عندما انطلقت عام 2016 شعر الجميع شعر بسعادة غامرة لوجود قناه نستعيد معها ذكرياتنا وطفولتنا ، قناه "ماسبيرو زمان" قناة حكومية تابعة للهيئة الوطنية للإعلام ومخصصة
عندما انطلقت عام 2016 شعر الجميع شعر بسعادة غامرة لوجود قناه نستعيد معها ذكرياتنا وطفولتنا ، قناه "ماسبيرو زمان" قناة حكومية تابعة للهيئة الوطنية للإعلام ومخصصة لإذاعه تراث ماسبيرو القديم من مباريات وسهرات وأغنيات ودراما متنوعة، أعتقد البعض ان جمهورها سيكون من كبار السن فقط ، ولكن الذي حدث هو العكس واصبح لها جمهورها الكبير من الشباب وكبار السن وجميع الفئات لأنها نجحت في استعادة ذكرياتنا وتاريخ مصر فنيا وثقافيا أديبا .
وقد شهدت قناه "ماسبيرو زمان" نجاحا كبيرا خلال رمضان 2018 وتربعت علي عرش قلوب المشاهدين في رمضان 2019 في ظل وجود دراما لا تليق بمجتمعنا المصري وتعرض على كثير من القنوات ..
من خلال هذا الحوار مع الإعلامية مني الهانسي رئيس قناه ماسبيرو زمان نتعرف على كواليس وضع خريطة ناجحة لشهر رمضان بشهادة الكثيرين ، وهل كانت متوقعه هذا النجاح هذا العام وهذه النسب العالية من المشاهدة ، وما خطط تطوير القناة في الفترة القادمة ..
كيف وضعتم هذه الخريطة المتميزة لقناه ماسبيرو زمان في رمضان ؟
بدأنا الاعداد لخريطة رمضان هذا العام فور الانتهاء من رمضان الماضي حيث درسنا نقاط القوة والضعف وبدأنا في التجهيز لخريطة هذا العام حاولنا فيها أن نقدم رمضان زمان لكل الأجيال حتى يستمتع الجميع في كل الأعمار بذكريات رمضان التي يحبها كما يراها هو فيعيش زمنه ويعيش أيضا أزمانا أخرى لأجيال السيتنات والسبعينات والثمانينات والتسعينات أيضا.
تعتبر قناه ماسبيرو زمان القناه الوحيدة التي حققت كثافة مشاهدة عاليه لرمضان هذا العام .. هل كنت متوقعه ذلك؟
الحمدلله كنت متوقعه بنسبة 95% ، لأننا وضعنا خريطة متميزة تخاطب الجميع والناس محتاجة تشاهد الإعلام الحقيقي الذي تربت عليه والقريب من مجتمعنا ، وليس الإعلام البعيد عن مجتمعنا ، بالإضافة إلي أن القناه توثق لتاريخ مصر من خلال برامج وضيوف وشخصيات متميزة في مجالات الأدب والسياسة والأقتصاد والثقافة والفن ، فنحن قناة وثائقية أرشيفية.
عرضت القناة في رمضان مجموعة من المسلسلات المتميزة .. ما الأسس التي تم اختيار المسلسلات عليها ؟
مسأله أختيار المسلسلات غايه الأهمية والصعوبة لأننا نحاول البحث عن أعمال نجحت مع الناس لكنها نادرة ولم تعرض كثيرا ، على سبيل المثال قدمنا لجيل الستينات مسلسل "الضحية" تأليف الكاتب الكبير عبد المنعم الصاوي وإخراج نور الدمرداش وبطولة كوكبة من الفنانين والفنانات، وعرضنا المسلسل الاجتماعي "سفر الأحلام" تأليف وحيد حامد وسيناريو فيصل ندا وأول إخراج لسمير سيف في التليفزيون ، وموسيقى التيتر لبليغ حمدي وبطولة محمود مرسي وآثار الحكيم وكوكبة من الفنانين والفنانات وهو من انتاج ١٩٨٦ ، وعرضنا المسلسل الكوميدي "ساكن قصادي" من انتاج ١٩٩٥ إخراج ابراهيم الشقنقيري وتأليف يوسف عوف وبطولة سناء جميل ومحمد رضا وعمر الحريري وخيرية أحمد ، وأخيرا المسلسل التاريخي الديني "محمد رسول الله" الجزء الأول إنتاج ١٩٨٠ تأليف عبد الحميد جودة السحار وإخراج أحمد طنطاوي كتب له السيناريو والحوار الشاعر الغنائي عبد الفتاح مصطفى وبطولة عبد الله غيث وشكري سرحان وفردوس عبد الحميد وكوكبة من الفنانين والفنانات.
إلى أي حد تحرص إدارة القناة على التنوع في وضع الخريطة البرامجية؟
نحرص على وجود هذا التنوع في كل ما يعرض من البرامج والفوازير وكل ما يقدم في القناة من أغنيات وفواصل فنقدم برامج ثقافية ودينية ومنوعات ومسابقات بحيث نقدم للمشاهد في النهاية وجبة متنوعة ترضي جميع الأذواق والأجيال ومن مراحل زمنية مختلفة ، وفي رمضان حرصنا على عمل خريطة برامجية تضم برامج وأعمال ارتبطت في أذهان أجيال عديدة حتي يشعرون بانهم يسترجعون معنا ذكرياتهم الجميلة مع هذه البرامج والمسلسلات والفوازير ، حيث اخترنا عرض فوزاير "جدو عبدو زارع أرضة" وحديث الشيخ الشعراوي ومسلسل الديني قبل الفطار "محمد رسول الله " ثم التلاوة القرآنية للشيخ محمد رفعت وأدعيه القتشبندي" وبعد الفطار"بوجي وطمطم" والفوازير ثم برنامج"حوار صريح جدا " وغيرها من المواد المتميزة التي أرتبط بها المشاهدين وكانت تشكل جانبا من طقوسهم الجميلة في هذا الشهر الفضيل.
هل تراجع مستوى الدارما الذي يقدم حاليا أعطى فرصة أكبر لقناة ماسبيرو زمان لاستقطاب المشاهد ؟
هذا صحيح بدرجة كبيرة لأن كل ما يقدم من أفكار في الدراما المصرية الحديثة جميعها أفكار مستوردة أو أفكار مقتبسه ليست نابعة من مجتمعنا المصري ولا تمس قضايا قضاياه بشكل كبير ، في حين مسلسلات "سفر ألأحلام " ، "ساكن قصادي" وغيرها من المسلسلات التي عرضناها تحمل أفكار مهمة تمس الناس والمجتمع المصري وتجعل كل أفراد الأسرة تشاهدها .
هل هناك برامج أو مسلسلات كنتِ تتمني عرضها ولكن لم تعرض ؟
بالفعل يوجد مواد كثيرة كنت أتمني عرضها لكن كنا نجد مثلا عدد حلقات البرنامج غير مكتملة أو حق استغلال بعض البرامج ليس لنا كتليفزيون مصري ، منها برنامج "من غير كلام "في بعض المواسم له ، وعلى الجانب الآخر أيضا يوجد بعض المواد لا أتمنى عرضها لرداءة الصورة فكنت أتمني عرض فوزاير نيللي التي بدأتها في أواخر السبعنيات لكن "الكوالتيي" ومستوى الصورة كان غير صالح للعرض.
البعض تصور مع بداية القناة أن جمهورها سيكون من كبار السن فقط ، ولكن أصبح لها قاعدة جماهيرية من جميع الفئات وتحديدا الشباب ..كيف تحققت هذه المعادلة؟
تتميز قناه ماسبيرو زمان أنها تقدم روح مصر زمان ليس فقط من خلال المواد والبرامج تعرض فقط بل تقدم للشباب تاريخ مصر ، ليس من ناحية السياسية بل من كل النواحي وتظره الروح المصرية والنماذج المتميزة الموجودة في مصر وحتي لو برامج مع الفنانين يشاهدها المتفرج ويرى كيف يتحدثون عن الفن وقيمته ورسالته ومع ارتفاع نسب المشاهدة تمني الناس ان روح مصر كما كانت من خلال هذه النماذج المتميزة.
لماذا لا يتم عمل تسويق لقناه ماسبيرو زمان رغم نجاحها ؟
المسئول عن التسويق هو القطاع الاقتصادي في الهيئة الوطنية للإعلام حيث يتم التواصل معه ويوجد عدة أفكار لدمج أعمال الماضي بالحاضر ، بالطبع نتفق على أهمية الجانب التسويقي والإعلاني ولكن الأهم عملية التوثيق التي تقوم بها القناة لتاريخ مصر ليعرف الشباب من الأجيال الجديدة أن مصر كانت الرائده في جميع المجالات والتنوير والثقافة ، بالإضافة إلي أن قناه ماسبير وزمان لها نصيب من أرباح الهيئة الوطنية للإعلام من خلال النسب المشاهدة العالية علي قناة اليوتيوب والفيس بوك .
ما الصعوبات التي تواجهكم في جمع المواد او عرضها بصورة أفضل يحقق نجاح القناه بهذا الشكل ؟
الوصول الى النجاح صعب ولكن الأصعب الحفاظ على ما حققته القناة من نجاح ونسب عالية من المشاهدات لذلك فان اي نجاح تحققه ماسبيرو زمان يضعنا أمام تحدي جديد ومسئولية أكبر للحفاظ عليه بل والوصول الى مستويات أعلى من النجاح وجذب عدد أكبر من المشاهدين ، ولكن ثقتي أولا ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ، وثقتي بعد ذلك في فريق عمل القناة من مخرجين ومعدين وهم الجنود المجهولين المستعدين دائما لقبول اي تحد، واسمحي لي أن أتقدم اليهم بخالص الشكر والعرفان على ما يبذلوه من مجهود من أجل نجاح القناة وتحملهم مسئولية الحفاظ على تراث مصر ومسئولية تقديمه بشكل لائق بتاريخها ثقافيا وسياسيا وفنيا ورياضيا واجتماعيا وموثقا بالصوت والصورة.
وبالطبع لا يوجد عمل بلا مشكلات ولكن ما نحققه من نجاح يخفف علينا كثيرا ما نواجهه من مشكلات سواء هندسية تتعلق بأجهزة نقل المواد التراثية وأجهزة تحسين الصورة او مشكلات أرشيفية تتعلق بالبيانات والمعلومات عن المواد التراثية او مشكلات تتعلق بحقوق الاستغلال والبث الى آخر هذه المشكلات لكن في النهاية الكل في مبنى ماسبيرو بكل قطاعاته سواء قطاع التليفزيون وخاصة مكتبة التراث او قطاع الهندسة او غيرهما من القطاعات يبذلون قصارى جهدهم لتظهر قناة ماسبيرو زمان بشكل لائق يمثل في النهاية الهيئة الوطنية للإعلام.
ماذا عن رؤيتك للقناه في المرحلة المقبلة ؟
أتمني الوصول لكل الشرائط الموجودة في مكتبة التليفزيون وأنقلها بأجهزة حدثية حتي أتمكن من عرضها علي شاشة القناه والوصول الى المخزون التراثي الذي يمتلكه التليفزيون المصري ، وعرضه على القناه ، بالإضافة إلى رغبتي في عمل فواصل جديدة مع مذيعين ومخرجين ماسبيرو يتحدثون فيها عن ذكرياتهم وبرامجهم كفواصل ندعم بها خريطة القناة، كما أتمنى استعارة أعمال من مكتبه الأخبار لمذيعين الأخبار الكبار الذي تريبنا علي أصواتهم وبرامجهم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
صممت على الانضمام للبرنامج الثانى بعد اختيارى فى «صوت العرب» اغرورقت عينا الأبنودى بالدموع وصوته تحشرج على الهواء بعد مقدمتى...
الثقافة للجميع وليس النخبة فقط ليس لدينا أدوات كافية للتطوير ولا الدعاية اللازمة.. ونحتاج تسويق برامجنا نعتمد فى % 70...
الفيلم يشجع على الزواج
شركات الاتصالات مطالبة بتحسين الخدمة.. وسنحاسبها برلمانياً على زيادة الأسعار «الإنترنت» لم يعد رفاهية.. والدولة تعمل حالياً على مشروع ضخم...