د.عبلة الألفي: مبادرة الألف يوم الذهبية توفر 166 مليار جنيه سنويا

مبادرة الألف يوم الذهبية هي الطريق الأمثل لإنقاد ثلاثة أجيال/ المبادرة ترفع شعار: حافظ على ابنك في الصغر يكون عونا لك في الكبر

انطلقت الأسبوع الماضي مبادرة رئيس الجمهورية الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية، تحت مظلة 100 مليون صحة، حيث تولي القيادة السياسية اهتماما كبيرا بهذا الملف، هذا ما أكدته الدكتورة عبلة الألفي المشرف العام على مبادرة الألف يوم الذهبية وعضو لجنة الصحة بمجلس النواب، مشيرة إلى ان هذه المبادرة خرجت بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل تحسين الخصائص السكانية كماً ونوعاً وتحقيق التنمية وتحسين  معدلات الإنجاب وصحة الأم أثناء الحمل وبعد الولادة.

وأضافت في  حوار لـ الإذاعة والتليفزيون أن مبادرة الألف يوم الذهبية هي الطريق الأمثل لإنقاد ثلاثة أجيال، مشيرة إلى أن عدم النجاح في ملف الأزمة السكانية يرجع إلى الاعتماد على رسالة مبنية على تحديد العدد والذي تعارض مع الموروث المجتمعي والاقتصادي والديني وكذلك اعتماد التثقيف الصحي على تقديم الرسائل الجماعية وعدم وجود خصوصية أثناء المشورة.

في البداية ما مبادرة الألف يوم الذهبية؟

مبادرة رئيس الجمهورية  الألف  يوم الذهبية هي مبادرة  لتنمية الأسرة المصرية،   إحدى  مبادرات المبادرة الرئاسية  100 مليون صحة وتهدف بشكل حقيقي وعلمي إلى بناء الإنسان المصري فقد اعتمدت على دراسة واقعنا المصري وكل التحديات التي تواجه أطفالنا في الألف يوم الأولى من العمر وتختزل قدراتهم والتي هي رصيدهم للعمر كله، لا سيما وأن كل دول العالم تهتم بالألف يوم من حيث محاربة سوء التغذية والعدوى والتربية السلبية، ولكن الألف يوم الذهبية في مصر مختلفة لأن هناك العديد من المشاكل المجتمعية  وبعض الممارسات الصحية غير المناسبة،وتم مواجهتها بأسلوب علمي وواقعي وخارج من دراسة الفجوات وإيجاد الحلول المثالية لها من واقعنا وفي حدود قدراتنا، لذا استطيع وصف هذه المبادرة بأنها مبادرة لإصلاح الحاضر والمستقبل حيث تعمل على رفع الوعي وتغيير المفاهيم وبعض الممارسات الطبية التي تؤثر سلبا على أطفالنا  في هذه الفترة الحرجة من العمر.

 لماذا سميت بمبادرة الألف يوم؟

فترة الألف يوم الذهبية الأولى تشمل فترة الحمل والتي تقدر بـ270 يوما بالإضافة إلى  السنتين الأوليين من العمر والمقدر عددهما بـ730 يوما.

 لماذا إذن أُطلق عليها الذهبية؟

وذلك تشبيها بالذهب الثمين خاصة وأنها مسئولة عن  تأسيس85٪  من قدرات الإنسان الصحية والنفسية والمجتمعية والبيئية والتي تستمر معه باقي العمر بحيث يتكون  30% من قدراته وهو جنين داخل الرحم و30 % في السنة الأولى و25% في السنة الثانية  والأهم من ذاك أنه لو فقد التكوين المثالي في هذه الفترة فلا يمكن تعويضه فيما بقي من العمر حيث يوجد  في هذه الفترة مايسمي بمنافذ الفرص وهي أعلى معدلات النمو الجسماني والنفسي ونمو الكلام والحساب والفهم والقدرات الذهنية والتي يمتد تكوينها لنهاية الطفولة المبكرة ( اول ٦ سنوات)، كما أن الاهتمام بالألف يوم يقلل الأمراض غير السارية في الكبر مثل السكر والضغط والذبحة الصدرية والسكتة الدماغية و هي أهم أسباب الوفيات في الكبر.

 أهمية هذة المبادرة وأهم أهدافها؟

تعتبر هذه المبادرة هي الطريق الأمثل لإنقاد ثلاثة أجيال، جيل الآباء الحاليين والذين تعرضوا لعوامل مجتمعية وثقافية وأخلاقية أثرت سلباً على أسلوب حياتهم وتربيتهم لأبنائهم ، حيث أننا نربي أطفالنا كما نعتقد أنه الأصوب وليس الأصوب في الكثير من الأحيان، فلا يوجد من يستعد ويقرأ ويتعلم كيف يكون أبا أو أما قبل عملية الإنجاب، وعليه  يقوم مقدمو المشورة بتغيير مفاهيمهم لحياة أفضل و تمكينهم اقتصادياً وثقافياً ورفع الوعي البيئي لديهم وتحويل منازلهم إلى منازل خضراء، ومن ثم نساهم في إصلاح بعضاً من حياتهم وجيل الألف يوم المولود الجديد، هو المستفيد الأول من التغيير الذي يحدث في مفاهيم ومقدرات الأسر ليصبحوا قادرين على تربية جيل قادر على قيادة مقدراته فهو جيل 2050  وهو مستقبل مصر الذي سيقود الجمهورية الجديدة الى مستقبل افضل، أما الجيل الثالث فهم اطفالنا الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات وحتى 20 عاما، والذين سيستفيدون بشكل غير مباشر من التغيير الذي سيحدث في الأسرة والمجتمع  وكما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي مشكلة مصر مشكلة الوعي، أما اهميتها على المستوى الاقتصادي فحدث ولا حرج على مستوى الأسرة حيث توفر حوالي ٤٥٪ من دخل الأسرة المتوسطة كان يتم صرفها على الصحة والتعليم، أما الدولة فكل دولار يتم صرفه على الطفولة المبكرة يوفر  ١٥٥ دولارا عند سن 6 سنوات .

 إذن ما هي طبيعة عمل هذه المبادرة؟

تعتمد هذه المبادرة على خلق كادر جديد من مقدمي المشورة الأسرية المدربين والمعتمدين محليا ودوليا على تقديم المشورة بحرفية مطلقة، ويتم توفيرهم عن طريق التدريب التحويلي أو التشاركي، حيث تضم مجموعة من الصيادلة وأطباء الأسنان والخدمة الاجتماعية والعلوم التطبيقية ويستطيع التقدم للتدريب أي خريج جامعي، ويتمثل دورهم في القيام برفع وعي السيدات والرجال جميعهم، تعظيم قدراتهم على اتخاذ القرارات السليمة والمبنية على المعلومات الصحيحة المتوافرة لهم Informed Decision) )، كما ترتكز الرسائل الصحية الموجهة لرفع الوعي الصحي المجتمعي على المشكلات الصحية الناتجة عن عدم المباعدة بين الحمل المتتالي مثل ارتفاع معدلات التوحد بين الأطفال والولادات المبكرة وآثارها السلبية والأنيميا وضعف الأداء المدرسي والتقزم الناتج عن سوء التغذية وكذلك السمنة والهزال والمشاكل النفسية للأطفال إضافة الى التركيز على السن المناسبة للحمل والولادة وجميع رسائل الصحة الإنجابية الأخرى المهمة.

 ألا يعد فريق الأطباء الموجود داخل كل وحدة صحية في المراكز والقرى كافيا للعمل بهذه المبادرة ؟

أحد التحديات العظمى في القطاع الصحي هو وجود نقص شديد في عدد مقدمي الخدمات الصحية ومن هنا جاءت فكرة استحداث كادر مقدمي المشورة الأسرية من خلال التدريب التحويلي والتشاركي للصيادلة وأطباء الاسنان العاملين بوحدات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات ووحدات حديثي الولادة كما تم التغلب على نقص أطباء النساء والتوليد بتدريب القابلات (الممرضة المدربة) للتوليد في الحالات البسيطة ومتابعة الحالات المعقدة مع الطبيب.

 أهم محاور هذه المبادرة؟

تتلخص المبادرة في ثلاثة محاور، وهي الحق في أسرة قوية وواعية ومشورة أسرية متكاملة ومباعدة بين الحمل والآخر وذلك من خلال تقديم المشورة الأسرية المتكاملة  من اجل  تعظيم حقوق أولادنا في الرعاية المثلى بمفردهم في الألف يوم الذهبية من خلال تدريب الآمهات على آليات  التغذية السليمة والتربية الإيجابية والنفسية وتحفيز التطور الجسدي والعصبي ثم الحفاظ علي حقهم في استعداد الأم للحمل الثاني لمدة سنة على الأقل قبل الحمل مما يحتم المباعدة بين الحمل المتعاقب لمدة 3-5 سنوات، كما تهتم المبادرة بالتمكين الثقافي والاقتصادي للأسرة عن طريق مقدمي المشورة الأسرية المدربين على التشبيك بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومي العاملين في هذا المجال، كما تركز المبادرة على مشورة ما قبل الزواج من خلال رفع الوعي المجتمعي بأهمية الاستعداد للزواج والحمل والتدربب على كيفية إنجاح الزواج بداية بسن الزواج المناسبة والوالدية الناجحة وذلك يتطلب الوعي المجتمعي والبيئي والاقتصادي وتقدير قيمة العمل والمال العام والوقت وكل ذلك يتم في مراكز المشورة الأسرية، أما المحور الثاني فيتمثل في دعم الولادة الطبيعية وتخفيض عدد الولادات القيصرية من خلال إحياء وظيفة القابلة المدربة وتدريبها إلى جانب تدريب الفريق الطبي من أطباء وتمريض، فضلا عن دور الدولة في المساعدة على الولادة الطبيعية وهو الدور الذي ستقوم به مقدمة المشورة الأسرية العاملة بالمستشفى، أما المحور الثالث وهو تخفيض وفيات ومضاعفات حديثي الولادة من خلال تطبيق الحضانة الصديقة للأم والطفل وتوفير رعاية الأم  والرضاعة الطبيعية في الحضانات مع تطوير خدمات حديثي الولادة وتقسيم الحضانات الى 3 مستويات والتركيز على عيادات متابعة خريجي الحضانات للتدخل في أي حالات إعاقة حركية او ذهنية.

 ما المحافظات التي سيتم البدء بها للعمل في هذه المبادرة؟

محافظات المرحلة الأولى (من 23 اغسطس 2023وحتى 31 مارس 2024) وهي الأسكندرية ومرسى مطروح وسوهاج وأسيوط وقنا والبحيرة والشرقية والبحر الأحمر، وبورسعيد والأقصر (تأمين صحي شامل)، أما محافظات المرحلة الثانية (من أول أبريل 2024وحتى 31 ديسمبر 2025)، فهي باقي محافظات الجمهورية.

 على أي أساس تم اختيار هذه المحافظات بالتحديد؟

طبقا للمحافظات التي تسجل أعلى أسوأ معدلات في خصائص الطفولة المبكرة وأكبر أعداد من المواليد أو أعلى معدلات في القيصرية  وانتشار الآفات المجتمعية مثل الزواج المبكر والحمل المبكر وزواج الأقارب.

 كيف تفسرين ارتفاع أعداد المواليد وانتشار الزواج والحمل المبكر وعدم تحقيق أي إنجاز في ملف القضية السكانية؟

الحقيقة أن العلم والتحليل والدراسات أثبتت أن هناك أسبابا عديدة  لعدم تحقيق النجاح المرجو بالرغم من تحقيق بعض النجاحات وأهم الأسباب هو الاعتماد على رسالة مبنية على تحديد العدد والذي تعارض مع الموروث المجتمعي والاقتصادي والديني وكذلك اعتماد التثقيف الصحي على تقديم الرسائل الجماعية وعدم وجود خصوصية أثناء المشورة، وقد أدى ذلك إلى ضياع العديد من المكاسب التي حققتها مصر في هذا المجال، فعلى سبيل المثال حققت مصر تغطية بوسائل تنظيم الأسرة بنسبة 66.5% وهي نسبة عظيمة ولكن بالتحليل وجد أن 30% منهن يمتنعن عن الاستخدام في أول سنة وأن حوالي 20% منهن يتعرضن للحمل غير المرغوب فيه نتيجة لعدم وجود مقدمي الخدمة في الوقت الأمثل وعدم الفهم الصحيح والدقيق لاستخدام وسائل تنظيم الأسرة فهناك أخطاء شائعة في أن حبوب منع الحمل قد تسبب سرطانات وهذا اعتقاد خاطئ، وأن اللولب سبب في آلام الظهر والعقم وهذا تجن ليس له أساس من الصحة، لذا كانت المشورة الأسرية من أفضل وأجمل الحلول للقضاء على هذه السلبيات والحفاظ على النتائج الإيجابية لمجهودات الدولة في هذا الملف، ومن المهم جدا أن يعلم الجميع أن الدولة تؤمن بحرية الإنسان الإنجابية وحق كل زوجين في أخذ قرار الإنجاب ولكن ليس من حقهما التفريط في حق الأطفال، ومن ثم فإن حق الوالدين يقف عند حق الطفل في الاستعداد للحمل ومنع الإعاقة والولادات المبكرة وحقه في أن يتعلم والداه كيفية تكوين أسرة وتربية الطفل وحقهم في المباعدة بين الحملين 3-5 سنوات للحفاظ على الصحة ومنع التوحد والتقزم والسمنة والولادات المبكرة ودخول الحضانات .

 هل هذه السلبيات التي تسببها الآفات المجتمعية الخاطئة تكلف الدولة مبالغ طائلة يمكن الاستغناء عنها؟

بالطبع.. لا سيما وأن تكلفة علاج التقزم والأنيميا 20 مليارا سنويا، علاج السكر 25 مليارا سنويا، علاج التوحد 25 مليارا سنويا، ويتم صرف 87 مليارا سنويا على الحضانات و 6 مليارات جنيه سنويا على الإعاقة كما تنفق الدولة 2 مليار جنيه سنويا على الألبان الصناعية، وبالتالي فإن إجمالي التكلفة تقدر بـ166 مليار سنويا، علما بأن كل دولار يصرف على الألف يوم الذهبية يوفر 138 دولارا وكل دولار يصرف على الطفولة المبكرة يوفر 155 دولار ا عند عمر 6  سنوات ، كما أن الولادات القيصرية تكلف مصر 5 مليارات جنيه سنويا ومضاعفاتها تكلف 120 مليار جنيه سنويا، كل ذلك يمكن تفاديه من خلال التوعية التي ستتم من خلال مبادرة الألف يوم الذهبية.

 كيف ترين اهتمام القيادة السياسية بملف القضية السكانية والذي تضعه ضمن أولوياتها؟

يأتي ملف تنظيم الأسرة والزيادة السكانية في مقدمة التحديات التي تواجه القيادة السياسية وهي تسعى إلى تحقيق نمو اقتصادي وتحسين جودة الحياة للمصريين، وبالرغم من حفاظ مصر على تحقيق معدل نمو اقتصادي إيجابي خلال عام ٢٠٢٠  تعدي 5.1%  وكل الظروف الدولية، إلا أن الزيادة السكانية الهائلة أصبحت تلتهم كل مساعي الحكومة للنمو والتطوير والحداثة، وخاصة بعد أن وصل تعداد السكان داخل مصر إلى أكثر من 105 ملايين نسمة، حوالي ٧٠ ٪ منهم أقل من سن الثلاثين (حقيقة ممكن أن تكون مكسبا وثروة حقيقية إن أحسن إعداد هذه الثروة البشرية) وعليه فقد أصبحت مصر الدولة الأكثر سكانًا في الشرق الأوسط، وثالث دولة في أفريقيا بعد كل من نيجيريا وأثيوبيا، وكل دول العالم المتحضر تعتبر ان الاستثمار في الألف يوم هو أعظم استثمار في العالم وهو ما فطنت له القيادة السياسية ووزارة الصحة والسكان والمجتمع المدني بدعم من السلطة التشريعية لنخرج بنموذج إن طُبق كما هو وكما وضعت آلياته سيخرج بمصرنا الحبيبة من ظلمة القضية السكانية غير المتعادلة إلى متعة الخصائص السكانية العظيمة والتي ستدر على مصر الخير الوفير، وقد لفت الرئيس عبد الفتاح السيسي النظر مرارا وتكرارا إلى خطورة الزيادة السكانية بوضعها الحالي وتأثيرها السلبي على معدلات التنمية خاصة جودة التعليم والصحة وغيرها والتي تحل من الأساس من الألف يوم الذهبية، وقد حدد سيادة الرئيس الأبعاد الحقيقية للقضية من ارتفاع عدد المواليد وعدم المباعدة وتدني صحة الأم والأب والذي ينتج عنه تدن في الخصائص السكانية ودخل الفرد والخدمات المقدمة له وبناءً على الإمكانيات الاقتصادية للدولة وجه سيادة الرئيس بضرورة إحداث طفرة في هذا الملف وانخفاض عدد المواليد السنوي إلى 1.7 لكل أم لكي تستطيع الدولة أن تقدم الخدمات اللائقة بالمواطن المصري والذي قد يكون من المستحيل تحقيقه في المستقبل القريب اذا استمر الوضع على ما هو عليه، وأن المواطن هو شريك أساسي في حل هذه المعادلة الصعبة ولا يمكن أن يستمر في المطالبة برفاهيته في الحياة وهو يفرط في حقوق أطفاله في البداية المثلى لهذه الحياة، فالحفاظ على مستوى المعيشة الجيد في أي مجتمع يتطلب أن يتعدى معدل النمو الاقتصادي معدل النمو السكاني بثلاثة أضعاف، فإذا كان معدل النمو السكاني في مصر اليوم أكثر من 2٪، فيجب أن يزيد معدل النمو الاقتصادي عن ٦ ٪ سنويا، وهو ما لم يتحقق في مصر منذ سنوات طويلة.

 أين دور المسجد والكنيسة لإنجاح مبادرة الألف يوم الذهبية؟

نحاول  تحفيز رجال  الدين الاسلامي والمسيحي على الرسائل التي تحث الأزواج على أهمية اتباع شرع الله وإعطاء كل طفل حقه في الرعاية المثلى والمتكاملة وهنا يكمن الدور الحيوي للمسجد والكنيسة، نحن شعب يتعلق وجدانه بالدين ولو نظرنا للقرآن الكريم نجد أن الله تعالى قد ذكر الألف يوم في قوله عز وجل (( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا)).. وأكد ((وفصاله في عامين)) ليؤكد أن الرعاية الملتصقة والحضن الدافئ لأطفالنا حق لأقل عمر حملي وهو ذو الستة اشهر إضافة إلى أول عامين.

 نصيحة توجهينها لكل شاب وفتاة مقبلين على الزواج ولكل أب وأم؟

اقول لهم حافظوا على حقوق أطفالكم السبعة،  أسرة قوية وواعية بمشورة ما قبل الزواج، وتأجيل الحمل الأول سنةعلى الأقل والاستعداد الجيد له، حمل آمن ومداومة على المتابعة والأكل الصحي والتربية الإيجابية للجنين، مع ولادة طبيعية بعيد عن القيصرية والحفاظ على الدقيقة الذهبية الأولى، الساعة الذهبية الأولى من ملامسة الجلد للجلد وبدء الرضاعة الطبيعة فيها، التربية الإيجابية والرعاية التطورية والتغذية السليمة بداية من الرضاعة الطبيعية المطلقة لمدة 6 شهور والرعاية المثلى صديقة الأم والطفل بالحضانات، والمباعدة بين الحمل المتعاقب لمدة 3-5 سنوات،  احموا أولادكم في الصغر يكونوا عونا لكم ومنارة لأسرهم وبلادهم في الكبر، ولاتنسوا حقوق أولادنا في الألف يوم.. استثمار بيزيد يوم ورا يوم.

Katen Doe

رشا حافظ

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى

أحمد السلكاوى: الدراما الهادفة ترصد الواقع ومشكلاته

شرف لى الوقوف أمام رئيس الجمهورية فى أكثر من احتفالية «ورد وشوكولاتة» يستحق أن يكون «ترند» بجدارة

المهندس محمد عبد المنعم:: مصر أصبحت طاقة نور فى شبكات الكهرباء الإقليمية

استراتيجية من 3 محاور لتعزيز قطاع الكهرباء فى العام الجديد إجراءات صارمة لمواجهة سرقة التيار.. وحماية المال العام


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص