ظهورها لا يكون حدثا عابرا، فهى تخطف الأنظار منذ الثوانى الأولى التى تقع فيها عيناك عليها، حتى لقبها الشاب خالد بـ"ملكة الرومانسية".. أنها الفنانة نسرين طافش التى
ظهورها لا يكون حدثا عابرا، فهى تخطف الأنظار منذ الثوانى الأولى التى تقع فيها عيناك عليها، حتى لقبها الشاب خالد بـ"ملكة الرومانسية".. أنها الفنانة نسرين طافش التى تعود من جديد من خلال فيلم "نادى الرجال السري" مع الفنان كريم عبدالعزيز، الذى وصفته بانه إنسان راقى للغاية.. عن مشاركتها فى العمل وكواليسه وجديدها فى الفترة المقبلة، ومشروعها فى التنمية الذاتية، كان لنا معها هذا الحوار.
قدمت تجربة سينمائية جديدة فى "نادى الرجال السرى".. فماذا عنها؟
سعيدة للغاية بالأصداء التى يحققها الفيلم، وبردود الفعل التى كانت أكثر مما أتوقع.. كنت أرى أن الفيلم سوف ينجح بسبب توافر كل عناصر النجاح من السيناريو للكاتب أيمن وتار والمخرج خالد الحلفاوى، والكاست الخاص بالفيلم، وشركة الإنتاج المحترمة، وجاء النجاح أكثر من التوقعات، ليس فقط فى مصر لكن أيضاً فى الخليج العربى، وأتلقى يوميا ردود فعل على السوشيال ميديا من خلال "التويتات"، ومن لم يكتب لى أرسل لى رسائل، وصنع لى قاعدة جماهيرية حلوة، وهو أمر أسعدنى كثيرا، وأصبحت مألوفة للجمهور المصرى الذى تعرف على موهبتى وأحبنى.
كيف ترشحت للمشاركة فى الفيلم؟
كان من المقرر أن أكون مع نفس "الكرو" وهو شركة الإنتاج والفنان كريم عبدالعزيز فى مسلسل "الزيبق 2"، الذى كان من المقرر أن أكون أحد أبطاله، لكن تم تأجيله، وحينما جاء فيلم "نادى الرجال السرى" رشحنى وائل عبدالله للفيلم، وأرسل لى الورق، وأحببت القصة والشخصية التى أقدمها فيه، وتم الاتفاق بيننا وجئت من أجل التصوير.
وكيف ترين ردود فعل الجمهور بعد عرض الفيلم؟
أكثر من مبهرة، وفوجئت بالكم الكبير من حب الناس لشخصية "فريدة" التى أقدمها فى الفيلم بشكل خاص، والفيلم كله بشكل عام، خاصة أن كل النجوم فى العمل كانوا أكثر من رائعين، وسعدت بالوجود معهم.
هل مشاركتك فى "ألف ليلة وليلة" من قبل أسهمت فى تحمس الجمهور لك؟
للأسف مسلسل "ألف ليلة وليلة" لم يحظ بنصيب كبير من المشاهدة، ولا أعلم السر، ربما لم يتم التسويق له بطريقة مناسبة، أو أنه فى زحمة الأعمال الرمضانية هناك أعمال لا تأخذ حقها، ونحن الآن أصبحنا فى عصر منفتح والجمهور أصبح أكثر انفتاحا، وهناك مجال أوسع لمتابعة الفنان، وهناك عدة عناصر - وليس شيئا واحدا فقط - جعلت حماس الجمهور بهذا الشكل وردود الفعل بهذه الطريقة.
ماذا عن تجربتك مع كريم عبدالعزيز وكيف كان التعامل بينكما؟
كريم عبدالعزيز ليس فقط نجما، فهو إنسان راق للغاية ومريح فى التعامل، وأى فنان يحب أن يعمل معه، لأنه يساعد من يشاركه، لأن العمل فى النهاية جماعى، وحينما يكون هناك تفاهم بين الفنانين ينعكس ذلك على العمل. وهناك مشاهد قبل تصويرها كنا "بنقع من الضحك"، وهو ما يعطى حافزا للفنان أن يبذل كل ما لديه حتى يخرج المشهد بشكل جيد، وهذا ليس فقط مع الفنان كريم عبدالعزيز بل مع الجميع، وكذلك الفنانة غادة عادل والفنان ماجد الكدوانى.. والكواليس كانت رائعة، ولهذا خرج العمل بهذا الشكل.
جسدت خلال الفيلم شخصية "الحبيبة".. فهل نسرين فى حياتها العادية تقبل بأن تكون الحبيبة؟
(تقول ضاحكة): الحبيبة الأولى والأخيرة، ففى الفيلم كانت فريدة تعلم أنها الحب الأول والأخير لحبيبها الذى جسد دوره الفنان كريم عبدالعزيز ولهذا أحبته، وأى بنت فى الدنيا من الممكن أن تكون فى لحظة من اللحظات الحبيبة، وهى لم تكن العشيقة، وكانت بينهما قصة حب حقيقية، على الأقل من وجهة نظرها.
المشاركة فى عمل سينمائى كوميدى أمر ليس بالسهل، فكيف استعددت له؟
أنا خريجة المعهد العالى للفنون المسرحية، وقدمت من قبل مسرحية كوميدية نالت استحسان الجمهور وقتها، وبعد تخرجى فى المعهد قدمت مسلسل "صبايا" وهو عمل لايت كوميدى، وكذلك مسلسل "بقعة الضوء" وهو كوميدى أيضاً، وعملت فى معظم أنواع الكوميديا، فهى ليست بعيدة عنى، بالعكس أنا بطبعى "فرفوشة" وأحب الهزار واللمة الحلوة وأجواء البهجة، والكوميديا ليست بعيدة عن شخصيتى أو مهنتى كممثلة، بل إننى أحب شغل الكوميديا أكثر من الدراما، لأنى أحب أن أسعد الناس ولا أحزنهم، وحتى لو قدمت ما يحزن الجمهور تكون نهاية الحزن أملا ورسالة بها بهجة، وأقول دائما إن الكوميديا رسالة كبيرة للغاية، لأننا فى زماننا الآن نعيش فى ظروف صعبة وكل شخص لديه ما يكفيه من المشاكل والتحديات، ونحن أحوج ما نكون لحالة الفرح والسعادة.
ظهرت فى السينما والدراما المصرية.. هل أحببت السينما أكثر أم الدراما ولماذا؟
الحقيقة أنا عينى على السينما لأننى أحبها أكثر، فهى خالدة وتأثيرها مباشر، وأشعر بأنها أكثر فعالية، خاصة أن طقس حضور العمل السينمائى يشعر المشاهد بأنه داخل الفيلم ويعيش ظروفه، وهو ما يجعل تأثره مباشرا، أما المسلسلات فتكون فى الغالب على 30 يوما، وردود الفعل تتكون حينما ينتهى العمل، وليس كالسينما أو المسرح الذى تحصل فيها على رد الفعل مباشرة.
ما أصعب المشاهد التى صورتها فى الفيلم؟
مشهد المواجهة بينى وبين غادة وكريم، فهو من أصعب المشاهد، خاصة أنه المشهد الذى يكشف كل الأحداث، وهو مشهد درامى به رسالة قوية، وكان يجب أن تصل بشكل قوى أيضاً، وأنا وضعت نفسى مكان "فريدة" التى أجسد دورها، وتخيلت نفسى مكانها، وبالفعل "بكيت" بشكل حقيقى ومن قلبى، لأن من يوجعه الحب يكون وجعه قاسيا للغاية، ومن يقف أمام كريم وغادة مشاعره تخرج وحدها.
ما الذى تغير فى نسرين طوال هذه السنوات من عملها فى الفن؟
على الصعيد الشخصى لا يوجد تغيير جذرى، ولو حصل تغيير فهو إيجابى فقط، فقد أصبحت دقيقة أكثر فى عملى وأحبه بشكل أكبر، ومن بدايتى كنت حريصة على أن تكون اختياراتى صحيحة، وفى العموم 90% من اختياراتى الفنية على مدار 14 سنة كانت موفقة، وهى نسبة رائعة للغاية، خاصة أننى بدات مبكرا، وكنت أرغب منذ البداية أن أصنع بصمة بشكل مختلف، وما اختلف فعليا حرصى ودقتى واستمتاعى بالعمل، بعد أن كنت قلقة، لأننا فى البدايات نكون قلقين مما نقدم، أما الآن فأصبحت أعرف ما أريده.
هل حبك ودراستك للتنمية الذاتية كانا مؤثرين فى عملك الفنى؟
بالفعل درست التنمية الذاتية وتدربت مع الراحل الدكتور إبراهيم الفقى منذ 10 سنوات، وأكملت بعدها مع الدكتور محمد عمارة وهندة محمد، وهما من أهم رواد التنمية البشرية الموجودين حاليا.
لهذا شاركت فى تأسيس مشروع "ملتقى الروح"؟
هو المشروع الأول من نوعه فى الوطن العربى، وسنجوب به الوطن العربى والعالم، وسيكون معنا ضيف له اختصاص معين يظل معنا لمدة عام، والهدف من المشروع رفع الوعى المجتمعى، وتحفيز الناس على إيجاد حلول عملية من خلال جلسات تفعالية بها تمارين عملية وتطبيقية وفيها تأملات عميقة. وقد بدأنا بالفعل فى دولة الجزائر، ولاقى الأمر إقبالا كبيرا وتفاعلا جيدا، وسنذهب به إلى دبى والرياض وبيروت والمغرب وكذلك مصر. والفريق الذى يشاركنى هذا الحلم به هندة محمد ولايف كوتش خلود أمير المختصة فى فن العلاقات، وكوتش سهام الاختصاصية فى لغة الجسد وتدريب البرمجة اللغوية العصبية. وجوهر رسالتى الفنية ينسجم مع رسالتى كناشطة فى مجال الوعى والتنمية.
ما شروطك لقبول أى دور تجسدينه على الشاشة؟
أن يكون مكتوبا بشكل جيد، لأن العمل المكتوب بشكل حلو يجعل الفنان يعيش بسهولة فى تفاصيله، وكذلك كاست العمل يكون مريحا ومتعاونا ولديه ذكاء اجتماعى فى تعامله، وكذلك شركة إنتاج قوية حتى تخلق للعمل كل الظروف التى تجعله يخرج بشكل جيد.
هناك مسافة بسيطة بين الإغراء والابتذال.. هل أنت مع هذه الرؤية؟
فى عالمنا العربى لدينا جانب مكبوت، ولا نتعامل مع الإغراء بشكل صحيح، والإغراء لا يعنى الابتذال ولا يكون من جانب المرأة فقط، لأن الرجل كائن مغرٍ للست، والإغراء ليس بالضرورة الإسفاف، ويمكن تقديمه بشكل مدروس على عكس الابتذال الذى يسهل أن يقدمه أى شخص، ولا أرى الإغراء من منظور تقليدى، فالجمال بحد ذاته إغراء، والإغراء الفكرى هو الإغراء الصحيح، ففكرة جديدة من الممكن أن تقدمها للجمهور تكون مغرية.
قدمت أعمالا غنائية فما سبب تأخرك فى دخول مجال الغناء؟
فى المعهد كانت هناك مادة إنشاد، وأحد الأساتذة قال لى إنك تمتلكين صوتا وحسا قويين، ونصحنى بأن أتدرب، لكن التمثيل خطفنى، فهو شغفى الأول، والغناء بعد التمثيل، وكله فى النهاية فن، والحمد لله الأعمال الغنائية التى قدمتها نالت استحسانا وإقبالا جماهيريا، وأغنيتى المغربية حققت أكثر من 10 ملايين مشاهدة وأغنية "متغير عليّا" حققت أكثر من 5 ملايين مشاهدة، وهى باللهجة الشامية البيضاء، وهناك أغنية أخرى لم أقدم لها فيديو حققت أكثر من مليونى مشاهدة، والناس أعجبوا بما أقدم لأننى تعاونت مع أسماء كبيرة فى الكتابة والتلحين، وحتى مع المخرجين تعاونت مع المخرج سعيد الماروق، وهو أحد أهم مخرجى الكليبات والسينما الآن، وأحرص على التدقيق فى الأعمال التى أختارها، وأعطى لعملى كل الوقت وكل ما يستحقه حتى يخرج للناس بشكل مرض.
ماذا عن جديدك فى رمضان المقبل؟
لدىّ عمل تاريخى ضخم سوف يعرض فى رمضان المقبل، وهو مستوحى من فكرة المتصوف الأكبر "محيى الدين بن عربى"، وأجسد خلاله شخصية "ست الحسن"، وهى شاهدة على العصر وموثقة وراوية الأحداث منذ البداية للنهاية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر