مصر تنال احترام العالم بسبب السياسة الناجحة للرئيس السيسى / أمريكا تخشى من تزايد قوة الاقتصاد الصينى خلال الفترة القادمة / فرص ترامب فى الفوز بالانتخابات الأمريكية كبيرة
اكد النائب عفت السادات وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ورئيس حزب السادات الديمقراطى، ان سياسة مصر الخارجية دائما تتسم بالاتزان و الحياد الايجابى مع كل دول العالم و حرصها على عدم التورط فى التدخل فى الشئون الداخلية للدول.
وأضاف فى حواره لـ مجلة الاذاعة والتليفزيون، ان مصر لديها علاقات متوازنة مع كل دول العالم و ذلك بحكمة و رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسى، مشيرا إلى أن الرئيس يعمل فى صمت ولم يستفز من اى معركة خارجية و ذلك بسبب ضبط النفس غير العادى و آخرها ما يحدث فى غزة و الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية.
وتوقع السادات فوز ترامب فى الانتخابات الامريكية القادمة وما يعقبه من تأثيرذلك على المنطقة.
الرئيس السيسى حذر كثيرا منذ بداية الحرب على غزة من اشتعال النار فى المنطقة اذا لم يتم وقف العدوان فورا ضد المدنيين العزل، كيف ترى الأوضاع فى ظل استمرار الاحتلال فى الحرب ضد الفلسطينيين؟
بالتأكيد الرئيس السيسى كانت لدية رؤية مبكرة وحكيمة للأزمة، ومصر كانت لديها رؤية واضحة وواعية تماما بكل هذه الاحداث، والرؤية المبكرة ايضا للرئيس انه رأى ان هناك تداعيات فى الحرب على غزة ومنها الضرر الكبير الواقع على المدنيين والاوضاع المأساوية و مسألة التهجير كل ذلك كان واضحا تماما والرئيس فى الحقيقة كانت لدية حكمة ورؤية كبيرة منذ بداية الازمة والدليل على ذلك ان كل القادة يرجعون دائما لمصر فى مسألة القضية الفلسطينية للتشاور معها، لانهم يدركون ان مصر لها دور وتأثير كبير فى هذا الاتجاه .
كيف ترى التصعيد الحادث فى العراق ضد القوات الامريكية وتحذيرات الجيش العراقى من الاعتداء الامريكى على سيادة بلاده ومدى تأثير ذلك على استقرار وامن المنطقة؟
بالنسبة للتصعيد القائم فى العراق فهذا وضع طبيعى لان العراق تستخدم للاسف الشديد الآن من جانب بعض الجماعات و خاصة ايران لتصفية الحسابات، واتصور انه حان الوقت أن تترك امريكا دولة العراق حتى تنعم بالاستقرار، الذى لن يتم الا بوجود سيادة كاملة على ارض العراق ومنع التدخلات التى تستغل فيها اراضى العراق نتيجة عدم استعادة عافيتها كدولة بشكل كامل.
ماذا عن الدور الذى لعبته السياسة الامريكية الخاطئة فى اشعال الصراع على اكثر من جبهة فى وقت واحد وهل كان هذا التصعيد مقصودا ام انه خطأ فادح فى قراءة طبيعة المنطقة؟
امريكا تعانى من التخبط وهى فى قلق شديد من تزايد قوة الاقتصاد الصينى وبروز الصين كمنافس كبير فى المرحلة القادمة وهذا ما جعل امريكا تقوم بتصرفات تكاد تكون عشوائية لانها من وجهة نظرها تحمى مصالحها فى المنطقة امام اى قوى اخرى وبالتالى ما يحدث هو نوع من التخبط وعدم الفهم لطبيعة المشاكل فى المنطقة وبالتأكيد هذه التصرفات الصادرة مؤخرا من امريكا فى البحر الاحمر على سبيل المثال ستؤثر على اوروبا و الصين بشكل مباشر.
ما رأيك فيما يجرى فى البحر الاحمر واثر ذلك على حركة التجارة الدولية؟
سيكون هناك تأثيرات كبيرة على كل الدول سواء اوروبا او مصر او الصين، والكل يرى سلاسل الامداد تتأثر سلبيا، و التضخم يرتفع نتيجة الانفلات فى تكلفة الخامات.
هل هناك حلول لما يحدث الآن فى البحر الاحمر ام من المتوقع حدوث المزيد من التطورات؟
لا ارى حلولا قريبة لان الازمة تتعقد ونرى دولا اخرى تتدخل فيها، ونرى اثيوبيا تحاول ايجاد منفذ على البحر الاحمر و هذا يتعارض مع امن البحر الاحمر وسلامة عبور السفن.
ما علاقة ما يجرى فى المنطقة بالانتخابات الامريكية المنتظرة ومدى تأثير ذلك؟
الانحياز الكامل من جانب إدارة الرئيس بايدن لاسرائيل وخاصة بعد ظهور حجم الدمار والابادة التى تمت فى غزة، يؤثر فى الانتخابات، الكل فى أمريكا يحاول كسب ود الجانب الاسرائيلى وانا اتخيل ان فرص ترامب هى الاكبر فى الفوز بالانتخابات، وستشهد المنطقة اعباء جبارة لانه سيحمل الكثير من التكاليف الباهظة لهذه الحروب على الآخرين. واعتقد ان وجود الجمهوريين المتمثلين فى ترامب سيكون افضل من الادارة الحالية.
بعد رفض المقترحات الامريكية لعقد هدنة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة هل فقدت واشنطن السيطرة على الحكومة الاسرائيلية؟
هى فاقدة للسيطرة جزئيا لان الحكومة الاسرائيلية تريد البقاء وهذا يتعارض مع الاملاءات او الطلبات الامريكية فى الوقت الحالى، جزئيا ليس هناك سيطرة كاملة و هناك تشابه و اتفاق كبير على ما يحدث من اجراءات واعتداءات و تدمير فى غزة.
هل تستمر النيران مشتعلة فى المنطقة لحين قدوم رئيس امريكى جديد؟
احتمال كبير التوصل الى الهدنة و تبادل المحتجزين، فى القريب العاجل، لانه هدف حاليا للحكومة الاسرائيلية وهذا سيمضى بنا الى الانتخابات الامريكية التى يمكن ان نصل بها الى استكمال حل الدولتين والحديث عن اعادة تشكيل السلطة الفلسطينية بشكل يتناسب مع المرحلة الجديدة و اتصور ان هذا سيستمر الى الانتخابات الامريكية.
ما القوى المنتظر ظهورها على الساحة الدولية؟ وهل يمكن ان ينتهى الدور الامريكى فى المنطقة الى الابد بقدوم الصين؟
امريكا مازالت هى القطب الاوحد، ولكن الصين قادمة وبدأت تتواجد فى المشاكل الدولية ولكن بحذر شديد. وانا اتصور ان الصين يمكن الحديث عنها كقطب جديد فى خلال عشر سنوات وليس قبل، والصين قادمة خاصة فى ظل التحالفات التى تحدث الان مع روسيا وغيرها وبالفعل نحن مقبلون على تغييرات على مستوى العالم و لكن لن نجزم بشىء محدد، لان امريكا مازالت هى اللاعب الاول.
ماذا عن دور مصر خلال المرحلة القادمة خاصة فى ظل الاضطرابات التى تشهدها المنطقة؟
مصر دورها لن يتغير كثيرا لانها دولة محورية فى المنطقة و كل الدول تلجأ لها، خاصة فى ظل السياسة الحكيمة والصبر و الهدوء الكبير الذى يتعامل به الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع المشاكل المحيطة بنا. ومصر محاطة بمشاكل من كل جانب وكل مشكلة تهدد دولا كثيرة، وعلى الرغم من ذلك تعامل الرئيس معها بحكمة وصبر شديد والحقيقة ان مصر نالت احترام العالم كله نتيجة السياسة الناجحة للرئيس السيسى وآخرها دور مصر ورؤيتها فى القضية الفلسطينية.
هل ستظل الامم المتحدة والمؤسسات التابعة قائمة، أم تتوقع انتهاء دورها فى ظل عالم جديد قد يتشكل؟
الفترة الحالية الكل يترقب و يتحسس ماذا بعد وما يحدث من جانب هذه المنظمات حاليا أنها تحاول تبرير استمرار الحرب، وفى النهاية لن يكون هناك اى تغيير فى الوقت القريب الى ان يحدث شىء كبير يعيد تشكيل العالم كقوى مختلفة و هذا لن يحدث قبل عشر سنوات.
ما توقعاتك للحرب الروسية الاوكرانية خلال الفترة القادمة؟
ستنتهى الحرب الروسية فى حالة فوز ترامب وسيتم توقيع اتفاقية سلام وليس هناك حلول اخرى غير ذلك، وتبدأ عملية اعماراوكرانيا وهدوء نسبي، و اعتقد سيتم تحميل جزء كبير من الاعمار على روسيا وفى حالة قدوم ترامب ستحل بعض الامور المعلقة فى المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...
تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى