قدمت أدوار الأم السيكوباتية والمكلومة لست نادمة على اعتذارى عن «العتاولة»
استطاعت الفنانة "حنان يوسف" أن تجد مكانًا لموهبتها التي يلاحظ الجمهور نضجها مع كل عمل تشارك فيه، فقد برعت فى تقديم التراجيديا والأدوار السيكوباتية المركبة والتى جاءت من خلال شخصيتها فى "سفاح الجيزة"، وبالرغم من تقديمها لدور الأم أكثر من مرة إلا أنها تقدم فى كل مرة زاوية واطارًا جديدًا يكشف عن هوية مختلفة، كما تشارك حاليا فى تصوير أكثر من عمل ما بين السينما والدراما.. للوقوف على هذه المشاركات ومعرفة تفاصيل الأدوار التى تقدمها وكيفية اختيارها للأدوار التى تراها دائما تلامس الواقع وتحاكيه التقينا بها فى هذا الحوار..
تشاركين فى دراما صفحة بيضاء، ما الذى حمسك للعمل؟
أميل بطبعى للتجديد والتنوع ولا أحب تكرار نفسى، فأرى أن كل فنان لدية القدرة على التشكل والتلون تختلف من شخص لآخر حيث يستطيع تقديم أى شخصية تعرض عليه، فهنا يأتى التميز والموهبة فى أداء الشخصية بكل حرفية وإبداع حتى لو قدمت فى أكثر من عمل، ولكن لكل فنان الطعم الخاص والأداء المختلف حيث يضفى من روحه وشخصيته على الشخصية التى يقوم بها ويساعده فى هذا السيناريو الجيد واختيار الموضوع المناسب الذى يناقشه العمل والمخرج "الشاطر" الذى يمتلك أدواته ويستطيع توظيف الأدوار فى أماكنها الصحيحة، لكى يستطيع إخراج صورة درامية مميزة تجذب الجمهور، ويظل يذكرها دائما وتظل خطوة مهمة فى تاريخ المشاركين بالعمل، فكل هذا من سمات العمل الجيد الذى يجعلنى أتحمس للمشاركة به على الفور ولا أتردد فى قبول الدور؛ لأن "الجواب يبان من عنوانه" وهو السيناريو.
ماذا عن تفاصيل شخصيتك فى المسلسل؟
أقدم شخصية "نبيلة" وهى سيدة تعانى من فقدان البصر "كفيفة"، وتكون والدة "ضى" الدكتورة الجامعية والتى تجسد شخصيتها الفنانة "حنان مطاوع" فهى أم مسكينة وطيبة تقف بجوار ابنتها وتساندها، وتكون الداعم الأول لها خلال تعرضها للكثير من المواقف والأزمات التى تجعلهم فى لحظات يأس واحباط، ولكن الأم هنا هى السند والدرع الآمن الذى يحمى أبناءها والتصدى لأى مشكلات يقعون فيها، بل هى الوحيدة التى تنصرهم حتى إذا كانوا مخطئين، والعمل تدور أحداثه فى إطار اجتماعى تشويقى يعرض الكثير من المشكلات التى يتعرضن لها الفتيات أثناء عملهن وحياتهن اليومية، فى محاولة لطرح هذه المشاكل وإيجاد الحلول لها، والعمل من تأليف حاتم حافظ، وإخراج أحمد حسن.
قدمت دور الأم أكثر من مرة، فكيف تستطيعين التنوع والبعد عن التكرار؟
قدمت أدوار الأم مرات عديدة، وذلك بحكم الاستعانة بى وبمن هم مثلى من أبناء الجيل، ولكن دائمًا ما أفكر فى الاختلاف، وأبحث عن الجديد لدى هذه الأم فليس هناك نمط محدد تسير عليه الشخصية، وفى الحقيقة نحن مختلفون، وليست لنا طبيعة واحدة، ولا نسير على وتيرة واحدة طوال الوقت، فكل منا له أسلوبه الخاص فى التعامل مع أسرته وأبنائه وأصدقائه، فعندما قدمت "أم جابر"، سفاح الجيزة فهنا كان الاختلاف، فهى شخصية سيكوباتية معقدة لها أبعاد نفسية مختلفة، وكانت السبب الرئيسى والأساسى فيما وصل له ابنها من خلال الخلفية السيئة الماخوذة عنها فى الماضى، وكان ابنها شاهدًا عليها، فكان لا بد من الدراسة والمذاكرة لمعرفة سلوك هذه السيدة، وطريقة تعاملها مع أبنائها لأنها ليس كأم عادية بل حالة خاصة، وعلى النقيض فنجد الأم "الفرفوشة" والكوميدية فى دراما "١٠٠ وش" مع نيللى كريم وغيرها من الكثير من الأدوار التى قدمتها ما بين الأم المكلومة على فقدان ابنها، والأم التى تدعم وتساند أولادها؛ فلا بد من الغوص فى تفاصيل الشخصية، خاصة أن دور الأم مهم، ولا يمكن الاغفال عنه لأنها عمود البيت وضلعه الأساسي، ولا بد من عرضه دراميًا، ويتوقف هذا على السيناريو الجيد الذى يبرز كل شخصية، ويجعلها مختلفة عن ما قدم من قبل.
ماذا عن مشاركتك فى فيلم الشكوى ٧١٣٣١٧؟
بالفعل تعاقدت على المشاركة فى هذا الفيلم مع كوكبة من النجوم الكبار منهم الاستاذ محمود حميدة والقديرة انعام سالوسة وغيرهما من النجوم، حيث قمنا بعمل عدة جلسات تحضيرية لمعرفة كل التفاصيل الخاصة بالشخصيات، حيث انتهينا من البروفات المبدئية للعمل ونستعد للتصوير فى منتصف شهر نوفمبر القادم ، واجسد دور " تفيدة " وهى مديرة لإحدى المؤسسات ولكنها متسلطة ومستبدة فى بعض الأحيان، ولها نمط مختلف حيث تمر بالعديد من الأزمات والمواقف العديدة التى تدخلها فى صراعات ونزاعات مع باقى عناصر العمل، ويظهر هذا من خلال الأحداث التى تدور فى إطار اجتماعى تشويقى أتمنى أن يعجب الجمهور، كما أننى سعيدة بهذه المشاركة.
ما أسباب خروج مسلسل "بدون مقابل" من السباق الرمضانى الماضى؟
فى الحقيقة لا أعلم أسباب خروج المسلسل، ولماذا تم تأجيله؛ فأعتقد أن هذا اختصاص جهات الإنتاج التى تحدد متى يتم عرض العمل ومتى يتم تأجيله وخروجه من الخريطة الرمضانية، فالعمل يعد خطوة درامية مهمة ومميزة فى الأعمال الوطنية، والتى نريد رؤيتها هذه الفترة، لتكون مرجعًا للأجيال القادمة التى يجب عليها معرفة كل ما يدور حولها سياسيًا وثقافيًا وحتى إنسانيًا، ولا يأتى هذا عن طريق السوشيال ميديا فقط، بل من خلال أعمال هادفة تحث الشباب على الواجب الوطنى، واحترام وتمجيد كل من ضحى بحياته من أجل استقرار البلاد.
ماذا تقدمين خلال الأحداث ؟
أقدم دور سيدة تفقد ابنها، وتضطر للعيش مع حفيدها وزوجة ابنها التى تجسد شخصيتها الفنانة "داليا البحيرى"، والتى تتعرض للعديد من المواقف الصعبة والمعاناة بسبب ابنها، فهى شخصية تحمل العديد من المعانى الإنساني؛ حيث تدور أحداث العمل حول بطولات رجال الأمن فى مواجهة العناصر الإرهابية وأعداء الوطن، كما أنه يبرز كم المعاناة والتضحيات التى يقومون بها من أجل الحفاظ على الأمن والأمان، وذلك فى إطار اجتماعى تراجيدى لا يخلو من الإثارة والتشويق والعمل بطولة: هانى رمزى، داليا البحيرى، ووفاء عامر، من تأليف حسام موسى، إخراج جمال عبد الحميد.
بعد النجاح الذى حققه مسلسل العتاولة، ألم تشعرى بالندم لإعتذارك عن المشاركة فى هذا العمل؟
فى الحقيقة أنا لا أشعر بالندم إطلاقا عند اعتذارى عن عمل معين، أو أى دور قدمته، فلا يوجد فى قاموسى كلمة الندم، لأننى عندما أعتذر عن أى شىء فهذا يأتى بكامل إرادتى وقناعاتى التامة على أن هذا الدور لا يناسبني، أو ربما هناك أشياء أخرى لم تعجبنى أراها أنا من وجهة نظري، ولا أحب ذكرها، وهذا ما يجعلنى لا أوافق على المشاركة، وفى النهاية أرى أن كل شىء "قسمة ونصيب"، وأن الدور مكتوب لصاحبه ومنتظر منه الموافقة عليه، كما أن الفنانة الجميلة "فريدة سيف النصر" قد قدمت دور "سترة العترة" بكل حرفية وأداء متميز، وهذا ما عبر عنه الجمهور وأشاد به وبالعمل ككل.
ما رأيك فى دراما ال١٥ حلقة والتى شاركت فيها من قبل؟
أرى أن الجمهور والفنان فى أمس الحاجة للدراما القصيرة أو الحدوتة القصيرة المفيدة الملمة بجميع الأحداث، حيث أصبحت دراما ٣٠ حلقة ذات ايقاع بطيئ ويكون هناك ثبات فى أحداث معينة، واعتدنا عليها فلا مانع من التجديد ومواكبة العصر فى إنتاج وتصوير مسلسلات ال ١٥ حلقة، فهى أتاحت حالة من التنوع وظهور أجيال جديدة بأفكار جديدة وخارجة عن المألوف، وبدلًا من أن تشاهد عددًا محدودًا من الأعمال أصبح لدينا أعمال أكثر تتنافس وتتنوع فى مضمونها وأبطالها، والأهم لا يشعر المشاهد بالملل والتطويل، وأرى أن العامل الأساسى فى نجاح أى عمل يتوقف على السيناريو وصياغته وتنوعه فى القضايا التى يطرحها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى