ملامحها المصرية الأصيلة كانت جواز مرورها لعالم النجومية، ورغم ذلك ما زالت تراهن على موهبتها الفنية، وتعمل على تنميتها، وهو ما ظهر واضحا أثناء عرض حدوتة "على الهادى يا
ملامحها المصرية الأصيلة كانت جواز مرورها لعالم النجومية، ورغم ذلك ما زالت تراهن على موهبتها الفنية، وتعمل على تنميتها، وهو ما ظهر واضحا أثناء عرض حدوتة "على الهادى يا زبادى" ضمن أحداث مسلسل"نصيبى وقسمتك 3" الذى عرض مؤخرا.. إنها الفنانة الشابة ياسمين رحيم، التى قدمت أكثر من عمل.. تتحدث للإذاعة والتليفزيون من أول السطر..
كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل"نصيبى وقسمتك 3" ضمن قصة"على الهادى يا زبادى" التى عرضت مؤخرا؟
عن طريق المخرج مصطفى فكرى، الذى رشحنى للعمل بعد أن شاهدنى فى أكثر من عمل، وقال لى "أنا أرشحك لدور مهم ضمن القصة"، وأرسل الورق وأعجبت بالدور، خاصة أن القصة يشارك بها كوكبة من النجوم، الذين سعدت للغاية بالتعامل معهم والوجود بينهم، وهم الفنان نبيل عيسى، والفنانة نسرين أمين، والفنان الرائع مدحت تيخا، الذى جمعتنى به عدة مشاهد، وجسدت دور "نادية "، التى تعمل "جرافيك ديزاينر" فى إحدى الشركات المهمة التى تهتم بأمور الموضة، ويقع فى حبها "البشبيشى" الذى قدمه "مدحت"، لكنها لا تعجب به بسبب شخصيته ومظهره، إلا أنها بعد أن تقترب منه وتعرف معدنه ويحاول أن يتغير من أجل إرضائها تتبدل الأمور وتعجب به كثيرا.
وكيف استعددت لتقديم شخصية "نادية"؟
فى التوقيت الذى رشحنى فيه المخرج مصطفى فكرى، كنت مسافرة خارج مصر، وجاءنى اتصال هاتفى بأن التصوير سيبدأ غدا، الأمر الذى مثل تحديا كبيرا لى، خاصة أن العمل شهد مجهودا جبارا من كل الموجودين فيه لأنه تم تصويره فى نفس وقت العرض، على قناتين من أكبر القنوات فى الوطن العربى، ولهذا اعتمدت على الورق الخاص بالمسلسل والتحضير مع المخرج والكاتب المميز عمرو محمود ياسين، ووضعنا شكلا للشخصية وتفاصيلها.
هل وجدت صعوبة فى التحضير للدور خاصة أن الترشيح جاء قبل التصوير بوقت قصير؟
لم أجد صعوبة لأن الشخصية وكأنى رأيتها من قبل، فمجال عملنا قريب للغاية من الشخصية التى قدمتها، فلم أجد صعوبة، وكذلك نصائح المخرج والمؤلف ساعدتنى، كما أن حالة التحدى داخل أى فنان تمثل دافعا قويا له لتقديم الأفضل وهذا ما حدث فى العمل بشكل عام.
ماذا عن كواليسك فى المسلسل؟
كانت كواليس جميلة، وسيطر الحب على أجواء اللوكيشن، وهو ما أضفى روحا جميلة على الجميع، ورغم أن التصوير كان يستمر لساعات طويلة وأنا كنت اضطر للوجود فى مكان قريب لبعدى بيتى عن اللوكيشن، فإننى عشت الكواليس بشكل مختلف، وتحول اللوكيشن إلى بيتى الثانى.
وكيف ترين تعاملك مع المخرج مصطفى فكرى؟
بصراحة نفسى أشتغل معاه تانى فهو مخرج مميز ويضفى روحا مختلفة وجميلة بين الفنانين، ويعمل على تشجيعهم، ويستمع للجميع، ويكفى أنه مؤمن بالشباب ويعطيهم فرصا حقيقية تكفى لأن يكون لديهم أمل فى المقبل، وهو صاحب أسلوب مميز ومختلف ويحب الفنان فى اللوكيشن.
ماذا عن ردود الفعل بعد عرض العمل؟
الجمهور كان سعيدا للغاية بالدور، والبعض تناقش معى فى التفاصيل الخاصة بالشخصية سواء فى طريقة الكلام أو الانفعالات، وأتلقى العديد من الرسائل التى تثبت أن الجمهور أعجب كثيرا بالأداء، وما زالت ردود الفعل الجميلة تتوالى.
هل ترين أن نوعية المسلسل جعلت الجمهور يتعلق به؟
بالتأكيد ما حدث مع أجزاء العمل أكبر دليل، فالعمل منذ عرضه استطاع أن يجذب قاعدة جماهيرية كبيرة، فقد توافرت له العديد من العوامل التى جعلته قريبا من الجمهور، والحفاظ على النجاح الذى حققه لم يكن أمرا سهلا وهو الأمر الذى خلق تلك الروح التى أحدثها، وأنا سعيدة لأننى جزء من فريق المسلسل.
قدمت من قبل أكثر من عمل فنى فكيف تقيمين نفسك فى "نصيبى وقسمتك"؟
أرى أننى أسير بشكل جيد حتى الآن، أجيد الأدوار التى أقدمها، وأعمل دائما على نفسى وأحاول تطوير أدائى، فالاكتفاء بالتحضير التقليدى لا يصنع فارقا، ولهذا أعمل دائما على نفسى وعلى موهبتى، فأنا لدىّ طموح كبير وأسعى جاهدة لأن أصل للعالمية وآخذ الأوسكار أيضاً.
ألم يساورك شك فى تأثير ملامحك على نوعية أدوارك؟
إطلاقا، فأنا من هواة تقديم الأدوار حتى لو كانت بعيدة عن ملامحى، وأستطيع أن أغير تلك الملامح بما يتوافق مع الدور الذى أقدمه.
هل ترين أن عملك فى الإعلانات فى بداياتك ساعدك فى مجال التمثيل؟
بالتأكيد، فالإعلانات هى التى أظهرتنى للناس وقدمتنى للجمهور، ومن الإعلانات عملت فوازير "مسلسليكو" مع النجم محمد هنيدى، وكانت خطوة مهمة بالنسبة لى وأسهمت فى وجودى فى أكثر من عمل بعدها.
وما هى نوعية الأعمال التى ترغبين فى تقديمها؟
نفسى أعمل أدوار الكوميدى والأكشن، وبمناسبة الأكشن فأنا أحرص على ممارسة الرياضة لأكون جاهزة لهذا الأمر، وارى أن تلك النوعية ظلمت السيدات لأن وجودها قليل للغاية، لكن لدىّ أملا كبيرا فى أن أقدمها.
لكل فنان بعض الأسماء التى يتمنى العمل معها، فمع من تتمنين التعامل؟
أتمنى الوجود فى عمل مع النجم الكبير الزعيم عادل إمام، والفنانين كريم عبدالعزيز، وأحمد حلمى، وأحمد السقا، ومن المخرجين مروان حامد، ومحمد سامى، لأن لديهما رؤية رائعة.
هل لديك خطوط حمراء فى الفن؟
الطبيعى، والذى لا أخجل منه فيما بعد، فأنا أريد تقديم كل الأدوار لكنى ألتزم بعدة أمور أهمها أننا فى مجتمع له عادات وتقاليد لا أريد أن أتخطاها.
وماذا عن جديدك فى الفترة المقبلة؟
هناك العديد من الأعمال لكن أنا لا أبحث عن الوجود رغم أننى فى مرحلة البحث عن الوجود، لكن حبى للفن يمنعنى من الوجود فى أى عمل والسلام، فلو لم أجد فى العمل على الأقل ما يرضينى فأنا شخصيا لن أشارك فيه، وهو الأمر الذى جعلنى أتأخر قليلا فى الطريق وأظهر فى عدد أعمال أقل من المطلوب، لكنى أقف الآن على منطقة صلبة وليس ظهورا والسلام.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء