محمد جبران : المشروعات القومية فتحت أبواب الرزق لملايين العمال

مع إطلالة الأسبوع الأول من شهر تحتفل مصر والاحتفال بعمالها المخلصين الاوفياء الذين ساهموا فى بناء مجدها

و حضارتها ومشروعاتها القومية, بل هم عماد و حجر الأساس فى البناء و التنمية, غير مبالين بأى ظروف أيا كان مدى صعوبتها أو كم الضغط الواقع عليهم أو حتى الحرب و مداها, فهم الفئة التى أتى لقبها جمعا مشتقا من أصل "العمل", هم الفئة الاكثر ايمانا بأن العمل عبادة و ان التضحية فى سبيل اتمام العمل فرض وواجب.. فى عيدهم "عيد العمال" كان لـ"الاذاعة والتليفزيون" هذا الحوار مع "محمد جبران" رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.

قال جبران إن قانون العمل كان يحتاج إلى تغيير للحفاظ على العمال، مشيرا إلى أنه سوف يخرج للنور قريبا بعد إدخال العديد من التعديلات عليه، لحل المشاكل التى كان العمال يعانون منها الكثير مثل الفصل التعسفى و التأمينات إلى باقى الأمور التى كانت تؤرق العمال, كل هذا وأكثر تم مناقشته فى مجلس النواب وسوف يظهر إلى النور فى القريب العاجل.

وأضاف أن الزيادات فى الرواتب التى يقررها الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ ست أو سبع سنوات بشكل منتظم ممثلة فى العلاوات الخاصة بجانب العلاوة الدورية, بمثابة ازاله عبء كبير من الاعباء التى يواجهها العامل فى التضخم و زيادة الاسعار.

 ما أهم التشريعات واللوائح التى أصدرتها الدولة خلال السنوات الثمانى الماضية لصون حقوق العمال؟

بالطبع هناك الكثير من اللوائح و التشريعات التى تخص قطاع الاعمال والتى تمت الموافقة عليها بعد تشاور النقابات العامة كل فيما يخصه, و هى من ضمن ما تحصل عليه قطاع الاعمال بالتوافق بين أصحاب الاعمال و قطاع الاعمال العام.

كما ان قانون العمل الموجود حاليا فى البرلمان المصرى سوف يحافظ على حقوق العمال إلى جانب انه سيحقق التوازن بين العمال و أصحاب الأعمال, و هو من أهم القوانين التى مر عليها سنوات و كانت تحتاج إلى تغيير للحفاظ على العمال و النقاط الهامة التى كان يعانى منها الكثيرون مثل الفصل التعسفى و التأمينات إلى باقى الأمور التى كانت تؤرق العمال, كل هذا و أكثر تم مناقشته فى مجلس النواب و سوف يظهر إلى النور فى القريب العاجل.

 ما دور عمال مصر فى معركة البناء والتنمية التى يخوضها الرئيس عبد الفتاح السيسى على كافة المحاور؟   

فيما يخص حقوق العمال بالنسبة لنا كالدور الذى يقوم به الاتحاد العام لنقابات عمال مصر خاصة فى معركة البناء و التنمية, فإن العامل المصرى هو الدرع و السيف لعملية البناء داخل هذا الوطن, و يعتبر العامل المصرى المحور الاساسى فى عملية البناء سواء كان عاملا فى مجال الزراعة او الصناعة او اى مجال آخر فهو دائما موجود ويحقق الانجازات فى ظل الظروف الصعبة, و العمال المصريون دائما متفوقون فى كافه المجالات و مطلوبون فى كافة الدول العربية و أيضا الكثير من الدول الاوروبية تفتح ابوابها للعمالة المصرية لان المتعارف عليه ان العامل المصرى ذكى جدا و يعمل تحت اى ضغط و أى ظروف صعبة و لديه انتاجية عالية, و معركة البناء تحتاج جهد هذا العامل, فجميع المشاريع التى تمت داخل جمهورية مصر العربية خلال الثمانية أعوام الماضية كان العامل المصرى رقم واحد فيها و لم نأت بعمالة شركات من خارج مصر.

 ما أثر زيادة المرتبات التى أقرها الرئيس مؤخرًا على عمال مصر؟ وكيف استفادوا من هذه الزيادات؟

بالطبع استفاد عمال مصر من تلك الزيادات التى يقوم سيادة الرئيس بإقرارها لهم منذ ست أو سبع سنوات بشكل منتظم ممثلة فى العلاوات الخاصة بجانب العلاوة الدورية, و هى بمثابة ازالة عبء كبير من الاعباء التى يواجهها العامل فى التضخم و زيادة الاسعار بما يتناسب مع حياة كريمة للعمال و ان كان من واجبنا نحو الوطن فى هذه المرحلة ان نكون مقدرين للظروف العالمية خاصة بعد حرب روسيا و اوكرانيا ومن قبلها مواجهة وباء الكورونا الذى أثر اقتصاديا على العالم أجمع حيث أغلق الكثير من المصانع و شرد العديد من العمال لكن مع دوران عجلة الانتاج عادت الاوضاع بشكل تدريجى لطبيعتها, و للحكومة المصرية دور فعال فى الاهتمام بالعمالة غير المنتظمة و مراعاتهم ماديا للحفاظ عليهم خاصة مع عدم وجود مرتبات او دخل ثابت لهم خلال توقف الاعمال أثناء فترات الازمات.

 كيف استوعبت الدولة العمالة العائدة من الخارج بسبب الاضطرابات فى بعض الدول مثل ليبيا والسودان واليمن؟

بالنسبة لدولة السودان فهى ليس بها عمالة مصرية كبيرة و نفس الشيء فى دولة اليمن, من الممكن ان تكون هناك عمالة كبيرة الى حد ما كانت متواجدة فى ليبيا و لكن فى وقت سابق وبعيد بعض الشيء, و بالفعل استوعبتهم مصر وقتها فور عودتهم, انما حاليا لا توجد عماله كبيرة قامت بالعودة إلى ارض الوطن من ليبيا بنفس النسبة كما العهد السابق, بل بالعكس العمالة المصرية فى ليبيا مستقرة منذ فترة كبيرة.

 هل استهدفت الدولة استيعاب أكبر قدر من العمالة عبر التوسع فى مشروعات البنية التحتية؟

بالطبع كل المشاريع التى تمت خلال السنوات الماضية استوعبت العمالة المصرية الموجودة و  قامت بعمل حراك ملحوظ, و كان هناك طلب على العمال خاصة طائفة المعمار و البناء و الانشاءات و المصانع و استصلاح الاراضي, كذلك الانفاق و المشاريع العملاقة فجميعها تمت بأيد مصرية, و بلا شك كان هناك استيعاب للعمالة فى هذا التوقيت.

 ماذا عن آثار الحرب الروسية -الأوكرانية على العمالة المصرية فى الداخل والخارج؟

بالطبع اثرت الحرب الروسية - الاوكرانية على ارتفاع اسعار الحبوب و القمح و بالتالى أثرت على الميزانيات و ساهمت فى التضخم خاصة ان روسيا و اوكرانيا اكبر دولتين مصدرتين للقمح و الحبوب.

 	صفاء الخميسي

صفاء الخميسي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الجمل2

المزيد من حوارات

يحيى حمزة: عايشت أحداث «المصيدة» ورصدت ظاهرة النصب الالكترونى

في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...

حنان مطاوع: أنا وقعت فى «المصيدة»

دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...


مقالات

فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م
مقياس النيل
  • الجمعة، 06 مارس 2026 09:00 ص
حـي شـبرا
  • الخميس، 05 مارس 2026 09:00 ص