الإذاعية إيناس جوهر: اللى بيقلدونى بيبــقوا "over"

عادت الإذاعية الكبيرة إيناس جوهر إلى بيتها إذاعة الشرق الأوسط بعد فترة من الغياب وذلك بسهرة "إيناس والناس" وهى سهرة منوعة مع نجوم من مختلف المجالات يقدمون المعلومة

عادت الإذاعية الكبيرة إيناس جوهر إلى بيتها إذاعة الشرق الأوسط بعد فترة من الغياب وذلك بسهرة "إيناس والناس" وهى سهرة منوعة مع نجوم من مختلف المجالات يقدمون المعلومة واللمة والخبر للناس.

"جوهر" قالت إن الإعلام جزء من الدولة، لذا فهناك مبالغة فى القول إن الإعلام قادر على هدم الدول، وقالت إن دور الإعلام ينبغى أن "يلمّع" ما تقدمه الدولة من إنجاز، ويظهر السيئ كما هو دون إضافة، وأن ما يحدث فى إعلامنا الآن "تخريف" لأن من يجلسون أمام الميكروفونات والكاميرات تحولوا إلى فلاسفة، وقالت إنهم يقومون بإضافة "كان لازم يتعمل كذا وكذا فى الحديث عن أى إنجاز يحدث"

ما سبب العودة لإذاعة الشرق الأوسط بسهرة "إيناس والناس"؟

كنت أعمل فى مكان، ولا أستطيع أن أعمل فى مكانين، وبعد أن انتهت مهمتى عدت لبيتى مرة أخرة لأكمل عملى.

 لأول مرة خلال مسيرتك نجد برنامجاً يحمل اسمك "إيناس والناس"؟

صحيح.. هذه أول مرة، وكان آخر برامجى "بمناسبة ومن غير مناسبة"، والسهرة منوعة ككل برامجى التى قدمتها فى المنوعات من قبل.

 وما ملامح هذه السهرة ومضمونها؟

تقدم مجموعة من النجوم فى مختلف المجالات فى الفن والرياضة والأدب والتمثيل، كل منهم لمدة دقائق.

 لماذا لم تكن العودة بـ"تسالى" جديد استثماراً لنجاحه الكبير؟

لأنه لم يبق من فريق العمل إلا إمام عمر وأنا، ولم تعد الكتابة كما نتمنى، كل الكتاب الجدد يجنحون إلى التهريج، لا يفهمون أن "تسالى" برنامج لطيف وخفيف يقدم المعلومة، ولم يفهموا حتى اليوم أنه برنامج ثقافى فى قالب منوع، يأخذون الجزء الفكاهى فى البرنامج، يكتبون بناءً عليها دون الالتفات للمعلومة.

 كلمة "تسالى" إذا تم أداؤها اليوم من مذيعات جدد تخرج مبتذلة منهن.. كيف ترين ذلك؟

كلمة "تسالى" للعظيم صلاح جاهين ليست مبتذلة! وعن نفسى أحب المذيعة سالى عبدالسلام جداً وأعتبرها فى أمور كثيرة امتداداً لى، لكن عندما طلب منها خيرى رمضان أن تقول "تسالي" كما كنت أقولها اعترض خيرى، وضحكت أنا، لكنها قالتها "over" وأى مذيعة تقلدنى تسقط، فالتقليد يسقط صاحبه، ونتذكر لبلبة حيث كانت تقلد فايزة أحمد كانت "أوفر".


 هل توافقين أن الإذاعات الشبابية تقدمت كثيراً واحتلت مكانة أكبر من الإذاعة التقليدية؟

لا.. لأن لدينا الجمهور الذى يحب العمل المحترم، ثم ما الذى نسمعه فى الإذاعات الجديدة؟ المكالمات التليفونية الغريبة والصوت الرقيع والسرعة الغريبة ولا أحد يفهم شيئاً.. وقد قدمت 4 حلقات من السهرة حتى الآن، وأعتقد أنها أصبحت أكثر شهرة من برامج كثيرة فى الإذاعات الجديدة.

 هل الإعلام قادر على بناء أو هدم دولة أم أننا نعطيه أكبر من حجمه؟

أتصور أننا نعطيه أكبر من حجمه، لأن الدولة أمور كثيرة، ونحن نقدم إعلاماً جيداً من خلال الدولة، يلمّع ويرصد ما يتم إنجازه على الأرض.

