للإذاعة العبرية التابعة لشبكة الإذاعات الموجهة بتاريخ مشرف من الوطنية والنجاح وحققت نجاحا كبيرا في مخاطبة الكيان الصهيوني باللغة العبرية وتميزت بشكل كبير في
للإذاعة العبرية التابعة لشبكة الإذاعات الموجهة بتاريخ مشرف من الوطنية والنجاح وحققت نجاحا كبيرا في مخاطبة الكيان الصهيوني باللغة العبرية وتميزت بشكل كبير في السبعينيات على يد الإعلامي الكبير أحمد الحملي الذي انفرد بالتسجيل مع الأسرى الإسرائيليين ولعب دورا مهما في تغطية حرب أكتوبر ، وبمناسبة الاحتفالات بذكرى بنصر أكتوبر حاورنا مديرة الإذاعه العبرية أمل أباظة عن نشأة الإذاعة العبرية ودورها في حرب 6 أكتوبر والكنوز التي تملتكها هذه الإذاعة ذات الطابع الخاص وعن الإنجازات التي حققتها في عهدها ..
حدثينا في البداية عن نشأة الإذاعة العبرية ؟
بدأت إذاعة البرنامج العبري في 3 مايو 1953 بمجموعه من الفلسطينيين، ثم تغيرت تغيرا كامل عندما ترأسها الأستاذ أحمد الحملي في أوائل السبعنييات ، وكان الإرسال يصل بشكل قوي لأسرائيل والعريش ومصر وكان الهدف من انشاء هذه الأذاعة ان تكون بمثابة حلقة وصل بيننا وبين الإسرائيليين، وتحليل للأحداث مع الحفاظ علي الدفاع علي القضية الفلسطينية وتوصيل الرأي العام المصري هناك ونقل السياسة الإسرائيلية تجاه فلسطين قبل 1973 وانتقاد السياسة الإسرائيلية كما ننقل الأخبار من إسرائيل ونقوم بترجمتها وإذاعتها .
حدثينا عن رائد الإعلام الموجه ومؤسس الإذاعه العبرية أحمد الحملي ودورة في تأسيس ووضع هوية خاصة للبرنامج العبري؟
عندما تأسست هذه الإذاعة في الخمسنييات كانت مشوشة لدرجة ان البعض سخر من اللغه والمادة المقدمة ، أما الطفرة التي شهدها تاريخ البرنامج العبري فقد قام بها الإذاعي الكبير أحمد الحملي ، لذلك يعتبر هو مؤسسها الحقيقي حيث جعل البرنامج العبري كيانا مسموع وله دور حقيقي من خلال تحليلات سياسية وثقافية وموسيقي تجذب المستمع ، وعندما تخرجت في كلية الآداب قسم عبري عام 1984 تتلمذت علي يده وعملت في نفس العام بالإذاعة مذيعة هواء.
ماذا عن دور الإذاعة العبرية في حرب أكتوبر 1973؟
كان دورها قويا ومؤثرا قد وعمل مذيعوها في هذه الفترة كخليه نحل يستقبلون الأخبار في عز الأزمة ويقوموا سريعا بترجمتها ، وهنا بدأت أهميه الإذاعة العبرية لدرجة ان الإسرائيليين كانوا يستمعون لها لمتابعه الأخبار قبل وأثناء وبعد الحرب وكانوا يقومون بترجمة النشرات والبيانات للعبرية سريعا لإذاعتها ، بالإضافة إلي ذلك كان للبرنامج العبري دورا مهما قبل حرب أكتوبر فيما يسمي بـ"الحرب النفسية" وتحديدا أثناء حرب الاستنزاف ، فعملت كل كتيبة الإذاعة العبرية برئاسة الإذاعي أحمد الحملي بكل طاقتها لتقديم خدمه إعلامية مازالنا نحتفظ بها في الإذاعه ويتم الاستعانة بها في ذكرى حرب أكتوبر كل عام.
انفردت الإذاعه العبرية بالتسجيل مع الأسرى الإسرائيلين في مصر ..حدثينا عن ذلك ؟
هذا حقيقي والذي قام بتسجيل هذه اللقاءات الأستاذ أحمد الحملي ، وأنفرد بذلك فكانت اسرائيل تنكر وجود أسرى في مصر ، لكن عندما ثبت العكس وتم التسجيل مع هؤلاء الأسرى وادلوا بأسمائهم وعنوان المنزل وأسرهم ورتبتهم في الجيش الإسرائيلي أصبحت أسر هؤلاء الأسري يستمعون للإذاعة العبرية كي يتعرفوا على أهلهم "الأسرى الموجودين في مصر" فأصبحت الإذاعة العبرية مصدر أساسي للمعلومات بالنسبة للإسرائيليين والقيادة الإسرائيلية أيضا.
هل لديك معرفة بكواليس تسجيل هذه اللقاءات مع الأسرى الإسرائيليين؟
للأسف لا ، لانني عملت في الإذاعة بعد تخرجي عام 1984، لكن يوجد إذاعيين أساتذة عاصروا هذه الأجواء والتسجيلات مازالوا علي قيد الحياة ومنهم شاهيناز راغب ومحمد ضيف ، وهم من شاركوا الأستاذ أحمد الحملي هذه الفترة وبعد توليتي كمديرة البرنامج العبري قمت بتجميع كل هذه الأشرطة القديمة ونقلها على أشرطة حديثة لأنها تعتبر من كنوز البرنامج العبري ومازالنا نستخدمها ونذيع أجزاء منها في الاحتفال بذكرى أنتصارات أكتوبر ، كما نذيع لقاءات الأستاذ أحمد الحملي.
هل تغير دور الإذاعة العبرية بعد حرب أكتوبر؟
مازال الانتقاد للسياسة الأسرائيلية موجودا طالما مازالت القضية الفلسطنية قائمة، ونقوم بعمل تحليل سياسي للوضع الراهن ، كما زدات البرامج الثقافية ويدخل فيها الأحداث الإسرائيلية ، ويتم الرد دائما على ما يحدث من خلال استضافة باحثين في التاريخ أي حتي البرامج الثقافية لها مغزي سياسي أيضا ، وقبل وأثناء حرب أكتوبر كان هناك 16 ساعه ارسال ما بين سياسة وثقافة ، لكن السياسة أكثر بنسبة 80% ، أما بعد أكتوبر ومعاهدة كامب ديفيد فأصبحت البرامج السياسية بنسبة 60% الى جانب البرامج الثقافية والسياسية التحليلية ، وفي عهد الرئيس السادات كانت الإذاعه العبرية مسموعه جدا وفي العريش أيضا كان جودة الارسال قوية جدا.
أصبحت ألأذاعه العبرية لها أرسال علي ألأنترنت منذ عامين حديثنا عن هذة الخطوة؟
الحمد لله منذ عامين أصبحنا لنا أرسال علي ألأنترنت وهذا ساهم في توصيل الصوت وألأرسال بشكل أفضل وكتب مقاله علي جوجل عن الأذاعه العبرية أن البرامج السياسية منحازة للجانب الفلسطيني وحدث طفرة في البرامج المقدمة ولا يسمعون هناك الأ الأذاعه العبرية لكي يتعرفوا علي رأي الشارع في مصر وأصبحت تحقق درجة عاليه من الأستماع خاصا بعد ما تم رفع أرسال بعض ألأذاعات العبرية من علي النايل سات
هل لعبت الإذاعة العبرية دور في الثورات العربية؟
بالطبع لعبت دورا كبيرا في ثورة 30 يونيو خاصة ، بعد ان وصفتها بعد الدول بـ"الانقلاب"، فكان فلابد ان نبرز أن الشعب المصري رفض النظام الأخوان ونرد ببرامج سياسية وتحليلات من المتخصصين وفسرنا من هم الأخوان مؤكدين ان ثورة 30 يونيو إرادة شعبية .
هل يوجد مراسلين للإذاعة العبرية في الدول؟
كان يوجد مراسلين بعد 1973 حتي منتصف الثمانينات، وأتذكر انه كانت لدينا مراسلة فلسطينية تغطي لنا رسائل من موقع المكان ونأخذها من مكتب المراسلين بالإذاعة ونترجمها للعبرية.
من الجمهور المستهدف من الإذاعة العبرية ؟
هدفنا ان يصل موقفنا من القضية الفلسطينية للإسرائيليين ، ونحن صوت مصر في إسرائيل خصوصا ان داخل الشعب الإسرائيلي فئة تريد السلام وتريد تحقيقه على أرض الواقع، وكان يوجد في الإذاعة العبرية مجموعه من العاملين يسافرون الى إسرائيل لقياس نسبة الاستماع هناك ومدى تأثير الإذاعة العبرية في توصيل ودعم القضية الفلسطينية.
ما رسالتك لمؤسس الإذاعة العبرية أحمد الحملي الذي تتلمذت على يديه كل القيادات والعاملين فيها؟
هو أستاذنا بمعنى الكلمة ليس في مجال العمل فقط ، لكن في الحياة كلها، فلم يكن مجرد مدير بل أخ وأب لنا جميعا ودوره في تأسيس الإذاعة العبرية لا ينسي وكل من تولى مسؤوليتها بعده يسير على الطريق الذي رسمه أستاذ الأجيال أحمد الحملي ، بالإضافة إلي ثقافته السياسية وعملنا أن الإذاعة العبرية هي بيتنا الثاني وكان يسعى ان يصل صوتها لكل البلاد ويكون لها تأثير ورسالة وطنية فكان شخصية فريدة ووطنية من الدرجة الأولى.
ما الإنجازات التي تحققت في عهدك منذ توليت الإذاعة العبرية 2014 ؟
بدأت بعمل فترات مفتوحة علي الهواء ساعتين في جميع المناسبات الوطنية والسياسية ونستضيف متخصصين وسياسيين ، بالإضافة إلى اضافة نوعية برامج جديدة سياسية وثقافية جديدة ، كما اعدت وحدة الاستماع التي بدأها الأستاذ أحمد الحملي ، ثم عملت شي جديد تماما وهو برنامج بعنوان "دراما مصرية" نقوم فيه بترجمة فيلم عربي للغة العبرية ويقوم عدد من المذيعين بتمثيل الفيلم بالعبري.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صممت على الانضمام للبرنامج الثانى بعد اختيارى فى «صوت العرب» اغرورقت عينا الأبنودى بالدموع وصوته تحشرج على الهواء بعد مقدمتى...
الثقافة للجميع وليس النخبة فقط ليس لدينا أدوات كافية للتطوير ولا الدعاية اللازمة.. ونحتاج تسويق برامجنا نعتمد فى % 70...
الفيلم يشجع على الزواج
شركات الاتصالات مطالبة بتحسين الخدمة.. وسنحاسبها برلمانياً على زيادة الأسعار «الإنترنت» لم يعد رفاهية.. والدولة تعمل حالياً على مشروع ضخم...