ولدت فى عائلة فنية، فورثت الموهبة، وقررت الاعتماد عليها فى دخول الوسط الفنى لتقدم أدوارا متنوعة،
منها الكوميدى والرومانسى والإثارة ودراما القضايا الاجتماعية.
«ناهد السباعى» تشارك فى الدراما الرمضانية من خلال مسلسل «الأجهر» مع «عمرو سعد»، وتقدم شخصية جديدة عليها نتعرف عليها وعلى مشاركاتها الأخرى فى السينما من خلال هذا الحوار.
كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل «الأجهر»؟
بدأت العمل فى مسلسل «الأجهر» فور أن تلقيت الترشيح من المخرج «ياسر سامى» والفنان «عمرو سعد»، وكان السيناريو مبشرا من حيث الحبكة الدرامية والحكايات المثيرة التى تخطف المشاهد منذ الحلقة الأولى، وقد كان تحديا لى أن أجسد دور خادمة فى البيوت خلال أحداث العمل، والكاركتر الجديد هو ما جذبنى للمشاركة خاصة أننى قدمت جميع الألوان الدرامية من قبل، منها دور بنت البلد والفتاة الشعبية ولكن «الأجهر» أتاح لى أن أتعايش مع شخصية «جميلة» الخادمة التى تحمل على عاتقها ماضيا أليما ومستقبلا مظلما.
حدثينا عن استعداداتك لتقديم دور الخادمة «جميلة»؟
هناك رؤية إنسانية فى حكاية جميلة فعائلتها مفككة ولم تحصل هى وأشقاؤها على أية رعاية وبالتالى فهى تملك العديد من العقد والمشاكل المركبة التى تؤثر على شخصيتها والعبء الذى تحمله مع الأشقاء للحصول على حياة بسيطة فى إحدى المناطق الشعبية فى وسط القاهرة، و»جميلة» هى شقيقة بطل العمل «عمرو سعد» ويقدم دور «مصطفى الأجهر»، ويحمل العمل العديد من المفاجآت والإثارة والأكشن لجميلة وعائلتها، وبالطبع كانت هناك استعدادات شكلية من ملابس تليق بفتاة فى مثل ظروفها تدربت على ارتدائها وعمل البروفات بها حتى أتعايش مع «جميلة».
بصراحة.. هل تعاطفت مع «جميلة»؟
لكل شخص ظروف يمر بها وتتشكل شخصيته بناء عليها، وهناك مشاهد تجعل الجمهور ما بين التعاطف أحيانا والكراهية، وهو ما تكشفه الأحداث خاصة أن هناك العديد من التحولات فى الشخصية بعد حدوث صراعات طويلة مع «مصطفى» شقيقها حيث يتورط فى المشكلات مع عصابات تقوم بنشاطات مشبوهة لذا فإنه لا يترك عائلته تسير على نمط واحد بل تحدث بعض التقلبات والتحولات، وهو فقط ما سيدفع الجمهور للحكم على شخصية «جميلة» والعديد من النماذج الأخرى.
كيف كانت الكواليس؟
من المفترض أن تدور الأحداث فى حى الدرب الأحمر حيث نموذج الحارة وما فيه من حكايات وأشخاص تتأرجح أفعالهم بين الخير والشر وجرى التصوير فى عدة دول عربية وأفريقية منها كينيا والشقيقة «لبنان» وبمشاركة أحمد مجدى ومصطفى أبو سريع ونور النبوى والنجمة درة ومن إخراج «ياسر سامى».
إلى أين وصل التصوير؟، وكيف ترين المنافسة فى الماراثون؟
صورنا أكثر من نصف العمل تقريبا ويخضع العمل لعمليات المونتاج والتجهيز حيث يستمر التصوير قرابة الـ 18 ساعة يوميا حتى يتم الانتهاء تماما تزامنا مع عرضه فى منتصف الشهر الكريم، أما عن المنافسة فأرى أن الألوان المتعددة وجماهيرية النجوم هما ما يحكم المنافسة و»الأجهر» لون منفرد يشمل الأكشن والسسبنس وكذلك القصة الرومانسية والأحداث التراجيدية بمعنى أنه عمل شامل وبطلة ذو جماهيرية وفريق العمل يحمل موهبة حقيقية، فالمنافسة ستكون قوية بالطبع لأنه عمل يليق بقوة هذا الماراثون.
لديك مشروع سينمائى وهو فيلم «التاروت».. فماذا عنه؟
انتهينا من تصوير «التاروت» قبل توقيعى على مسلسل «الأجهر» فى يناير الماضى، وبدأ عمل المونتاج له قبل نحو ثلاثة أشهر، وأجسد دور «ريهام» مقدمة لأحد برامج الطبخ ولها حياتها الخاص ولها صديقتان تجسد دوريهما «سمية الخشاب، رانيا يوسف» ولكل واحدة من الصديقات الثلاث حكاية خاصة ورسالة مختلفة، ويناقش العمل قضايا المرأة منها عملها وإعالتها وتعرض بعضهن للعنف والتحرش، كما يستمد العمل اسمه «التاروت» من أوراق التنجيم التى تلعب دورا محوريا مع الصديقات الثلاث خلال الأحداث.. «التاروت» فيلم من إخراج « إبرام نشأت».
متى يعرض «التاروت» فى السينمات؟
أعلنت جهة إنتاج العمل والمخرج «إبرام نشأت» عرض العمل خلال أجازة عيد الفطر المقبل وكان نشأت قد انتهى من عمليات المونتاج فى نهاية يناير الماضى قبل أن يرتبط بعمل رمضانى ليصبح جاهزا للعرض خلال موسم الأضحى، ويشارك فى البطولة النجوم «محمد عز، منذر رياحنة والقدير عبدالعزيز مخيون».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى