أنتظر عرض أعمال سينمائية جديدة سعيدة بالتعاون مع الشباب و«مصر دايما ولادة» فوزية فى «كامل العدد» تشبهنى كثيرا
من رائحة زمن الفن الجميل، وشاهدة على عصر العظماء، فقد شاركت مع كبار الفنانين والفنانات، وصنعت لنفسها مشوارا فنياً ممتداً به الكثير من الأعمال السينمائية والمسرحية والدرامية، مما جعلها أحد أبرز الفنانات القديرات الموجودات حاليا على الساحة.. إنها الفنانة القديرة ميمى جمال، التى تعود للسينما من جديد بمشاركتها فى فيلم "ريستارت" مع تامر حسنى، بعد تألقها فى الماراثون الرمضانى الماضي بأربعة أعمال مختلفة، نالت عنها الكثير من ردود الأفعال والإشادات.. كان لنا معها هذا الحوار لتتحدث عن تفاصيل أدوارها وأعمالها الفنية القادمة.
ما الذى جذبك للمشاركة فى "ريستارت"؟
الفيلم تجربة سينمائية جديدة، وسعيدة بالمشاركة فيها، وباننى كنت جزء صغير من هذا العمل الهادف، فهو يتحدث عن واقع نعيشه، ووجدت أن قصته لها فائدة كبيرة وتحمل فى جوانبها الكثير من النصائح والتوعية، لأنها تناقش اقتحام السوشيال ميديا حياتنا بصفة يومية، حتى اصبحت الشغل الشاغل فى حياة شبابنا وبناتنا، والكل يعتمد عليها بشكل كبير، حتى اتخذها البعض وظيفة او مصدر دخل لعمل فيديوهات تعرض تفاصيل حياتهم.
كيف رأيت التعاون مع النجم تامر حسنى؟
"ريستارت" التعاون الأول بينى وبين النجم المحبوب تامر حسنى، وهو فنان شامل بمعنى الكلمة، يمتلك العديد من المواهب التى تجعله من اهم وابرز الفنانين حاليا على الساحة الفنية والغنائية، فهو موهوب، واحساسه صادق، ويمتلك الكثير من الصفات الانسانية والفنية التى تجعل جمهوره يحبه وينتظر اعماله باستمرار. سعيدة بالتعاون معه، وأنا فى المقام الأول من محبيه وجمهوره، وكذلك الفنانة هنا الزاهد. ووجدت ان "العمل معهم له طعم تانى"، ومختلف تماما عن اى عمل سينمائى شاركت فيه، لانهم يتمتعون بخفة دم غير طبيعية، ويحترمون الأكبر منهم، وهذا اكثر ما يشغلنى فى اى عمل، الاحترام والتقدير.
ما سر استمرار نجاح مسلسل "كامل العدد" للعام الثالث على التوالى؟
سر نجاح اى عمل يكمن فى اكثر من جانب، تبدأ بالسيناريو الجيد، والكاتب الذى يحاول قدر الإمكان ان يطرح فكرة جديدة ومختلفة وخارج الصندوق، وهذا صعب لان الدراما الاجتماعية كلها تصب فى المواقف التى نقابلها فى حياتنا اليومية، ولكن الاختلاف يأتى من كيفية تناول موضوع ليس جديدا، ولكنه يحمل الكثير من التفاصيل التى تجعله متميزا وجديدا. هذه معادلة صعبة يجتازها المؤلف المحترف. ثانيا أن يقدر الفنانون المشاركون بالعمل قيمة بعضهم، وأن يحترموا الأجيال التى سبقتهم فى المجال واكتساب الخبرة منهم، فالعمل مزيج بين اجيال مختلفة، وهذا اكثر ما يميزه، لأنه يحكى قصصا حقيقية، ويقدم شخصيات من لحم ودم، وقريبة من الجمهور وتلامسهم فى بعض الأحيان فى مواقف مشابهة تعرضوا اليها. وهذا ما يجعل العمل ناجحا، انه قريب من قلوب الجمهور، وهذا حققته سلسلة "كامل العدد"، وقدمت جرعة إنسانية اجتماعية كوميدية خفيفة الظل، وخفيفة على قلوب الجمهور.
كيف رأيت شخصية فوزية في المسلسل؟
فوزية شخصية موجودة فى الكثير من البيوت، وتعاملنا معها كثيرا، فهى حنونة ومحبة للحياة وتحاول الصمود والمعافرة، رغم الظروف القاسية التى مرت بها في الاجزاء الأولى من فقدانها لابنها ومحاولة استمرار الحياة، لان ليس فى يدها شيء اخر، وتعويض هذا فى معاملتها لاحفادها، فهى مليئة بالمشاعر والاحاسيس، وبها الكثير من التفاصيل الدرامية التى احبها واحب ان اقدمها، لأنها ليست سهلة بل بها الكثير من العمق والتراجيديا، وأحيانا يغلب عليها الحس الكوميدى، فهى لا تسير على نمط واحد، وبها الكثير من التحديات والصعوبات حسب كل موقف تمر به، ورأيت ان "فوزية" اكثر شخصية تشبهنى فى الحقيقة وقريبة منى كثيرا.
فى كل مرة تقدمين فيها دور الأم.. كيف تستطيعين التنوع بين الشخصيات؟
من الطبيعى فى مثل هذا السن أن اقدم ادوارا تناسبنى في الشكل والسن، وهذا طبيعي وواقعي، لأن قصة اى عمل يكون به الكثير من الشخصيات وتتنوع تركيباتهم واعمارهم، فلابد من وجود الام والجدة والأب، وعلى الفنان ان يطور نفسه وينوع الشخصيات التى يقدمها، فهذه مهمته ومسؤليته، مع رؤية المخرج ايضا، ليظهر للجمهور بشكل مختلف وغير معتاد، وهذا ما افعله فى كل مرة اقدم دور الام، واحاول قدر الإمكان ان أحدث اختلافا وتغييرا فى الشخصية، سواء بطريقة الأداء او الملابس والاكسسوارات. فعندما قدمت دور جدة أكرم حسنى فى مسلسل "الكابتن"، كانت مختلفة تماما عن ما قدمته من قبل، فالشخصية هنا "جدة متصابية" وتهتم بمظهرها كثيرا، عكس ما قدمته فى "الحلانجى" مع محمد رجب وغيرها من الشخصيات التى قدمتها
لماذا قررت المشاركة فى الموسم الثاني من دراما "العتاولة"؟
ليس لدى اى مانع فى استكمال دور قدمته فى عمل، خصوصا أن الجزء الأول حقق نجاحا كبيرا، وجميع الشخصيات لاقت استحسان الجمهور، وكل شخصية كان لها خط درامى ونمط خاص بها، وجمهورها الذى اعجب بها وتابعها، والجمهور ايضا هو الذي طالب بعمل جزء ثان لها. وفى الدراما ليس هناك مشكلة من تقديم موسم ثانى لمسلسل حقق نسبة مشاهدة عالية، ونال اعجاب الجمهور، وقد تلقيت كثير من ردود الأفعال والاشادات حول شخصيتي فى "العتاولة"، لأنها مختلفة ومميزة واعجبت الجمهور كثيرا.
ما رأيك فى دراما الأجزاء التى شاركت بها فى "العتاولة" و"كامل العدد"؟
تعدد الاجزاء يدل على النجاح، لان العمل الذى لم يحقق النجاح المطلوب وردود الافعال القوية التى تجعل له صدى واعجاب عند الجمهور، لن يكون له اجزاء أخرى، وهذا طبيعى. فدراما الاجزاء، كما يطلق عليها البعض، اثبتت نجاحها مؤخرا، وحقق معظمها نسبة مشاهدة عالية، وطالب رواد السوشيال ميديا بعمل أجزاء اخرى من الأعمال التى حازت اعجابهم واشبعت رغباتهم فى رؤية أعمال درامية هادفة صاحبة فكرة ورؤية اخراجية محترفة، وهذا ما حدث فى "العتاولة" و"كامل العدد"، وغيرهما، وهو دليل نجاح وليس دليل على المط والاطالة، لوجود افكار مختلفة واحداث جديدة فى السيناريو، تجعل احيانا الاجزاء الجديدة أقوى وانجح من الجزء الأول، وهذا يتوقف على براعة المؤلف اولا والمخرج ثانيا.
شاركت مع أجيال مختلفة سواء فى السينما أو الدراما كيف رأيت التعاون مع هؤلاء النجوم الشباب؟
"مصر دائما ولادة"، لدينا اجيال وشباب موهوبة بالفطرة، وجينات فنية ومهارة فى كل المجالات، وليس في الفن فقط، فلدينا شباب ناجح في مجالات الطب والهندسة وغيرهما، فنحن دائما فى تطور واختلاف بسبب هؤلاء الشباب المتجدد الذى يمتلك صفات جيدة تؤهله للنجاح والكفاح. وعلى المستوى الفنى، تعاملت مع اجيال كثيرة ومختلفة، والتميز يأتى من الاختلاف، فكلما اختلفنا استفدنا كثيرا من خبرات الاخر، وهذا امر طبيعى في الحياة لانها لا تتوقف عليك فقط، فهناك اجيال جديدة تاتى ومعها أساليب حديثة وطرق اخرى للفن والابداع. سعيدة بمعاصرة هؤلاء الشباب الذين تعاونت معهم فى الفترة الاخيرة، فى الدراما والسينما، واتمنى لهم دائما التوفيق والنجاح فى أيامهم القادمة.
ما مشاريعك الفنية القادمة؟
أشارك فى اكثر من عمل، منهم فيلم "فيها ايه يعنى" مع الفنان ماجد الكدوانى والفنانة غادة عادل. ويحكى قصة اجتماعية واسرية فى إطار كوميدى لايت، وأقدم فيه دور والدة غادة وحماة الكدوانى، وهناك الكثير من المواقف الطريفة بينى وبينه في الاحداث. كما أشارك مع الفنان احمد فهمى ومرام على فى مسلسل "اتنين قهوة "، وسيعرض على إحدى المنصات، وتدور أحداثه فى إطار اجتماعى تشويقى، تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج عصام نصار. كما انتهيت من تصوير فيلم "مؤلف ومخرج وحرامى" مع الفنانة مى كساب واحمد فتحى ومجموعة متميزة من النجوم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء