لا تنشغلني بالبطولة المطلقة أجسد فى «شمس الزناتى» نفس الشخصية التى قدمها الفنان الراحل إبراهيم نصر
فنان موهوب وكوميديان بارع تألق فى الكثير من الأدوار ونجح فى لفت الأنظار إليه من خلال أداء تمثيلى متميز وقدرة كبيرة على التواصل مع الجمهور وذلك من خلال تقديمه لشخصيتى "العترة" و"عربى" فى رمضان الماضى اللتين لاقتا استحسان الجمهور وحققتا نجاحا كبيرا.
"مصطفى غريب" يعيش حالة من النشاط الفنى بالمشاركة فى العديد من الأعمال السينمائية دفعة واحدة والتى عرض منها فيلم "اللعب مع العيال" وفيلم "إكس مراتى"، كما كشف عن مشاركات فنية جديدة فى هذا الحوار.
ما الذى جذبك للمشاركة فى فيلم "إكس مراتى"؟
فى الحقيقة هناك عوامل جذب كثيرة جعلتنى أشارك فى هذا العمل أهمها أن العمل يضم العديد من النجوم الكبار الذى يكون الوقوف أمامهم شرفا كبيرا لأى فنان وإضافة لرصيده الفنى وعلى رأسهم الفنان هشام ماجد، أمينة خليل، محمد ممدوح، والعمل تحت قيادة المخرج المبدع معتز التونى، الذى عندما عرض علىّ المشاركة فى العمل وافقت على الفور رغم ظهورى كضيف شرف ولكننى لم أتردد لحظة فى القبول فأنا لا أرى أية مشكلة فى مساحة الدور فمن الممكن أداء مشهد واحد فقط ولكن يترك صدى كبيرا لدى الجمهور وهذا ما حدث بالفعل من خلال مشاركتى فى فيلم "إكس مراتى" استطاع التركيز على التفاصيل والتفاعل مع باقى عناصر العمل وترك انطباعا مميزا لدى الجمهور.
شكلت ثنائيا ناجحا مع هشام ماجد بالتعاون فى أكثر من عمل.. كيف ترى هذا التعاون؟
هشام فنان موهوب ومبدع ولديه جمهور كبير وأعتبر نفسى واحدا من جمهوره قبل أن أكون مشاركا فى أعماله فهو ممثل شاطر وبارع فى اختيار الأدوار ومتجدد دائما ولا يكرر نفسه وهذا ما يميزه حيث استطاع فى وقت قصير خطف قلوب الجمهور وإيجاد مكانة خاصة له سواء فى السينما أو الدراما، وأنا سعيد جدا بالمشاركة معه فى أى عمل مهما كانت مساحة الدور وسعيد بوجود "كيميا" خاصة بيننا تجعل الجمهور يرانا ثنائيا ناجحا ويريد رؤيتنا معا فى الكثير من الأعمال ولا مانع عندى من تكرار التعاون طالما الدور مناسب والعمل مختلف وبالفعل نخطط لمشاريع فنية جديدة معا بما فى ذلك الجزء الثانى من مسلسل "أشغال شقة" وأخيرا أحب أن أقول: "يا بخت اللى فى حياته هشام ماجد".
إلى أين وصل التحضير للجزء الثانى من مسلسل "أشغال شقة".. وما هى تطورات شخصية "عربى" خلال الأحداث؟
مسلسل "أشغال شقة" استطاع أن يحقق نجاحا كبيرا أثناء عرضه فى الموسم الرمضانى الماضى وهو ما دفع صناعه للتحضيرات لعمل جزء ثان، والعمل يمثل حالة خاصة كونه يقدم دراما اجتماعية كوميدية وما نتعرض له فى حياتنا اليومية من مواقف وأزمات حيث استطاع أن يصل إلى قلب الجمهور ويحقق النجاح المطلوب ويحصل على أعلى نسبة مشاهدة وجاء هذا من خلال ردود الأفعال ومطالبة البعض باستمرارية عرضه حتى بعد انتهاء حلقاته ليتحمس فريق العمل للجزء الثانى الذى فى مرحلة الكتابة والتحضير حاليا وسوف نبدأ التصوير بمجرد الانتهاء منه، أما بخصوص شخصية "عربى" فهى خط درامى مختلف يحمل الطابع الكوميدى من خلال المواقف الطريفة التى يتعرض لها من خلال عمله فى مصلحة الطب الشرعى وسوف تشهد الشخصية تطورات كبيرة من خلال مواقف جديدة يمر بها خلال الأحداث وهذا ما نراه فى الجزء الثانى، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور كما حاز على إعجابه فى الجزء الأول حيث شبهنى البعض بالفنان الراحل "طلعت زكريا" فى هذا الدور تحديدا وهذا شىء أسعدنى جدا لتشبيهى بأيقونة كوميدية عظيمة مثله.
"العترة" من أشهر الشخصيات التى عرفك من خلالها الجمهور خلال دراما "الكبير أوى".. حدثنا عن كواليس صناعتها؟
فى البداية أحب أن أوضح أن ترشيحى لشخصية العترة جاء عن طريق "الاودشن" وتم اختيارى من قبل الفنان "أحمد مكى" والمخرج "أحمد الجندى" وعقدنا جلسات عمل فى البداية للوقوف على ملامح وتفاصيل الشخصية ثم تم عمل بروفات قبل بدء التصوير وأرى أن هذا كان تحديا كبيرا بالنسبة لى للمحافظة على نجاح العمل خلال أجزائه السابقة مما جعلنى أبذل مجهودا كبيرا فى التحضير للشخصية لخروجها بشكل مميز ولائق خصوصا أن العترة له خط درامى مختلف وجديد وبعيدا عن النمطية يتمثل فى شخصية شاب يواجه تحديات كبيرة بعقل طفل من خلال مواقف كوميدية أدت إلى تفاعل الجمهور معه منذ ظهوره فأصبح العترة أيقونة للضحك وماركة مسجلة "للكبير أوى" حيث حققت مواقفه الطريفة أعلى نسبة مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعى فالعمل مع أحمد مكى له طعم تانى ولذلك فأنا أعتبر العترة "وش السعد عليا" ونقطة انطلاق حقيقية لمسيرتى الفنية.
هل هناك شخصية قدمتها وتفكر فى عرضها بشكل منفصل؟
فى الحقيقة لا أحب هذه الفكرة فأنا أرى أن نجاح الشخصية مرتبط بالعمل الذى وجدت فيه وإذا تم تكرارها مرة أخرى أو استثمارها فى عمل منفصل من الممكن أن يقضى على نجاحها ويضعك الجمهور فى قالب واحد لا تستطيع الخروج منه فمن الأفضل أن يكون الفنان متجددا دائما والدليل على ذلك شخصية "العترة" التى أصبحت مرتبطة بـ"الكبير أوى" وتعود الجمهور على رؤيتها ضمن أحداث العمل ككل وكذلك شخصية "عربى" التى أقوم بها مرة أخرى من خلال الجزء الثانى من "أشغال شقة" فهى أصبحت ملكية خاصة له ولا يمكن استغلالها بمفردها.
كيف كانت تجربتك مع إعادة تقديم فيلم "شمس الزناتى" مع محمد إمام؟
"شمس الزناتى" علامة من علامات السينما المصرية حيث إن العمل يحمل قيمة فنية كبيرة وتأثيرا عميقا فى وجدان أجيال عديدة، وأرى أن تقديمه من جديد على يد فريق عمل كبير وموهوب مع المحافظة على روح العمل الأصلى تجربة مميزة مليئة بالتحديات ومهمة صعبة يحملها صناع العمل على عاتقهم وأعتقد أن فكرة تقديم أجزاء جديدة من أعمال مر عليها سنوات هو أمر طبيعى وأصبح منتشرا فى العالم كله فالفكرة الجيدة يتم عمل العديد من النسخ منها فى بلاد ودول عديدة كما يعاد تقديمها بمعالجات فنية جديدة وبأحداث مختلفة، والتعاون مع النجم "محمد إمام" كان ممتعا حيث لم تكن المرة الأولى التى نتعاون معا فقد شاركت معه من قبل فى فيلم "اللعب مع العيال" إخراج المبدع شريف عرفة.
ما طبيعة الشخصية التى تقدمها فى "شمس الزناتى"؟
أقدم شخصية "جعيدى" التى قدمها الراحل القدير "إبراهيم نصر" خلال النسخة الأصلية وهو شخص ذو قلب رقيق وخفيف الظل ويتظاهر دائما بعدم معرفة ما يدور حوله ولكنه يستكمل الطريق مع أصدقائه لحبه لهم ولكن الأحداث هنا تختلف عن فيلم "شمس الزناتى" التى قدمها الزعيم "عادل إمام" لتبدأ من قبل الأحداث فى النسخة الأصلية فتحكى أحداث عودة شمس الزناتى وبداية تعارف العظماء السبعة فلكل منهم حكاية وموقف مع شمس حيث تنتهى الأحداث بلقائهم واجتماعهم فى عملية جديدة هى التى دارت فيها أحداث العمل الأصلى ولكن برؤية مختلفة تناسب وقتنا هذا.
ألم تقلق من فكرة عقد المقارنات بينك وبين الفنان الراحل "إبراهيم نصر" صاحب الشخصية الأصلية؟
"أكيد طبعا قلقان"لأن الأستاذ إبراهيم نصر رحمة الله عليه ليس له مثيل فهو حالة فنية فريدة وكاريزما خاصة لن تتكرر ولن يأتى مثله أبد، ولكن المقارنة أمر طبيعى عند إعادة تقديم هذه النوعية من الأعمال ولكن بمنظور مختلف ولا شك أن بعض المقارنات قد تبقى ولكن لن تكون هى العامل الأساسى فى التقييم الفنى للعمل خاصة أنه يحكى حدوتة مختلفة حيث تم بناء تلك الأحداث على أشخاص النسخة الأصلية مع اختلاف الأحداث لكل شخص فيهم حيث تقديم شخصية "جعيدى" يأتى بناء على تكوينه الدرامى والنفسى بعيدا عن التقليد من خلال السيناريو الذى يطرح طبيعة الشخصية ومعايير بنائها وتواجدها بعيدا عن ربطها بكاركتر محدد.
إلى أين وصل التصوير فى فيلم "المستريحة".. وماذا عن دورك؟
فيلم "المستريحة" كان له ظروف خاصة حيث قمنا بالاستعداد له منذ أكثر من عام ثم توقف التصوير أكثر من مرة لانشغال فريق العمل بأعمال أخرى وحاليا قاربنا على الانتهاء منه، وأقدم دور نجل الفنانة "ليلى علوى" ضمن أحداث العمل الذى يدور فى إطار كوميدى اجتماعى لا يخلو من التشويق الدرامى حول سيدة لديها أربعة أبناء لكل واحد منهم حكاية وخط درامى يسير عليه ويتعرضون لبعض المواقف والأزمات، والعمل يحمل رسالة مهمة تظهر من خلال الأحداث وسيكون الدور مفاجأة ومختلفا تماما عن أى شخصية قدمتها من قبل وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.
كيف كانت كواليس العمل مع الفنانة ليلى علوى؟
هذه ليست المرة الأولى التى أتعاون فيها مع الفنانة الجميلة قلبا وقالبا "ليلى علوى" فقد سبق وتعاونا من قبل فى فيلم " شوجر دادى" فهى أيقونة السينما المصرية وأحد أعمدتها الرئيسية وفنانة رائعة بمعنى الكلمة ودائمة النصح لمن حولها ومتعاونة لأقصى درجة حتى تشعر أنها من نفس جيلك نظرا لتواضعها الشديد، فى الحقيقة أرى نفسى محظوظا لأننى تعاونت مع نجوم كبار فى بداية مشوارى.
متى ترى نفسك جديرا بالبطولة المطلقة؟
لا يشغلنى هذا الأمر مطلقا ولا أحب مصطلح البطولة المطلقة فى حد ذاته لأننى أرى أن كل من شارك فى عمل ولو بمشهد صغير فهو بطل العمل طالما الدور ترك بصمة وعلامة عند الجمهور فلا ينجح العمل بفنان واحد فقط بل بمشاركة الجميع معا فكل منا يكمل الآخر فلا داعى لجعل "البطولة المطلقة" أمرا أساسيا أو شرطا من شروط الفنان الجيد أن يكون هو البطل الأوحد للعمل فالعمل الجماعى أو روح الجماعة هى سر نجاح أى عمل وقد أثبتت الكثير من التجارب هذا الكلام، الأهم بالنسبة لى هو أننى أقدم أدوارا جيدة ويحبها الجمهور حتى ولو مشهدا واحدا فقط.
ما هى مشاريعك الفنية القادمة؟
أشارك لأول مرة مع الفنان "أمير كرارة" فى فيلم "الشاطر" وأكثر ما حمسنى للمشاركة فى العمل أنه من إخراج المبدع "أحمد الجندى" الذى أعتبره الداعم الأساسى لى حيث تعاونا من قبل فى مسلسل "الكبير أوى" والفيلم يدور فى إطار كوميدى أكشن وسوف نبدأ تصويره خلال الأيام القليلة القادمة، كما أشارك فى فيلم "فيها إيه يعنى" بطولة ماجد الكدوانى،غادة عادل، أسماء جلال، حيث أقوم بدور مختلف تماما وسيكون مفاجأة للجمهور وأتمنى أن ينال إعجابه، كما تعاقدت على المشاركة مع النجم عمرو يوسف فى فيلمه الأكشن الجديد "درويش" وهو من تأليف وسام صبرى وإخراج وليد الحلفاوى وسوف أبدأ فى تصوير مشاهدى خلال الفترة المقبلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى