أحمد مختار: تقديم البرامج حرمنى من السينما

مخرج مسرحى وإعلامى.. قدم عشرات الأعمال المسرحية والعديد من البرامج التليفزيونية التى جعلته وجها مألوفا للمشاهدين فى مصر والوطن العربى.. "أحمد مختار" الذى شارك

مخرج مسرحى وإعلامى.. قدم عشرات الأعمال المسرحية والعديد من البرامج التليفزيونية التى جعلته وجها مألوفا للمشاهدين فى مصر والوطن العربى.. "أحمد مختار" الذى شارك بالتمثيل فى العديد من الأعمال، يستعد لتجسيد بطولته المطلقة الأولى من خلال فيلم "ولو بعد حين"، كما يعمل حاليا على الانتهاء من أحد النصوص المسرحية، بالإضافة لتقديمه برنامج "ساعة مسرح" على التليفزيون المصرى.

مختار فى حوار خاص تحدث عن أعماله التمثيلية وبرنامجه وكذلك عن المسرح والسينما والإعلام.. وإلى التفاصيل..

تقدم برنامج "ساعة مسرح" على التليفزيون المصرى.. ما هو الهدف منه؟

"ساعة مسرح" هو برنامج توعوى وتثقيفى وترفيهى يهتم بكل ما يدور فى المسرح المصرى، حيث بدأت الفكرة عندما وجدت أن الكثير من الجمهور لا يعرف المسرح جيدا أو حتى نجومه ما داموا لم يدخلوا تحت زمرة الدراما أو السينما، ومن هنا قررت تقديم ساعة مسرح يمكن من خلالها استضافة المسرحيين ومناقشة موضوعاتهم المسرحية مع عرض بعض من أعمالهم، والمسرح هنا لا يعنى مسرح الدولة فقط أو القطاع الخاص، وإنما شتى أنواعه وألوانه مثل مسرح الشباب ومسارح الأقاليم وقصور الثقافة والمسرح الكنسى، بحيث يمكن الجمع بين أكبر كم من الثقافة المسرحية وعرضها للجمهور، وتبسيط معنى ومفهوم المسرح بالنسبة للمشاهدين، وللأسف فإن هناك من لا يزال يعتقد أن المسرح لفئة معينة أو للأثرياء فقط، وهم لا يدركون أن المسرح للجميع، وهناك عروض مجانية ومسارح تذكرتها لا تتعدى العشرين جنيها.. وهدفى هو وصول فن المسرح للجميع لأنه أبوالفنون ومن خلاله يمكن إثراء الوجدان والفكر وتخريج أجيال مبدعة وكذلك تعريف الجمهور بالمبدعين الجدد ورواد المسرح، وتقديم هذه الوجبة للمشاهد فى البيت من خلال التليفزيون المصرى.

 لماذا توقف برنامجك "بالقلم"؟

استطعنا من خلال برنامج "بالقلم" استضافة كل الكتاب فى كل المجالات، مثل كتّاب السيناريو وكتّاب الشعر الغنائى، وأى موهوب كان القلم سببا فى موهبته، ومن هنا جاء اسمه، فاستضفنا "مراد وهبة" والراحل "سيد حجاب" وأكثر من مائتى شخصية كان لزاما علينا تعريف الأجيال الجديدة بهم للاستفادة من قلمهم وتكريمهم، وبث رسالة للجميع بأن مصر ولادة فى كل مجالات الفكر والإبداع. وأسباب التوقف هو تغيير موعد العرض خلال الخريطة البرامجية الجديدة، وهو الأمر الذى رأيته غير مناسب من وجهة نظرى، حيث كان هدفنا تقديمه فى أوقات مناسبة ومعروفة ليستفيد من رؤيته الجميع.

 عملت كمخرج مسرحى لسنوات طويلة.. كيف كانت بدايتك المسرحية؟

جاءت فى مرحلة رياض الأطفال، حيث طًلب منى تقديم عرض مسرحى صامت على أن يكون المتحدثون هم أطفال الفرقة السادسة من المرحلة الابتدائية، وأتذكر أن حب المسرح بدأ معى فى هذه المرحلة المبكرة حتى جاءت الفرصة الأولى فى السنة الأولى لدراستى الجامعية بكلية التجارة جامعة القاهرة، حيث استوقفنى أحد الشباب داخل الحرم وكان يسبقنى فى المرحلة الدراسية وطلب منى أن أشارك بالتمثيل فى إحدى المسرحيات التابعة لفرقة مسرحية أطلقت على نفسها "مجانين المسرح"، وكان هذا الشاب هو عمرو دوارة، وقدمت دور البطولة فى مسرحية "يا بهية وخبرينى" التى عرضت على المسرح القومى، بعدها شاركت مع فرقة مسرحية أخرى من كلية الآداب وكان معنا الفنان أحمد كمال والفنانة عبلة كامل.

 ما آخر عروضك المسرحية؟

شاركت على مسرح الشباب فى إعداد ورشة للتمثيل المسرحى تقدم إليها أكثر من خمسة آلاف هاو، اخترنا منهم 300 ممثل تم تقسيمهم لعمل عروض مسرح الشباب بينى وبين المخرج أشرف فاروق، وقدمت معهم العديد من العروض التى جابت المحافظات على مسارح الأقاليم وقصور الثقافة.. وهناك نص مسرحى أعمل على إنتاجه وإخراجه للنور، وهو مأخوذ من مسرحية "بيجماليون" للعالمى "برنارد شو" والمأخوذ منه مسرحية "سيدتى الجميلة" للراحل فؤاد المهندس، وفكرة المسرحية تتلخص فى وجود معلم يأتى ببعض الطلاب لتعليمهم وتنشئتهم بهدف أن يكونوا امتدادا، له لكن يحدث التمرد من الطلاب على معلمهم، وفكرة التمرد هنا لا تعنى دوما الإساءة، لكنها رسالة للجميع بأنه لا يمكن السيطرة على مخلوق، وإن كان الحب والاحترام هو الأبقى، وربما هى رسالة أيضاً لأولياء الأمور بالحرص فى تعاملهم مع أبنائهم، خصوصا فى عمر المراهقة. ومن المفترض أن يبدأ كتابة نصها أحد اثنين، إما "أحمد حداد" أو "عمرو حسنى" حيث إننى لم أستقر على أحدهما حتى الآن، وهو ما سيحدث خلال الأيام القريبة.

 كيف ترى مسارح الأقاليم من خلال تجربتك؟

مسارح الأقاليم لها طبيعة خاصة، فهى تعانى من قلة العروض لكنها تستحق الإشادة لأنها فى النهاية تقدم المسرح بعيدا عن العاصمة، وهناك أمر لمسته لدى العاملين بهذه المسارح وهو شعورهم بأنهم أقل من أقرانهم فى القاهرة، وهذا غير صحيح، فمنهم المبدعون لكن ينقصهم شىء من التوعية بثقافة المسرح، ولا ننسى أن معظم كبار مخرجى المسرح وفنانيه من الأقاليم، ويعد أبرزهم سمير العصفورى ابن بورسعيد الذى أعاد للمسرح الحديث رونقه. وبشكل عام فإن المسرح شهد حالة من الانتعاشة خاصة مسرح الدولة الذى يقود بقية المسارح حاليا، وهناك عشرات العروض جعلت المسرح الخاص يبحث هو الآخر عن المنافسة، بدليل وجود أكثر من فنان مسرحى يستعد لدخول عروض أو بالفعل يعرض له حاليا فى القطاع الخاص.


 أعدت تقديم أوبريت "الأرض بتتكلم عربى".. كيف كان استعدادك له؟

قدمنا هذا الأوبريت فى القرية الذكية بمجموعة من أغانى سيد مكاوى، واستدعينا التراث بالعديد من الحكايات التى تعزز روح الانتماء وتذكرنا بالماضى الجميل ورواده، وكان هذا الأوبريت بالاشتراك مع الأكاديمية العربية للنقل البحرى، التى قدمت معها كمخرج مسرحى نص "حكايات" الذى اعتمد على أفضل مشروعات التخرج لكليتى اللغة العربية والإعلام، والتى قدمتها لنا العميدة "عزة هيكل".. وتم تقديم العرض على المسرح الكبير فى دار الأوبرا الأمر الذى أسعدنى بوجود مواهب شابة مبدعة فى مجال التمثيل والغناء والاستعراض المسرحى، وهو ما يدفعنى للعمل حاليا على إنشاء قناة على الإنترنت أجهز لها تحت اسم "نادى الموهوبين" لتكون مفتوحة لأى شاب موهوب فى شتى مجالات الفن، بداية من الفن التشكيلى وفنون التمثيل والغناء والاستعراض، على أن تكون هناك لجنة مكونة من ثلاثة أفراد لتقييم الأعمال المطروحة للعرض فى نادى الموهوبين.

 وماذا ستكون شروط "نادى الموهوبين" لاختيار أعضائه؟

ستكون هناك لجنة بها فنان تشكيلى، ومخرج سينمائى، وناقد، هم من يستطيعون تقييم المعروض من المواهب الشابة حتى تتم إجازتها للعرض فى القناة على أساس الموهبة والبعد التام عن كل ما هو خارج عن حدود المهنية، وللعلم فإن قنوات الإنترنت فى الوقت الحالى هى البديل والمنافس القوى الذى يتفوق على القنوات الفضائية أحيانا ويلجأ إليه الكثيرون خاصة أنه المعبر الحقيقى والواقعى عن أحلام الشباب وطموحاتهم دون وجود أجندات أو توجهات خاصة بأشخاص، خاصة إذا ما كانت هناك لجنة لمراجعة كل ما يقدم دون المساس بها إلا فى حالات الخروج عن العرف والتقاليد.

 تاريخك فى المسرح طويل.. حدثنا عن مواقف مسرحية لا تنسى..

هناك موقف كوميدى لا يمكن نسيانه حيث كنت أقوم بإخراج إحدى المسرحيات "مسرحية مشعلو الحرائق" وكان من أبطالها الفنان والمخرج المسرحى القدير "خالد جلال" والفنان محسن منصور، وكان هناك مشهد خاص يقدمه جلال حيث كان يجسد شخصية أمير يتوجه إلى رئيس الشرطة ليقول له "انت كذاب" ويكشف فساده، وأثناء عرض المشهد كان جلال يرتدى حذاء طويلا جدا أكبر من قدمه ونعله رفيع، فإذا به يجرى وكأنه يمارس رياضة التزحلق على الجليد أو الباتيناج أمام محسن منصور الذى احتضنه قبل أن يسقط وظلا يضحكان معا مع تعالى صيحات وضحكات الجمهور، وكنت كمخرج للعمل أصرخ فيهما أن يكفا عن الضحك ويستكملا مشاهد المسرحية وذلك على مسرح السلام قبل أكثر من عشرين عاما.

 بعيدا عن المسرح.. هل حققت حلمك فى السينما؟

لا أعتقد أننى وصلت لطموحاتى فى السينما، صحيح أننى قدمت أعمالا كثيرة مع عمالقة المخرجين مثل يوسف شاهين ومحمد فاضل وخالد يوسف وغيرهم، ووقفت أمام العملاق أحمد زكى مرتين فى "زوجة رجل مهم" و"ناصر 56"، إلا أننى لم أقدم أدوارا كبيرة أو أدوارا تمنيت تقديمها وهى الشخصيات التاريخية، وأعترف بأن المسرح وتقديم البرامج حرمانى من السينما، فقد انشغلت فى فترات كثيرة إما بالمسح أو بالإعلام كما حدث فى بدايتى كمذيع فى برنامجى "شباب سيناء" و"أمانى وأغانى".

 ما رأيك فى وضع السينما الحالى؟

لا ننكر أن هناك أعمالا جيدة، لكن هناك قلة فى الإنتاج وعزوفا تاما من الدولة عن التدخل فى الإنتاج، وهو الأمر الذى يبدو فى صالح المنتج الخاص الذى أصبح يفعل ما يريده، خاصة فى السينما التجارية، ولذلك لجأ الكثيرون إلى السينما المتنقلة أو تقديم أفلام روائية عادية، لكن ليس لغرض تجارى وإنما بهدف دخول المهرجانات، وهو ما أقدمه مع المخرج بيتر المصرى فى فيلم ولو بعد حين، والذى أتوقع مشاركته فى العديد من المهرجانات المحلية والعالمية، ومن أجله قمت بعمل لوك جديد أظهر فيه بشارب ولحية كثيفة من أجل الشخصية التى أقدمها.

 وماذا عن دورك فى فيلم "ولو بعد حين"؟

أجسد دور البطولة لمحام فاسد شارك فى العديد من الصفقات المشبوهة قضت على حياة أشخاص، ويراوده كابوس مزعج وهو أنه يشاهد نفسه فى مكان أقرب إلى الملهى الليلى الخاوى من الأشخاص وأثناء جلوسه على "البار" يأتى أحد الأشخاص ليقتله، ويتحول هذا الكابوس المستمر إلى واقع عندما يقرر البحث عن هذا المكان الذى يشاهده فى الحلم وبالفعل يجده، وهو ما يؤرقه ويسبب له المشاكل فى عمله الذى يتركه وزوجته التى يهملها، حتى يكتشف وجود الشخص الذى يراه فى الحلم ويسأله عما يراه ويكتشف أن هذا الشخص يرى نفس الكابوس وأنه يقتله فى يوم عيد ميلاده، ويقرر المحامى ألا ينتظر موته ويواجه خوفه، ويذهب لمنزل غريمه ليقتله ليلا فيجد ابنته التى تصرخ عندما تراه فيقتلها ويفر هاربا، ويذهب إلى البار لينتظر جزاءه، ويتحقق الكابوس الذى ظل يراوده خلال الفترة الماضية من حياته. ويشارك فى بطولة الفيلم شادى الدالى ومروان فيصل عزب ومنال بسيونى والعديد من الوجوه الشابة.

 أين وصل قطار مسرحية "صنع فى مصر"؟

انتهيت من عمل بعض البروفات الخاصة بالمسرحية على أن تكون هناك بروفة نهائية خلال الأسبوع المقبل لنبدأ فى الدعاية، والعرض سيكون على مسرح الطليعة مع المخرج شادى الدالى فى أول ديسمبر المقبل، وأجسد دور موظف خرج للمعاش مبكرا ويجلس فى المنزل ليجد نفسه لا يعرف شيئا عن أسرته، فأمه العجوز دائما ما تعايره بفشله وزوجته تدينت بشكل خاطئ فى فهم الدين ومنعته من كل حقوقه، وابنته الكبرى لم تتزوج وترفض أى عريس، وحتى بعد زواجها فإنها تطلق وتعود إليه، وابنه له ميول سياسية غير مستقرة فتارة يجده ناصريا وتارة أخرى إخوانيا، وهى مأساة يعيشها هذا الرجل ويبحث لها عن حل من خلال هذا العرض المسرحى الذى أثق فى توصيل هدفه ومضمونه إلى الجمهور، والذى يخلص إلى أن الإنسان خلق فى كبد وعلى الجميع أن يرضى بواقعه ويحاول التعايش معه وتطوير نفسه وليس الشكوى والضجر.

 أيهما أفضل من وجهة نظرك.. الإعلام أم المسرح؟

الاثنان وجهان لعملة واحدة، فالإعلام هو أول رسالة نادى بها الله أنبياءه ورسله لإعلام الناس وتبشيرهم وإنذارهم، ويهدف إلى توصيل المعلومة وتوضيح الحقائق، والمسرح أيضاً يحمل هذه المعايير، ومكانة العملين فى قلبى واحدة، وإذا كانت بدايتى فى المسرح فإن عملى كمقدم برامج جعل الجمهور يعرفنى خاصة فى برنامج "شباب سيناء"، وبرنامجى الأشهر "أمانى وأغانى".

 كيف كانت بدايتك مع التليفزيون المصرى؟

عندما قرأت إعلانا فى إحدى الصحف القومية يطلب مذيعين للتليفزيون المصرى، وقررت مع صديقى الفنان أحمد كمال الذهاب لتقديم استمارة طلب العمل كمذيع، وفى موعد ذهابنا إلى ماسبيرو هاتفت كمال ليأتى معى حسبما اتفقنا لكنه عدل عن رأيه وذهبت بمفردى وجلست فى أحد الاستوديوهات وبدأت مرحلة الاختبار من قبل أشخاص لا أراهم، وطلبوا منى القراءة بالعربية والإنجليزية، بعدها طلبوا منى الدخول لغرفة خاصة فى الاستوديو لأقف مباشرة أمام اللجنة المحكمة لأجدهم عمالقة مثل سامية صادق وجلال معوض وحمدى قنديل ونجوى إبراهيم، وبعدها غادرت وأنا قلق وخائف من الفشل، لكن بعد ستة أشهر هاتفنى مسئولو ماسبيرو بأننى نجحت فى الاختبار ومطلوب للعمل فورا، وبدأت بالفعل العمل ببرنامج شباب سيناء الذى ألقى الضوء على أبناء المحافظة العريقة وجعل المسافات أكثر قربا على طريق بداية النهضة وربط سيناء بشكل حقيقى بالمجتمع المصرى، والبداية دوما من الربط الفكرى.

 حدثنا عن ذكرياتك مع برنامج "أمانى وأغانى"؟

على مدى سبع سنوات حقق البرنامج نجاحا منقطع النظير، فقد كان عملا دؤوباً متواصلا مع شركاء النجاح جمال الشاعر وجميلة إسماعيل، وأتذكر أننى فى إحدى الحلقات التى تمت إذاعتها من أمام الحرم الجامعى شاهدنى بعض الشباب الذين ذهبوا لإخبار أصدقائهم، وفوجئت بأفواج هادرة تتزاحم ومزقوا قميصى، ولحسن الحظ كنت أرتدى "تيشيرت" داخليا استكملت الحلقة وأنا أرتديه، وهناك العديد من المواقف التى صنعها الجمهور أثناء البث أكثرها كوميدية لرغبتهم فى الظهور على شاشة التليفزيون التى التف حولها الملايين ليشاهدوا برنامج "أمانى وأغانى".

 قدمت "مطبات على الهوا" كأول برنامج مقالب فى مصر.. ماذا عنه؟

استضفنا فى برنامج "مطبات على الهوا" العديد من نجوم الفن وقتها، وكان برنامج مقالب حقيقية، وأذكر اننى استضفت ملك الترسو فريد شوقى وفيفى عبده وشيرين التى قامت بتكسير أحد ديكورات الاستوديو والراحل عبدالله محمود الذى تصادف فى المقلب فى حلقته أن يأتى أحد الأشخاص ويطلق علىّ النار وأموت، وفوجئت بمحمود يصرخ "أحمد مات" فى حالة هيستيرية، قبل أن نكشف له حقيقة المقلب. أما برامج المقالب فى الوقت الحالى فتشوبها العديد من التساؤلات والتى طرحها الجمهور نفسه، مثل هل هى ملفقة والضيف على علم بها مسبقا، وذلك لخطورة المقلب وكمية الصراخ والعويل التى تضع ألف علامة استفهام.

 عملت كمخرج دوبلاج فترة طويلة.. لماذا يبتعد الفنانون المصريون عن هذا المجال؟

الفنان يسعى دوما للعمل الأكثر ربحا، والربح هنا لا يعنى الربح المادى فقط لكن ظهوره على الشاشة ووجوده مع الجمهور يعد ربحا له، بالإضافة للربح المادى.. والمعروف أن الأعمال المدبلجة أقل ربحا فى الحالتين خاصة مع اندثار أعمال الكارتون وابتعاد الشركات العالمية عن طرح أعمالها فى مصر، وقد عملت مخرجا للدوبلاج مع كبار الفنانين وأخرجت العديد من أفلام ديزنى العالمية، مثل "شركة المرعبين المحدودة" و"حياة حشرة" و"نيمو ودورى" وغيرها من الأعمال التى أمتعت الطفل المصرى وما زالت لسنوات طويلة.


 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى

استعدادات مكثفة لاستقبال الشهر الكريم.. ورغيف الخبز متوافر على مدار الساعة

رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...

إبراهيم السجيني: خطة شاملة لإحكام الرقابة على الأسواق خلال الشهر الكريم

تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...