قال أحمد إبراهيم المستشار الإعلامى لوزير الزراعة، إن أسعار اللحوم سوف تنخفض خلال الفترة المقبلة.
وأضاف في حوار لـ مجلة الإذاعة والتليفزيون، أن أحداث دولة السودان أثرت تأثيرا بالغا على مصر، لأنها من أكبر الدول التى نستورد منها كميات كبيرة بخلاف قصر المسافة بيننا وتكلفة النقل القليلة فلا شك أن ما يحدث فى السودان أثر على السوق المصرى لهذا العام.
ما استعدادات وزارة الزراعة وهيئة الخدمات البيطرية لعيد الأضحى المبارك من حيث عدد المجازر ونظافتها وقدرتها الاستيعابية؟
فى الحقيقة الوزارة تستعد لعيد الأضحى قبل العيد بأكثر من خمسة أشهر من حيث منح التراخيص للمستوردين والبدء فى عمليات الاستيراد ثم تبدأ فى حملات لجان التفتيش المستمرة على جميع المجازر على مستوى الجمهورية من حيث الاطمئنان على نظافتها للاستعداد لعمليات الذبح بها، وفى الحقيقة نحن لدينا أعداد كبيرة من المجازر على مستوى الجمهورية ولا يوجد عجز من حيث عملية الاستيعاب وكذلك يوفر قطاع الخدمات للثروة الحيوانية لجانا طبية للاطمئنان على سلامة الأضاحى المطروحة للبيع للمواطنين أو التى ستذبح فى المجازر على أن تتوافر بها شروط السلامة والشروط الإسلامية وكذلك متابعة المجازر جيدا نظرا لأن الوزارة تذبح لأى مواطن أضحيته الخاصة مجانا أثناء فترة العيد وهذا حفاظا على سلامة البيئة ومنع عادة الذبح فى الشوارع وأمام المنازل ومحلات الجزارة.
إذن الوزارة تطرح مواشى وأضحيات للبيع للمواطنين؟
نحن لسنا جهة إنتاج أو مالكىن لمزارع إنتاج ولكن لدينا بعض المزارع التابعة للوزارة وعندما يكون هناك فائض يتم طرحه بأسعار أقل من السوق الخاصة لبيعه للمواطنين.
ما الدول التى نستورد منها اللحوم.. وهل أزمة السودان أثرت على السوق المصرى؟
نحن نستورد من عدة دول نتابع سلامة إنتاجها قبل عملية الاستيراد لمدة كبيرة حتى نطمئن بأن مواشيها ليس بها أية أمراض ومناسبة وتتوافر بها شروط السلامة والاستخدام الآدمى كما أن جميع ما يتم استيراده يتم وضعه فى محاجر صحية قريبة من الموانى لإعادة الكشف الصحى عليه والزيادة فى عملية الفحص والاطمئنان قبل إرسالها للمزارع والمجازر وقبل دخولها البلاد وفى حالة ظهور أية أمراض فى أية دولة نستورد منها على الفور نتوقف عن التعامل معها.. وأغلب ما نتعامل معها دول أفريقية بجانب أمريكا اللاتينية والبرازيل.
أما عن أحداث دولة السودان فمن المؤكد أنها أثرت تأثيرا بالغا لأنها من أكبر الدول التى نستورد منها كميات كبيرة بخلاف قصر المسافة بيننا وتكلفة النقل القليلة فلا شك أن ما يحدث فى السودان أثر على السوق المصرى لهذا العام.
هل لدينا حصر بعدد ما يتم استيراده؟ وما حجم الفجوة من إنتاج اللحوم الحمراء وما يستهلكه المصريون سنويا؟
نحن دولة لدينا عجز فى اللحوم الحمراء لأننا لا نمتلك مراعى لأنها تحتاج كميات كبيرة من المياه ونحن لدينا عجز فى المياه.. ولذلك نحن نكفى الدولة باكتفاء ذاتى حوالى 60% و 40 %، يتم استيرادها من الخارج بالإضافة إلى أننا نعوض هذا النقص باللحوم البيضاء مثل الدواجن والأسماك والتى لدينا اكتفاء ذاتى بها بنسبة 100% وتصدر للخارج وفى النهاية جميع اللحوم تعتبر حقيقة بروتينا تكمل بعضها البعض.
