أمنيتي التواجد فى رمضان / شخصيتى فى «بقينا اتنين» لم أقدمها من قبل
قدم خلال مشواره الفنى العديد من الشخصيات الصعبة والمهمة، حتى تحول لواحد من جانات الدراما المصرية، إنه الفنان شريف منير الذى يطل علينا من خلال شخصية «أدهم أباظة» فى مسلسل «بقينا اتنين»، وإلى الحوار...
هل ترى أن مسلسل «بقينا اتنين» عوض غيابك عن الموسم الرمضانى طوال هذه السنوات؟
بالفعل رغم أنى ظهرت فى الموسم الرمضانى الماضى من خلال مسلسل «الاختيار»، ولكن لم يكن الوجود كافياً فى المساحة على قدر ما كان العمل كافياً للظهور فيه، وأنا نفسى أتواجد فى رمضان من فترة طويلة، فأنا لم يعرض لى مسلسلات فى رمضان منذ 5 سنوات، وحاولت كثيراً وسعيت، وكان الأمر صعباً، ولكن فجأة ربنا أراد أن أظهر فى رمضان بمسلسل اجتماعى لايت محترم وراقٍ جداً ويطرح قضية، وبعد مرور العمل بظروف خارجة عن إرادتنا منها على سبيل المثال وفاة الزميل طارق عبدالعزيز رحمة الله عليه، ما تسبب فى توقفنا لفترة عن التصوير، ثم انشغل بعض أفراد فريق العمل بأعمال أخرى، مما تسبب فى تأخر التصوير والعرض، وأعتبر أن ربنا سبحانه وتعالى كافأنا وأراد وضع المسلسل على خريطة دراما رمضان.
ماذا عن المنافسة فى النصف الثانى من موسم دراما رمضان؟
أنا لا أخشى المنافسة، فالعمل الجيد يفرض نفسه وكذلك المنافسة مهمة فى صالح الجمهور، فقد اجتهدنا وقدمنا عملاً جيداً جداً ومميزاً ومليئاً بالأحداث والتفاصيل التى تشبه كثيراً حياة الأسرة المصرية، وتتلاقى فى تفاصيلها مع مشكلات وأزمات موجودة فى الواقع وقريبة من المجتمع، وطالما الفنان اجتهد وقدم عملاً مقتنعاً به فهو أدى ما عليه والنجاح بيد الله.
حدثنا عن شخصية «أدهم» التى تقدمها وكيف كانت الاستعدادات لها؟
شخصية لم أقدمها من قبل، فهو شخص قرر الانفصال بعد 25 سنة زواج، وشريك لزوجته فى شركة، وفكرة العمل مميزة جداً وجديدة.
وكيف تحضرت لتقديم الشخصية؟
جمعتنى جلسات عمل مكثفة مع المخرج طارق رفعت ولمدة شهرين، واستمر الحوار بيننا حول شكل الشخصية وتفاصيلها واقترحت عليه أفكارى وتوافقنا، وهى شخصية ستفاجئ الجمهور، وسيجد الكثيرين أنفسهم فيها، وأنا دائماً أعمل فى التحضيرات بطريقة كلاسيكية وأهمها بروفة الترابيزة.
هل تتدخل فى السيناريو واختيار فريق العمل المشارك؟
إطلاقاً، فانا ممكن أقول اقتراحات أو أفكر وقد أرشح أسماء ولكن العمل عمل جماعى، ونحن نعمل كفريق عمل أنا والمنتج كريم أبوذكرى والمخرج طارق رفعت، وحتى رانيا يوسف، وتستمر المناقشات والمداولات بيننا خاصة أنه يجمعنا تفاهم كبير وجميعنا يعمل لصالح العمل، وكنا نعمل بروفة ترابيزة لكل حلقة ولا يمكن أن نصف هذا بالتدخل، لكنه روح فريق العمل، وهذا يعتبر تفاهماً وليس تدخلاً، فمن الممكن أن أطرح اسماً ويطرح غيرى اسماً آخر لدور ما ويكون هذا الشخص مناسباً و«تايه» عن أفكار الآخرين.
ماذا عن تعاونك الأول مع رانيا يوسف؟
رانيا مفاجأة فهى ملتزمة وشاطرة وبتذاكر الشخصية بشكل جيد، بالإضافة إلى أنها شيك ولطيفة فى تعاملاتها مع زملائها ولذيذة جداً، كما أنها تمتلك خبرة كبيرة بحكم سنوات عملها، وكانت تطرح أفكاراً جيدة لصالح العمل وتشاركنا الرأى، وجمعنا تفاهم كبير، وحقيقة رانيا أسلوبها أبهرنى لأنها سهلة جداً فى شغلها ومريحة.
وماذا عن المخرج طارق رفعت؟
طارق رفعت مخرج واعٍ جداً ويهتم بالتفاصيل، يعرف أدواته جيداً ويطوعها لصالح العمل، سواء كان ممثلين أو كاست إخراج وتجهيزات ويعمل على تطوير الورق، ودائماً كان لديه توجيهات جيدة لنا جميعاً تثبت وتؤكد على اهتمامه بأدق التفاصيل. كما أن التعاون مع المنتج كريم أبوذكرى أكثر من رائع فهو منتج واعٍ وراقٍ وهذا التعاون الثانى مباشرة بعد «إيجار قديم» وهو بيحب شغله وبيتعب عليه.
ماذا عن المشاهد الخطرة فى المسلسل؟
هى مشاهد ليست خطرة بالمعنى الحرفى، ولكنها بها مجازفة وألعاب ترفيهية، وشيقة (مشاهد مجنونة) بين زوجين فقدا الشغف، وقررا أن يستعيداه بأفكار جديدة.
لماذا تميل فى أعمالك إلى الدراما الاجتماعية؟
منذ بداياتى وأنا أقدم الدراما الاجتماعية، وأحبها لأنها تشبه الناس وقريبة منهم، وقدمت «المال والبنون» و«ليالى الحلمية» و«غاضبون وغاضبات»، وغيرها من الأعمال التى تنتمى للدراما الاجتماعية وكان آخرها «إيجار قديم»، وأشعر أنها تمس الناس وتتلاقى مع المجتمع ويشعر المشاهد بنفسه فيها ويجد قصته ومن يتحدث بلسانه، والأهم فى هذه الدراما أن نقدمها بعيداً عن العنف والعشوائية، لإظهار الحلو فى المجتمع بعيداً عن الطبقة الاجتماعية التى تطرح قصة من قصصها، سواء كانت طبقة غنية أو متوسطة أو حتى فقيرة، يجب أن تختار صورة مناسبة للناس بأماكن نظيفة ومرتبة.
ما الذى اختلف فى سوق الدراما على كافة المستويات؟
الاختلافات بين الماضى والحاضر كثيرة، منها ما هو إيجابى ومنها ما هو سلبى، والسلبى هو عيب خطير جداً أتمنى أن نعالجه، وهو بدء تصوير الأعمال قبل وقت قصير من موعد عرضها، لأن هذا يتسبب فى أخطاء ويؤثر على العمل وعلى صحة العاملين به، ويجعل الأعصاب مشدودة طوال الوقت (الناس بتتزنق فى الوقت وبيحصل هفوات تنعكس على الكواليتى وتظهر على الشاشة)، ويجب أن نعالج هذا الأمر ونتيح فرصة أكبر ليعمل صناع المسلسلات بأريحية، أيضاً من السلبيات أن هناك بعض الأعمال تبدأ التصوير بعدد حلقات قليل جداً وهذا لا يصح، ويجب أن يبدأ التصوير عند اكتمال الجزء الأكبر من السيناريو، أما الجانب الإيجابى فيظهر فى طرق الدعاية والتصوير بطريقة سينمائية أسهل من الماضى، والكواليتى وأماكن التصوير والمواهب الجديدة والأداء التمثيلى، بالإضافة لوسائل العرض التى أصبحت أكثر سهولة مثل المنصات، التى أعادت فكرة الدراما القصيرة والتنوع فى الأفكار، ووجود الدراما طوال العام، كل هذا تطور كثيراً وأسهم فى تطور الصناعة نفسها.
مع وجود أكثر من عمل 15 حلقة فهل تفضل هذه النوعية أم ما زلت تميل للمسلسلات الـ 30 حلقة؟
لا أخفيك أنى أحب السهرات الرمضانية والسباعيات، وهو ما جعلنى أميل للحلقات الـ 15 حلقة، جميعها تنتمى للدراما التى تقدم قضايا اجتماعية، ووجود هذه النوعية من الدراما يتيح الفرص لوجود عدد أكبر من الممثلين ويتيح فرص عمل للجميع، كما تجد موضوعات كثيرة تطرحها هذه النوعية من الدراما تساهم فى التنوع والابتكار.
ما الأعمال التى تابعتها خلال موسم دراما رمضان 2024 حتى الآن؟
تابعت أعمالاً كثيرة جداً، وحقيقى أكثر الأعمال التى جذبتنى مسلسل «مسار إجبارى» حقيقى هو عمل عظيم على كافة المستويات، وأبطاله أحمد داش وعصام عمر سيكونان من نجوم المستقبل، وأيضاً بسمة وصابرين قدمتا شخصيات جديدة محكمة، وأحداث السيناريو شدتنى منذ الحلقة الأولى والمخرجة نادين خان متميزة، وتابعت أيضاً «نعمة الأفوكاتو» مسلسل جيد جداً ومى عمر ممتازة، والمخرج محمد سامى كعادته مبهر جداً وشاطر، وحقيقى أتمنى العمل معه، وأيضاً مسلسل «أشغال شقة» فى الكوميديا أعجبنى جداً، وأبهرنى هشام ماجد ومصطفى غريب، المنتجة مها سليم هذا العام متميزة جداً فى اختياراتها.
ماذا عن أعمالك المقبلة؟
أجهز لعمل مفاجأة مع المنتجة مها سليم، ولكن لن نعلن عن تفاصيلها الآن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مصر صامدة.. وندير الأمور وفق رؤية استراتيجية للقيادة السياسية الحكومة مطالبة بخفض أسعار الطاقة حال تراجعها عالمياً
منذ نشأة الإذاعة المصرية كانت ولا تزال لجنة اختبار القراء والمبتهلين بها هى بوابة المرور الرسمية للأصوات الندية.. وظل حلم...
تعلمت ممن سبقونى أن الصوت يصنع الفارق.. والكلمة تبنى الوعى
بدور "حسنة" بنت البلد الجدعة، خاضت النجمة سهر الصايغ سباق رمضان الماضى.. تركيبة غريبة وجديدة، قدمتها على طريقتها الخاصة، فقد...