وليد الحسينى: لا أجد نفسى إلا فى الإعـلام الدينى

دكتور وليد الحسينى، أحد أهم الأصوات الإذاعية والتليفزيونية، لذا أصبح يقدم البرامج الدينية عبر إذاعة القرآن الكريم، وكذلك البرامج التليفزيونية على شاشتى القناة الأولى والثانية بالتليفزيون المصرى،

 ووصلت مشاهدات بعض مقاطع «الريلز» التى يبثها عبر حساباته على السوشيال إلى 16 مليوناً و32 مليون مشاهدة. فقد توجه لبث مقاطع التوعية والحث على الفضيلة والقيم والأخلاق عبر وسائل السوشيال ميديا المختلفة، بالموازاة مع برامجه الإذاعية والتليفزيونية، كى يصل لجمهور أكبر من الناس.. عن برامجه الإذاعية والتليفزيونية وحضوره على السوشيال ميديا كان لنا معه هذا الحوار..

ما أهم برامجك التى تقدمها الآن وتجد صدى لدى الجمهور؟

أشارك فى تقديم برنامج «القاموس الإسلامى» عبر إذاعة القرآن الكريم، ثم برنامج «الدين المعاملة»، الذى أقدمه بالتناوب مع زميلى عبدالجواد شندى. وفى التليفزيون، أقدم على شاشة القناة الثانية، منذ 10 سنوات، برنامج «وقولوا للناس حسنا» كل يوم 11.15 صباحا. كما أشارك فى تقديم صلاة الجمعية على القناة الأولى والفضائية المصرية، وكذلك على القناة الثانية، إضافة إلى تقديم الاحتفالات الدينية المختلفة، فتصنيفى هو مذيع هواء ومقدم برامج.

 كيف التحقت بإذاعة القرآن الكريم؟

التحقت عام 2008، عقب تخرجى فى كلية اللغة العربية جامعة الأزهر 2007، وبعد اختبارات امتحنتنى فيها الإذاعية الكبيرة إيناس جوهر، والإعلاميون الكبار محيى محمود، عائشة أبوالسعد وإسماعيل الششتاوى. وعقب نجاحى فى الاختبارات تدربت فى إذاعة البرنامج العام بإدارة البرامج الدينية، لكنى اخترت إذاعة القرآن الكريم، لأننى أحفظ القرآن الكريم منذ أن كنت فى كتاب القرية، وكنت أتابعها من المرحلة الابتدائية، حيث كنت أسمع حديث الدكتور أحمد عمر هاشم صباحاً لأردده فى الإذاعة المدرسية، وكان لدىّ شغف كبير وحب لها، كما تعلقت بصوت الإذاعى الكبير شحاتة العرابى، وطريقة إلقائه. وحين التحقت بإذاعة القرآن الكريم اتصلت به دون سابق معرفة، وقلت له إننى متدرب جديد بالإذاعة والتليفزيون، وأريد أن أتدرب معه هو، ودربنى، وكان صاحب فضل علىّ، وتعلمت منه الكثير، وكنا نتقاسم «اللقمة» سوياً كما تدربت على يد د.لمياء محمود وحسن مدنى.

 ماذا قدمت بداية بعد التحاقك بإذاعة القرآن الكريم؟

فى البداية كنت أجلس بجانب مذيع أكبر فى الاستوديو لأتعلم منه، ثم ظللت 6 أشهر متدرباً، منها 3 أشهر مذيع صامت، أقول شعار المحطة أو عدة جمل فقط، ثم 3 شهور أخرى قدمت فيها فترة على الهواء بمفردى، ثم أصبحت مذيع هواء ومقدم برامج عبر الشبكة.

 وكيف انتقلت للعمل التليفزيونى بعد سنوات فى عملك الإذاعى؟

فى عام 2010 كان هناك إعلان رسمى فى التليفزيون، وتحديداً بالقناة الأولى، يطلب مذيعين من قطاع الإذاعة والإقليميات للتليفزيون، تقدمنا ما يقرب من 50 مذيعاً من الإذاعة، و3 من الإقليميات، واختبرنا الإعلامى الكبير محمود سلطان رحمه الله، والإعلامية نهال كمال ونادية حليم.

 هل صحيح أنك كنت تتمنى تقديم نشرة الأخبار؟

قراءة النشرة حب داخلى فى نفسى، وأتمنى أن أجربها، لكنى لا أجد نفسى إلا فى الإعلام الدينى، وهو مجالى المحبب، وأتمنى أن أقدم برنامجاً باللغة الإنجليزية، لغير الناطقين باللغة العربية.

 ما سر إقبال الجمهور على نقل صلاة الجمعة على شاشات ماسبيرو؟

الناس بطبيعتهم متدينون، ويحبون القرآن الكريم، وكل جمعة تتضمن قارئاً ومذيعاً مختلفاً، وخطبة عن موضوع يهم الناس، وبعض المذيعين لهم معدون، لكنى أقوم بالإعداد لنفسى، وقد أخذت هذا المبدأ من الإعلامى محمود سلطان رحمه الله، الذى أكد أن المذيع ينبغى أن يعرف ما يقول ومتى يقال ولماذا؟ فلابد أن تختار ما يربط بين الناس ويؤلف بين قلوبهم، ويؤدى إلى التآخى والترابط، وسأحاسب على ما أقوله وأقوم بإعداده.

قلت إن لديك كواليس خاصة للإعداد لصلاة الجمعة، فما هى؟

تقديم صلاة الجمعة مسئولية، لأننى أتحدث باسم تليفزيون الدولة، وأجتهد لأكون عند حسن ظن الناس، ومن أولانى المسئولية. أجتهد فى تحضير المادة فى كل إذاعة خارجية، سواء فى الراديو أو التليفزيون، حتى أعطى المستمع ما ينتظره. وأهتم بإعداد المادة التى سأقولها، وكأننى فى امتحان، ولا أحب القراءة من ورقة، وأجهز المعلومات التى الخاصة بمساحة المسجد أو تاريخ بنائه.. وهكذا، والقبول من عند الله، ولا أكرر ما أقوله، بل أقدم جديدا فى كل مرة.

 ما ذكرياتك عن حوارك مع الرئيس السيسى عام 2015؟

هذا الحوار هو الذكرى الإعلامية الأبرز لى بإذاعة القرآن الكريم.. وقد قال الرئيس السيسى فى الحوار -وقتها- إن علينا دوراً كبيراً فى التوعية من خلال قراءة القرآن الكريم والعلماء والإنشاد الدينى، وعلينا أن ننشر ونرسخ قيم الموطنة، لذا اخترت أن تكون رسالتى للماجستير فى 2019 عن المواطنة فى برامج إذاعة القرآن الكريم، ورسالتى للدكتوراه عام 2023 عن «الخطاب الدينى فى التليفزيون وعلاقته بنشر ثقافة التسامح وقبول الآخر»، وناقشنى فيها مفتى الجمهورية السابق د.شوقى علام، وأساتذة الإِعلام بجامعة عين شمس د.محمد معوض ود.زكريا الدسوقى ود. عمرو نحلة ود.محمود حسن إسماعيل.

 لماذا انتقدت تقديم البرامج باللهجة العامية؟

لأن بعض مقدمى البرامج يتخلون عن اللغة العربية، مع أن كل الناس يفهمونها، خاصة اللغة الوسطى المفهومة من الجميع. صحيح أن الالتزام باللغة موجود فى ماسبيرو، لكن ينبغى أن تكون الفصحى لغة كل البرامج فى الإعلام، العام والخاص.

 لماذا اتجهت لنشر فيديوهات خاصة على السوشيال ميديا رغم نجاحك فى الوسائل التقليدية؟

لأن التطور التكنولوجى يفرض علينا مواكبة الجديد، والوصول للجمهور فى كل مكان، وبأى وسيلة، خصوصاً بعد وصول مشاهدات بعض فيديوهاتى لـ32 مليون مشاهدة، وفيديو آخر إلى 16 مليون مشاهدة.

 ما سبب انتشار فيديوهاتك إلى هذا الحد؟

توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم دعاء أمى، فأقوم ببر والدى، وألازم زيارة آل البيت والإمام الحسين. ودائماً أمى تقول لى: «ربنا يحبب فيك خلقه.. والحصى فى أرضه».

 هل أولادك يتابعونك على الوسائل الإعلامية التقليدية أم السوشيال ميديا؟

أولادى صغار، ابنى عمره 10 سنوات، ولينا 7 سنوات، وعمر سنتين، وزوجتى سهير العرابى، تتابعنى على الوسائل المختلفة.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس هيئة النقل العام : خطة شاملة لتطوير الأتوبيس النهرى

زيادة تعريفة الركوب بنسبة محدودة جدًا

حقوق الطلاب مصانة وبرامج انتقالية لحماية مسارهم الأكاديمى

إعادة النظر فى التخصصات الجامعية ضرورة لتحقـيق التوازن مع سوق العمل مراجعة بعض الأقسام والكليات خطوة لإصلاح التعليم الجامعى

ميشيل ميلاد: بحب «اللعــب» مع الكبار

لستُ مستعداً للبطولة المطلقة الآن

ماهر عزيز: المازوت والسولار.. البديل الناجز لمواجهة نقص إمدادات الغاز

خطط مسبقة للتعامل مع الطوارئ والازمات.. والقطاع المنزلى فى مقدمة الاولويات الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة.. الأكثر تأثراً بالحرب الإيرانية