بزغت نجومية الفنان أحمد أمين خلال السنوات القليلة الماضية وأصبح واحداً من أهم الكوميديانات فى مصر وتأكدت هذه النجومية
خلال رمضان الحالى من خلال مسلسله "الصفارة" الذى كان من الأعمال الكوميدية القليلة التى ظهرت هذا العام وحقق من خلالها نسب مشاهدة عالية، فى السطور التالية يحكى أحمد أمين عن تفاصيل وكواليس مسلسل "الصفارة".
لماذا الاكتفاء بـ 15 حلقة فقط من مسلسل "الصفارة" رغم أن فكرة العمل تحتمل 30 حلقة وأكثر؟
الحلقات الأقل عدداً تسمح بتقديم قصة ورسالة مكثفة، كما أنها تعطى فرصة للإتقان وأنا شخصياً لا أنظر للأمر بعدد الحلقات، المهم الفكرة وجودة المنتج الدرامى النهائى.
معنى هذا أنك لم تحزن على عدم تقديمه فى 30 حلقة خاصة بعد نجاحه الكبير؟
بالعكس.. كانت فكرة رائعة جداً ومناسبة لعدد الحلقات.. وأنا لو معى "الصفارة" فعلاً لأتخذت قراراً بأن يكون 15 حلقة فقط.
تجسيد شخصيات كثيرة فى عمل فنى واحد مرهق للغاية سواء بدنى أو ذهنى.. فكيف كان استعدادك لهذا العمل وما المدة التى استغرقها التصوير؟
صورنا العمل فى نحو 40 يوما خلال ثلاثة أشهر.. وطبعاً الاستعداد للشخصيات كان مجهودا جماعيا يشترك فيه المخرج والماكيير والاستايليست ومسئول المؤثرات الخاصة والكوافير وكل فريق العمل، فكنا نجتمع ونعيد قراءة الحلقات للوصول لتنوع جيد يخدم القصة وحتى نخرج بأفضل نتيجة ممكنة.
البعض يرى أن تعدد الشخصيات فى العمل أسهم فى زيادة تكلفته الإنتاجية ومن ثم تسبب هذا فى تقليل عدد حلقاته!
لا.. فقرار عدد الحلقات تم اتخاذه قبل كتابة الحلقات وكان قراراً صائباً للغاية.
يرى البعض أن المسلسل تعرض لبعض الظلم فيما يتعلق باختيار توقيت عرضه.. فما تعليقك؟
"متى يتم عرض الحلقة" قرار لا أعرف عنه تفاصيل ولا على أى أساس يتم تحديد ذلك لأنه ليس من اختصاصى.. ولا أجد علاقة ما بين النجاح وموعد العرض.. النجاح هو الجودة وأحياناً موعد العرض يفيد أو يضر.. لكن لن يفيد موعد عرض ممتاز عملا سيئا.
عملت مع علاء إسماعيل مخرج "الصفارة" من قبل فى عدة برامج منها "البلاتوه" و"أمين وشركاه" لكن هذه أول تجربة درامية له.. ألم تعتبر أن هذه الخطوة بمثابة مغامرة؟
برنامج "البلاتوه" كان دراميا جداً.. وكنا نهتم خلاله بكتابة اسكتشات لدرجة تقترب من الأفلام القصيرة أحيانا وأثبت فيها تميزاً.. بالتالى أنا أعرفه جيداً ولم تكن مغامرة خاصة أن علاء صديق قديم وأعرف كم هو مخلص ومنظم جداً.
هناك أكثر من فنان ظهر خلال الفترة الأخيرة كانت بداية ظهوره معك سواء فى "البلاتوه" أو "أمين وشركاه" مثل رحمة أحمد وحاتم صلاح وطه دسوقى ومحمد طعيمة وغيرهم.. كيف ترى حظوظهم فى الحصول على فرصتهم كاملة فى الفترة المقبلة، خاصة مع انحسار الأعمال الكوميدية وندرة وجود سيناريوهات قوية فى هذا المجال؟
جميعهم نجوم الآن الحمد لله.. وما زلت أتعلم منهم وأستعين بهم وبآرائهم طوال الوقت.. وسيجد كل منهم فرصته الأكبر بدون شك لأن الموهبة الصادقة لا يعطلها شىء.. وكل من ذكرتهم يتميزون بالصدق الشديد وأضيف عليهم باقى أبطال "أمين وشركاه" مثل وليد عبدالغنى على سبيل المثال.
تحرص فى أغلب أعمالك الكوميدية أن تكون مشرفاً على ورش الكتابة أو على الأقل تضع لمساتك على العمل لذلك نرى أسلوبك واضحاً فى المواقف الكوميدية.. ألم تجد حتى الآن الكاتب الكوميدى الذى يستطيع إظهار موهبتك وتعتمد عليه بشكل كامل فى السيناريو والحوار وصنع المواقف الكوميدية؟
عملت بالفعل مع أيمن وتار فى "الوصية".. وكان عملا ناجحا.. ويوجد العديد من الكتاب أحب التعامل معهم وبالفعل نستعد لأعمال مستقبلية.. لا أفضل أن أكون جزءا كبيرا من عملية الكتابة طوال الوقت لأنها مجهود مرهق وتؤثر على دورى كممثل أحياناً.. لكن الصفارة كانت فكرة أحببتها وقررت أن أسهم فى توصيلها للناس.
ظهرت كضيف شرف فى فيلم "نادى الرجال السرى" لكن من الواضح أنك شاركت فى كتابة المشهد الذى ظهرت فيه.. فهل هذا صحيح؟
تعاونت مع أيمن وتار وكنت فى جلسة قبل التصوير مع صديقى جورج عزمى والكاتبة المميزة سارة هجرس واقترحا علىّ العديد من الجمل التى استخدمتها فى المشهد.. أنا أعشق كريم عبدالعزيز وماجد الكدوانى.. فكنت أستعد لهذا المشهد بحب شديد لدرجة أننى نويت أن تكون الشخصية جيدة لدرجة أنه يمكن استخدامها فى عمل مستقل فيما بعد.. والحمد لله كان مشهدا جميلا أحببته جداً جداً.
بدأت بكتابة أعمال كوميدية للأطفال وكنت مسئولاً عن تحرير إحدى مجلات الأطفال ثم كنت من أوائل من اتجهوا لتقديم المحتوى على السوشيال ميديا.. فكيف استطعت الوصول لهذه المرحلة من النجاح والنجومية؟
لا أعرف كيف.. ولكن إن كنت أملك نصيحة فهى أن السر فى الإيمان.. وده مش كلامى ده كلام ذكر فى ملايين الحكم على ألسنة الكثيرين ولكن أنا أدركته بالتجربة وهى إذا كنت مؤمنا بربنا وبأنك تقدر ممكن أى حاجة تحصل.
هل أصبحت هناك ندرة أو صعوبة فى كتابة الأعمال الكوميدية الجيدة خلال الوقت الحالى؟
طبعاً هناك صعوبة فى العالم كله وليس فقط فى مصر، خاصة بعد أن أصبح الجمهور يصنع محتوى على السوشيال ميديا وبعد أن أصبح من الصعب أن تجد نكتة يفهمها الجميع بسبب كثرة المعارف والتخصصات على عكس أزمنة سابقة كان يجتمع كل المصريين على مسلسل واحد فى نفس الوقت.
ما هى الأعمال الدرامية التى تتابعها خلال شهر رمضان الحالى؟
"أنا بتابع كل حاجة على قد ما أقدر لكن اليومين دول تحديداً بتفرج على حفلات ستاند أب كوميدى لفنانين من جنسيات مختلفة، طبعاً فاتتنى مسلسلات كثيرة هذا العام بسبب الانشغال لأننى بالفعل مدمن ستاند أب كوميدى.. فبخلصها كلها ومستمتع".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر