الماكياج يصنع حاجزاً بين الفنان والجمهور/ بحب التحدى.. وبتحول أول ما أقف قدام الكاميرا/ أحب يحيى الفخرانى وكان نفسى أشتغل معاه من زمان
لا تتوقف عن تقديم الأدوار المميزة، فلديها القدرة على الاختيار جعلتها تحافظ على مكانتها طوال سنوات، فهى لا تبحث عن السهل بقدر ما ترى أن الأدوار الصعبة هى التى تبقيها متوهجة.. إنها الفنانة جومانا مراد التى شاركت فى الموسم الرمضانى المنتهى فى بطولة مسلسل «عتبات البهجة»، مع الفنان القدير يحيى الفخرانى. عن المسلسل ودورها وتعاونها مع الفخرانى كان لنا معها هذا الحوار.
دخلت مغامرة جديدة فى «عتبات البهجة» فما الذى حمسك له؟
ما حمسنى لهذه التجربة أسباب كثيرة، أهمها أن العمل من بطولة الدكتور يحيى الفخرانى، فأنا أحبه جداً وأحب تمثيله، وكنت أتمنى العمل معه وجاءتنى الفرصة فى «عتبات البهجة»، والورق مكتوب حلو جدا للكاتب مدحت العدل، وأيضاً المخرج مجدى أبوعميرة كنت أيضاً أتمنى العمل معه من زمان، و«عتبات البهجة» جمعتنا، بالإضافة إلى أنى أحب العمل مع المنتج جمال العدل، لأنه يقدم أعمالاً ذات جودة عالية.
كيف رأيت التعاون مع النجم الكبير يحيى الفخرانى؟
استمتعت بالعمل معه جداً، فهو مدرسة فى التمثيل وصدق وسهولة الأداء. الكواليس كانت حلوة جداً، وعلى المستوى الشخصى هو إنسان رائع وجميل، وانا أحبه جداً.
وكيف كان تعاونك الأول مع المخرج مجدى أبوعميرة؟
كان المفروض أن نعمل معاً منذ زمن، منذ قدومى إلى مصر تقريباً، لكن حدثت ظروف خارجة عن إرادتى ولم نعمل معاً، وكنت أتمنى العمل معه، وهو مخرج مهم للغاية، واسترحت واستمتعت كثيراً فى العمل معه، فأنا أحب أن أشعر مع المخرج الذى أعمل معه أننى مختلفة وأقدم حاجة جديدة، وهذا ما حدث، وشعرت بالاختلاف معه، وأتمنى أن تتكرر التجربة مرة أخرى، بالإضافة إلى أن الكواليس كانت مريحة وسلسة بفضله، وتشعر أنك تعمل وأنت فى أيد أمينة.
قدمت دوراً جديداً من خلال «نعناعة» فكيف رأيت هذه الشخصية؟
نعناعة سيدة شقيانة، تعيش داخل حارة شعبية، تمتلك (كشك)، وتبحث عن قوت يومها، وهى صاحبة شخصية قوية، تتحمل المسئولية، تحاول السيطرة على كل من حولها، وليس زوجها فقط، فهى جبارة، وشخصية فيها تفاصيل وتحولات كثيرة وهو ما حمسنى لها كثيراً، ورغم أنى عملت «شعبى» قبل ذلك، ولكن الدور لم أقدمه من قبل.
وكيف رسمت الشكل الخارجى للشخصية؟
اللوك كان اختيار ستايليست العمل مايا حداد، مع بعض اللمسات والإضافات التى حرصت على أن تميز شخصية نعناعة، ترتدى دائماً العباءة والطرحة، وشبه محجبة.
هل هناك تشابه بينك وبين «نعناعة»؟
إطلاقا، نعناعة وجومانا مراد لا تتفقان ولا شبه بينهما، فهى لا تشبهنى على المستوى الشخصى نهائياً، وهو ما أحبه دائماً فى اختيارى للشخصيات التى أؤديها، وحاولت أن أضيف بعض الملامح لـ(نعناعة) تميزها، لتكون صاحبة بصمة فى الأحداث.
وماذا عن كواليس العمل؟
من أحلى الكواليس التى عشتها، وكان هناك طاقة إيجابية كبيرة فى اللوكيشن، فالمسلسل كانت «قرفته حلوة وسهلة»، والصدق والحب فى كواليسه ظهر على الشاشة.
ما عنوان البهجة فى حياتك؟
البهجة والسعادة بالنسبة لى هى إسعاد الآخرين.
عُرض عليك أكثر من عمل فى رمضان فلماذا اكتفيت بعتبات البهجة؟
بالفعل عُرض علىَّ أكثر من عمل فى الموسم الحالى، ولكنى أردت التفرغ لعتبات البهجة، فالعمل فيه تحدٍّ واختلاف كبير، جعلنى لا أفكر فى أى عمل آخر، كما أن شخصية نعنانة شكلت تحدياً كبيراً، فهى مليئة بالتفاصيل التى قد تظهر بسيطة ولكنها صعبة أيضاً، فتقديم شخصية فى إطار شعبى سبق أن قدمت أدواراً كثيرة فى نفس منطقته من قبل، كان يحتاج إلى تركيز، حتى لا يشعر البعض أن الدور مكرر، فقدمته بشكل مختلف وفى منطقة أقدمها لأول مرة.
ما رأيك فى المنافسة الرمضانية 2024؟
موسم مميز ومختلف، وهناك العديد من الأعمال الجديدة والمختلفة والمميزة، وهى حالة فنية صحية، لأن هذا الكم والتنوع فى صالح الصناعة والدراما ككل، والمنافسة فى صالح الجمهور، هذا أمر مفروغ منه، المهم الجودة التى تقدم بها تلك الأعمال.
هل ما زلت تبحثين عن التحدى فيما تقدمينه؟
لا أستطيع العيش بدون تحدٍّ، والتحدى مع ذاتى أهم حاجة، فأنا أحب أن أتحدى نفسى وأثبت لها أشياء كثيرة.
لماذا تخليت عن الماكياج فى العام الماضى فى مسلسل «عملة نادرة»؟
وكذلك فى الموسم المنتهى، وأشعر أن الماكياج يصنع فاصلاً بين الفنان والجمهور، وعدم وجود ماكياج يجعل المصداقية أكبر، وأيضاً حسب الدور، لأن هناك أدواراً تتطلب عدم الظهور بالماكياج، وأنا شخصياً أميل للشخصيات التى لا تحتاج إلى مكياج.
كيف تستطيعين أن تتلونى هكذا فى الشخصيات؟
أشعر أننى أتحول عندما أقف أمام الكاميرا، وأحياناً لا أعرف أنا «عملت الحاجات دى إزاى»، لانى أصل لحالة من التوحد مع الشخصية أنا شخصياً أستغربه، لكن هذا سببه أننى أحب هذه المهنة جداً وأعشقها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مصر صامدة.. وندير الأمور وفق رؤية استراتيجية للقيادة السياسية الحكومة مطالبة بخفض أسعار الطاقة حال تراجعها عالمياً
منذ نشأة الإذاعة المصرية كانت ولا تزال لجنة اختبار القراء والمبتهلين بها هى بوابة المرور الرسمية للأصوات الندية.. وظل حلم...
تعلمت ممن سبقونى أن الصوت يصنع الفارق.. والكلمة تبنى الوعى
بدور "حسنة" بنت البلد الجدعة، خاضت النجمة سهر الصايغ سباق رمضان الماضى.. تركيبة غريبة وجديدة، قدمتها على طريقتها الخاصة، فقد...