نهى توفيق.. إحدى أشهر مقدمات النشرات الإخبارية بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى. عادت إلى ماسبيرو بعد غلق قناة ON LIVE التى عملت بها لسنوات، لتقديم الفترات الإخبارية
نهى توفيق.. إحدى أشهر مقدمات النشرات الإخبارية بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى. عادت إلى ماسبيرو بعد غلق قناة ON LIVE التى عملت بها لسنوات، لتقديم الفترات الإخبارية على مدار اليوم، وكذلك المشاركة فى برنامجى "ملفات"و"مساحة للرأى".
حدثينا عن عودتك إلى شاشة التليفزيون المصرى؟
كنت أعمل فى قناة ON Live لمدة سنتين، وحدث أن أغلقت القناة، فقررت العودة إلى بيتى قطاع الأخبار.
ما الفارق فى العمل بين التليفزيون الرسمى والقنوات الخاصة؟
الشغل واحد فى كل مكان، نفس المسئولية والاهتمام، ونفس مستوى الجدية والاجتهاد والمذاكرة والمتابعة الدؤوبة للأحداث والأخبار، لا أشعر بفارق نهائيا، لأن مجال الأخبار مختلف عن المجالات أخرى.
أما ما يقال عن الإمكانيات فهى موجودة فى التليفزيون الرسمى، فماسبيرو لديه إمكانيات عظيمة إضافة إلى الخبرات والمهارات، ومعظم كفاءاته يعملون فى القطاع الخاص، وأساس أى قناة ناجحة هم شباب وأبناء ماسبيرو.
ما البرامج التى تشاركين فى تقديمها الآن؟
تقديم نشرات الأخبار أساس عملى، ثم المشاركة فى البرامج التى ينتجها قطاع الأخبار مثل "ملفات" و"مساحة للرأى".
لكن حلم كل مذيع أن يقدم برنامجاً مستقلاً فى موعد ثابت طبقا لنظرية الإلحاح الإعلامى..
الأمر مختلف عند مذيع الأخبار، فالهدف الأول هو الوصول إلى "ديسك" الأخبار، وهذا تحقق بالنسبة لى، ثم بعد ذلك يأتى أى شىء، وعن نفسى بدأت كبرامجية وأعشق البرامج، وقدمت على شاشة On Live برامج كثيرة مثل "هنا العاصمة" و"هنا العالم"، وفى بدايتى قدمت برامج عدة عبر شاشة قنوات المتخصصة، لكن الهدف الأول هو "ديسك الأخبار" لأنه مسئولية واحترام لكل لفظ، ومتابعة وتحد للمذيع لاستخدام كل أدواته، ولا أؤمن بنظرية الإلحاح الإعلامى بالمناسبة.
كيف؟
لأنه من الممكن أن يظهر إعلامى على الشاشة طوال اليوم، ولا يرتبط به الناس، ومقدم الأخبار يعمل فى "شيفتات" غير منتظمة الموعد والظهور، ومع ذلك يعرفه الناس بلغته وأدائه وقبوله، وهناك من يحب مذيع الأخبار وينتظره، لأنه يحب سماع نشرة الأخبار منه، فالموعد الثابت لعرض البرنامج وتوقيته وتكرار عرضه وعرض بروموهاته ليس كل شىء فى العملية الإعلامية.
ملامحك تبدو مختلفة تماما بين الواقع والشاشة.. فهل يعرفك الجمهور فى الشارع؟
يعرفوننى حين أظهر بـ"لوك" الظهور على الشاشة، من الملابس والماكياج واستايل الشعر، لكن فى الحياة العادية لا يعرفوننى، فالشاشة تعطى سنا أكبر وتزيد الوزن ولها تفاصيل مختلفة عن الواقع.
ما التعليقات التى تصلك كمذيعة أخبار؟
أكثر ما يسعدنى هو التعليق على لغتى العربية، وأننى أجيد التحدث بلغة عربية صحيحة، وأسمع تعليقات مثل: "باحب اسمع النشرة منك"، أو "انت بتفهمينى الخبر"، أو أننى أعمل STRESS على مناطق معينة من الخبر، أو إجادة "الفونو" أى الاتصالات الهاتفية.
تعرضت لموقف صعب من قبل حيث أصبت بـ"كريزة ضحك" على الهواء".. فهل يشترط أن يتسم مذيع الأخبار بالحدة والجدية؟
الخبر هو الذى يحدد شكل المذيع، فالخبر المأساوى يفرض الجدية والحزن على الوجه لا شعوريا وليس أداء فقط، لكن غير ذلك أرسم البسمة الخفيفة على وجهى، لأن الأخبار المؤسفة والحزينة كثيرة، والبسمة الخفيفة على خبر ظريف أو اجتماعى تخفف من حدة الأخبار، وتخلق لى بصمة مختلفة وهذا ليس عيباً. لكن لا يمكن أن أضحك بصوت أو أبتسم ابتسامة عريضة، فابتسامتى تميزنى وتفرقنى عن غيرى وهذا لطيف. والشكل أيضاً مهم لكن ليس مقياساً لأداء النشرة، المهم أن يكون مقبولا مع توافر شروط الأداء واللغة والمسئولية فى الأداء.
ما أهم المواقف الصعبة التى مررت بها على الهواء؟
أهم موقف صعب بالنسبة لى كان قراءة آخر نشرة وبيان إغلاق قناة ON LIVE، لأننى دخلت النشرة ولا أعلم خبر إغلاقها، عرفت أثناء وضع "المايك" قبل قراءة النشرة مباشرة، قيل إن هناك بيانا سنقرأه على الهواء، فكان أمرا صعبا جداً، لأنه قطع عيش مئات الأشخاص، وعشرة سنين، وصحبة حلوة، فأن تغلق القناة فى بيان ويكون هذا البيان مفاجئا فذلك فى غاية الصعوبة، لكنى قلت البيان بثبات كما تعلمنا من مدرسة قطاع الأخبار، لأنه مهما حدث من أمور نفسية فالثبات الانفعالى على ديسك الأخبار أمر لا بد منه.
هل الخبر المفاجئ تقرأينه فوراً على الهواء أم لا بد أن تأخذى وقتا لقراءته أولاً؟
فى الأمور العادية نقرأ "الاسكريبت" ثم نقرأ النشرة من على "الأوتو كيو"، لكن هناك أخبارا عاجلة لست مسئولة عن صحتها ودقتها ووضعها، تأتى لى من المخرج أو المحرر أو رئيس التحرير، فليس لى أن أرفض قراءتها نهائياً، وأقرأها فور تسلمها، وتكون قراءتها للمرة الأولى على الهواء، وليس من دورى أن أراجعه أو أتأكد من صحته.
كيف انتقلت من تقديم البرامج فى القنوات المتخصصة إلى تقديم الأخبار؟
حدث هذا فى عهد الإعلامى عبداللطيف المناوى، حيث شاهد شغلى على شاشة القناة الثقافية، وقال إنه يريد الحديث معى فى ذلك، وانتقلت فعلا.
قلت إن نسبة مشاهدة الأخبار فى ماسبيرو هى الأعلى.. كيف؟
طبعا.. كثيرون قالوا لى عند عودتى للتليفزيون الرسمى "أخيراً هنشوفك"، و"مبسوطين بهذه العودة"، وليس شرطا أن تكون المشاهدة فى القناة الخاصة أعلى من ماسبيرو، وبالنسبة لى فأنا "بالاقى نفسى فى المبنى" أكثر من الإعلام الخاص، لأن ماسبيرو سيظل البيت الذى تربينا فيه كإعلاميين، وهو المكان الأم.
صرحت بأن ماسبيرو يتعرض للهجوم من وقت لآخر بشكل متعمد.. لماذا؟
صحيح.. والمبنى فيه خبرات وكفاءات وطاقات رائعة، وأحزن جدا للهجوم عليه لأننى أغير على بيتى والمكان الذى أعمل به، وإمكاناته تحتاج إلى إعادة نظر وإعادة توظيف فى كل المبنى، وإعادة صياغة ملفات كثيرة، ولا يمكن الحكم أو الهجوم على برامج تقدم والحكم أنها دون المستوى، لأن شاشاته تقدم كل ما هو جاد، ومنتجا إعلاميا محترم شكلا ومضمونا، فالجهد المبذول فيه عظيم والتقليل منه محزن، وكل ما أسمعه من انتقاد هو أن القنوات الخاصة مبهرة أكثر، لكن أشعر بأن الإبهار ليس كل شىء، وإن كنا هنا فى ماسبيرو نستطيع جعل المضمون مبهرا، لكن هذا ليس دورى، وهو أمر ليس صعباً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى
رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...
تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...