هالة صدقى: الخبرة لا تمنع «الملكة» من القلق

تنتظر عرض أولى بطولاتها المطلقة فى السينما/ استغلال نجاحى ليس عيباً

رغم تاريخها الفنى الطويل إلا أنها للمرة الأولى تخوض البطولة المطلقة، وهو ما يعبر عن النجاحات التى تحققها مؤخراً، لذا أعربت الفنانة القديرة هالة صدقى عن سعادتها الكبيرة بتقديم فيلم «الملكة» المقرر عرضه خلال الأيام القليلة القادمة.. التقينا بها وحدثتنا عن العمل وكواليس اختيار الاسم الذى عرفت به خاصة بعد دورها فى دراما جعفر العمدة، وتفاصيل أخرى نعرفها منها فى هذا الحوار..

تعودين للسينما بعد غياب من خلال فيلم «الملكة»، كيف ترين التجربة؟

منذ فترة تزيد على الست سنوات ومنذ مشاركتى فى فيلم «آخر ديك فى مصر» لم أتلقَّ عروضاً سينمائية حقيقية بمعنى أن المعروض كان موجوداً ولكنه قليل وغير جيد وبشخصيات متكررة أقرب لفكرة الاستسهال ولذلك لم أضع السينما فى حساباتى خلال تلك الفترة وهذا ليس عيباً فى السينما ولكن لم يكن هناك توافق بيننا، وعندما تلقيت عرض فيلم «الملكة» فكرت فى العودة لها خاصة أن السيناريو يقدمنى بشكل مختلف وهو أول بطولة مطلقة لى، ورغم عدم اهتمامى أو اقتناعى بفكرة البطل المطلق أو الأوحد تماماً إلا أن قصة الفيلم وأحداثه تدور حول شخصيتى خلال الأحداث وهو ما جعلنى قلقة بعض الشىء فى بداية الأمر.

 ألا يجعلك تاريخك الفنى بعيدة عن القلق؟

تاريخ الفنان أو خبرته وكذلك جماهيريته لا تمنع القلق من دخول أى عمل جديد خاصة فى ظل بطولة سينمائية جديدة وسط منافسات قوية لكبار النجوم، فحسابات السينما مختلفة وتخضع لمعايير تجارية يعرفها الجميع.

 ما الذى جذبك فى سيناريو «الملكة»؟

السيناريو يقدم رحلة ومناقشة لإحدى السيدات فى عالم البزنس والرياضة، ورغم تقديم صراعات جديدة بالنسبة للمتنافسين فى تلك المجالات وعرض معالجة درامية مختلفة إلا أن الإطار الكوميدى الذى تدور فى فلكه الأحداث جذبنى وخاصة طريقة الحوار والتى تستطيع انتزاع الضحكة من الجمهور على طريقة كوميديا الموقف وبعيداً عن فكرة الإفيهات المستهلكة.

 هل كانت لديك مراجعات أو تعديلات على السيناريو؟

طوال مشوارى الفنى لم أتدخل نهائياً فى سيناريو أو أية تفصيلة تخص العمل الذى أشارك فيه فالأمر لم يختلف هنا أيضاً فلكل منا تخصصه والذى يمكن أن نتناقش فيه بما يخدم العمل ولكنى لا أتدخل فى تعديلات أو اختيار الفنانين المشاركين فهى وجهات نظر تخص المؤلف والمخرج، ولكن لأن فيلم «الملكة» يعتمد بشكل أساسى على ضيوف الشرف فقد كانت لى اقتراحات بخصوص من يمكنه المشاركة والتخديم على العمل، والحمد لله أن جميع المشاركين هم أصدقاء ولم يتأخروا فى تلبية الدعوة لهم بالمشاركة كضيوف شرف الفيلم وذلك لدعمى خلال هذه التجربة.

 هل كان اسم «الملكة» هو اختيارك؟

لا فالفيلم كان يحمل اسم «كتف قانونى» خاصة أن الأحداث تتعلق بهذا المصطلح الرياضى المعروف ولكنه جهة الإنتاج والمخرج «سامح عبدالعزيز» كان لهم رؤية خاصة فيما يتعلق بتغيير الاسم من كتف قانونى ليصبح الملكة خاصة بعد أن أصبحت معروفة بهذا الاسم عقب المشاركة فى دراما جعفر العمدة حيث ظهرت بشخصية الملكة صفصف وهى الشخصية التى تعلق بها الجمهور على اختلاف فئاته العمرية وميوله الفنية.

 تقصدين أن الاسم جاء استغلالاً لنجاح الشخصية؟

لم يخطر الأمر لى قبل ذلك ولكن استغلال نجاح شخصية بعينها هو أمر طبيعى وحدث كثيراً فى السينما قبل ذلك ولكن الأهم هو عدم تكرار إفيهات متعلقة بها أو تناولها بشكل فج، والاستغلال هنا للاسم فقط من خلال وضعه كعنوان للفيلم ولكن الشخصية التى أقدمها خلال أحداث فيلم الملكة بعيدة تماماً عن شخصية صفصف الملكة التى ارتبط بها الجمهور خلال الماراثون الماضى.

 ماهى تفاصيل شخصيتك فى الفيلم؟

أجسد دور سيدة تدعى «ماجدة» وهى تملك نادياً رياضياً ومجموعة من المشروعات والبزنس المختلف وتتعرض للعديد من المشكلات مع رجال أعمال ومنافسين آخرين وتلجأ لأصدقائها القدامى من أجل الوقوف بجانبها وإخراجها من أكثر من مأزق تتعرض له وذلك فى إطار من الكوميديا ويشارك فى العمل النجوم شيرين رضا ورانيا يوسف وباسم سمرة ودينا ومحمد رضوان وبدرية طلبة وعارفة عبدالرسول ومن تأليف أحمد رمزى وهشام هلال وإخراج سامح عبدالعزيز.

 ماهو الجديد لديك؟

أشارك فى مشروع درامى عربى جديد يحمل اسم «الخيط الذهبى» ويضم العمل العديد من النجوم من معظم الدول العربية ويتناول قصصاً واقعية لحياة المغتربين العرب فى العديد من البلدان الأجنبية ويتم تصويره فى العديد من دول العالم منها أمريكا وسويسرا وإيطاليا، وقد انتهينا من تصوير الكثير من أحداثه، وسوف أعلن عن تفاصيله بعد الاطمئنان على نجاح فيلم الملكة المقرر عرضه خلال الأيام القليلة القادمة.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

يحيى حمزة: عايشت أحداث «المصيدة» ورصدت ظاهرة النصب الالكترونى

في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...

حنان مطاوع: أنا وقعت فى «المصيدة»

دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...


مقالات

المسحراتي.. شخصية تراثية صنعها رمضان
  • الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 م
وماذا بعد؟!
  • الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 م
بيت السناري
  • الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 ص
رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م
سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص