كريم عبدالعزيز: «بيت الروبـى» فيلـم عصـرى و«متعوب عليه»

لا يمكن أن تخمن خطواته أو تتوقعها، أطلق عليه الجمهور لقب "آل باتشينو العرب"، فهو يسير على خطى الكبار أمثال الزعيم عادل إمام والساحر محمود عبدالعزيز، فنان يدرك جيداً ما يفعله،

 وصاحب بصمات قوية، قدم أفلاماً لا يمكن أن تمل منها، حتى لو شاهدتها عشرات المرات، وهذا دليل على أنه يبحث عن المختلف، فبعد «الاختيار» و«الفيل الأزرق» و«نادى الرجال السرى»، وتحضيره لمسلسل "الحشاشين" توقع البعض أن يخرج علينا بنوعية لا تختلف كثيراً، قبل أن يطل علينا بفيلم «بيت الروبى»، الذى احتل الصدارة فى شباك التذاكر، محطماً أرقاماً قياسية.. إنه النجم الكبير كريم عبدالعزيز، والذى كان لنا معه هذا الحوار..

«بيت الروبي» فيلم لايت مقارنة بآخر أعمالك.. فما الذى حمسك له؟

هناك سببان لتحمسى، أولهما أن القضية التى يناقشها الفيلم عصرية يواجهها الجيل الحالى، وتوجد فى كل بيت، وهى «السوشيال ميديا» بكل جوانبها من إيجابيات وسلبيات، ونتعامل من خلال العمل مع البيت بطريقة ذكية وكوميدية ومبهجة، والسبب الثانى هو الورق وبساطته، فالسيناريو يتناول ويناقش القضية ببساطة شديدة، فيبدو الفيلم لايت كوميدى، لكن رغم ذلك له قضية وهدف مهم جداً، وهذا نجاح للمؤلفين ريم القماش ومحمد الدباح ومعهم المخرج الدكتور بيتر ميمى، لأن البساطة فى الفن أصعب شىء.

 هل كنت تريد تقديم عمل كوميدى أو لايت كوميدى لتهرب من الأعمال التى قدمتها خلال الفترة الماضية؟

ليس هروباً، لكننى قدمت خلال الفترة الماضية عملين يغلب عليهما الطابع الجاد والوطنية، هما فيلم «كيرة والجن»، والجزء الثالث من مسلسل «الاختيار»، كما أستعد لخوض تجربة أصعب وهى مسلسل «الحشاشين» فى رمضان 2024، فكان لا بد من كسر هذه الحالة بعمل كوميدى، وفى نفس الوقت له رسالة وهدف.

 معنى ذلك أنك أحببت شخصيتك فى الفيلم؟

بالتأكيد، كما أننى سعيد بخوض تجربة العمل الكوميدية، والعودة للجمهور بالحِس الكوميدى، بعد تجربة «الاختيار 3»، التى قدمت فيها دور ضابط أمن وطنى، وكان شخصية صارمة وجادة، والكوميديا التى تحدث فى حياته ليست بالكثيرة، لأنه أغلب الوقت يتأثر بظروف عمله، على عكس شخصية بطل «بيت الروبي» المتعلق بالعائلة، ومن أجلها ترك العمل وسافر بهم لمكان أبعد.

 ألم تقلق من هذه النقلة فى هذا الوقت بالتحديد؟

بالعكس، فالجمهور يميل للأعمال الكوميدية، خاصة أن العمل به رسالة بجانب الكوميديا المبنية على الموقف، فهى كوميديا من نوع خاص.

 ألم تشغلك فكرة طرح فيلم كوميدى فى موسم ملىء بالأعمال القوية؟

الجمهور يبحث عن ما يناسبه ويذهب لمشاهدته، وأنا حاولت أن أقدم للجمهور نوعية مختلفة، وعصرية، ومناسبة لكل أفراد الأسرة، ومن هنا جاء الفيلم، والحمد لله جمهورنا عنده ذوق كبير جداً، ويقدر العمل المتعوب فيه، و«بيت الروبي»، فيلم للأسرة وبشكل عصرى ومناسب للكل، و«ده اللى كان مخلينى مطمن له، والجمهور كان محتاج يشوف كريم فى الأعمال اللى بيحب يشوفه فيها، والفيلم ده متعوب فيه بكل تفاصيله».

 كيف كانت كواليسك فى العمل؟

فريق الفيلم كان متعاوناً للغاية، وأغلبنا أصدقاء وبينا عشرة ومحبة، وأنا سعيد بالتعاون معهم فى هذا العمل، والروح التى كانت بيننا ظهرت للناس فى النهاية.

 المخرج بيتر ميمى قال إنه حقق حلم حياته بالعمل معك.. فكيف كان التعاون معه؟

بيتر ميمى من المخرجين المميزين الذين عملت معهم، والفيلم ليس أول تعاون لنا معاً، ولكنه أول فيلم سينمائى بيننا، وسعدت جداً بالتعاون معه، وسنكرر التعاون قريباً أيضاً فى مسلسل «الحشاشين».

 بمناسبة «الحشاشين».. كيف ترى هذا المسلسل فى مسيرتك؟

هو «أهم وأكبر وأصعب الأعمال اللى هعملها فى حياتي»، لأنه يتناول فترة مهمة جداً، وقضية فى غاية الصعوبة، ويا رب يعجب الجمهور عند عرضه، وأنا سعيد بالتعاون لثالث مرة مع المخرج بيتر ميمى، والتعاون لأول مرة مع المؤلف عبدالرحيم كمال. ويشارك فى بطولته العديد من الفنانين منهم: ميرنا نور الدين، وفتحى عبدالوهاب، وأحمد عيد، وعمر الشناوى، وإسلام جمال، وسوزان نجم الدين، وعدد آخر من الفنانين، وتأليف عبدالرحيم كمال وإخراج بيتر ميمى.

 

 	محمد زكى

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...

الدكتور فاروق الباز :كنت أحلم بدراسة الطب ودخلت عالم الفضاء بسبب المجموع

تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى


مقالات