إيمان رياض.. إحدى مذيعات البرامج الدينية، تخرجت فى كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية قسم تصوير، عملت كمديرة فنية فى عدد من الإعلانات التليفزيونية فى بداية ظهورها
إيمان رياض.. إحدى مذيعات البرامج الدينية، تخرجت فى كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية قسم تصوير، عملت كمديرة فنية فى عدد من الإعلانات التليفزيونية فى بداية ظهورها الإعلامى، ثم دخلت قلوب الناس كمقدمة برامج تليفزيونية، خاصة البرامج الدينية، حيث قدمت فقرة تليفزيونية فى عام 2005 فى برنامج "فقه النساء" على قناة اقرأ الفضائية، ثم بعد ذلك قدمت برنامج "جنتى" وبرنامج "خير نساء" الأرض مع الدكتورة عبلة الكحلاوى، ثم برنامج "قلوب حائرة" مع الدكتورة رفيدة حبش، ثم اتجهت لقناة "إم بى سى مصر"، وقدمت برنامج "من القلب للقلب".. عن الجديد فى البرنامج خلال شهر رمضان هذا العام تتحدث إيمان فى هذا الحوار.
ما الجديد الذى قدمه برنامج "من القلب للقلب" فى رمضان هذا العام؟
برنامج "من القلب للقلب" هذا العام كان شعاره "بناء الإنسان"، فكان نافذة فى كيفية إعادة بناء الإنسان المصرى من خلال ثلاث فقرات، الأولى بعنوان "سيلفى رمضان" وفيها نعرض "سيلفى" يجمع الناس على المحبة، وهى فقرة ظهرت من أجمل ما يكون، لأنها جعلت المشاهدين يحكون مشاعرهم ومواقفهم وذكرياتهم، ووجدنا فى هذا السيلفى قصصا وعبرا ودروسا ورسائل وحكما فى حياة الناس أفضل من أى دروس، وكنا نقدم عشر صور سيلفى كل يوم. أما الفقرة الثانية فكنا نسلط فيها الضوء على نماذج إيجابية استطاعت التغلب على ظروف الحياة اليومية والقدرة على تحقيق السعادة، وكنا نذهب بالكاميرات لكل المحافظات لنقل هذه النماذج، والفقرة الثالثة كنا نستضيف فيها الشيخ "أحمد ممدوح" أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، ونناقش قضايا من خلال السيلفى عن تربية الأطفال وحق الجار وبر الوالدين وغيرها من القضايا التى تهم الناس خلال شهر رمضان، ونتيح الفرصة أمام المشاهدين للتواصل مع البرنامج عبر الهاتف أو صفحات التواصل الاجتماعى.
كانت لك طقوسك كثيرة قبل البرنامج.. فماذا عنها؟
طقوسى كثيرة، مثل الدعاء بأن يوفقنى الله فى الحلقة، وأن ييسر لى أمرى ويحل عقدة لسانى ليفقه الناس قولى، وأن يقربنى الله إلى قلوب الناس ويجعلنى باب استفادة لعباده.
وما هو أكثر سيلفى أثر فيك؟
هناك سيلفى لأم تحكى قصة ابنيها الاثنين، حيث يقوم الأخ الاصغر برعاية شقيقه الأكبر المريض بـ"التوحد"، ويكون له خير معين ومساعد، ويأخذ بيده ويعلمه الكثير من الأمور، هذا السيلفى من أكثر السيلفيات التى أثرت فى جدا.
ماذا عن منافسة "من القلب للقلب" مع البرامج الدينية الأخرى؟
يمكن أن يرى البعض أن البرامج بينها منافسة، لكنى أعتبرها تكمل بعضها فى الهدف الأساسى، وهو إرضاء الله ومساعدة الناس، كما أن لكل برنامج شكلا وطابعا يميزه، ولكل مذيعة أسلوبها الخاص الذى يميزها عن غيرها.
من مثلك الأعلى فى الإعلام؟
أحب المذيعة "سلوى حجازى" على الرغم من أننى لم أحضرها، لكن والدتى كانت دائما تضع لى شرائط فيديو لبرامج حجازى، وعلى المستوى العالمى أحب بساطة وأداء وتناول أوبرا وينفرى للموضوعات، والمذيعة الشاطرة هى التى تتعلم وتأخذ من كل شخص شيئاً معيناً وتتعلم منه.
وماذا تعنى لك الدكتورة عبلة الكحلاوى؟
الدكتورة عبلة هى أمى ومعلمتى، والبركة لى فى الحياة، وأعتبرها قدوتى وربنا يطيل عمرها وينعم عليها بالصحة، هى مثلى الأعلى فهى أم حقيقية قبل أن تكون داعية وإعلامية، عرفتها من خلال برنامج "لمسات"، واول ما شاهدتها قلت لها إنها بالنسبة لى قدوة، وعبرت لها عن إعجابى الشديد بها، فاحتوتنى، وكان شرفا لى أنها رشحتنى للعمل فى قناة MBC.
ومن هو الداعية الذى تفضلينه؟
من أكثر الدعاة الذيت أقدرهم جدا وأتعلم منهم الكثير "مصطفى حسنى"، فهو داعية متميز ومختلف وله أسلوب مؤثر.
لماذا لم تفكرى فى عمل برنامج آخر؟
لأننى أفضل فكرة تثبيت البرنامج فى ذهن المشاهد مع التغيير فى الشكل والمحتوى، وطالما أن المشاهدين تعلقوا بالبرنامج فلا أحب فكرة تقديم برنامح آخر مختلف، لذلك أفضل فى كل عام خلال شهر رمضان تقديم البرنامج مع تغيير المحتوى.
ما البرنامج الذى تابعته خلال شهر رمضان وأعجبك؟
برنامج مفيدة شيحة مع الشيف شربينى.
هل حال المجتمع يحتاج إلى المزيد من البرامج؟
المسألة ليست فى كثرة البرامج لكن فى المحتوى، ويجب على المشاهد أن يدرك أن له دورا مهما فى المجتمع، قبل أى برنامج، وأنه يجب أن يبدأ بنفسه، وإذا حدث هذا فسيعود على المجتمع بالإيجاب.
فى رأيك، ما الذى يميز الإعلامى الجيد؟
أن يكون أكثر بساطة، فهى التى تجعله قريبا إلى القلوب، هكذا تعلمت من أساتذتى.
ما الشعار الذى تسيرين به فى الحياة؟
النظام، فكل شىء فى حياتى بنظام، وله وقت محدد، عملى وأولادى حتى نفسى، كل له وقت محدد، ولا يجور على وقت الآخر.
لماذا تفضلين العمل الجماعى؟
العمل الجماعى يكون أفضل.
توصفين بأنك أكثر المذيعات المحجبات أناقة.. هل هذا يسعدك؟
أرتدى حجابى بطريقة جعلته مصدر إلهام للكثيرات من حولى، ورسالتى الحقيقية أن أشجع كثيرا من البنات على ارتداء الحجاب، وأعتبر حجابى مسئولية، فهذه هى رسالتى منذ بدأت فى العمل الإعلامى منذ أكثر من 11 عاما، أن أكون الوجه الجيد للفتيات المسلمات فى الشكل والموضوع، كما أننى حاولت من خلال حجابى أن أكون مختلفة وأنيقة، وعملى استايلست فترة ساعدنى على معرفة الموديلات والألوان التى تليق مع الظهور على الشاشة، ومعى الآن استايلست عرفت ذوقى وفهمتنى ونعمل معا منذ خمس سنوات، ونعمل معا دائما لوك مختلفا كل فترة.
ما الأعمال التى عملت بها قبل مقدمة برامج؟
عملت فترة استايلست ومخرجا فنيا فى البرامج والإعلانات.
ما أقرب برنامج إلى قلبك؟
برنامج "من القلب للقلب"، فهو اسم على مسمى، وهذا شعور الناس به أيضاً، وأنا أقيم نفسى مهنيا من خلال ردود أفعال الجمهور.
تفضلين نوعية البرامج الاجتماعية.. لماذا؟
البرامج الاجتماعية والخدمية هى الأقرب إلى قلبى، وأشعر من خلالها بأننى اقدم رسالة سامية، وأن أجعل الناس يتحدثون عن أخلاقنا كما يتحدثون عن تاريخنا وحضارتنا، لأننا للأسف وجدنا سلبيات كثيرة ظهرت بالمجتمع.
قلت إن انضامك لقناة "إم بى سى" كان حلما.. لماذا؟
لأنها نموذج يحتذى به فى التقنيات، وتملك أدوات صحيحة للارتقاء بالمستوى فى تقديم المحتوى، وعندما التحقت بها وتعاملت مع القائمين عليها وزملائى أصبحت أعتبرهم أهلى، ونسعى جميعا إلى أن نقدم الجيد والمختلف للجمهور، فهى قناة لها رؤية إعلامية جيدة ومحترمة، وعلى قدر عال من الجودة.
من الذى يشاهد برامجك ويكون الناقد لك؟
والدتى فهى نعم العون لى، واعتادت فى بداية مشوارى الإعلامى أن تسجل حلقاتى على شرائط فيديو ونشاهدها معا، ونناقش بعض الملاحظات وكيفية تحسين أدائى، وكذلك حماتى التى تساعدنى بكل ما نستطيع هى أيضاً.
كلمينا عن تجاربك فى تقديم برامج للأطفال على اليوتيوب؟
أول برنامج قدمته على اليوتيوب كان بعنوان "تاتا تاتا"، وقدمته مع ابنتى مريم، وعندما عرضت على الشركة الفكرة وافقت وحققت نجاحا وانتشارا كبيرا، وبعدها أنجبت يحيى وقدمت معه برنامج "ياللا بيبى" لكنه لم يستمر طويلا.. وفى الحقيقة لا يوجد عمل محدد الآن، لكن بمجرد طرح فكرة جيدة سأوافق على الفور.
هل برامج اليوتيوب يمكن أن تؤثر على القنوات الفضائية؟
يمكن، لأن البرامج التى تقدم على يوتيوب أصبحت أكثر نجاحا وانتشارا، والدليل على ذلك أن بعض المقاطع التى تعرض من البرامج على اليوتيوب تكون نسبة مشاهدتها عالية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر