فنان متعدد المواهب، حجز مكانه وسط الصفوف الأولى للنجوم منذ بداية أعماله، فأصبح وجوده فى أى عمل عنواناً لنجاحه.. إنه الفنان أحمد فهمى،
الذى أصبح تميمة نجاح لأى عمل يشارك فيه، وهو ما حدث فى مسلسل «نقطة سودة»، والذى يعرض الآن ويحقق نجاحاً كبيراً، عن الشخصية والمسلسل وكواليسه كان لنا معه هذا الحوار.
ردود فعل واسعة حققها مسلسل «نقطة سودة» منذ بداية عرضه.. فكيف ترى رد الفعل؟
أنا سعيد للغاية بردود الفعل حول المسلسل، الحمد لله نجاح كبير ربنا كرمنا به، وأن يصبح المسلسل تريند بعد أولى الحلقات فهذا معناه أن المسلسل وصل للناس، وهذا نجاح كبير جدا، وأنا سعيد للغاية به.
هل كنت تتوقع أن يحصد العمل كل هذه الإشادة منذ عرض الحلقات الأولى؟
الحقيقية لا يوجد فنان يتوقع مليوناً فى المائة أن العمل سينجح أم لا، لكن كل فنان يقدم دوره كما ينبغى ويسعى ليكون فى أفضل حالاته وأفضل أداء له، حتى يقدم الشخصية التى يقدمها بشكل جيد، وفى «نقطة سودة»، كل شخص قدم دوره بشكل أكثر من رائع، من أول شركة الإنتاج التى لم تبخل على العمل، والمؤلفين، والمخرج محمد أسامة، ومدير التصوير تامر جوزيف، وكل طاقم العمل والموسيقى التصويرية للموسيقار محمد نزيه، وكل فرد فى العمل عمل من قلبه حرفياً، ليظهر العمل بهذا الشكل.
ما الذى حمسك لتقديم شخصية عمر السيوفى؟
الشخصية فيها تحدٍّ، خاصة أنها مختلفة عنى ولم أقدمها من قبل، بالإضافة إلى أن المسلسل هو الرابع الذى أقدمه مع شركة الإنتاج، فكنت متحمساً جداً، وأيضاً من الأمور المهمة أن المسلسل من نوعية المسلسلات التى أحب أن أقدمها، وهى نوعية كلها تساؤلات وسسبنس وأحداث غير متوقعة طوال الوقت، وهى الأعمال التى تشعر بأن الجمهور مشارك معى فى الأحداث ويفكر معى. وعندما قرأت العمل كنت أجد شيئاً جديداً فى الشخصية كل حلقة، واتفقت مع المخرج من أول جلسة عمل.
كل شخص فى العمل لديه «نقطة سودة» فهل هذه فكرة العمل؟
بالفعل فكرة المسلسل أن كل شخص فى الحياة لديه نقطة سودة، ليس شرطاً يكون أبيض فقط، وفى المسلسل كل شخص لديه هذا الأمر، ومع الأحداث الناس تكتشف تلك النقاط.
وما وجه الشبه بينك كأحمد فهمى وبين شخصية عمر فى العمل؟
الإصرار عامل مشترك بينا، فأنا وعمر نصر على الوصول إلى ما نبحث عنه.
العمل كان مقرراً تقديمه على أكثر من جزء ثم تغيرت الخطة.. فما السبب؟
المسلسل بالفعل كان من المقرر أن يكون 3 أجزاء، كل جزء 15 حلقة، لكن مع التصوير رأينا أن يكون المسلسل كتلة واحدة 50 حلقة، وأنا تحمست لهذا الشكل بدرجة أكبر.
هل هذه النوعية من الأعمال تخطف الجمهور؟
بالتأكيد فالجمهور يتفاعل معنا فى الأحداث طوال الوقت، وهو ما يجعله جزءًا من الحدث وشريكاً فيه أيضاً، وهو ما يجعل العمل محط اهتمامهم أيضاً، ويحرصون على متابعته، وهو ما يترجمه أن العمل احتل مراتب أولى فى المنصة منذ عرضه.
كيف كان تعاونك مع فريق العمل والمخرج محمد أسامة؟
سعيد بكل الناس الذين عملت معهم فى المسلسل، وأيضاً سعيد للغاية أنى عملت مع الفنان الكبير أحمد بدير لأنى أحبه جداً، و«طبعاً عمرى ما هنسى الأستاذ أشرف عبدالغفور والأستاذة ناهد رشدى لأنهم عملوا بقلبهم فى العمل وقدموا أداوراً لا يمكن أن تمر بشكل عادى من حلاوتها وجمالها»، ونحن نهدى لهم المسلسل.
وما الجديد الذى تقدمه فى «تليجراف»؟
هذا اسم مؤقت حتى الآن، ولم نتفق على الاسم النهائى، وسعيد بالعمل مع المخرج أحمد خالد، لأنه شاطر جداً، وسعيد بالعمل مع المؤلف هشام هلال، وكذلك مع الفنانة ميرنا نور الدين، وكل فريق العمل
ما مشروعك الغنائى المقبل؟
لا يوجد مشروع غنائى حالياً، فانا مركز فى التمثيل والأدوار التى أجسدها الآن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى