آية جمال الدين: قدمت حفل عمر خيــرت بحب لبلدى ومهرجانها

مذيعة شابة لفتت أنظار الجميع فى مهرجان «العالم علمين» المقام فى مدينة العلمين الجديدة، أثناء تقديمها حفل الموسيقار الكبير عمر خيرت مؤخراً، بتقديمها المميز والمختلف للحفل فأشاد بها الجميع.. المذيعة آية جمال الدين خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة،

بدأت عملها صحفية تليفزيونية، ثم مراسلة فى قناتى «الحياة» و«تن»، ثم اختيرت للعمل فى البرنامج الصباحى «8 الصبح»على قناة دى إم سى وحقق نجاحاً كبيراً منذ إذاعته قبل 7 سنوات.. فى هذا الحوار نعرف أكثر عن محطاتها الأولى وطموحاتها وكواليس تقديمها لحفل الموسيقار عمر خيرت.

حققتِ نجاحاً لفت نظر الجميع فى تقديمك لحفل الموسيقار عمر خيرت فى مهرجان العلمين.. كيف جاء ترشيحك له؟

رشحتنى إدارة القناة لتقديم حفل الموسيقار الكبير عمر خيرت ضمن مهرجان «العالم علمين»، وسعدت جداً بهذا الترشيح، وخاصة لأنه حفل للموسيقار عمر خيرت، وأشعر أنه نوع راقٍ من الحفلات، وطبعاً شعرت بتوتر فظيع قبل الحفلة بيومين، وسافرت الساحل وبدأت أجهز للحفلة، والحمد لله رؤسائى فى العمل وثقوا فىَّ.

 هل كنت تتوقعين ردود الفعل الكبيرة بعد تقديمك للحفل؟

سعيدة بردود الفعل القوية جداً، لدرجة أن أحد الأشخاص قال لى إنه أعاد تشغيل مقطع تقديم الحفل أكثر من 12 مرة، وبصراحة بكيت من ردود الفعل، خاصة أنها جاءت من جمهور عادى، بالإضافة إلى زملاء.

 كيف كان استعدادك للحفل؟

تعرفت على الخطوط العريضة، ثم كتبت بصياغتى، أى بالأسلوب الذى يشبهنى فى الكلام، وقدمت الحفل بحب لبلدى وأن يقام على أرضها مهرجان بحجم «العالم علمين»، ويحقق هذا النجاح على مستوى العالم بأكمله، ولموسيقار عالمى مثل عمر خيرت، وكانت هذه أول حفل أقدمها لايف، وأنا من الشخصيات عندما يسند لى عمل أحب أن أقدمه بأفضل شكل، واجتهدت فيه حتى أظهر بشكل يلقى إعجاب الناس.

 هل كان حلمك فى البداية العمل مذيعة؟

كان حلمى منذ الصغر أن أعمل مذيعة، وكنت محددة هدفى، لدرجة أننى كنت أكتب على كتب ثانوى وإعدادى (كلية الإعلام)، والحمد لله حصلت على مجموع عال، وإلتحقت بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وحققت حلمى الحمد لله.

 عملت بعد التخرج فى مجال الصحافة التليفزيونية ما تفاصيل تلك الفترة؟

التحقت بالعمل فى إحدى الصحف عند تأسيسها، وعملت بها صحفية تليفزيونية، وأقدر تلك الفترة لأنى كنت أعمل بطريقة «وان مان شو»، وآخذ الكاميرا وأصور، وأوقات كثير أعمل المونتاج، فتعلمت واكتسبت خبرة فى هذه الفترة، وقبلها أيضاً تدربت فى أماكن كثيرة، والتحقت بكورسات عديدة لأن هدفى كان أن أصبح مذيعة.

 كيف ترين أهمية العمل كمراسلة فى صقل مهارات مقدم البرنامج أو الإعلامى بشكل عام؟

عندما طُلبت لأشارك فى إعطاء كورسات فى كلية الإعلام جامعة القاهرة قبلت فى كورس التقديم التليفزيونى، لكن فضلت دراسة كورس «المراسل التليفزيونى»، لإدراكى أهمية عمل المراسل، خاصة أنى عملت كمراسل لسنوات فى قناة الحياة ثم قناة تن، وهذه المهنة تصقل مهارات الإعلامى بشكل جيد جداً، لأن المراسل يعد لنفسه ويصور، وأحياناً يعمل مونتاج ويقدم التقرير، فهذه الفترة تعطى خبرة لمن يعمل بها، خاصة أننى عملت مراسلة فى فترة من أصعب الفترات، وقت التظاهرات والمسيرات، وتعرضت لمواقف صعبة كثيرة جداً، أتذكر فى مظاهرة ضد الإخوان «اتحدف علينا الخراطيش وتم كسر زجاج عربية التصوير»، فالعمل كمراسل خارجى فى الشارع يعطى خبرة كبيرة مهنياً، وأيضاً كيفية التعامل مع المواقف الصعبة، بالإضافة أيضاً لتغطية مؤتمرات سياسية ورياضية وغيرهــــــــا، وعندما أصبحت مذيعة استوديو أصبحت على دارية كاملة بما يحدث فى الشارع، وأقدر عمل المراسلين الذين يقدمون لنا تقارير.

 ما الذى أضافه لك عملك قارئة نشرة أخبار؟

بعد فترة عملى صحفية فيديو ثم مراسلة، جاءت لى فرصة العمل قارئة نشرة أخبار فى قناة القاهرة والناس، وكانت فترة قصيرة، ثم جاءتنى فرصة العمل فى قناة دى إم سى.

 كيف تم ترشيحك للعمل فى البرنامج الصباحى «8 الصبح»؟

تم اختيارى من القناة لعمل اختبار لبرامج الصباحى عند تأسيس القناة والبرنامج، ونجحت، وكنت ضمن فريق تقديم البرنامج، وأحمد ربنا على هذه الفرصة الجيدة التى قدمتنى للناس بهذا الشكل من خلال برنامج شعاره النجاح، ووصل لكل فئات المجتمع.

 لم تحصرى نفسك فى قوالب برامجية معينة هل هذا بقصد منك أم مصادفة؟

عندما بدأت العمل فى «دى إم سى» عملت فترات فى نشرة الأخبار بالقناة، وفى فترة فيروس كورونا زاد عدد نشرات الأخبار، فكانت تجربة جيدة. وأيضاً شاركت فى تقديم بعض حلقات لبرنامج «اليوم» وأكون سعيدة جداً عندما أطلب لأشارك فى تقديم برنامج أو نشرة، وأجد نفسى أستطيع تقديم أنواع مختلفة.

 كيف ترين تجربة «8 الصبح» كبرنامج صباحى؟

«شهادتى هتبقى مجروجة»، لكن الحمد لله بشهادة الاستفتاءات كل عام وشهادات الناس يتم اختيار «8 الصبح» كأفضل برنامج صباحى، والزملاء الأعزاء الذين ظهروا فى البرنامج منذ البداية حققوا نجاحاً وسمعة كبيرة للبرنامج، ، فى البداية عملوا صورة جيدة، ونحن أكملنا مع فريق ونحاول الحفاظ على شكل البرنامج، وميزته أننا ننوع فى فقراته، فهو ليس برنامجاً للمرأة فقط أو كبار السن فقط أو للشباب فقط، بل لكل الناس ونقدم تقارير هائلة لمراسلين يحبون شغلهم ويعملون تقارير مميزة ومختلفة، مثل سالى طراد وأميمة بدرى، فهم مراسلون مميزون جدا.

 ما أشهر اللقاءات التى تعتزين بها؟

فقرات «8 الصبح» وتقديمه على مدار 7 سنوات يومياً، بين لقاءات مع وزراء وفنانين وتغطيات عديدة، فحقق لى خبرات متتالية، وأيضاً سافرت تنزانيا عملت فقرة مهمة كنت أنقل بناء مصر لسد جوليوس نيريرى هناك، ومساعدة مصر دول أفريقيا على التنمية، وأيضاً سافرت لبيبا فى 2013 أيام عملى مراسلة لقناة الحياة، وكان وقتها الإرهاب مسيطراً جداً هناك، وكانت سفرية خطيرة، ووالدتى «كانت خايفة عليا لدرجة أنها مكنتش عايزانى أسافر».

 تميزت فى تقديم وتغطية مهرجان القاهرة السينمائى عدة دورات؟

أول مرة غطيت المهرجان كنت متوترة وقلقة، والمسئولون فى القناة مثل هانى لطفى، والدكتور محمود مسلم رئيس الشبكة سابقاً، وحالياً رئيس قطاع الصحف، كانوا متحمسين لمشاركتى فى تغطية المهرجان، وكنت أتابع نفسى وأتفرج على أدائى فى الإعادة لتحسين الأداء كل مدة عن السابقة، وقلت لنفسى لو اختارونى العام التالى سأتغاضى عن الأداء الفلانى وهاعمل حاجة مختلفة، وبالفعل قدمت بشكل مختلف من حيث الأسئلة، وتابعت جيداً السينما، والحمد لله وجدت إشادات لأنى لم أسال الأسئلة التقليدية عن الملابس والاستايل، وكنت أقدم ثقافة سينمائية ومعرفة جيداً بفعاليات الدورة، وضمن إطار البرنامج مراسلين يسجلون رسالة يومية، فمشاركتى فى نقل فعاليات المهرجان وتغطية السجادة الحمراء كان شيئاً ممتعاً وأعطانى خبرة فى تغطية المهرجان.

 كيف شاركت فى مسلسل «إلا أنا» الجزء الأول؟

ترشحت من فريق العمل وكانت الفنانة وفاء عامر بطلة القصة الأولى فى المسلسل، وقدمت مشهداً واحداً، كمذيعة تستضيف البطلة، كانت تجربة مختلفة.

 ما طموحاتك كمذيعة؟

نفسى أقدم برنامجاً اجتماعياً فنياً رياضياً، أقرب لنوعية برنامج «معكم منى الشاذلى» الذى تقدمة الإعلامية المتميزة منى الشاذلى، وهى مقدمة ثقيلة تميزت فى كل البرامج، واستطاعت أن تغير جلدها، وأنا أرغب فى عدم حصر نفسى فى نوعية معينة، وأتمنى أعمل فن وسياسة واجتماعى ورياضى، فى برنامج شامل يمس الناس ويجذبهم.

 كيف ترين المشهد الإعلامى الحالى؟

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية «عملت شغل حلو أوى»، ليس فقط فى الإعلام، بل فى الدرما والمهرجانات، مثل مهرجان العلمين، كل مصرى يفتخر به، وحدث تطوير سواء سينما أو دراما أو إعلام، مثل برنامج «الدووم» و«كابيتانو مصر»، فتوجد حالة من الأمل عند الشباب، فكل الفائزين فى هذا البرامج وجدوا فرص عمل معهم.

 

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

النائب إيهاب منصور :الدولة تحمل على عاتقها هموم العمال وقضاياهم

العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...

الدكتور شريف فاروق: أرقام توريد القمح مبشرة ونقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتى

« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...

خالد زكى: لم أختف من الساحة الفنية .. لكن أنتقى أدوارى بعناية

«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة

نهى عابدين: أحب الأدوار القريبة من الناس

قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»