عبد العزيز عبد الفتاح: «القاهرة» صوت الناس فى العاصمة

نعبر عن مصر.. وننفرد بعرض مميزات الإقليم نقدم مسيرة التنمية ومشروعات الدولة العملاقة بالصوت والصورة برامجنا خدمية عن محافظات القاهرة الكبرى لكنها موجهة للعالم كله

حالة من النشاط تعيشها قناة القاهرة "الثالثة"، مع تولي المخرج عبد العزيز عبد الفتاح رئاسة القناة، مع مزيد من البرامج الخدمية من قلب الشارع، وبرامج أخرى لذوي الهمم وعرض الأخبار والصحافة والبروموهات والترويج لهذه البرامج.. عن القناة وبرامجها وأسلوبها ورؤيته لها كان لنا معه هذا الحوار.

ما سر حالة النشاط فى قناة القاهرة؟

القناة ضمن منظومة قنوات الهيئة الوطنية للإعلام، وهى رائدة فى حركتها وتواصلها مع الشارع، وتعبر عن إقليم القاهرة الكبرى، وعرض جهود الدولة فى التنمية وبناء الإنسان المصرى وترسيخ الهوية المصرية، وجزء أساسى من عملنا يركز على مشروعات الدولة العملاقة، ومسيرة التنمية، وتترجم على الشاشة باستضافة الخبراء والمتخصصين، مع رؤية بصرية لهذه المشروعات بالصوت والصورة لمزيد من المصداقية، ونقدمها بلغة مبسطة لتصل المعلومة للناس، والضيوف يسعدون بالتفاعل مع الناس، ومع أى استفتاء تكون القناة الثالثة هى الرائدة فى التواصل المباشر مع الجمهور، لذا نجد ضيوف القناة يتفاعلون مع الجمهور، حيث نقدم لهم ما يحتاجونه من إعلام الدولة، ونحاول رفع درجة الوعى وتشكيل الرأى والتعامل بمصداقية وحرفية، لتحقيق الهدف الأساسى فى وجود شاشة تعبر عن رأى الشارع، وجهود الدولة فى مجالات التنمية والخدمات والسلع بأسعار مناسبة، والمبادرات الرئاسية، والتخفيضات المستمرة، وجهود منافذ القوات المسلحة، وبرامج الحماية الاجتماعية نلقى عليها الضوء، وكذلك نهتم بذوى الهمم، فقد قدمنا لهم برنامج "قلوب بيضاء" ليعبر عن مواهبهم مع ترجمة للغة الإشارة، فى إطار رسالة إعلامية تحافظ على القيم والمبادئ والمصداقية ويحترم المشاهد.

 هل ما زالت برامج الشارع مستمرة كما اشتهرت قديمًا؟

نعمٌ.. نحاول طوال الوقت استمرار هذه الميزة، فلدينا برنامج "الكاميرا بين الناس"، يتناول الخدمات التى تقدم للجمهور بشكل مباشر، سواء كانت خدمات سلعية بوزارة التموين أو خدمات من كهرباء وصرف صحى ومياه، وحتى البيئة وما يتعلق بها من موضوعات تهم الشارع، ونستضيف المسئولين على الهواء للرد على المشاكل المصورة من الشارع، كذلك لدينا برنامج "صباح القاهرة" يقدم تقارير من الشارع، وبرنامج "هى والمستحيل" يستضيف السيدات من ذوى الهمم اللائى حققن نجاحات فى مجالات مختلفة، وبرنامج "انتبهوا يا سادة" يتناول المشكلة السكانية وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد وعلى الناس، وبرنامج "الشوارع حواديت" عن أصل الشوارع فى مصر وسبب التسمية، و"القاهرة هذا المساء" عن أخبار مصر فى كل المجالات، وحوار عن التنمية على أرض مصر، فلدينا ما لا يقل عن 5 كاميرات يوميًا فى الشارع لنقل كل الفعاليات، ويعبر عن الناس ونصور من المستشفيات ونقدم فقرات توعوية.

 هل تقتصر القناة على عرض أخبار القاهرة فقط أم تتناول كل الإقليم؟

لا.. تتناول أخبار الإقليم كله، فبرنامج "القاهرة هذا المساء" به أخبار الـ 3 محافظات يوميًا، ولدينا كوادر من القليوبية والجيزة يقدمون التقارير بما يخدم كل المحافظات.

 لكن البرامج تحمل أسماء "القاهرة" فقط؟

نتواصل مع كل إقليم العاصمة: القاهرة والجيزة والقليوبية، أو القاهرة الكبرى، ولنا تفاعل كبير وتواصل مع كل الإقليم فى البرامج المختلفة، والمهم هو خدمة الجمهور، سواء كانت العاصمة أو مصر كلها، ونتعامل فى كل الإقليم كوحدة واحدة، ورسالتنا خدمة الإقليم لكنها موجهة للعالم كله، لنقدم هذه المنطقة للجمهور فى العالم، بما يتميز به من أماكن سياحية ومعالم وتنمية عمرانية، وإلقاء الضوء على مصر، لذا يتواصل معنا جمهور من خارج مصر ومن المحافظات المختلفة، نستقبل مكالمات من مختلف أقاليم مصر، لأن مضموننا يعبر عن الجميع فى رسالة تنويرية.

 ما رأيك فى انتقاد القناة الثالثة لكونها قناة عامة أكثر من كونها قناة إقليمية؟

العاصمة فى أى دولة هى رمز الدولة، وإعلام العاصمة يعبر عن مصر كلها، مع التفرد بعرض مميزات الإقليم، وهناك قنوات كثيرة عامة لا تركز على الجانب التنموي، والخدمة المقدمة للمواطن، ونحن نركز على ذلك، فيجد المواطن نفسه ومتطلباته وخدماته على شاشة الإعلام الإقليمى الخاص به، خاصة فيما يتعلق بالمشروعات التنموية والخدمات وتحقيق التنمية فى كل المجالات، وهنا نكون عبرنا عن المواطن وأوصلنا صوت مصر للعالم، ببرامج متوازنة، وهذا يعود لمهنية الكوادر الموجودة، والتى تعمل تحت راية واسم مصر والوطن والمواطن، برسائل إعلامية منضبطة، فقد تكون امكاناتنا أقل من قنوات أخرى مماثلة، لكن كوادرنا يعملون بمنهجية تجعلهم يتغلبون على أى معوقات، ونجد دائمًا الحلول ودائمًا نقدر ونستطيع تقديم رسالتنا، وقدمنا شاشة جذابة برسائل إعلامية خدمية وترفيهية وثقافية برسائل تتناسب والرؤية الوطنية.

 هل حققت رؤيتك لقناة القاهرة؟

ما زال أمامنا الكثير، فلدينا رؤية متكاملة لنكون أقدر على تقديم رؤية إعلامية متكاملة برسائل إعلامية تعبر عن مصر، وما يحدث فيها من تطوير وتنمية فى كل المجالات، إضافة إلى بناء الشخصية والروح والأخلاق المصرية الأصيلة.

 كيف التحقت بماسبيرو؟

دخلت ماسبيرو عام 1987، حيث كنت طالبًا بالفرقة الثانية كلية الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون، وأرسلتنى الكلية للتدريب 15 يومًا ضمن الطلاب المتفوقين، وكان ذلك بعد إنشاء القناة الثالثة بعامين، وكان تدريبى بإذاعة الشرق الأوسط، وحينما دخلت المبنى قابلت زميلا لى وطلب منى أن أزور القناة الثالثة معه، وكنت رافضًا لأن تدريبى فى إذاعة الشرق الأوسط، لكنه صمم وقال سنعود للإذاعة فيما بعد، وبالفعل دخلت القناة الثالثة فى ذاك اليوم ولم أغادرها حتى الآن، حيث رحب بى أستاذى ومُعلمى مدحت زكى رحمه الله، وتدربت معه كمساعد مخرج باقى سنوات الجامعة، ومع المخرج محمد العمرى وعصام الأمير، تعلمت التصوير والمونتاج والإخراج، وبعد انتهاء فترة التجنيد تم تعيينى فى القناة الثالثة عام 1990-1991، وأخرجت أول برامجى "كلام وأسرار" عن المصطلحات الخاصة بالمهن المختلفة، مثل مصطلحات أصحاب مهن الذهب أو القهوة واللغة الخاصة بين مُربى الحمام والحمام نفسه، وأخرجت "ساحر الكاميرا" و"شخصيات درامية" و"المسحراتي" و"ريبورتاج" و"القاهرة على الهواء" و"مآذن المحروسة" و"مواقف أنيس منصور" و"قطار الحروف"، وفى نفس الوقت كنت مخرجًا مساعدًا مع المخرج محمد العمري، ثم استقليت ببرامجى فأخرجت "بطل يسبح فى قلبي"، وكان يتناول شخصية الأبطال فى الأعمال الدرامية، وكيف كتبه المؤلف وأداه الممثل، وكيف صورها المخرج على الشاشة، واستضفنا كل نجوم الفن والتأليف والإخراج فى مصر.

  لكن اسم هذا البرنامج كان مختلفًا وغريبًا؟

نعمٌ.. فى البداية أسميت البرنامج "سوبر ستار"، وكان أستاذى مدحت زكى رحمه الله يجتمع بنا ويطرح البرنامج، وكل زميل يقول اسم، ورفض اسم سوبر ستار لأنه أجنبي، وقالت إحدى الزميلات بما أنه برنامج عن الأدوار التى تعيش فى وجدان الناس نسميه "بطل يسبح فى قلبي"، وأعجبنا الاسم كثيرًا، وكان سببًا فى انتشاره. ثم انتقل البرنامج للفضائية المصرية فى عهد الإعلامية سهير الأتربى حينما كانت رئيسة الفضائية المصرية.

كما أخرجت أكثر من 50 برنامجًا، ومع افتتاح القنوات المتخصصة عملت فى قناة التعليم العالى والتعليمية اضافة إلى عملى بالقناة الثالثة، كما عملت فى الإعلام الخاص 8 سنوات، فى art أطفال، برئاسة الإعلامية منى جبر، كما عملت فى عدد من القنوات الخاصة بجانب عملى بالقناة الثالثة، كما حصلت على الماجستير من جامعة عين شمس فى "دور الأفلام التسجيلية فى تنمية الوعى الثقافي"، وعلى الدكتوراة فى "الاتجاهات الحديثة فى إدارة المؤسسات التليفزيونية فى مصر"، وصدر لى كتابان عن دار المعارف هما: "المرأة بين الواقع والإعلام"، و"أسرار المهن والحرف اليدوية المصرية".

وعلى المستوى الإدارى توليت مدير عام الرقابة والمتابعة لفترة وجيزة، ثم مدير عام المكتب الفنى لقطاع القنوات الإقليمية، وفى 2016، توليت نائب رئيس القناة الثالثة، ثم رئيسًا للقناة.

 هل كان الإخراج حلمك الأول؟

لا.. دخلت كلية الإعلام لأكون مذيعًا، لكن حين دخلت القناة الثالثة وقابلت المخرج مدحت زكى مُعلم جيلى كله غير كل مفاهيمي، ووجدت أن المخرج قائد العمل، وهذا يتماشى كثيرًا مع رؤيتي، فكنت أحب التصوير والمونتاج والإخراج، رغم إن كل الشهرة للمذيع، لكن المخرج فى القناة الثالثة كان مختلفًا عن كل القنوات فاستهوتنى مسيرة الإخراج، ووجدت نفسى فيها واستمتعت بها، كما أن الإخراج غير مرتبط بسن معين، وهذا كان تفكيرى فى ذاك الوقت.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

هيام مصطفى: نرفع محتوى ماسبيرو الجديد والتراثى لجمهور «اليوتيوب»
سها
عبد الرحمن

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء