أصبح اسمه علامة نجاح لأى عمل يقوم به، فأبدع فى مجال الأفلام التسجيلية سواء فى مصر أو عمان، وحصل على العديد من الجوائز.. فهو مخرج كبير اسمه عبارة عن "ماركة نجاح"،
أصبح اسمه علامة نجاح لأى عمل يقوم به، فأبدع فى مجال الأفلام التسجيلية سواء فى مصر أو عمان، وحصل على العديد من الجوائز.. فهو مخرج كبير اسمه عبارة عن "ماركة نجاح"، ويعتبر من مؤسسى القطاع الفضائى مع الإعلامية سناء منصور، وأصبح بعدها نائب رئيس القناة الفضائية والمشرف العام على الإعداد والتنفيذ بالقطاع الفضائى، وعمل مدير البرامج الرياضية، وهو صاحب أول استوديو تحليلى رياضى، وكان أول من يتولى منصب نائب رئيس التليفزيون والمشرف على البرامج الرياضية فى التليفزيون كاملا. إنه المخرج يسرى غرابة الذى نتعرف منه فى الحلقة الثانية من حوارنا معه على رحلته الكبيرة مع الأفلام التسجيلية، وكيف جاءت له فكرة تصوير كليب "رمضان جانا" الذى مازال يذاع حتى الآن، وبصمته الكبيرة فى القناة الفضائية المصرية والبرامج الرياضية فى التليفزيون، والمناصب التى تولاها خلال مشواره.
كان لك باع كبير فى إخراج أفلام تسجيلية.. ما الذى دفعك لخوض هذا المجال؟
أحب الأفلام التسجيلية والعمل فيها، وأعتبرها من المراحل المهمة فى مشواري، فالفيلم التسجيلى يعنى الخيال، وجعل الجماد يتحدث، وكان يُكتب لى ورق لإخراج أفلام تسجيلية عن مناسبات عديدة فكنت أحيانا أعدل فيه وأبدأ فى رسم خيال هذا الكلام عن طريق تصوير مشاهد وتركيب اللقطات، وهذا يرجع إلى تميز خيال كل مخرج عن الآخر، بالإضافة إلى أننى ترجمت بعض هذه الأفلام إلى 9 لغات، وكنت أرسلها للسفارات الأجنبية، وتميزت فى ألأفلام التسجيلية الوطنية، وساعدتنى فى ذلك نوال سرى أثناء رئاستها لإدارة البرامج الإخبارية، بالأضافة إلى تنفيذ أفلام تسجيلية تابعة لهيئة الآثار، وصلت إلى حوالى 93 ساعة، وتمت إذاعتها على التليفزيون، وعندما حدث ترميم القلعة لم يتمكن التليفزيون من إنتاج الفيلم، فأنتجته أنا وزملائى عمر أنور ومصطفى الأزرق والمصور عونى جعفر لحساب هيئة الآثار، واخترنا له اسم "خطوات نحو الجبل" ورصدنا فيه كل خطوة فى ترميم القلعة، وواجهت هيئة الآثار أزمة فى وضع السقالات لارتفاع قبة القلعة، فاستأذنت أحمد قدرى رئيس هيئة الآثار وقتها بأن أتصرف فى هذا الأمر، فكلمت شقيقى وهو مهندس مدنى للعمل فى السقالات المعدنية، وصعد عليها بنفسه، ثم صعد العاملون، وتم ترميم قبة القلعة بالكامل، وكل هذا مصور، وحصلنا على جائزة أفضل فيلم تسجيلى من مهرجان جمعية الفيلم، وبعد هذه الواقعة بدأنا نعمل لحساب هيئة الآثار، فنفذنا أفلاما عن مقابر سقارة والمعابد وغيرها، وهذه الأفلام سهلت على الأجانب التعرف على هذه الآثار وتاريخها.
ماذا عن الفيلم الشهير "وادى القمر" عن سيناء الذى نفذته بعد توقيع معاهدة السلام؟
بعد معاهدة السلام اختارونى لتغطية كل خطوات انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضينا، وتصوير كل هذه المشاهد، ثم التصوير مع الأهالى للتعرف على تراث سيناء وتاريخها وعاداتها وتقاليدها، فصورت 70 حلقة تقريبا عن سيناء، شمالها وجنوبها، وسمى البرنامج "وادى القمر.. سيناء"، وهذا العمل كان من إنتاج التليفزيون، واخترت زينب الحكيم لتعلق عليه.
تعتبر أول مخرج يكتب له على التتر "سيناريو وإخراج" فى تاريخ التليفزيون.. لماذا؟
بالفعل كنت أول مخرج يكتب له سيناريو وإخراج، لأن الموسيقى وتركيب المشاهد واللقطات ووصف المكان كل هذا هو السيناريو، وكيفية تناغم كل هذا مع تكنيك الإخراج سواء الإضاءة أو الصوت وباقى العناصر الفنية.
أخرجت كليبا جديدا للأغنية الشهيرة "رمضان جانا" فى منتصف الثمانيات.. ما كواليس تنفيذه؟
جاءت الفكرة من خلال رغبة المسئولين فى تجديد ما يقدم على الشاشة، فقلت لشرويت شافعى، رئيسة القناه الثانية وقتها: "ما رأيك أن نخرج كليبا جديدا لأغنية محمد عبد المطلب؟.. وأتمنى توفير كاميرا يوميا لأصور اللقطات والمشاهد"، وكان يتبقى على رمضان أسبوع تقريبا، فساعدتنى بالفعل، وجمعت فريق عملي، عمر أنور ومصطفى الأزرق والمصور عونى جعفر، وكنا ننزل كل يوم نصور النور والفوانيس والكنافة واستعدادات الناس لأجواء رمضان فى الشارع، وتوقفنا عن التصوير قبل رمضان بيومين فقط، وبدأنا مونتاج المشاهد التى تم تصويرها، ولابد أن أذكر المونتير المتميز عاطف موافي، وأغلقنا الأبواب وبدأنا نركب الصوت على الصورة، ونختار المشاهد على الكلمات، وهذا هو السيناريو أيضا، وبعد إذاعة الأغنية حققت نجاحا ساحقا، وأصبحت هى الإعلان الرسمى لقدوم رمضان على مدار 40 عاما حتى الآن.
ما ذكرياتك عن برنامجك الشهير "مواقف وطرائف" مع جلال علام؟
رئيسة القناة الثانية مديحة كمال طلبت منى أن أتناقش مع جلال علام الذى كان يرغب فى تقديم البرنامج على الهواء، فطلبت منه ألا يخرج عن المتفق عليه طالما يذاع على الهواء، وبالفعل وافقت مديحة كمال على بث البرامج على الهواء مباشرة، وأن تكون الحلقة 15 دقيقة فقط، وبعدما وثقت فينا أصبح البرنامج 45 دقيقة، فنفذنا تترا متميزا جدا، ونجاح البرنامج يرجع إلى طريقة تقديم جلال علام التى كانت وقتها جديدة على الشاشة واستطاع أن يصل للناس، وقدمنا 800 حلقة على مدار سنوات البرنامج.
ما أشهر المواقف التى لا تنساها فى هذا البرنامج؟
أتذكر أن موعد إذاعة إحدى الحلقات كان هو يوم زواجى من زميلتى المخرجة عبير كمال، والدة أحمد ابني، وأحد المساعدين أخرج الحلقة على الهواء بدلا منى، فقال علام المقدمة، وبعدها قال بطريقته الشهيرة خفيفة الظل: "نقدم تهئنة للمخرج يسرى غرابة وزوجته.. فحفل زفافهما يقام حاليا".
كانت لك بصمة واضحة فى تأسيس القناة الفضائية المصرية.. ما أهم إنجازاتك فيها؟
فى بداية التسعينات حدثت بعض المواقف والمشاكل مع السيدة سهير الإتربى الله يرحمها عند توليها رئاسة القناة الثانية وتم تجميدى.. فاختارتنى أيضا نوال سرى للعمل معها وكلفت بعمل برنامج "أضواء على الصحافة العالمية" الذى قدمه معتز الدمراش لفترة، وبعد سفره جاء زميل آخر وأستمر حوالى 7 سنوات، وبعد هذة الفترة تولت سناء منصور رئاسة الفضائية، التى أصبحت بعد ذلك قطاعا، فطلبتنى بعد توليها بأربعة شهور وتحديدا أبريل 1995 لأتولى الإعداد والتنفيذ وعمل خرائط للقناة وتنسيق المناسبات، وعملنا برنامجا يوميا وكنت عضو لجان اختيار البرامج، فظللت أعمل نائبا لرئيس الفضائية سناء منصور التى فكرت فى إطلاق قناة موجهة لأمريكا، وعرضت الفكرة على وزير الإعلام وقتها صفوت الشريف فوافق، وكانت عبارة عن إعادة إذاعة المادة المذاعة على الفضائية الرئيسية لكن حسب توقيت أمريكا بفرق الساعات، وبدأ يتم "تسكين" الوظائف فى القطاع الفضائي، وأصبحت سناء منصور رئيسة للقطاع والقناة، وأصبحت أنا نائب رئيس الفضائية، واستمررت نائبا من 1995 حتى 2001، ثم جاءت درية شرف الدين لرئاسة القطاع وأصرت على وجودى معها وأن أعمل فى تخصصاتى كما هي، بل أضافت لى بعض المهام.
من الذين دربتهم من الجيل الأول فى القطاع الفضائى؟
مجموعة كبيرة.. فكنت أحد أعضاء لجان الاختبارات، ومن الذين اختبرتهم ونجحوا أحمد حلمى وداليا البحيرى وريهام السهلى ومنى خليل وعمرو قنديل، فكنت من مؤسسى الفضائية وأسهمت فى تأسيس كودارها الأساسية، فكان ينطبق علينا المثل "سناء منصور المخ ويسرى غرابة العضلات"، فهى سيدة عبقرية ومكتشفة أجيال.
كنت أول مخرج ينفذ "استديو تحليلىا رياضيا" على الفضائية المصرية.. كيف جاءت هذه الفكرة؟
أول استوديو رياضى تحليلى بدأ فى عهد درية شرف الدين وعلى الفضائية المصرية، وكانت أول مرة يقدم فيها أحمد شوبير برامج، بالإضافة لمشاركة طاهر أبوزيد ومصطفى يونس وآخرين، فمسألة عمل استوديو تحليلى لأول مرة على الشاشات كانت من إخراجى والحمد لله عام 2001، ثم بعدها تعرضت لأزمة صحية شديدة دخلت المستشفى على أثرها، وكل الناس زارونى وكان من ضمنهم مجدى عبد الغنى وعبد الناصر زيدان اللذان اقترحا علىّ عمل استديو تحليلى يومى، وأنا كان فى ذهنى عمل استديو تحليلى خميس وجمعة مع عمل حلقات فى أيام المباريات والمناسبات، وتمت بلورة الفكرة وأنا فى المستشفى، وعرضتها على درية شرف الدين التى قدمتها لرئيس الاتحاد حسن حامد آنذاك فوافق عليها فورا، وحقق نجاحا كبيرا وأستمر من 2002 حتى 2007.
ما أهم الحلقات الاستوديو التحليلى التى تتذكرها حتى الآن؟
عند فوزنا بكأس الأمم الأفريقية أخبرنى مجدى عبدالغنى بأنه سيذهب مع الفرقة والكأس لحفل خاص ثم يحضر الكأس معه إلى الاستوديو، وبالتالى تأخر موعد الهواء المحدد، وبدأنا فور وصولهم الحلقة وتم تقطيع التورتة، وظهر ابنى فى الكادر أثناء الاحتفالية على الهواء، وكانت سهرة مميزة جدا، لكن البعض غاروا من نجاحى فكتبوا عنى فى إحدى الجرائد أننى أدخلت ابنى على الهواء أثناء الاحتفالية، وأننا لم نذع أحداث 24 ساعة فى الميعاد المحدد، وكنا وقتها نستطيع تسجيل أحداث 24 ساعة ثم إذاعتها بعد الحلقة، وسبق أن فعلناها عدة مرات.
توليت منصب نائب رئيس التليفزيون والمشرف على البرامج الرياضية.. كيف حدث هذا الجمع بين المنصبين وقتها؟
اللواء أحمد أنيس أصدر أول قرار بتخصيص مهام لنائب رئيس التليفزيون، فأًصبحت نائبا ومشرفا على البرامج الرياضية، ومن أهم الفعاليات فى عهدى تغطية الأولمبيات فى بكين، وتمت إذاعة ألف ساعة رياضة على شاشات التليفزيون بجميع قطاعاته، وهذا حدث لأول مرة، وكأس العالم للشباب 2009، وكان من المفترض أن نقل المباريات ممنوع بقرار من الفيفا، فاستأذنت أحمد أنيس أننى سأتدخل وأحاول الحصول على مباريات من الفيفا وإذاعتها على شاشة التليفزيون، وبالفعل نجحت فى الاتصالات وأخذنا حق نقل المباريات التى على استاد الإسكندرية، وحصلنا على شهادة جودة من الفيفا كأفضل نقل لمباريات استاد الإسكندرية، ثم نقلنا بطولة الشباب لكرة اليد وغيرها.
ومن أهم الأشياء التى عملتها تغيير لائحة أجر مخرجين الرياضة والمصورين التى كانت موجودة من الثمانينات، فتحول أجر المخرج من 30 جنيها إلى ألف جنيه عن إخراج المباراة، ثم عقدنا لجنة أخرى حتى وصل أجر المخرج إلى 3000 جنيه بدلا من ألف، والمعلق زاد أجره كذلك، وكان هذا أول تغيير للائحة البرامج الرياضية أثناء إشرافى على البرامج الرياضية.
تعاملت مع العديد من مقدمى البرامج الرياضية.. ما الذى يميز كلا منهم؟
مجدى عبد الغنى أبن بلد والناس بتحبه، وأحمد شوبير يتميز بحب العمل والطموح الكبير فهو منظمومة عمل كاملة، وهشام رشاد مذيع منظم جدا ويكتب كل شىء بالورقة والقلم وغطى الأولمبياد بطريقة علمية، وطاهر أبوزيد أول ظهوره كان معى فى الفضائية.
قابلت صعوبات أثناء إشرافك على البرامج الرياضية منها اتهام مخرجين ومصورين لك بالانحياز لفريق ضد آخر.. حدثنا عن هذه الواقعة
تعرضت لأزمات عديدة، تحديدا عند اختيار المخرج الذى يخرج المباراة، مثلا محمد نصر مخرج يعشق الأهلى وهذا معلن للجميع فكان ذلك يسبب بعض المشاكل، بالإضافة إلى أزمة المصورين الذين يصورون جمهورا على حساب آخر، فغيرت أماكن المصورين، وحاربت مثل هذه الظواهر، والجميع يشهد بذلك.
ما رأيك فى الاستوديوهات التحليلية حاليا؟
لا يوجد لدينا استوديو تحليلى بمعنى الكلمة، بل استوديوهات استفزازية وانتقامية، وكلها موجهة ومصالح، وأندهش من استمرار استديو تحليلى لعشر ساعات على الهواء.. كيف؟! ماذا يقولون؟! فأول استوديو تحليلى قدمناه كان عبارة عن ربع ساعة قبل المباراة وربع ساعة بين الشوطين، ثم نصف ساعة بعد نهايتها فقط.
تم اختيارك كخبير إعلامى لعمل تليفزيون الصومال.. كيف كان ذلك؟
اختارونى كخبير إخراج وبرامج ضمن البعثة التى اختارها صفوت الشريف للسفر للصومال، ومعنا مهندس كبير هو رئيس البعثة، ولا أعرف ماذا حدث فكلفت لأكون رئيس البعثة ومشرفا على تأسيس تليفزيون الصومال من الألف إلى الياء، وضمت البعثة جميع التخصصات ووصل عددنا إلى حوالى 43 فردا، وأنجزنا شغلا جيدا على مدار ثلاثة شهور مدة البعثة، ثم طلبوا منى استكمال عام آخر كاملا وأن أختار أفرادا من البعثة معي، لكنى رفضت وفضلت أن أعود لعملى فى التليفزيون.
سافرت إلى سلطنة عمان لإخراج برامج متنوعة وسهرات درامية.. ماذا عن هذه المرحلة؟
رشحتنى سامية صادق رحمها الله، وكنت حديث الزواج من الزميلة المذيعة أميمة إبراهيم، وهى عملت مذيعة نشرة أخبار، وأنا مارست موهبتى فى إخراج سلسلة أفلام تسجيلية، حوالى 50 فيلما عن الولايات والآثار العمانية، ويذاع بعضها حتى الآن، وأخرجت حلقات درامية متصلة منفصلة، وأسهمت فى نقل احتفالات الجيش العمانى وظللت أعمل من 1984 إلى 1987.
كنت مندوب التليفزيون لتغطية حفل جائزة نوبل بالسويد التى حصل عليها نجيب محفوظ عام 1988.. ما كواليس اختيارك لهذا الحدث الاستثنائى؟
كان التليفزيون غير مستعد لتغطية هذا الحفل، وجاءتنى دعوة شخصية باسمى من وزارة الخارجية لحضور الحفل أنا والمذيعه خديجة خطاب ونعم الباز وأمينة صبرى من صوت العرب وآخرين، كمجموعة من الإعلاميين والصحفيين لتغطية الحدث، فكلفتنى نوال سرى مدير البرامج الإخبارية وقتها بنقل الحفل باللغه العربية، وقالت "سنرسل لك مراسلنا عبد الوهاب مصطفى من ألمانيا وتعمل له (كابينة) لينقل الحفل باللغة العربية، وتحضر لنا أشرطة الحفل عند العودة"، وبدأت أعمل كل حاجة على حسابي، وظهرت التغطية بشكل متميز جدا، وبعد العودة قدمت الفواتير الخاصة بالتاكسى وأشياء من هذا القبيل، فصرفوا لى مكأفاة 200 جنيه، لكن لم أغضب لأنى قدمت شيئا قيما لمصر.
أسهمت فى العمل كأستاذ محاضر فى معاهد الإذاعة والتليفزيون فى مصر وسوريا.. ماذا عن هذه التجربة؟
كنت سعيدا بهذه التجربة الثرية، ألقيت محاضرات فى فن الإخراج والإعداد والتنفيذ، ودعمت فكرة أن من يعمل فى الأعداد والتنفيذ فنان وليس آلة. وبدأتها عام 2000 واستمرت عدة سنوات، ثم عملت محاضرات فى اتحاد الإذاعات العربية فى سوريا، وكان طلاب من الكويت والسعودية يطلبوننى بالأسم لأعطيهم محاضرات خاصة عن فن الإخراج.
ما أهم الجوائز التى حصلت عليها خلال مشوارك؟
رشحت لجائزة الدولة التقديرية بناء على كلام الفنان مدحت مرسى لى بصفته عضو اللجنة العليا، وفى النهاية الأصوات هى التى تحكم، فلم أحصل على جميع الأصوات، وحصلت على شهادة تقدير كأحسن فيلم قصير من جمعية الفيلم عن فيلم "خطوات نحو الجبل"، وشهادة تقدير من رئيس مجلس الأمناء فى مسابقة أحسن الأعمال التليفزيونية فى الإخراج عن برنامج "كانت أيام"، وجائزة أحسن نقل كأس عالم للشباب فى دولة أفريقية إخراجيا لى وللتليفزيون المصري، وشهادة من الفيفا لنقل مباريات استاد الإسكندرية فى مونديال الشباب، بالإضافة إلى شهادات تقدير كثيرة من جهات مختلفة.
بصفتك كنت عضو لجنة اختيار المعلقين الرياضيين.. من أفضل معلق زمان وحاليا؟
ميمى الشربينى ومحمود بكر من أفضل الناس القدامى، ثم شوبير، وأفضل معلق مدحت شلبى حاليا.
هل عملت كاتباً صحفياً بمجلة "عمان اليوم"؟
عندما كنت أخرج أفلاما تسجيلية فى عمان كنت أكتب عن قصص هذه الأفلام فى أربع صفحات أسبوعيا على مدار فترة طويلة، وكنت أكتب باسم "أحمد يسرى"، وبعدها ربنا كرمنى بولد سميته أحمد.
كيف يعود التليفزيون لمجده مرة أخرى؟
بأن تعود المحبة وحب العمل بين العاملين فى هذا المبنى العريق. نحن جيل صرفنا من جيوبنا على العمل، وحاليا لا يوجد انتماء، فالبعض يؤدى عمله سريعا ثم يجرى للعمل فى الفضائيات، وأيضا غياب القدوة، نحن كنا الجيل الثانى بعد جيل الرواد، فوجدنا من يعلمنا ويقف بجوارنا. وأتمنى عودة وزارة الإعلام واهتمام الدولة بالمبنى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن قصة العمل هى التى تحدد عدد حلقاته كان نفسى أشارك فى سلسلة «المداح» منذ البداية
التمثيل الصامت فى «الست موناليزا» كان صعباً جداً ومرهقاً نفسياً التمثيل هو إحساس ولغة جسد وتعايش مع الشخصية وتقمصها
لا أنتزع الاعتراف.. لكن أمهّد له الطريق
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر