دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام عادتها الحسنة.
تأبى حنان مطاوع أن تخرج من الماراثون الدرامى خالية الوفاض، فدائماً لها مكان باسمها بين من يتقنون الأداء، وهذا العام كنا على موعد معها في مناسبتين من خلال مسلسلي «المصيدة» و«الكينج»، التقينا بها وكان لنا معها هذا الحوار....
تحد جديد تخوضينه من خلال دورك في مسلسل «المصيدة»... فما الذي جذبك لتقديم الدور؟
الدور مختلف وبه تحد جديد ومساحة جديدة، ودور أول مرة أقدمه، وهو أول ما شدنى للعمل. كنت أتمنى أن أقدم نفسي في أعمال بعيدة عن التراجيديا بعض الشيء، وأنا لا أقصد أن العمل كوميدي، ولكنه بعيد عن المنطقة الخاصة بالتراجيدي. والشخصيات الكثيرة التي أقدمها في العمل فيها تنوع وتباين واستعراض للإمكانات، فأنا كنت محتاجة هذا الدور بشدة.
أشعر بأنك وجدت نفسك في الشخصية؟
التنوع فى الشخصيات مميز وجديد، وهو أن تقدم كل هذه الشخصيات في عمل واحد فهو أمر نادر، لأن العمل ملىء بالشخصيات، وكل شخصية لها طعمها المميز حتى لو كانت تلك الشخصيات كلها شخصية واحدة في النهاية.
ألم تقلقى من تقديم هذه الشخصية، خاصة أن هناك فنانين يفضلون الذهاب إلى الشخصيات الآمنة في ظل هذه المنافسة في رمضان ؟
أقلق لو لم أجتهد وأتعب في الشخصية و تقديمها، فأنا لا أقلق من التغيير، بالعكس أنا متشوقة دائما للتغيير.
هل نستطيع القول إن حنان مطاوع وقعت في «المصيدة»؟
أكيد وقعت في المصيدة، فقد خدعت في أشخاص ومشاريع، ولكن الحمد لله في النهاية ربنا بينجى ويعديها.
كيف تجدين التعاون مع فريق العمل ؟
أنا لا أخفى عليك سر سعادتي بالتعاون مع أبطال العمل ككل، فبداية من مصطفى أبوسيف المخرج الدقيق والمميز، وكذلك الفنان خالد سليم، فهو نجم شديد اللذاذة والروح الحلوة والتعاون والانضباط للغاية، والعظيمة سلوى خطاب مش معقول جمالها وصقلها الفني، فهى شخصية جادة في عملها لأبعد درجة، وتقدر تقول عليها إنها جدعة ودمها خفيف، وكانت بتعمل جو حلو أثناء التصوير، وعبد الرحمن حسن ظاظا»، وكل فريق العمل.
حدثينا عن كواليس العمل، خاصة أنها العالم مليء بالاحتيال ؟
كواليس العمل كانت مريحة للغاية، خاصة مع الفنان خالد سليم، فهو شخص مخلص جدا في عمله ويتمتع بأخلاق عالية، وكان بمثابة اكتشاف لى على المستوى المهنى، وكذلك الفنانة سلوى خطاب، بالإضافة إلى باقى أبطال العمل.
وكيف غيرت جلدك بهذا الشكل ؟
جلست أذاكر كثيرا في العمل، ووضعت اقتراحات في شكل الشخصيات، والحمد لله المخرج استجاب لها وأعجبته.
وماذا عن ردود الفعل التي جاءت لك بعد العمل؟
أنا سعيدة للغاية بردود فعل الناس، وخصوصاً من أول مشهد في العمل الخاص بشخصية سكينة المتولى عويضة الذي عجب الناس وكان فيه ردود فعل رائعة، والحمد لله الناس عاجبها المسلسل حتى الآن.
حدثينا عن مؤلف العمل يحيى حمزة
قدم مسلسلاً مختلفاً ومميزا ومناسباً لرمضان وهو أخلص كثيرا في كتابته، وأعطي لكل شخصية بعدها وحياتها وتاريخها، وأنا سعيدة بالتعاون معه.
وهل تدخلت في السيناريو الخاص بالعمل ؟
إطلاقاً، أنا ليس من حقى التدخل في السيناريو الخاص بالعمل العمل له مخرج، وهو القائد الحقيقى من الممكن أن تكون هناك مناقشات أو اقتراحات لكن في النهاية العمل له قائد واحد فقط.
وماذا عن وجودك في مسلسل «الكينج» مع الفنان محمد إمام؟
فرحانة جدا بمسلسل «الكينج والنجاح الذي يحققه حتى الآن. فرحانة بالعمل مع المخرجة الكبيرة شيرين عادل، وأثق فيها ثقة كبيرة للغاية، وسعيدة أيضا بالحداثة التي تصنعها دائما، وأنها مواكبة جدا وعصرية رغم أنها تنتمى لعالم الكبار وأيضاً سعيدة للغاية بالعمل مع الفنان محمد إمام، لأنه اكتشاف بالنسبة لى، وأشعر بأنه فعلاً أخويا، وليس فقط نحن إخوة ضمن أحداث المسلسل، فنحن إخوة داخل وخارج المسلسل، وكذلك فرحانة بالفنان مصطفى خاطر، والتعاون مع جهة الإنتاج أيضاً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء