مريم حليم: الأفـلام الصعيدية ساعدتنى فى «بنت القبائل»

رغم أن انطلاقتها الفنية كانت من خلال الغناء فإنها اتجهت للتمثيل، لتكمل بذلك حلمها بأن تصبح ممثلة.. ورغم الصعوبات التى واجهتها فقد استطاعت أن تقف على قدميها سريعا

رغم أن انطلاقتها الفنية كانت من خلال الغناء فإنها اتجهت للتمثيل، لتكمل بذلك حلمها بأن تصبح ممثلة.. ورغم الصعوبات التى واجهتها فقد استطاعت أن تقف على قدميها سريعا لتشارك فى واحد من أهم الأعمال الصعيدية التى قدمت مؤخرا وهو مسلسل "بنت القبائل". إنها الفنانة مريم حليم التى تحضر الآن لمسلسلها الجديد "ورد" مع الفنانة حنان مطاوع. عن المسلسل وعن خطواتها المقبلة والصعوبات التى واجهتها فى بداية مسيرتها الفنية فى مصر كان لنا معها هذا الحوار.

تشاركين فى مسلسل "ورد" مع الفنانة حنان مطاوع.. فكيف جاءت مشاركتك فيه؟

المخرج شادى أبوشادى رشحنى للمشاركة فى المسلسل، وهذا شرف لى أن اشارك فى عمل يشرف على إخراجه هذا المخرج الكبير، وهو العمل التلفزيونى الذى سيعرض فى رمضان 2021. وتعتبر هذه هى المرة الثانية التى أشارك فيها فى مسلسل من بطولة النجمة حنان مطاوع، وهذا أيضا شرف لى، خصوصا أننى من معجيبها، وهى فنانة من أرقى وأحلى وأجمل الشخصيات التى رأيتها فى الوسط الفنى منذ تعاملى فيه.

 ما طبيعة شخصيتك فى العمل؟

أجسد شخصية فتاة تسمى "يارا"، وهى خطيبة خالد، الذى يجسده الفنان نضال الشافعى، وهى شخصية متمردة ومندفعة يتغلب عليها طابع الأنا، وهذا سيجعل علاقتهما منذ بداية المسلسل تشهد صراعات عديدة، بسبب تلك الطباع.

 خضت أولى تجاربك فى الدراما المصرية بمسلسل "بنت القبائل".. كيف ترين تلك المشاركة؟

"بنت القبائل" بالنسبة لى يعتبر أجمل وأصعب تجربة، كونه أول عمل لى فى الدراما المصرية التى تحظى بمتابعين كثيرين فى كل الدول العربية، ولها مكانة كبيرة. فهو أجمل عمل لأننى شاركت مع عمالقة الدراما المصرية، سواء كشركة إنتاج أو المخرج حسنى صالح أو نجوم مثل النجمة حنان مطاوع والنجم محمد رياض والنجم عمر عبدالجليل والعديد من النجوم. ويعد أصعب عمل أيضا لأنه ليس من السهل الوقوف أمام عمالقة الدراما المصرية، خصوصا أنها أول تجربة لى على مستوى التمثيل، وأيضاً خصوصية اللهجة الصعيدية التى يصعب التعامل معها بسهولة.

 كيف جاءت مشاركت فيه؟

تواصل معى المخرج الكبير حسنى صالح الذى كان قد شاهد لى "كليب" على يوتيوب، وأعجبه أدائى التمثيلى فيه، ومن هنا بدأت رحلتى مع العمل.

 ألم تقلقى وقتها من خوض أولى تجاربك فى الدراما الصعيدية بالتحديد؟

طبعا ليس من السهل إتقان اللهجة الصعيدية، لكن حبى للتمثيل وللهجة المصرية بأنواعها مكننى من تلك الخطوة، بالإضافة إلى الراحة النفسية والانسجام بين كرو العمل، وهذا أهم شىء لإنجاح أى عمل مهما كان.

 وكيف تغلبت على الصعوبات التى تواجه البعض فى إتقان اللهجة؟

سعيت لمشاهدة الأفلام الصعيدية قدر الإمكان فى تلك الفترة، بالإضافة إلى مذاكرة الدور جيدا، ودائما كنت ألجأ للأستاذ شاذلى فرح كاتب المسلسل، الذى كان دائما يحرص على حضور تصوير العمل لتجنب أى أخطاء فى اللهجة، وهذا أسهم فى خروج الشخصيات بهذا الشكل الرائع.

 كيف كان تعاونك مع المخرج حسنى صالح؟

أعتبر نفسى محظوظة جدا كونى شاركت فى عمل أشرف على إخراجه حسنى صالح، الذى يعتبر قامة فنية وأضاف الكثير للدراما المصرية من خلال أعماله مع كبار الفنانين، بالإضافة إلى أننى استفدت الكثير فى هذه التجربة من خبرته وجديته وصرامته فى العمل، وحرصه الشديد على أن يظهر كل فنان بشكل جيد ومناسب ويظهر أفضل ما لديه فى كل مشهد.

 كيف وجدت ردود الفعل فور عرض المسلسل؟

الحمد لله مشاركتى فى هذا المسلسل لاقت إعجاب الكثيرين، خاصة فى الجزائر كونى أول فنانة جزائرية تقدم دورا صعيديا فى الدراما المصرية، وهى كانت خطوة مرعبة للغاية لكنها ممتعة أيضا.

 الجمهور عرفك من خلال كونك مطربة، فهل ستركزين فى التمثيل فقط خلال الفترة المقبلة؟

لا أنكر أننى أنحاز حاليا للتمثيل أكثر، ومعظم تركيزى فيه، لكن هذا لا يعنى أننى ساترك الغناء، بالعكس هو إضافة لى فى مجال التمثيل ويعطينى فرصا أكثر.

 ما نوعية الأعمال التى تتمنين تقديمها فى مصر؟

أتمنى تقديم العديد من الأعمال المتنوعة، فأنا أحب الأعمال المنوعة والتى بها طاقة وتحد، وأبحث دائما عن التنوع والتجديد، وأتمنى أن أحظى بذلك فى خطواتى المقبلة، وأن أجد أعمالا تقدمنى بشكل مختلف ومتنوع وبعيد عن التكرار.

 هل هناك أسماء معينة تتمنين العمل معهم سواء من الفنانين أو المخرجين؟

بالتأكيد هناك العديد من الأسماء أتمنى أن أعمل معها، خصوصا أن مصر غنية بعمالقة الفن العربي، وأذكر على رأسهم المخرج الكبير شريف عرفة، وأحمد نادر جلال، والفنان ياسر جلال والنجم أحمد حلمى وكريم عبد العزيز والنجم أحمد السقا والنجمة منى زكى والنجمة ليلى علوى والعديد من النجوم حتى لا أنسى أحدا منهم.

 ألم تفكرى فى تقديم ألبوم غنائى كامل خلال الفترة الماضية؟

فكرة الألبوم أصبحت فاشلة ومكلفة، بعد أن اتجه الكل للسينجل بسبب الترويج، ففكرة أن تروج لأغنية واحدة وفيديو كليب واحد تجعل فرصة النجاح أكبر من أن تروج لألبوم بأكمله، لأن الأغنية ستأخد حظها، لكن الألبوم يمكن لو قدمت فيه أكثر من أغنية تنجح أغنية واحدة من 10 مثلا، لكن لو نزلت كل أغنية بمفردها ستجد فرصها فى النجاح أكبر.

 ما أحلامك المقبلة؟

حلمى الأكبر تجسيد شخصية هالة فى رواية "الأسود يليق بك" لسيدة القلم العربى كما أسميها الكاتبة الكبيرة أحلام مستغانمى، فطالما رأيت نفسى فيها، سواء كشخصية أو كظروف حياة مرت بها، بالإضافة إلى تقديم عمل يجمع بين شخصيات وثقافات كثيرة من العالم العربى.

 ما الفارق بين مصر والجزائر فى الأعمال الفنية؟

الجزائر غنية بالتراث الفنى بكل أنواعه، ويوجد العديد من المواهب الجزائرية، لكن هناك تقصيرا فى الدعم والإنتاج، لا أنكر أن الوضع يزداد تحسنا الآن، لكن تبقى مصر هوليوود الشرق، لا سيما أن أكبر نجوم الوطن العربى كانت انطلاقتهم من مصر، كما أن عملى فى مصر أسعدنى كثيرا وأضاف لى كثيرا.

 ألا تحلمين بتقديم عمل استعراضى خاصة أنك تتقنين الغناء والتمثيل معا؟

بالعكس، هذا ما جعل رواية "الأسود يليق بك" حلما أتمنى تحقيقه يوما، كون الشخصية لمطربة فى الأساس.

  ما الصعوبات التى واجهتك فى دخول الوسط الفنى فى مصر؟

لا أحب أن أسميها صعابا، وإنما هى مطبات نتلقاها فى طريق النجاح، تجعلك تفتخر بإصرارك وعزيمتك ومجهوداتك التى بذلتها وما زلت تبذلها للوصول إلى هدفك والطريق الذى تريد أن تسير عليه، فالوصول إلى الأحلام لا يكون سهلا، وإنما التحديات هى التى تصنع أمرا ممتعا ومميزا.

 


 	محمد زكى

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

النائب إيهاب منصور :الدولة تحمل على عاتقها هموم العمال وقضاياهم

العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...

الدكتور شريف فاروق: أرقام توريد القمح مبشرة ونقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتى

« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...

خالد زكى: لم أختف من الساحة الفنية .. لكن أنتقى أدوارى بعناية

«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة

نهى عابدين: أحب الأدوار القريبة من الناس

قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»