أنوشكـا: الجمهــور هو الحكم على أغانى المهرجانات

عادت للسينما من جديد بفيلم اجتماعي كوميدي هو «وش فى وش» مع محمد ممدوح وأمينة خليل، وتأليف وإخراج وليد الحلفاوى،

 وكذلك تبحث عن مشروع خاص للاهتمام بالحيوانات بعيداً عن الفن، ورأت فى مسلسلها الرمضانى الأخير «الأجهر» فرصة لكسب جمهور جديد لم تكن تعرفه، وهو جمهور النجم عمرو سعد، الذى وصفته بالمجتهد وأِشياء أخرى فى هذا الحوار.

ما الذى جذبك لفيلم «وش فى وش» لتعودى من خلاله إلى السينما؟

لم أغب عن السينما لأعود إليها، لكن «وش فى وش» موضوعه مختلف وفكرته جذبتنى، بجانب أن الفنانين المشاركين فيه منهم من سبق وتعاونت معه فى عمل درامى، وهم أمينة خليل ومحمد ممدوح، بجانب الفنان بيومى فؤاد الذى أحبه على المستوى الشخصى، وعندما أتت فرصة العمل معه لم أتردد، والمخرج وليد الحلفاوى من المخرجين المتميزين، والفيلم كله كان مبشراً بشىء جيد، بداية من شركه الإنتاج والفكرة الاجتماعية المغلفة بالكوميديا البسيطة، كما أنه ينتمى للنوع الاجتماعى، ليس بطولتى وحدى، ولكن يشارك فيه مجموعة من الفنانين، والسينما تعتمد على البطولات الجماعية.

 ما نوعية الأفلام التى تتمنين عودتها الفترة المقبلة؟

الأفلام الاستعراضية، لأننا فى حاجة لهذه النوعية من الأفلام، كما أننا كنا متميزين جداً فيها.

 صرحتِ من فترة بأنك تنوين طرح أغانٍ قريباً فما التفاصيل وهل سيكون ألبوماً أم أغانى سينجل؟

بالفعل أنا فى مرحلة التحضير لأكثر من أغنيه متنوعة، ولكن انشغلت بتصوير «الأجهر» فى رمضان الماضى، ثم دخلت «وش فى وش»، وهذا تسبب فى تأجيل مشاريعى الغنائية، وبعد نزول الفيلم سأعلن تفاصيل الأغانى السينجل فى أقرب وقت ممكن.

 ما رأيك فى أغانى المهرجانات وهل كانت موضة وانتهت؟

الساحة مفتوحة للكل، وطالما الجمهور يرحب بهذه النوعية من الأغانى فليس هناك مشكلة، كما أن الجمهور هو من يقول كلمته وبدون أى ضغط، لأن الجمهور واع وفاهم ولسنا أوصياء عليه، وبطبيعة مجتمعنا يحب الفكاهة، فإذا كانت الأغنية ستفرحه طالما إيقاعاتها تعجبه وتبسطه وفيها كلمة محافظة وليس بها ألفاظ جارحة، تغنى عادى ليس هناك مشكلة، وهناك أغانى مهرجانات جيدة وليست كلها سيئة، بل هناك أغانى كثيرة يحفظها الجمهور.

 هل حقق «الأجهر» النجاح المرجو منه أم ظلمه العرض الحصرى؟

الأجهر لم يتعرض للظلم، بل كان ناجحاً بكل المقاييس، وكنت مبسوطة أنى عملت مع الفنان عمرو سعد، فهو مجتهد للغاية، وكذلك ياسر سامى الذى أرى أنه مخرج متميز جداً، وبصراحة شديدة هناك فئات مختلفة اكتسبتها من جمهور عمرو من خلال «الأجهر»، وبعض الجمهور كلمنى عن مشاهد فى المسلسل، وخاصة مشهد القتل. بشكل عام التجربة كانت ظريفة، وكنت أتمنى ألا يكون العرض حصرياً، والعمل عُرض على منصات وتمت مشاهدته بشكل كبير، بل كان منافساً لمسلسل «جعفر العمدة» بطولة محمد رمضان.

 لماذا لا تفكرين فى تقديم الفوازير؟

أتمنى أن تكون هناك أعمال غنائية استعراضية تأخذ حيزاً فى فترة زمنية، فقديماً كانت الفوازير علامة مميزة فى شهر رمضان، والآن أصبح هناك شىء آخر، وأى عمل استعراضى فى السينما أو التليفزيون هو تهذيب للروح ومتعة للعين، وأتمنى أن يكون هناك أفلام غنائية استعراضية رغم التكلفة الكبيرة.

 من أنسب ممثلة من الجيل الجديد لتقديم الفوازير؟

هناك فنانات جيدات يستطعن تقديم الفوازير، لكن أنسب فنانة لتقديم الفوازير دنيا سمير غانم، لأنها رائعة صوتاً وشكلاً وأداءً، العمل الاستعراضى قد يكون مليئاً بالأفكار، ولابد أن يكون الفنان أو الفنانة يستطيع تقديم العمل الاستعراضى بشكل جيد ومتكامل تمثيلاً وغناءً.

 ما تقييمك لتجربة المشاركة فى لجنة تحكيم برنامج «الدوم»؟

تقييمى للبرنامج كان رائعاً جداً، ومع كل متسابق كنت أشعر بالقلق، كنت أعود لبداياتى مع كل متسابق، وأشعر أنى أريد أخذه فى حضنى وأجعله يشعر بالقوة، وأقول له «المستقبل أمامك انطلق»، لا بد أن تكون هناك مجازفة محسوبة، رغم أن العمل الفنى يبدو للجميع أنه شىء سلس ومبهر، لكنه يحتاج إلى مثابرة وتعب، وكان هناك متسابقون يعتقدون أنهم «داخلين يلعبوا»، لكنه لعب مقترن بالجدية، من الحاجات المهمة هى كيف تحكم وتكون صادقاً ولا أظلم أحد المتسابقين.

 ما رأيك فى مقولة «الفن ليس له أمان»؟

إذا كان الفن ليس له أمان فهناك أقاويل أخرى أنه «بيأكّل عيش»، ودائماً أردد أن «لكل مجتهد نصيب»، كما أن الأمان فى الفن أن أجد نفسى وأعرف ماذا أريد وما الصعوبات التى تواجهنى فى الحياة، ومن خلال الفن نواجه أنفسنا بالأساس.

 لو فكرت فى مشروع خاص بك بعيداً عن الفن فماذا سيكون؟

سيكون مشروعاً فنياً، ولو مشروع آخر سيكون تربية الحيوانات، ومن خلاله سأعلم الأطفال كيف يتعاملون مع الحيوانات ورعايتها، ورسالتى للأسرة «لا تقوموا بتربية كلب لأن أولادكم تريد أن تلعب به دون فهم طبيعته أو احتياجاته»، والأسرة التى تربى حيوانات يجب أن تهذب أولادها وتعلمهم كيف يتحملون مسئولية رعاية أى حيوان.

 

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

هاجر الشرنوبى: رمضان يجمعنى دائما بمصطفى شعبان

إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية

محمود عزب: دراما رمضان أعادت اكتشافى

التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها

عزة إسماعيل: «اعتراف مؤجل» برنامج يفتح أبواب البوح بلا مواجهة

لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق

علاء عرابى: حكايتى مع ميكرفون «الإذاعة» بدأت ب «رؤيا»

اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر


مقالات