إنجى المقـــــــــدم: وقعت في غرام صوفيا في "ليالي أوجيني"

بدور "صوفيا"، الفتاة التى تعيش فى الأربعينات من القرن الماضى بمدينة بورسعيد الباسلة، تخوض إنجى المقدم سباق رمضان الحالى من خلال مسلسل "ليالى أوجينى"، مع ظافر

بدور "صوفيا"، الفتاة التى تعيش فى الأربعينات من القرن الماضى بمدينة بورسعيد الباسلة، تخوض إنجى المقدم سباق رمضان الحالى من خلال مسلسل "ليالى أوجينى"، مع ظافر العابدين وأمينة خليل وإخراج هانى خليفة.. "صوفيا" التى تلعب دورها إنجى المقدم فى مسلسل "ليالى أوجينى"، امرأة إيطالية تعيش فى مصر من أب وأم إيطاليين وتعتبر نفسها مصرية و"بنت بلد جدا"، عن هذا الدور وكواليس اختياراتها تروى إنجى أسراراً لأول مرة عن هذا الدور .

ما الذى حمسك للعب دور صوفيا فى هذا المسلسل تحديداً؟

صوفيا توليفة رائعة من الجدعنة والتصالح مع النفس وحب الحياة، وقد تلقيت دروساً فى اللغة الإيطالية وأديت مشاهد كثيرة بالإيطالية أيضاً، بعد أن وقعت فى غرام الشخصية التى ألعبها، كما أن العمل ككل ممتع ويعود بنا للزمن القديم فى أربعينات القرن الماضى، وتحديداً فى بورسعيد، لنرى قصص الحب والقصص الاجتماعية والعلاقات الإنسانية والحياة فى ذلك الوقت.

كما أن المسلسل من بطولة عدد كبير من النجوم مثل ظافر العابدين وأمينة خليل وليلى عز العرب وانتصار، وهو حالة مختلفة وسط كل المجموعة التى تعرض فى رمضان "حالة رايقة وراقية جداً".

 كيف جاء ترشيحك للدور؟

فى البداية تلقيت مكالمة هاتفية من الشركة المنتجة، ثم حدثنى المخرج الموهوب جداً هانى خليفة، وذهبت للجلوس معهم، ووافقت على الدور فوراً وبدون أدنى تفكير، وحينما قرأت العمل ككل تحمست أكثر لتقديمه، كما أن صوفيا شخصية غريبة بعض الشىء، دون الدخول فى تفاصيل أخرى.

 هل صحيح أنك رفضت المشاركة فى أعمال رمضانية أخرى بسبب هذا الدور؟

طبعاً صحيح، قررت الرهان على هذا الدور فقط فى رمضان الحالى، وحينما وافقت على المسلسل قررت ذلك، كما أن دور "صوفيا" لا ينفع معه أدوار أخرى، بعكس كل المواسم الرمضانية السابقة، حيث كنت أشارك بأكثر من عمل فى رمضان، لكن هذه المرة قلت "مينفعش أشتغل حاجة معاه تانية".

 ماذا عن لقب "العسلية" الذى أطلقه عليك الجمهور مؤخراً؟

سعدت جداً به، وفوجئت بانتشاره على مواقع التواصل الاجتماعى، وأن الجمهور يطلق علىَّ لقب العسلية فور ظهورى الأول بالمسلسل، وبلا شك الألقاب التى يمنحها الجمهور هى الألطف والأحب للفنان، ولا تتخيل سعادتى فور انتشار هذه الكلمة على مواقع التواصل الاجتماعى، وأنا عادة لا أشغل بالى بالألقاب، لكن الجمهور يفعل ما يشاء، لأننا كلنا نعمل من أجل إسعاده، كما أن لفظ عسلية جميل وظريف.

 ماذا عن الكواليس أثناء التصوير؟

كنت أشعر بسعادة كبيرة أثناء التصوير بسبب التفاصيل الكثيرة والمثيرة فى نفس الوقت، لست وحدى التى تستمتع إنما كل "كرو" العمل، الأبطال والإخراج والإنتاج.

 هل كان هناك مشاهد صعبة وأخرى سهلة؟

دور صوفيا لا توجد مشاهد صعبة وأخرى سهلة، إنما كله صعب، لأن لها أصولاً إيطالية، لذا أرى أن كل مشاهدى صعبة وليس مشاهد معينة.

 ماذا عن تغيير اسم المسلسل من أكاسيا إلى ليالى أوجينى؟

كنت مع تغيير اسم المسلسل من "أكاسيا" لـ"ليالى أوجينى"، لأن الأول "خواجاتى قوي"، لكن الثانى أوجينى معروفة جداً فى محافظة بورسعيد، ومناسب جداً للحدوتة والقصة.

 كيف كان التعامل مع كاتبتين هما سماء عبدالخالق وإنجى عبدالخالق؟

شاهدت بعض الحلقات لهما من خلال مسلسل "حلاوة الدنيا"، وأيقنت أننى أمام موهوبتين كبيرتين، وتأكدت من خلال مسلسل "ليالى أوجينى"، وصدق ظنى فيهما بعد الصدى والنجاح الكبير الذى حققه العمل.

 ما رأيك فى سباق رمضان الحالى؟

غريب ومقلق بعض الشىء بسبب خروج أعمال كبيرة من السباق، على الرغم من أن صناعها بدأوا تصويرها منذ وقت طويل، خروج غريب فى اللحظات الأخيرة كما يقولون، وهناك مشاريع أخرى توقفت قبل البدء بسبب مشاكل فى البيع والشراء ومسائل التسويق، كما هناك لخبطة فى القنوات بسبب الأسعار التى تم تحديدها لشراء المسلسل من حيث الأعلى والأدنى، لكن هناك ميزة أخرى وهى أن قلة الأعمال تجعل نسبة المشاهدة أعلى من أى عام مضى.

 جربت طعم النجاح خارج سباق رمضان، والنجاح داخل رمضان ما الفرق بينهما؟

فعلاً جربت كلا الإحساسين سواء داخل أو خارج سباق رمضان، من خلال دور "ديجا"، بمسلسلى "حكايات بنات" لكن إحساس النجاح كان مختلفاً، كما أن هناك أعمالاً أخرى نجحت خارج سباق رمضان مؤخراً مثل "سابع جار"، و"أبو العروسة" وغيرهما مثل "أنا شهيرة أنا الخائن"، لكن يظل لنجاح رمضان طعم خاص.

 هل يمكن أن توافقى على تكرار تجربة الـ 60 حلقة مرة أخرى؟

لن أخوض تجربة المشاركة فى مسلسل مدته 60 حلقة مرة أخرى، إلا فى حالة واحدة فقط وهى أن يكون الدور "لا يقاوم" كما يقولون، لأن تجربتى السابقة تعبت فيها جداً، وشعرت بإرهاق كبير، بسبب التوقفات وطول مدة التصوير التى تخطت العام الكامل.


 	 أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الدكتور نظير عياد.. مفتى الجمهورية: الفتوى الشرعية صارت صناعة حضارية

« السوشيال ميديا» وراء التبرؤ على الفتوى وتحويلها إلى آراء شخصية والدتى معلمتى الأولى فى مدرسة الحياة

الدكتور ماهر عزيز: مصر رسّخت مكانتها كمركز إقليمى لتجارة وتبادل الطاقة

في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في أسواق الطاقة، ما بين اضطرابات جيوسياسية حادة، وتقلبات في أسعار النفط والغاز،

وزير التموين: مراجعة خطط الطوارئ لضمان تدفق السلع والحد من تداعيات الحرب

الاستعداد المسبق هو خط الدفاع فى مواجهة الازمات.. ولدينا خطط لكل السيناروهات

مسعود الفك: الحرس الثورى صاحب الكلمة العليا فى اختيار خليفة «خامنئى»

أهداف «ترامب » تختلف عن «نتياهو».. ويسعى للتفاوض مع طهران مجتبى خامنئى أبرز المرشحين لخلافة والده لكنه مصاب بجروح خطيرة