أدين بالفضل للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله فى إدارة الحوار الفنى
الإعلامية رباب الشريف خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم اللغة الفرنسية، بدأت مشوارها الإعلامي في قناة «الأسرة والطفل بقطاع القنوات المتخصصة، ثم في إحدى القنوات الفضائية، ثم قناة نايل سينما» منذ تأسيسها.. تميزت في تغطية المهرجانات السينمائية، وأصبحت طلتها ماركة مسجلة لكل الفعاليات الفنية السينمائية فى مصر والوطن العربي.. ومؤخراً قدمت فعاليات لقاء تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية، ومهرجان الكاثوليكي السينمائى، ومهرجان أسوان لسينما المرأة.. عن مشوارها وتغطيتها للمهرجانات حاورناها.
غطيت ختام مهرجان الكاثوليكي مؤخراً وأصبحت من المذيعات المميزات في تغطية المهرجانات.. فما سر هذا التخصص ؟
تعودنا فى قناة «نايل سينما» تغطية مهرجان الكاثوليكي منذ عدة سنوات، ونسعى إلى أن نقدم أفضل تغطية خاصة بعد دعم ونشاط رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب أحمد المسلماني، فنحاول بالفعل أن نظهر بأفضل صورة، في ظل أقصى الإمكانيات المتاحة فكانت تغطية متميزة بشهادة الجميع والجمهور خاصة أننا لا نغطى الحفل فقط، ولكن أيضا السجادة الحمراء، وإجراء لقاءات مع الفائزين والحاصلين على الجوائز. و«الكاثوليكي» من أعرق المهرجانات وله قيمة كبيرة بين المهرجانات الأخرى، لأنه يقدم أفلاما بها قيمة إنسانية وفنية، ووصل إلى دورته الـ 74 هذا العام.
ما تفاصيل مشاركتك في تغطية مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة في دورته العاشرة ..؟
سعدت جدا باختيارى لتغطية مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة على مدار سنواته الماضية، وكل عام يحدث تطور ملحوظ في هذا المهرجان في الأفلام المشاركة والجوائز والفنانين المشاركين التغطية كانت «لايف» من خلال عربة البث المباشر لحفل الافتتاح والختام بالإضافة إلى إجراء لقاءات مع الضيوف والمشاركين مثل سفراء الاتحاد الأوروبي والمحافظ وتحدثوا عن المهرجان وفكرة تمكين المرأة، ولقاءات مع الفنانين المصريين والأجانب المشاركين مثل الفنانة سماح أنور والفنانة بشرى والفنان حمزة العيلى، ومشاركة الجمهور معهم في الحوار، بالإضافة إلى رسائل يومية فسجلت مع فنانة فرنسية والفنانة المكرمة البولندية وآخرين، وأعجبتهم اللقاءات ونشروها على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. والمهرجان حقق اشتراكا حقيقيا لأهالي المحافظة وكان هناك متطوعون منهم، فهذا المهرجان يتميز أيضا بأنه يتحدث عن صورة المرأة وأفلام تمكينها.
كيف ترين تغطية «نايل سينما» للمهرجانات ومدى مساهمة هذا في زيادة تفاعل الجمهور مع القناة ؟
قناة نايل سينما متخصصة في متابعة المهرجانات الفنية المحلية والدولية، مثل مهرجان برلين من خلال اتفاقيات منذ زمن طويل مع التليفزيون المصرى، ومهرجان «كان» وكان يوسف شريف رزق الله يرأس هذه التغطية، ولا أنسى أنه رشحني لتغطية «كان» عام 2010 لإجادتي الإنجليزية والفرنسية، ثم توالت المهرجانات الأخرى مثل أسوان والأقصر، وبدأت التغطيات تكون شاملة ليست مجرد افتتاح وختام فقط، بل لقاءات مع مخرجين وفنانين وفرق العمل ونتحدث عن العمل بشكل فني وكل الضيوف، فنقدم للجمهور وجبة كاملة وليس تغطية عادية، لأننا نتعرف على اتجاهات الشباب ومواهبهم ونساهم في صنع ثقافته الفنية والسينمائية.
ماذا تعلمت من الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله؟
هذا الرجل القيمة والقامة الكبيرة تعلمت منه إدارة الحوار الفنى، وكان ينصحنى أن أشاهد الأفلام قبل الحديث عنها أو إجراء لقاء مع أبطالها، وكنت سعيدة الحظ أن يكون أول من رشحني لتغطية مهرجان «كان».
تميزت في تغطية المهرجانات ولك باع طويل فيها.. فما سر هذا التميز؟
كنت محظوظة باختياري لتغطية معظم المهرجانات الفنية داخل وخارج مصر، حتى أصبحت واقعة في غرام المهرجانات»، وأكثر شيء يسعدني تعليقات الجمهور وإشادتهم بأننا نسأل الفنان أسئلة مهمة ومتخصصة في الأمور الفنية وعن أعمالهم، لذلك حققنا نجاحاً مع المشاهد، وهذا يجعلني دائما أحضر الندوات وأشاهد الأفلام حتى أكون على دراية كاملة بتفاصيل الأفلام المشاركة.
هل هناك مواقف صعبة أو كوميدية تعرضت لها أثناء تغطية المهرجانات ؟
نعم تعرضت لمواقف عديدة، لكن أتذكر موقفا أثناء تغطية أيام قرطاج السينمائية في تونس عام 2014 وحدث تفجير شديد أثناء الأحداث هناك واهتمت بنا السفارة المصرية في تونس لأننا ارتبكنا بشدة نتيجة ما حدث، لكن الأمر مر بسلام وأيضا في مهرجان برلين بعد تغطية حفل الافتتاح، تعرضت لدور برد شدید والجو كان شديد البرودة، وكان لا بد من تغطية الختام، ووصلت عملى رغم ظروف تعبى حتى نظهر في أفضل صورة.
تقدمين برامج سينمائية مثل كلوز أب مع النجوم» و«سينما أخرى»... ما تفاصيلها ؟
برنامج سينما أخرى» يلقى الضوء على أفلام الشباب، وأهدافهم وطموحاتهم والمهرجانات الشبابية، وبرنامج كلوز أب مع النجوم، نسجل فيه مع نجوم تركوا بصمة في الفن، ونتحدث معهم عن مشوارهم الفني وعن الجوانب الشخصية بكل احترام وفي حدود
قدمت مؤخراً مؤتمر إعلان
تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية... فما كواليس اختيارك ؟
رشحتى السيناريست سید فؤاد وسعدت جداً بهذا الترشيح، وبكل القائمين على المؤتمر بداية من الكاتب الكبير أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وكان لي شرف أن أقدم هذا اللقاء مع كل الضيوف الفنانين والمسرحيين الذين تحدثوا عن المشروع ورؤيتهم له، والجميع يتنياً بنجاح كبير لمشروع فرقة ماسبيرو المسرحية.
لك تجربة تقديم «توك شو» صباحي في إحدى الفضائيات.. فما تقييمك لها ؟
كانت تجربة مهمة وأصقلت مهاراتي كمذيعة، وظللت أقدمه من 2010 إلى 2014، ووقتها كانت توجد أحداث سياسية وحراك شديد، جعلني أخوض التجربة في ظروف صعبة تشمل أحداثا ساخنة، فالتجربة أضافت لي على المستوى الشخصي والمهني.
لو عدنا للبدايات في قناة «الأسرة والطفل بقطاع القنوات المتخصصة.. كيف جاءت ؟
اختاروني في المرحلة الثانوية لتقديم الحفلات المدرسية، وعندما دخلت الجامعة بدأت الفكرة تتبلور أكثر في ذهني، وقررت أن أخوض التجربة. خصوصاً أن ملامحي تساعدني فالتحقت بقطاع القنوات المتخصصة عند إنشائه وقدمت برنامجاً عن الموهوبين إخراج هالة جلال، وما جعلني أحب المجال أننا تعاملنا مع إعلاميين كبار مثل حسن حامد ونجوى إبراهيم وشويكار خليفة, ومنحونا فرصاً حقيقية لإظهار مهاراتنا كمذيعات.
ما طموحاتك للفترة المقبلة؟
أن تكون موجودين في كل محافل السينما المصرية والعربية والدولية وتقدم أفضل التغطيات للمشاهدين. وتسعى دائما لمواكبة تطورات العصر في طريقة العرض.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
من ماسبيرو أعادنى لبيتى بعد 15 سنة التليفزيون المصرى هو مدرسة الإعلام ولم أفكر أبداً فى تركه
تطوير ديكورات برامج التليفزيون بيد أبنائه نعمل حالياً على تطوير قناة النيل الثقافية ديكور «من ماسبيرو» استغرق شهوراً
البرلمان لن يوافق على أى إجراءات تمس حقوق المواطنين أو تزيد أعباءهم نجاح التحول للدعم النقدى مرهون برقابة صارمة على...