لماذا يعزف المواطنون عن استهلاك اللحوم المجمدة أو المبردة رغم جودتها وسعرها المنخفض؟
هى ثقافة شعوب وللأسف ثقافة غريبة وخاطئة لأن المواطن عندما يشترى فراخا أو لحوما ويذهب بها للمنزل يضعها فى الثلاجة فتتجمد ثم فيما بعد يستخدمها فما الفارق بينها وبين المجمدة مع مراعاة أن المراحل التى تقوم بعملية قبل التجميد من خطوات أكثر صحيا للمواطن أفضل بكثير من تجميدها فى المنزل فنحن نقوم بعمل تبريد وتجميد للحوم قبل تصديرها لمنافذ البيع مما يضمن سلامتها بنسبة 100% على عكس عمليات التجميد فى المنزل، ولكنها ثقافة شعوب تحت مسمى اللحوم الطازجة رغم أنها تتجمد فى منزلهم.
لكن المواطن يخشى اللحوم المجمدة لأنها مجهولة المصدر بالنسبة له؟
جميع اللحوم المستوردة معروفة المصدر وتمر بمراحل كثيرة جدا قبل طرحها بالأسواق بالنسبة للحوم الحمراء.. أما بالنسبة للدواجن والأسماك فلا نستورد من الخارج بل نصدر ولدينا اكتفاء ذاتى منها.. فكيف تصبح مجهولة المصدر وجميعها إنتاج مصرى ومحلى ونصدر منها للخارج.
ولكننا نستورد الفراخ البرازيلى وهى مطروحة فى العديد من منافذ البيع؟
ما نستورده من الفراخ البرازيلى كميات قليلة جدا لا تتخطى الألفي طن وخلال السنوات القريبة الماضية لم نستورد أية فراخ بيضاء لأنه أصبح لدينا اكتفاء ذاتى فعليا.
إذا ما سبب ارتفاع أسعار الدواجن طالما أن لدينا اكتفاء ذاتيا ونصدرها للخارج؟
لأن الأعلاف والأدوية البيطرية جميعها مستوردة وتتأثر بسعر العملة الصعبة وبالتالى تؤثر على سعر الفراخ.. بالإضافة إلى أن حلقات الوسطاء ما بين المنتج والبائع ترفع من قيمة الفراخ فرغم ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية المستوردة إلا أنها تعد بأسعار أقل بكثير من السعر الذى يصل للمستهلك.
هل يمكن أن تشهد الفترة المقبلة صعودا فى أسعار اللحوم؟
لا أعتقد بالعكس أظن أنه سيحدث هبوط فى الأسعار فهى متوافرة فى منافذ البيع الخاصة بالوزارة بـ 250 وبكميات كبيرة من الآن.. وتتراجع فى سعرها وقد تنخفض فى الأيام المقبلة.. لأن الأعلاف متوافرة الآن بكميات كبيرة بعد توافر العملة ولذلك أتوقع انخفاضا فى أسعار اللحوم فى الفترة المقبلة أكثر من الآن.
هل يمكن أن تصل مصر إلى عملية اكتفاء ذاتى من اللحوم الحمراء؟
من الصعب جدا لأن مصر دولة صحراوية لا يتوافر بها إمكانية وجود مراع تحتاج إلى أمطار غزيرة ومياه كثيرة وبيئة حياتية وصحراوية معينة لا تتوافر بمصر ولذلك من الصعب الوصول للاكتفاء الذاتى فى اللحوم الحمراء فى مصر ولكن كما ذكرت من قبل هناك ما يعوضها كبروتين وهو توافر الدواجن والأسماك.
دائما يجد المواطن معاناة فى الوصول لمنافذ وزارة الزراعة ما السبب؟
وزارة الزراعة هى فى الأصل وزارة إنتاج وليست وزارة بيع أو تسويق كما ذكرت من قبل.. وعملية المنافذ تعتبر بالنسبة لوزارة الزراعة شيئا مكملا وليس أساسيا.. فنحن نمتلك أكثر من 270 منفذا ولكن العدد السكانى لمصر 110 ملايين نسمة فمن المستحيل تغطيتها ولذلك نحن نركز فى الدور الأساسى وهو توفير السلع للمواطنين. أما المنافسة فهى مجرد مساعدة لعمليات البيع على مستوى الجمهورية مع العلم أنها منافذ متحركة وليست ثابتة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى