هى من الجيل الأول فى التليفزيون.. اختارها الدكتور عبدالقادر حاتم بعد عملها معه فى مصلحة الاستعلامات، وعند بدء بث التليفزيون اختارها لتعمل فيه، وكلفها سعد لبيب بتقديم
هى من الجيل الأول فى التليفزيون.. اختارها الدكتور عبدالقادر حاتم بعد عملها معه فى مصلحة الاستعلامات، وعند بدء بث التليفزيون اختارها لتعمل فيه، وكلفها سعد لبيب بتقديم برنامج عن الفن التشكيلى لعلاقة العشق بينها وبين هذا النوع من الفن، فظلت تقدم برنامج "جولة الفنون" كمعدة ومخرجة على مدار أكثر من ثلاثين عاما، ثم شغلت منصب مدير البرامج الثقافية، والجميع يشهد بأنها حققت طفرة كبيرة، بل أثرت مكتبة التليفزيون بمجموعة من البرامج الثقافية التى لا يأتى لها مثيل.. لذلك فى منتصف السبعينات اختيرت لتأسيس القناة الثانية ووضعت لها هويتها والطابع الثقافى لها، ومن أهم إنجازاتها برامج "العلم والإيمان" للدكتور مصطفى محمود، و"عالم البحار" للدكتور جوهر، و"أمسية ثقافية" لفاروق شوشة، واختيار مواد أجنبية تتميز بالثقافة والفكر.
كما أسهمت فى اكتشاف أجيال منها المخرجون فتحى عبدالستار، يسرى غرابة، جمال عبدالحميد، محمد عويس، حسن الرزاز، وغيرهم كثيرون.
وعندما نتحدث عن شيرويت شافعى لا نستطيع أن نغفل زوجها الراحل الإعلامى أحمد سعيد مؤسس إدارة الأخبار فى التليفزيون منذ عام 1960 حتى أواخر الثمانينات.
حدثينا عن نشأتك..
تربيت فى مدارس فرنسية وإنجليزية، وحصلت على الثانوية العامة فطلبت من والدتى ألا أستكمل دراستى فى الجامعة الأمريكية، بل بجامعة مصرية، فالتحقت بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، ومن حسن حظى كان أساتذتى رشاد رشدى، ولويس عوض، وبعدها قدمت فى وزارة الخارجية وكان ممنوعا التحاق السيدات بالعمل فى السلك الدبلوماسى، ثم قدمت فى إدارة الاستعلامات وكان رئيسها د.عبدالقادر حاتم فى عام 1956، وفى يوم طلب منى أذهب لفندق شبرد لمقابلة الصحفية الشهيرة الأمريكية "تومسين"، وهى صحفية كانت عندما تكتب مقالة تنشر فى 80 صحيفة ومجلة، فكنت مرافقتها لزيارتها لمنزل الرئيس جمال عبدالناصر، وبعد وصولنا وجدنا زكريا محيى الدين، ثم نزل عبدالناصر من الدور الأعلى وعرفته بنفسى ورحب بنا، فكانت له هيبة خاصة لا أجدها فى أحد، واستمرت المقابلة لمدة 4 ساعات، وعدت مع الصحفية تومسين التى ظلت تحكى لى مدى تغير عبدالناصر من 1952، وتمكنه من اللغة وقراءته للكتب الجديدة لعام 1956، فكانت مبهورة، ومن بعدها اشتهرت وأصبحت أرافق الضيوف الأجانب.. وأتذكر صحفية كبيرة أجنبية طلبت زيارة منزل عبدالناصر لتحاور أسرته والزوجة والأبناء.
كيف اتجهت للعمل فى الإذاعة؟
عندما ذهب د.عبدالقادر حاتم إلى الإذاعة أصر على أن يأخذنى معه، فعملت فى إذاعة البرامج الموجهة لإجادتى اللغتين الإنجليزية والفرنسية مع عباس شديد، وقمت بإعداد مجموعة من البرامج مع المخرج محمود مرسى قبل اتجاهه للتمثيل، ودائما كنت أحب العمل وراء الميكروفون، لذلك عملت فى مجال الإعداد مع مجموعة من المذيعين الأجانب، لأنه فى ذلك الوقت كان معظم العاملين فى إذاعة البرامج الموجهة من الأجانب.
كنت من الدفعة الأولى التى التحقت بالعمل بالتليفزيون عام 1960..
عندما بدأ بث التليفزيون أخذنى معه الدكتور عبدالقادر حاتم، وكان التليفزيون عبارة عن أكشاك، وسعد لبيب مدير البرامج طلب منى عمل برنامج عن الفن التشكيلى، قلت له: "لا أعرف عنه شيئا"، فقال "هتتعلمى".. واختار صلاح طاهر ليقدم البرنامج وأقوم بإعداده، فذهبنا لمحمود سعيد فى الإسكندرية، ووقتها كان التصوير على أشرطة "16 ملى" وسيارة كبيرة بها الأجهزة، وبدأت الحلقة الأولى من برنامج "جولة الفنون" مع الفنان التشكيلى محمود سعيد، واستمررت أعد وأخرج البرنامج على مدار 30 عاما، وقدمته مديحة كمال بعد صلاح طاهر الذى قدم عدة حلقات وتعلمت الفن التشكيلى.
ما أهم الحلقات التى تتذكرينها من "جولة الفنون"؟
تعتبر أهم الحلقات مع محمود سعيد، وحامد ندا، وإنجى أفلاطون، ورمسيس يونان، وغيرهم، وكنت لا أعتمد على استضافة الفنان التشكيلى فى الاستوديو بل كنت أذهب للمرسم الخاص به الذى يرسم فيه لوحاته سواء فى منزله أو فى قاعات عرض متخصصة مثل وكالة الغورى، ومن أفضل الفنانين حامد سعيد الذى كان يعتمد على المعرفة الفرعونية.
وهناك حلقة مع مختار العطار الذى كان ناقدا متميزا فقال لى ذات مرة: "يوجد فنان تشكيلى اسمه شعبان زكى يسكن فى حلوان توفى لكن لديه أعمالا فريدة"، فأرسلت فايزة المساعدة الخاصة بى لتبحث عنه فى منطقة حلوان، فهى كانت دؤوبة ونشطة، وتوصلنا لمنزله وقابلنا أسرته وعملت حلقة كاملة عنه وعن أعماله الفريدة.. لذا فإن البرنامج أسهم فى إلقاء الضوء على فنانين موهوبين واكتشاف أجيال وأجيال جدد لهم أعمال قوية وفريدة.
من أهم برامجك "من صفحات التاريخ" ماذا عنه؟
من أهم البرامج فى مشوارى، بدأته عام 1962 واستمر نحو عشر سنوات، وكان له هدف واضح هو معرفة المشاهد بالتاريخ الإسلامى، والفرعونى، والقبطى، فكان يقدم حلقات التاريخ القبطى الأستاذ جوهر، والإسلامى تقدمه سعاد ماهر، والفرعونى يقدمه الدكتور عبدالمنعم أبوبكر، وبعده جمال مختار والمذيعة بروان العفيفى من الجيل الأول فى التليفزيون، وتم تصوير حلقات متميزة للغاية، أذكر منها حلقة عن أبوسنبل قدمها الدكتور جمال مختار، ووقفنا على كل متحف فركبت الباخرة مع مركز تسجيل الآثار واستمررنا على مدار شهر نصور بكاميرا 16 ملى، وذهبنا لمعبد أبوسنبل على مدار أسبوع، فهذه الحلقات تظهر تاريخ بلدنا الفرعونى، وعملت مجموعة حلقات عن القاهرة الفاطمية، وأشعر بالحزن والأسى لمسحها من على الأشرطة، فكان من الممكن أن تصبح ثروة حقيقية للتليفزيون.
توليت منصب مدير البرامج الثقافية فى السبعينات.. ما أبرز البرامج التى قدمت فى عهدك؟
كنت مهمومة بالثقافة، وأود أنقلها للمشاهد بجميع فئاته بمادة محترمة تعبر عن ثقافة وتاريخ بلده، فالأدب والثقافة والفنون ليست لها حدود.. ومن البرامج التى قدمتها "أمسية ثقافية" لفاروق شوشة، واخترته من الإذاعة ليقدم هذا البرنامج. وبرنامج "شخصية مصرية" للكاتب بهاء طاهر.. وعملت مع كوثر هيكل "يوم فى حياة" من أحلى البرامج، وهو عبارة عن يوم فى حياة العاملين مثال المحامى، والمذيع، والصحفى، وجامع القمامة، وغيرها من المهن.
كنت أول رئيس للقناة الثانية.. حدثينا عن هذه المرحلة المهمة فى مشوارك..
كان تفكيرى أن تصبح القناه الثانية مختلفة عن الأولى، فنحن لا نريد إذاعة منوعات وأفلام، بل نريد قناة تتميز بالثقافة وتنشرها بشكل ملائم لجميع الفئات، وتستغل الصورة، وقررت ألا تكون معظم أعمالنا تصويرا خارجيا وهو ما برع فيه المخرج يسرى غرابة فى برامجه.
وأتذكر موقفا يؤكد الإدارة الجيدة التى تستطيع أن تقدم إعلاما مثقفا يصل للمشاهد، وكانوا فى فترة من الفترات يعطوننى بقايا أعمال من القناه الأولى، ومنها أن أعرض مسلسل "الأيام"، فاخترت أن يقدمه فاروق شوشة بدلا من المذيعه ليلقى كلمة عن طه حسين للمشاهد.
هل فكرة تحديد هوية القناة الثانية نابعة منك أم كانت توجيها من القيادات؟
كانت نابعة من رغبتى فى عمل قناة مختلفة عن الأولى، لها طابع ثقافى وتوجد بها مساحة كبيرة من المواد الأجنبية.. كنت قبل رئاستى للقناة الثانية مكلفة بشراء المواد الأجنبية من سوق بفرنسا مخصصة للأعمال السينمائية والتليفزيونية وعلى وعى ودراية تامة بالأعمال الجيدة، فقررت أن أختار مواد تجذب المشاهد، أتذكر منها المسلسل الأجنبى الشهير "الناس اللى تحت والناس اللى فوق" الذى أحدث ضجة، و"البيت الأبيض وراء الأبواب المغلقة" وكان يحكى عن الأمريكان، فقصدت أن أختار أعمالا تثير انتباه المشاهد ويتعرف من خلالها على تاريخ وثقافة شعوب وتعمقت فى شراء أعمال عن الأدب الفرنسى.
وكنت أول من وضع خريطة برامجية، بعدما تعلمت هذا الأمر بعد زيارة لـ"بى بى سى"، فتعرفت على نظام العمل ووجدتهم يعملون خريطة برامجية لعام كامل بالأيام والتاريخ والضيوف، وعندما عدت عملت اجتماعا لعمل خريطة لمدة ثلاثة أشهر وتوزيعها على الصحفيين، فكانوا "هيطيروا من الفرحة" بدلا من أن يأتى كل يوم ليحصل على خبر.. أبلغتهم بالخريطة لمدة 90 يوما واستمر هذا المنهج.
وما أشهر البرامج التى نفذت أثناء رئاستك للقناة الثانية؟
توجد مجموعة كبيرة أتذكر منها "العلم والإيمان" للدكتور مصطفى محمود، و"عالم البحار" للدكتور على جوهر، وبرنامج "الفن الشعبى" من إخراج شوقى جمعة، ويكتشف الفنانين الشعبيين من جميع المحافظات ويذهب ويصور معهم حلقات، ويذاع منه حاليا حلقات على قناة ماسبيرو زمان.
أبرز الوجوه الذين تم اكتشافهم سواء أثناء إدارتك للبرامج الثقافية أو رئاستك للقناة الثانية؟
أثناء رئاستى للبرامج الثقافية اكتشفت المذيعات مديحة كمال، وكوثر هيكل، وبهاء طاهر، وآخرين أعطيت لهم الفرصة، مثل المخرج يسرى غرابة، وجمال عبدالحميد أعطيت له فرصة إخراج أدعية لعبدالحليم حافظ، ثم جاء فتحى عبدالستار، وحسن الرزاز، ومحمد عويس، وحمدى يوسف، واخترت سناء منصور ودرية شرف الدين من الإذاعة، وعملت سناء مجموعة برامج مهمة على شاشة الثانية مثل "أوسكار" وغيره.
حدثينا عن مواقف لا تنسى فى مشوارك..
جاءنى زميلى المخرج إبراهيم عبدالمجيد وقال إنه حدث معه ظرف طارئ، وطلب منى إخراج الحلقة بدلا منه، وكان ضيف الحلقة الأديب نجيب محفوظ، فدخلت الاستوديو لكى أسلم عليه وعرفته بنفسى، فوجدته يقول لى "أنا أعرفك جيدا.. أنت أول بنت عملت مسيرة بالعجل مع مجموعة من البنات فى العباسية"، فاندهشت من أنه يعرفنى وعمرى 13 عاما لأنه كان يسكن فى باب الشعرية ويتمشى للعباسية فشاهد هذا الموقف ومازال يتذكره.
كيف بدأت العلاقة بينك وبين زوجك الإعلامى الراحل أحمد سعيد رئيس الإدارة العامة للأخبار؟
تعرفت عليه عام 1957 فى دمشق، وكان أحمد يشغل منصب مدير وكالة أنباء الشرق الأوسط، وأنا أعمل فى الاستعلامات، فطلب منى عمل تقرير عن كل الضيوف والوزراء، وبالفعل عملت تقارير عن أهم التصريحات لـ"نهرو"، وبعد ذلك وجدت سعد لبيب يقول لى سوف أرسل لأحمد سعيد ليتولى رئاسة إدارة الأخبار عند إنشاء التليفزيون، وتزوجنا عام 1960 وأقمنا فى العمارة التى يوجد بها الجاليرى الخاص بى "سفر خان" وأنجبت ابنىّ شريف ومنى.
وماذا عن أهم إنجازات أحمد سعيد فى قطاع الأخبار؟
يكفى أنه عمل الأقمار الصناعية، وسافر مع خبير ألمانى ليعمل كتابا عن تاريخ الأقمار الصناعية، واتفق مع جريدة الأهرام ليتم وضع كل التسجيلات المهمة على "ميكروفيلم" يشمل جميع الأحداث السياسية وخطابات الرئيس عبدالناصر وحفلات أم كلثوم.
عملت فترة فى إدارة الأخبار.. ماذا عنها؟
عملت كمندوبة دبلوماسية أقابل وزراء وسفراء، وتعرفت على مراد غالب سفيرنا فى موسكو وذهبت له قائلة: "أريد تصريحا أنفرد به ولا تصرح به لأحد غيرى ليكون سبقا للتليفزيون المصرى"، وبالفعل قال لى تصريحا خاصا، واليوم التالى نشر فى جميع الصحف نقلا عن التليفزيون المصرى، وبذلك حققت سبقا صحفيا عام 1960.
كنت متواجدة فى الإذاعة وقت بث خبر وفاة الرئيس عبدالناصر على الهواء.. حدثينا عن كواليس هذا اليوم..
كنت موجودة عند زوجى أحمد سعيد فى مكتبه، لأننا كنا متفقين على أن نذهب للسينما بعد العمل، ففوجئنا بتعليمات له كرئيس إدارة الأخبار بأن يقطع الإرسال ويذاع القرآن الكريم، شعرنا بوجود أمر مهم، ثم عرفنا بخبر وفاة عبدالناصر، فصدفة وجودى فى المكتب هى السبب فى أن يطلب منى سعد لبيب أن أخرج الخبر على الهواء، وقدم حمدى قنديل حضور السادات للاستوديو كى يلقى خبر وفاة عبدالناصر بنفسه.
وما أهم الجوائز التى حصلت عليها؟
حصلت على جائزة "فارس من الطبقة العليا" من الرئيس الفرنسى فى نفس العام الذى حصدها فيها المخرج يوسف شاهين عام 1984 تقديرا لتاريخ عملى فى التليفزيون المصرى والتعاون المشترك بين التليفزيونين الفرنسى والمصرى ونشر الثقافة الفرنسية، وطلبت منهم هدية للتليفزيون فحصلت على أجهزة حديثة تنقل المواد على أشرطة فيديو.
هل حبك للفن التشكيلى أخذك من عملك كمخرجة؟
لم يشغلنى حبى للفن التشكيلى عن عملى كمخرجة، فأنا تعرفت على الفن التشكيلى من خلال عملى فى التليفزيون ثم ظل هذا العشق يكبر لهذا النوع من الفن، ثم توقفت عن الإخراج بعد خروجى على المعاش، لكنى استمررت فى الفن التشكيلى وتعمقت فيه حتى أصبح الجاليرى من أشهر المعارض فى العالم ويتصل بى معرضا فينيسيا ونيويورك ويحصلان على لوحات لإنجى أفلاطون من عندى.
ماذا عن كتاب "تاريخ الفن المصرى فى القرن العشرين"؟
يعتبر أول كتاب عن شخصية واحدة فقط، فهذا الكتاب يمثل مجموعة من المقتنيات الخاصة بى فى مجال الفن التشكيلى، حيث جاءنى مدير الجامعة الأمريكية، وعندما شاهد المعرض واللوحات التى أتميز بها تحمس لعمل كتاب عن تاريخ الفن المصرى فى القرن العشرين من خلال اللوحات والمقتنيات الموجودة عندى، وكتبت الكاتبة منى أباظة مقدمة الكتاب، وقمت بعمل نبذة عن كل فنان، مثل محمود سعيد، راغب عياد، وغيرهما، وتم طبع الكتاب فى ألمانيا.
ما رأيك فى قناة ماسبيرو زمان؟
أحبها وأحرص على مشاهدتها.. أستمتع بكل البرامج والمسلسلات التى تعرضها، وعرضت أعمالا لى وأحرص على مشاهدة برامج "طارق حبيب" تحديدا الذى استضاف كل الفنانين والسياسيين.
ما الفرق بين التليفزيون زمان وحاليا؟
أصبحت شاشات التليفزيون مليئة ببرامج توك شو "مليانة كلام" كأن المشاهد ينقصه الكلام، بل ينقصه المعرفة والثقافة، فالتليفزيون عبارة عن وسيلة مهمة للمعرفة والعلم من خلال برامجه المتنوعة.. وفى عهدنا وجدنا قدوة وأناسا حقيقيين يقدمون لنا المساعدة حتى نكون أكفاء، ومن أهم الزملاء الذين وقفوا بجوارى سميرة الكيلانى.
كيف تقضين يومك حاليا؟
مازلت أباشر العمل فى الجاليرى، وكل فترة أشارك بلوحات فى معارض عالمية، فيعتبر "سفر خان" من أهم المعارض فى مصر وبه أعمال لا توجد فى مكان آخر من لوحات لكبار الفنانين، فأنا أعشق الفن التشكيلى، لا أمسك بريشة كى أرسم، بل أقتنى اللوحات وأضعها عندى فى الجاليرى للبيع، وعملى فى التليفزيون هو الذى حببنى فى هذا النوع من الفن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر