طلت نجمة كبيرة من نجوم ماسبيرو والوسط الإعلامى على جمهورها، خلال حفل افتتاح دورة مهرجان الإسكندرية السينمائى الأخيرة، هى الإعلامية الكبيرة سهير شلبى، هذا الظهور لفت نظر الجميع؛ لأنها عادت بنا إلى زمن المذيعات الجميلات فى «ماسبيرو» مدرسة الإعلام العربى.
فى هذا الحوار نتعرف على كواليس تقديما المهرجان، والوقوف على المسرح، وهل كانت تتوقع كل رودود الفعل التى حدثت؟
كيف جاء ترشيحك لتقديم مهرجان الإسكندرية السينمائى فى دورته الـ39؟
كلمنى الأمير أباظة رئيس المهرجان، وغادة شاهين المسئولة فى المهرجان، وطلبوا منى أقدم حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائى، فرحبت جداً؛ لأن هذا المهرجان غالى جدا على قلبى، وكنت أقدمه وأشارك فى تغطيته على مدار 25 عاماً قبل ذلك، وكنت هذه الدورة مع المذيع اللامع كريم كوجاك، الذى قدم بالإنجليزية وغادة شاهين قدمت باللغة الفرنسية، وأنا كنت أقدم التكريمات وحفل الافتتاح باللغة العربية، والحمد لله سعيدة جداً بالحفل والمهرجان.
ما الذى تمثله لك عودتك للوقوف على المسرح بعد غياب لسنوات طويلة؟
الوقوف على المسرح أسعدنى جداً؛ لأن العمل الإعلامى «بيجرى فى دمى»، فعندما طُلب منى تقديم المهرجان رحبت جداً، وعند صعودى على المسرح كانت ضربات قلبى يكاد يسمعها الجمهور؛ لأن بينى وبين العمل الإعلامى علاقة حب كبيرة جداً، ومثلما ذكرت هو فى دمى، وكان استقبال الجمهور لى بحفاوة شديدة جداً، من تصفيق مستمر، ويبدو أننى كنت وحشاهم جداً، وأنا كمان وحشنى الجمهور، فالحمد لله لدى علاقة بينى وبينهم تشعرنى أننى واحدة من أسرتهم، ودخلت بيوتهم على مدار سنوات طويلة من خلال العمل فى التليفزيون، فالمهم لما صعدت وقدمت أول تقديمة، وكنت محضرة كل الكلام عن النجوم، بالإضافة إلى تقديمة تلقائية ارتجالية من القلب، والحركة على المسرح، حدثت إشادة أعتز بها من كل الحضور.
ما أبرز التعليقات التى قرأتها أو ردود الفعل من المشاهدين؟
أبرز التعليقات كانت عن عودة مدرسة الإعلام الجميل، الإعلام المحترم، واللغة الراقية، والحضور على المسرح، والأناقة الشديدة باحتشام وبدون العرى، واللغة السليمة. وكنت فى حفل الافتتاح أقرأ «السى فى» لكل فنان من المنصة أو البديوم، ثم أتحرك وأذهب وسط المسرح، وأضيف تقديمة ارتجالية من القلب.
هذه الدورة الـ 39 من المهرجان تحمل اسم صديقتك الفنانة إلهام شاهين.. كيف رأيت هذا؟
إلهام شاهين شخصية جميلة، حبيبتى وصديقة أكثر من 35 سنة، وزمان قدمتها فى الدورات الأولى من هذا المهرجان، وقلت عليها الفنانة الصاعدة، وحالياً قدمت الدورة الـ39 التى تحمل اسمها كنجمة كبيرة، فأنا لى خطوات وطريق طويل مع معظم الفنانين؛ لأننا معا منذ سنوات طويلة فى كل النجاحات، و«على الحلوة والمرة»، فإلهام شاهين غطيت جميع أعمالها على مدى سنوات طويلة، وكل شغلها سواء مسلسلات أو مهرجانات، فأسعدنى أن أقدمها كنجمة كبيرة، وتُكرم على مجمل مشوارها الفنى، وأن تحمل الدورة اسمها، وأيضاً تكريم خالد زكى، الذى قدمته وأطلقت عليه النجم الذهبى، وحنان مطاوع، التى قدمتها وقلت إنها فنانة ابنة أكبر اثنين من عمالقة الفن كرم مطاوع وسهير المرشدى.
هل استقبال الجمهور والفنانين لعودتك الساحة الإعلامية يعبر عن فقدان نماذج إعلامية من الزمن الجميل؟
سوف أحكى لك موقفاً عندما سجلت معى المذيعة بوسى شلبى، أنا والفنانة إلهام شاهين، استمرت بوسى فى المقدمة تقول «أستاذتى التى تعلمت منها، ومن المذيعات اللاتى جعلتنا نحب عمل المذيعة»، وأيضاً الفنانة إلهام شاهين قالت «يسعدنى تقديمك لى فى يوم تكريمى»، فنحن كجيل من المذيعات والإعلاميات الحمد لله لدينا تارخ طويل مع المشاهدين والناس، والحمد لله أيضاً تاريخ برامجى ثروة؛ فأنا أفتخر أننى لدى تاريخ برامجى وثروة من البرامج التى أثرت الساحة الإعلامية، سواء برامج السياحة، أو برامج مثل دردشة، وقدمنا إعلاماً محترماً جداً أنا وجيلى من المذيعات أو قبلنا، أو اللاتى بعدنا، فنحن فى ماسبيرو، مدرسة الإعلام الراقى، نراعى الكلمة، والمظهر الجيد والأنيق، فارتبطنا بالناس الحمد لله، حتى وقتنا هذا.
هل تؤيدين توقف عمل المذيع مع سن التقاعد؟
«هو فيه فنان بيقعد؟!»؛ الفنانون القادرون ثروة حقيقية، ويُعدون القوى الناعمة، هؤلاء ثروة قومية، والإعلاميون نفس الشىء، فأنا منذ سنوات طويلة لم أصعد على المسرح، وطالما الإعلامى يستطيع أن يقدم، ويخاطب المشاهدين، وذهنه حاضر، ومحافظاً على مظهره، ولائق، ولديه القدرة على إفادة الناس، فلماذا يُمنع من استمرار وجوده على الشاشة، لمجرد وصوله لسن التقاعد، ونفس الأمر بالنسبة للفنانين.
هل توافقين لو عُرض عليك العودة للشاشة؟
«اتعرض عليّا حاجات كتير»، ولم تكن قيمة بقدر كافى، فعندما أوجود لا بد أن يكون بشكل جيد، وفى قناة كبيرة، ولها تاريخ محترم، أرجع بقيمة تاريخ طويل، وما يسعدنى أن تأتى رودود فعل جميلة من الزملاء، والمشاهدين، عندما يشاهدون برامجى على قناة ماسبيرو زمان، وكل اللقاءات التى يتم استضافتى فيها يأخذون منها مقولات، وتتحول لترند.
ما ذكرياتك مع مهرجان الإسكندرية السينمائى؟
ذكرياتى مع المهرجان جميلة، قدمته أكثر من 25 سنة، وكنا نقدمه وقتها لم يكن على الهواء، وكنا نلجأ لحيل كثيرة كى نذيع فى نفس اليوم على القناة الأولى، فنسجل اللقاءات وأجزاء من المهرجانات، ونرسل الشرائط للقناة الخامسة، وتبثها على القناة الأولى فى نفس اللحظة، هذا يدل على أن الإعلامى عندما يريد أن يفعل شيئاً يفعله.
فهو من المهرجانات الكبيرة، وسجلت فيه لقاءات مع كبار الفنانين: فريد شوقى ونور الشريف ومحمود ياسين وعزت العلايلى ويسرا وإلهام شاهين، وأخشى أن أنسى أحداً، وسعاد حسنى وأحمد زكى، ومدته كانت أطول من الآن، كان نحو 10 أيام، عكس الآن تصل مدته وفعالياته 5 أيام، وكانت هناك أفلام مصرية رائعة تشترك فى مسابقاته، والآن لم نجد فيلماً مصرياً، كان زمان فيه منافسة على أحسن ممثل وممثلة، وهكذا، الآن السينما المصرية بعافية، أتمنى أن تنتعش مرة ثانية.
المهرجان يُقام بإمكانيات صغيرة، ويحتاج إمكانيات أكبر، ومحتاج الأفلام المصرية تشترك أكثر، وأتمنى أن ينتعش. الإسكندرية، مدينة جميلة، وسينما جميلة لها رسالة هادفة، والفن يؤثر على الوعى وعلى كل شىء، وأوجه كل الشكر لوزيرة الثقافة الدكتورة نفين الكيلانى، وكل القائمين على المهرجان الأمير أباظة وغادة شاهين.
هل يمكن تكرار تجربة تقديم حفلات أو مهرجانات فى الفترة المقبلة؟
لا مانع أن أقدم مهرجانات أو حفلات، ياما قدمت، تاريخ طويل من الحفلات والمهرجانات على الهواء، ولا أنسى حفلة فيروز فى الأهرامات التى استمرت أكثر من ساعة على الهواء، وكنت أقدمها بارتجال، ومهرجانات فى الأوبرا، وكان المخرجون يصرون عليّ؛ لأن الحمد لله عندى قدرة على الارتجال، وأستطيع «أملى على الهواء»، هذا فى حالة لو حصل عُطل أو أزمة على الهواء.
أنتم جيل تدربتم على يد رواد وأساتذة كبار.. هل يمكن أن تسهمى فى تدريب الأجيال الجديدة؟
كنت أدرس بالفعل فى أكاديمية، ولا أمانع أن أشارك فى تديب أجيال جديدة. فى بداية حياتى حصلت على دورات تدريبة عديدة على يد عظماء ماسبيرو، سواء فى فن الإلقاء أو الأداء ومخارج الألفاظ، وغيرها من قواعد العمل الإعلامى، فلا بد من التدريب والدورات فى كل عناصر الإعلام. وعندما طُلب منى تقديم حفل الافتتاح قعدت أحضر وأذاكر وأكتب التقديمات للمكرمين، وحضرت فى دماغى المقدمة الارتجالية، أذاكر وأحفظ وأكتب، مع تحضير فستان شيك مناسب للحدث، فأهم شىء بالنسبة للمذيعة الإعداد الجيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع تزايد مخاطر الإنترنت في الآونة الأخيرة وانتشارها، خاصة الألعاب الإلكترونية وتطبيقات المراهنات. مما شغل النشء والشباب، عملت الدولة على...
مصر صامدة.. وندير الأمور وفق رؤية استراتيجية للقيادة السياسية الحكومة مطالبة بخفض أسعار الطاقة حال تراجعها عالمياً
منذ نشأة الإذاعة المصرية كانت ولا تزال لجنة اختبار القراء والمبتهلين بها هى بوابة المرور الرسمية للأصوات الندية.. وظل حلم...
تعلمت ممن سبقونى أن الصوت يصنع الفارق.. والكلمة تبنى الوعى