رضا البحـراوى: «العلمين» نقطة تحول فى مشوارى الفنى

هو أحد نجوم الأغنية الشعبية على الساحة حاليا، صاحب صوت مميز استطاع توظيفه للتعبير عن أفراح البسطاء وأحزانهم ونجح فى ترك بصمته فى الغناء الشعبى الذى كانت سببا فى مشاركته بمهرجان العلمين الجديدة.

«رضا البحراوى» يعيش حالة من النشاط الفنى خاصة بعد طرحه العديد من الأغانى التى لاقت تفاعلا كبيرا من جمهوره، وهو ما تحدث عنه فى هذا الحوار كما تحدث عن مهرجان العلمين ومشاركته فى فيلم «البعبع».

ما شعورك بعد مشاركتك فى مهرجان العلمين الجديدة؟

سعيد بالمشاركة فى هذا الصرح العظيم وأننى كنت جزءا صغيرا من نجاح هذا المهرجان الذى يعد من أهم المهرجانات الغنائية والفنية فى الوطن العربى وقد حقق نجاحا كبيرا وضم عددا كبيرا من كبار المطربين وأشهرهم فى مصر والوطن العربى، وقد حالفنى الحظ أن أشارك فيه من خلال تقديم فقرة غنائية وأرى أن حضور مهرجان بهذا الشكل يعد نقطة تحول وانطلاقة فارقة فى مشوارى الفنى حيث شعرت وقتها أننى أول مرة أقوم بالغناء وإحساس الخوف والمسئولية سيطرا علىّ تماما مع إدراكى بأن هذا الجمهور الكبير جاء لكى يسمعنى، فالهدف من إقامة المهرجانات والحفلات هو جذب قطاعات جماهيرية كبيرة من مختلف الدول وهذا يعد تنشيطا للسياحة واستعادة ريادة مصر الفنية والحضارية وهذا ما ظهر من خلال حسن التنظيم والإدارة الجيدة للمهرجان.

 ماذا عن ردود الأفعال؟

جاءت ردود الأفعال فوق توقعاتى وأسعدتنى بشدة وكأننى أول مرة فى حياتى أقف أمام الجمهور، فالمشاركة فى مهرجان العلمين مختلفة تماما عن أى حفل قد شاركت فيه من قبل فالمهرجان أثبت نجاحه بجدارة من أول يوم فيه من حيث الاستعدادات والتنسيق واختيار المطربين وأيضا جميع النشاطات الفنية الأخرى غير الغناء، فهو مهتم بروح الترفيه لدى الجمهور والعمل على إسعاده بجميع الطرق، فالحفل شهد إقبالا جماهيريا ورفع شعار «كامل العدد» ونفاد التذاكر منذ الإعلان عن موعدها، وأكثر ما أسعدنى هو تفاعل الجمهور معى أثناء الغناء واستمتاعه لدرجة «السلطنة» فأنا أرى أن حب الناس هو أحد أسباب النجاح وهذا ما وجدته من خلال مشاركتى فى هذا المهرجان.. وأعتبره نقطة تحول فى مشوارى الفنى. 

 بدأت فقرتك الغنائية بالغناء للراحل «حسن الأسمر».. كيف جاءت هذه الفكرة؟

بالفعل افتتحت الفقرة الغنائية الخاصة بى بأغنية «مش هسيبك» وجاءت الفكرة من قبيل التجديد والتنويع وأن يكون هناك دخلة جديدة قبل أداء الأغانى الخاصة بى ولم أجد أفضل من أيقونة الطرب الشعبى الراحل «حسن الأسمر» فهو من أشهر وأهم رموز الغناء الشعبى فى مصر وقد تربيت على صوته وأعشق مواويله وإحساسه فى كل أغنية قدمها من خلال مشواره الفنى وقدمت معظم أغانيه فى الأفراح والحفلات الخاصة، وقمت بعد ذلك بغناء بعض أغنياتى التى تفاعل معها الجمهور بل وطلبها بنفسه من خلال دندنتها مثل «ناس منى ومن دمى»،»صاحبك من بختك» وغيرهما وكان مسك الختام أن أغنى لمطربى المفضل ومثلى الأعلى فى الطرب والموال «جورج وسوف» أغنيتى «بيحسدونى، وقلب العاشق».

 غنيت عن غدر الأصحاب.. فهل عانيت منه خلال مشوارك الفنى؟

أكيد أى إنسان طبيعى يعيش فى المجتمع ويتعامل مع الناس يقابل الجيد والردىء حيث لا يتفق جميع الناس على حبك أو كرهك ولكن المواقف هى التى تظهر كل واحد على حقيقته، فأنا مثلى كمثل باقى الناس قابلت مشاكل كثيرة قبل الشهرة وأثناء مشوارى الفنى ولكننى تعلمت الدرس جيدا ولن أكرر أخطائى مرة أخرى، فنجد أن بعض الأغانى وصفت المواقف التى نمر بها من غدر وحزن وأيضا فرح وجدعنة بعض الأصحاب فهذا هو حال الدنيا لا تمشى على وتيرة واحدة.

 البعض يخلط بين الأغنية الشعبية والمهرجانات.. كيف ترى الفارق؟

بالطبع الفارق كبير فالأغنية الشعبية هى تلك التى تخاطب الشعب وفئاته البسيطة وتحكى معاناته وأوجاعه وتوصف مشاعره وردود أفعاله فى مواقف معينة وتجاربه اليومية التى يمر بها من خلال اللغة البسيطة الدارجة، وأرى أن الأغنية الشعبية لا تقتصر على الهموم والأحزان فقط ولكنها تشمل الفرح والحب والرومانسى وقد نجح فى ذلك الكثير منهم «محمد رشدى، العزبى، عدوية».

أما المهرجانات فهى لون آخر جديد يعتمد على اللحن السريع والكلمات وموسيقى مختلفة تناسب فئة معينة من الشباب. 

 كيف بدأت غناء تترات المسلسلات؟

جاءت البداية من خلال تتر مسلسل «هوجان» للفنان  محمد عادل إمام الذى أعتبره وش السعد علىّ لأنه أول من رشحنى للغناء فى العمل وبالفعل قمت بغناء تتر البداية «كسبنا إيه» والنهاية «هوجان ده ابن البلد»، كما غنيت خلال أحداث المسلسل أغنية «إنسان مخيف» تصف الحالة التى وصل إليها هوجان بطل العمل، كما شاركت معه أيضا فى مسلسل «النمر» بتتر البداية  «النمر أول ما يظهر يخض» وأغنية النهاية «أجمد ما فيكم»، كما ظهرت فى مشهد فرحه خلال الأحداث بأغنية «سوق البشر»، وشاركت أيضا فى مسلسل  «البرنس» للفنان محمد رمضان بأغنية التتر «يا طيب».

 حدثنا عن مشاركتك فى فيلم «البعبع»؟

أشارك فى العمل بأغنية «لفينا الدنيا» ضمن الأحداث  وهى عبارة عن ديو بينى وبين «مسلم» كلمات  «فليبينو» وألحان «أحمد طارق يحيى» و»مسلم»، وسعيد جدا بهذه الأغنية لأنها حققت نجاحا كبيرة منذ نزولها وتخطت نسبة المشاهدة ٧ ملايين وأصبحت التريند الحالى على السوشيال ميديا.

 هل يسعى رضا البحراوى دائما إلى التريند؟

أنا لا أسعى إلى التريند ولكن العمل الجيد والأغنية الحلوة والكلمات الجديدة هى التى تفرض نفسها على الساحة فهى المعيار والمقياس لتقييم الأعمال وليس صاحب العمل نفسه، فأنا أقوم بالاختيار والغناء والتوفيق من عند الله ثم الجمهور وقد حالفنى الحظ أكثر من مرة حيث تخطت معظم الأغانى بتاعتى نسب مشاهدة عالية حيث وصلت أغنية «كعبى عالى»  أكثر من ٢ مليون وأيضا أغنية «علمنى يابا» تخطت ٧ ملايين، كما حاز الديو بينى ومصطفى حجاج «أبويا قال لى زمان» على إعجاب الجمهور ووصل نسبة مشاهدته أكثر من ٨ ملايين وآخرها أغنية «لفينا الدنيا» من فيلم «البعبع»، فالأمر كله متوقف على حب الناس والاختيار الجيد للأغانى.

 

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء