجز اخبار وقبل موعد الحلقة بيوم واحد فقط أرسلت لها رسالة صوتية نوشت ايهما إنها أول حلقة لي وأطمع في المة، فردت على الفور تسألني عن ال وظلت طوال الليل ترسل لي مواد طبية، وأرسلها أنا للبرنامج، وكانت المكالمة دافئة وكأنها حضن كبير منها أمام الكاميرا.

فقرة استضافة الإعلاميات هي

الأخرى كانت مختلفة بخلاف التقليد المتبع باستضافة الفنانين والوزراء في بداية الحلقات، فما السبب؟

الوزراء والفنانون يشرفون الحلقات وأيضا الإعلاميون لأنهم مظلومون بفعل السوشيال ميديا وطبيعة الشغل نفسه، واللقاء أظهر الإعلاميين بطبيعتهم وشخصيتهم بشكل حقيقي. والبرنامج نجح في تمثيل القطاعات المختلفة للإعلام فالإعلام الرسمي كان ممثلاً في ريم الشافعي نجمة الفضائية المصرية في بداية عصرها الذهبي، وسالي شاهين تدربت في التليفزيون وكان من المفترض أن تكون في ماسبيرو، ودعاء فاروق كانت تحلم بدخول ماسبيرو، وحكت قصتها وكيف كانت تحلم بدخول المبنى كلما مرت عليه.. وكل ذلك تكريم الماسبيرو وكل ضيفة كان لديها ما تقوله عن التليفزيون المصري، ومستظل تقدم هذا المعنى والتكريم الفترة المقبلة.

ما تفاصيل عودتك الماسبيرو بعد غياب 10 عاماً عن الشاشة؟

أول حديث معنا حول تقديم البرنامج كان في أكتوبر الماضي، أنا والإعلامي أحمد سمير وكانت معنا جومانة ماهر ثم حدث تواصل مرة أخرى قبل شهر رمضان، وقتها عرفت بانضمام الإعلامي رامي رضوان للمجموعة. مع اختيار محمود التميمي مشرفا على إطلاق البرنامج ورئيس تحريره. وكانت كل العوامل تؤكد أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وسط كلام عن عودة ماسبيرو مرة أخرى. وأشكر الله على اكتمال الأمور وظهور البرنامج، والحقيقة أن لدى مشاعر مختلطة، فقد كان آخر يوم الظهوري على الشاشة في ماسبيرو في ۲۰۱۱، ورجعت له بعد ١٥ سنة، فهو بيتي وكنت حريصة طوال الوقت علی ارتباطی به، فلم أفكر يوما في تقديم استقالتي مثلا، كنت وما زلت مذيعة بإذاعة وتليفزيون مصر، وهو المكتوب عندي في الرقم القومي وأتمنى أن نقدم عملاً متميزا ينال إعجاب الناس.

ما شكل الاستعداد للبرنامج ؟

أتعامل مع البرنامج التليفزيوني مثل الإذاعي بنفس التركيز والتحضير، واختيار الموضوعات التي نناقشها، وأحاول أن أمثل جميع الأطراف، ولا أنحاز لجانب على حساب جانب آخر ما الذي تغير في التقديم التليفزيوني مع غيابك عن البرامج التليفزيونية ل١٥ عاماً؟

طوال الـ ١٥ عاما كنت في احتكاك مباشر مع الجمهور ولم أكن بعيدة تماما طوال السنوات الماضية، كنت أقدم فعاليات مختلفة رسمية وغير رسمية، مثل تقديم حفل قرعة كأس الأمم الأفريقية. و تقديم حفل جوائز الأفضل في الكاف مع صمويل إيتو»، وحين جاء بيليه» إلى مصر استقبلته، وقدمت مع رامي رضوان فعاليات خاصة بكأس العالم ۲۰۱۸، وأحداثا كبيرة كانت تعوضنا.

بكاؤك في الحلقة الأولى من البرنامج أصبح «تريند جوجل» هل أزعجك ذلك؟

ما قالته الإعلامية الكبيرة سناء منصور كان كبيرا علي جدا. صحيح أنني كنت أعرف أنها ستقدمنى، لكن لا أعرف ماذا ستقول ؟ كل تفكيري كان أنتي إحدى بناتها في الإعلام، وتربينا على يديها، ولم أتخيل كم المحبة والتقدير وأن تربط اسمى باسم أساتذة كبار و «اتخضيت» مما قبل وصوتي تحشرج أثناء ظهوري، وهنا ربنا طبطب علي بكلامها، لأنها أستاذة المذيعات وأستاذة المحتوى والشاشة ومديرة شاطرة، وخبرة طويلة، فكلامها شهادة أيزوء بالنسبة لي، وفرحتي بكلامها وتقديمها لي ستظل طوال العمر فمصر كلها كانت تتحدث عن كلام سناء منصور عن مريم أمين.

هل كان هناك اتفاق وترتيب لما قيل في تقديم الإعلاميين الكبار لكم في بدء الحلقتين الأولى من البرنامج ؟

بالطبع لا .. لم نتفق أو ترتب ما سيقال، ويكفى أن يعطونا من وقتهم، ويحضروا للبرنامج فقط، فهذا وحده شرف والإعلامية مناء منه منصور هي التي كتبت ما قالته في البرنامج كما فعل ذلك الإعلامي محمود سعد وأسامة كمال وهالة أبو علم، هم من قيموا المذيعين وكتبوا لأنفسهم.

مع سنوات من العمل الإعلامي وتعدد التجارب.. هل يشعر المذيع أنه قدم كل شيء؟ وكيف يستعيد الشغف في ظل تحديات كثيرة مرتبطة بالإعلام؟

لا أفكر بهذا الشكل، بل أفكر في أن تكون طريقتي سلسة وما في قلبي يكون على لساني وأذاكر وأحضر حلقتي بشكل جيد جدا، أعرف أن هناك مئات القنوات والإذاعات، لكن أشكر ربنا أنني استطعت أن أصنع حالة جعلت الناس ينتظرونتي كل خميس في برنامجي الإذاعي «اتفقناء على نجوم إف إم. وهي عملية متكاملة من الخبرة والتطور والموهبة، مثلا قابلت الإعلامية الكبيرة هالة سرحان قالت لي: مريم أنت اختلفت ۱۸۰ درجة». مؤكدة أن هناك خبرة وعمقا يغيران الحياة من خلال التجارب وما تمر به طوال الوقت، وحتى أنا تغيرت من داخلي ما كان مهما من قبل لم يعد كذلك الآن، واختلفت الأولويات ومعنى الأشياء عندى معنى الفرحة والسفر أو الاستمتاع بالفلوس أو معنى النجاحكلها معان اختلفت عندي، كما انتهى عندى نهم الظهور وأهمية أن أكون موجودة طوال الوقت، أصبحت معنية أكثر بكيفية الظهور وليس الكم.

تقدمين برنامجك الإذاعي «اتفقنا» والكاميرا موجودة داخل الاستوديو للبث على السوشيال ميديا. فهل ما زال هناك فرق بين تقديم البرامج التليفزيونية عن الراديو ؟

نعم. في البرنامج الإذاعي أكون بشخصیتی و قلبی، ومنى للجمهور مباشرة، لأنه قائم على التليفونات، أما التليفزيون فنضيف على ذلك عناصر أخرى إضافية، لكنني واحدة في تقديم البرامج، لأنني لا أرتدى «كاراكتر»، یعنی لا أتقمص شخصية المذيعة.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

مريم أمين: مكالمة شريهان وشهادة سناء منصور وسام على صدرى

من ماسبيرو أعادنى لبيتى بعد 15 سنة التليفزيون المصرى هو مدرسة الإعلام ولم أفكر أبداً فى تركه

محمود حبشى: نعمل بروح الفريق ل «عودة ماسبيرو»

تطوير ديكورات برامج التليفزيون بيد أبنائه نعمل حالياً على تطوير قناة النيل الثقافية ديكور «من ماسبيرو» استغرق شهوراً

رباب الشريف: وقعت فى غرام مهرجانات السينما

أدين بالفضل للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله فى إدارة الحوار الفنى

الدكتور أيمن محسب يكشف خطة الحكومة لتحويل الدعم السلعى إلى نقدى

البرلمان لن يوافق على أى إجراءات تمس حقوق المواطنين أو تزيد أعباءهم نجاح التحول للدعم النقدى مرهون برقابة صارمة على...