 ما معنى "يلمّع" الإنجازات؟

حين تحقق الدولة إنجازاً يوصله الإعلام بشكل صحيح للناس، وليس التخريف الذى يحدث أمام كل إنجاز، حيث يظهر الإعلاميون ليقولوا "كان لازم تعمل كذا" ويتغافلون عن الحدث الأصلى، ويتحول كل الجالسين أمام الكاميرا والميكروفون إلى فلاسفة، عليهم البحث عن الإنجاز وتوصيله للناس كما هو، وأيضاً الشىء السيئ يصل للناس بشكل صحيح دون إضافة أو زيادة من عندنا.

 وكيف يتم هذا الإصلاح فى الإعلام؟

بأن نكون حقيقيين.. فيه جيدين ليستمروا، وفيه سيئين لازم يمشوا.

 من يستمر؟ أو من تفضلين مشاهدته؟

لا أحب الكلام عما يقال "نجمك المفضل"، وليس لى نجم مفضل أحب حلقة من برنامج ما ولمذيع معين، فمثلاً قدم محمد الغيطى حلقة رائعة من "صح النوم" عن خلع حلا شيحة للنقاب، لم أستطع ترك الحلقة لأشرب مثلاً، وحلقات أخرى لعمرو أديب يستحق عليها تعظيم سلام، وحلقات لعمرو الليثى، وأحب محمود سعد فى بساطته مع الناس وأنه رجل فاهم وقارئ.. ولا أحب المذيعات الستات، كل المذيعات يحتجن فلترة، سواء فى الراديو أو التليفزيون.

 هل لك تجارب سابقة فى التليفزيون؟

الكاميرا لم تحبنى نهائياً، والكاميرا لها ناسها وملامح وقبول مختلف، فمن الممكن أن أشاهد مذيعة ليست رقم 1 عندى، لكنى أعشق طلتها على التليفزيون، كما أعشق ابتسامة زميلتى فريدة الزمر ونجوى إبراهيم، كما أننى متفوقة أمام الميكروفون فلماذا أزاحم غيرى على الشاشة، شهرتى فى صوت العرب أرضتنى جداً، ومن اشتهر بالصوت أفضل ممن اشتهر بالصوت والصورة.

 هل الجمهور كان يتعرف عليك من خلال صوتك فى بداية أى عمل؟

طبعاً.. كثيراً ما سألنى الجمهور هل أنا مذيعة الراديو.. وحين أنجح فى مكان فمن الجشع أن أبحث عن غيره لأنجح فيه.

 كيف ترين مستقبل الإذاعة من وجهة نظرك؟

الإذاعة تحتاج إلى مجموعة إجراءات لتعود إلى دورها، أهمها إلغاء الأصوات المتسربة إلى الميكروفون، ففى فترة سمعنا عن معدين جيدين، ثم بعد فترة تحولوا إلى مذيعين، دون أن يصلحوا لهذا العمل، أيضاً لماذا لا يصدر قرار من رئيس الجمهورية بعودة أبناء الإذاعة والتليفزيون الذين نجحوا واشتهروا من خلاله ثم تركوه، وجذب الكتاب المتميزين وإعطائهم ما يرضيهم من أموال لنرتقى بالكلام المقدم للجمهور، لأن الجيل الجديد من المذيعين يعتمد على المعدين ولا يستطيع الإعداد لنفسه، فلابد من وجود معدين متميزين.

"فلترة" وحذف غير الصالح سيوفر فلوس للتليفزيون، ومزيد من الرقابة على من يعملون فى عدة أماكن، لأنه يأخذ فرصة شخص آخر، ونتحدث بعدها عن البطالة، فهؤلاء لا يعملون فى أكثر من مكان لأنهم متميزون، بل بسبب "الكوسة"، يعلمون بالأوردر وينزلون على العمل بالبراشوتات، كما أن العمالة فى القطاع الخاص زادت ولا يعتمدون على الكفاءات، ومعظم القنوات أغلقت لعدم إمكانية الإنفاق عليها، وباقى فرق العمل جاءت بـ"الباراشوتات" فهنا اختفى الإبداع.

 


 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

النائب إيهاب منصور :الدولة تحمل على عاتقها هموم العمال وقضاياهم

العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...

الدكتور شريف فاروق: أرقام توريد القمح مبشرة ونقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتى

« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...

خالد زكى: لم أختف من الساحة الفنية .. لكن أنتقى أدوارى بعناية

«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة

نهى عابدين: أحب الأدوار القريبة من الناس

قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»