بدأت مشواري الإعلامى فى الراديو.. مذيعو القنوات الإقليمية مظلومون
بدأت الإعلامية شيرين فاروق مسيرتها المهنية من الإذاعة المصرية، وتحديداً من إذاعة الإسكندرية، وقدمت فيها عددا من البرامج، ثم انتقلت للقناة الخامسة بالإسكندرية، فجمعت بين العملين التليفزيونى والإذاعى، كمذيعة ربط وفترات مفتوحة، وقدمت الفقرة الأسبوعية التى كانت تقدم من المحافظة ضمن فقرات "صباح الخير يا مصر"، ومع الانتقال لقناة القاهرة قدمت نشاط الرئاسة المصرية خلال برنامج "مصر فى أسبوع"، وكذلك برنامج "من قلب القاهرة".
كيف التحقت بالتليفزيون المصرى؟
حصلت على دبلومة الإعلام عام 2000 بجامعة القاهرة، قسم الإذاعة والتليفزيون، وكنت قبلها تخرجت فى كلية التجارة، ورفضت العمل فى أى مؤسسة إلا فى ماسبيرو، فقد كان حبى الأول وحلمى، ولم أجد نفسى إلا فى الإعلام المصرى.. دخلت اختبارات المراسلين بقطاع الأخبار أثناء عملى الجامعى، لكن بعد نجاحى تغير رئيس قطاع الأخبار، فألغيت النتيجة بعد إبلاغى بالنجاح وبداية العمل.. حزنت جداً وكنت فى قمة اليأس، خاصة أن مثلى الأعلى فى الحياة كان المذيعة زينب سويدان والإعلامية نجوى إبراهيم، وأحببت طريقتهما و"الاستايل" الخاص بهما فى العمل الإعلامى.. لكن بعد فترة عقدت امتحانات الإذاعة، وقت رئاسة الإذاعى حمدى الكنيسى، ونجحت فى هذه الاختبارات، وتم توزيعى لإذاعة صوت العرب، وطلبت أسرتى من الكنيسى نقلى لإذاعة الإسكندرية لرفضهم أن أعيش وحيدة فى القاهرة وأسرتى هناك، وفعلا انتقلت من صوت العرب لإذاعة الإسكندرية، وكان رئيسها الإذاعى صبرى عبدالعال، وقدمت فيها عددا من البرامج مثل "كل المعانى ويا الأغانى"، وهو يشبه محكمة الفن، وأُعجب الإذاعى عمر بطيشة بالبرنامج، وقدمت برنامج "ياما كان فى نفسى" 30 حلقة فى رمضان وبرامج كثيرة.
وكيف جاء انتقالك من العمل الإذاعى لشاشة التليفزيون؟
حين ترأست الإعلامية فاطمة فؤاد القناة الخامسة طلبت منى عمل "تيست" كاميرا، ونجحت فعلا، وتم انتدابى للعمل بالقناة الخامسة، موازياً لعملى بإذاعة الإسكندرية، فعملت مذيعة ربط، وكنت أقدم الفترات المفتوحة، وأقوم بإعداد وتقديم البرامج، مثل "نجوم وفنون" إخراج يسرى أبوالسعود مخرج فوازير القناة الخامسة آنذاك.
وكيف شاركت فى فقرات برنامج "صباح الخير يا مصر" آنذاك؟
اختارتنى الإعلامية فاطمة فؤاد لتقديم فقرة الإسكندرية، التى كانت تقدم كل أسبوع ضمن برنامج "صباح الخير يا مصر"، الذى قدمه قطاع الأخبار بماسبيرو.
وكيف جاءت خطوة انتقالك من إذاعة وتليفزيون الإسكندرية إلى القناة الثالثة أو القاهرة؟
فوجئت باتصال من الإعلامية سوزان حسن، رئيسة التليفزيون آنذاك، تخبرنى بنقلى من قناة الإسكندرية إلى القناة الثالثة دون طلب منى، بعد انتقال الإعلامية فاطمة فؤاد لرئاسة القناة الثانية، وبعد أن أثنت على عملى أمام رئيسة التليفزيون، وتعلمت من أمثال هؤلاء أن أهتم برسالتى الإعلامية ولا أقبل أى ضغوط أتعرض لها، ولا أقدم تنازلات، وتعلمت أن القياديات العظيمات فى عالم الإعلام وصلن لهذه المكانة لأنهن بارعات ومتمكنات، ويحببن المهنة وينحزن للأفضل دائماً دون وساطة.
أليس غريبا أنك لم تنتقلى لأى من القناتين الأولى أو الثانية كما هو معتاد؟
مع قيام ثورة يناير 2011 ظللت فى القناة الثالثة، برئاسة الإعلامى عصام الأمير، وقدمت عددا من البرامج، واشتركت فى البرنامج الرئيسى للقناة "القاهرة والناس" وقمت بإعداد وتقديم "لقاء خاص"، وفى هذا الوقت حصلت على عدد من كورسات الإعلام فى مهارات الفن الإعلامى ومهارات المذيع الإخباري، وأتقنت مخارج الحروف، كما كنت سريعة القراءة فتعلمت الهدوء على يد الإعلامى إسماعيل الششتاوى، وتغيرت مجريات الأمور ولم أستطع النقل بعد ذلك.
تقدمين نشاط الرئاسة فى برنامجك؟
صحيح.. أقدم حالياً عبر شاشة قناة القاهرة برنامج "مصر فى أسبوع" الذى يرصد ويقدم نشاط الرئاسة المصرية، وقابلت الرئيس فى عدة مناسبات، كما أقدم برنامج "من قلب القاهرة".
ما الفرق بين التقديم الإذاعى والإعلامى؟
فى الإذاعة المذيع هو كل شىء، لا تنفعه واسطة ولا محسوبية، فالإذاعة تصنع المذيع المحترف، هو وثقافته وصوته فقط، إضافة إلى مهارات التقديم من لغة متقنة وحفظ قرآن كريم والذى يساعد دائماً على الإتقان، وهنا أتذكر أهمية الاختبارات التى تعقد لاختيار المذيع، فقد امتحنتنى الإذاعية إيناس جوهر والإذاعى عمر بطيشة وآخرون، فى الارتجال والمعلومات العامة والقرآن الكريم والأخبار، والتدريب مهم جدا، ولا يُسمح بزيادة الوزن حتى لا يتغير الصوت، ولا بد من المذاكرة يومياً والإعداد الجيد، فلا يوجد مُعد فى الإذاعة ولا "إير بيس"، والإذاعى يختار المؤثرات الصوتية لبرنامجه، ومسئول عن منتج إعلامى كامل يُعرض على لجنة المتابعة، وحين يظهر الإذاعى على شاشة التليفزيون يكون جاهزا تماماً، فقط يشعر برهبة الكاميرا.
هل مذيع الإقليميات مظلوم؟
مذيع الإقليميات مظلوم فعلا، لكن يعوضه العمل الخدمى الجيد الذى يصل للجمهور، ومذيعو الإقليميات كانوا تابعين لقطاع التليفزيون فى الأصل حتى قبل عام 2006، وكان جمهور القناة الثالثة والخامسة أكبر من جمهور الأولى والثانية، ومن الثالثة عرف الناس "الكرة فى الملعب" و"خلف الأسوار"، وزاد الظلم أن رُفعت الإقليميات من على النايل سات لفترة ثم عادت مرة أخرى.
لماذا لم تستمرى فى التقديم الإخبارى؟
عملت 3 سنوات بقطاع الأخبار، وشاركت فى برامج مثل "ملفات" و"صوت الشعب"، لكنى وجدت نفسى أكثر فى القناة الثالثة، لأنها مكانى الذى أقدم فيه كل ما أريد وأتمنى.
هل هناك فرق فى الأداء بين الأخبار وقناة القاهرة؟
حين عدت لقناة القاهرة ظللت فترة حتى عدت لطبيعتى، رجعت من قطاع الأخبار"منشية"، لأن تقديم الأخبار أمر مختلف، ففى الأخبار يوقع المذيع على ورقة يلتزم فيها بالملابس الفورمال وعدم لبس الإكسسوار او الحلق الطويل، والتمتع بالنظر الجيد، لأننا نقرأ من "الأوتو كيو" وهو بعيد نسبياً فلا بد من نظر جيد حتى نستطيع القراءة.
ما أصعب المواقف التى مررت بها خاصة أثناء عملك كمذيعة ربط؟
كان اليوم الأصعب لى على الأطلاق هو أول يوم فى العمل كمذيعة ربط، فقد كنا فى رمضان، وكان لدينا حداد فى مصر، فنسيت ارتداء جاكيت أسود، ولم يرض أحد من زملائى النزول مكانى لأنه اليوم الأول لى، وكنت خائفة جداً، وبعد بحث وجدت "جاكيت" أسود ارتديته، وكنت خائفة جدا من الاستوديو، فقال لى المصور "لا تخافى ولا تنظرى فى الكاميرا أو العدسة انظرى فى النقطة الحمراء فى سقف الاستوديو"، وفعلاً نظرت فى النقطة الحمراء فى سقف الاستوديو، وظهرت فى الشاشة كأنى أنظر للسماء، فتعجبت الإعلامية فاطمة فؤاد وقالت لى "شكللك بتدعى علينا فى رمضان"، ورغم ذلك وزعت "جاتوه" لمرور اليوم الأول لى فى العمل على الهواء بسلام، واحترفت بعد ذلك، ولم أرهب الكاميرا مرة أخرى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
« السوشيال ميديا» وراء التبرؤ على الفتوى وتحويلها إلى آراء شخصية والدتى معلمتى الأولى فى مدرسة الحياة
في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في أسواق الطاقة، ما بين اضطرابات جيوسياسية حادة، وتقلبات في أسعار النفط والغاز،
الاستعداد المسبق هو خط الدفاع فى مواجهة الازمات.. ولدينا خطط لكل السيناروهات
أهداف «ترامب » تختلف عن «نتياهو».. ويسعى للتفاوض مع طهران مجتبى خامنئى أبرز المرشحين لخلافة والده لكنه مصاب بجروح خطيرة