سيمون: خسيت 8 كيلو بسبب «أم عيشة»

فنانة متعددة المواهب.. جمعت بين التمثيل والغناء، وقدمت أجمل ما لديها على المستوى الطربى فى سنوات التسعينات. المطربة سيمون كانت لها الكثير من التجارب التمثيلية، إلا

فنانة متعددة المواهب.. جمعت بين التمثيل والغناء، وقدمت أجمل ما لديها على المستوى الطربى فى سنوات التسعينات. المطربة سيمون كانت لها الكثير من التجارب التمثيلية، إلا أنها ترى أن دورها فى مسلسل "الكبريت الأحمر" أو "الكارما" هو الأكثر تميزا واختلافا.

سيمون كشفت عن حبها للجمهور المغربى، وتنتظر تقديم أعمال غنائية جديدة تليق بتاريخها فى ساحة الطرب الأصيل.

ما الذى دفعك للمشاركة فى "الكارما".. وماذا عن الكواليس؟

كنت أتابع الجزء الأول من مسلسل "الكبريت الأحمر" قبل وجود نية لعمل جزء ثان منه تحت مسمى "الكارما"، وعندما عرض علىّ عصام الشماع المؤلف والمخرج سيناريو العمل قرأته بالكامل وليس مشاهدى فقط، ولأننى كنت أتابع الكثير من الأعمال فقد تابعته وشعرت بأن "الشماع" ليس مجرد سيناريست عادى، بل إنه يجمع بين التألق والإخراج فى هذا العمل، لكنه فيلسوف أيضاً.. وشخصية "عائشة قندشية" وكذلك شخصية "أم عيشة" اللتان قدمتهما تحملان الكثير من الفلسفة. وبالفعل قمنا بالتحضير معا للدور مع شرح كامل ومبسط من الشماع لما سوف أقدمه، ليس من خلال السيناريو فقط ولكن من المناقشات الخاصة مثلا بشخصية "قندشية"، وهى شخصية حقيقية عاشت فى "المغرب" وقت الاحتلال الإسبانى والبرتغالى واستطاعت قتل الكثير من جنود العدو المحتل بطرق أقرب إلى الخيال، وبعد وفاتها لم يعثروا على جثتها، وهو ما يعرفه أهل المغرب جيدا..ولذلك رأيت التشويق والجمع بين العلم والإيمان والحقيقة والخيال.

 كيف كان استعدادك لتقديم شخصيتين فى عمل واحد؟

منذ قراءتى للسيناريو أبحث عن وسيلة للحديث باللهجة المغربية، حتى إننى راسلت إحدى صديقاتى والتى تقيم فى فرنسا، وهى ذات أصل مغربى واسمهما رشيدة، وأعطتنى درسا فى اللهجة المغربية على مدار أسبوعين، واستطعت إتقان اللهجة، لكن عند لقائى بالمؤلف والمخرج "عصام الشماع" قال لى إن هذا الأمر جيد لكنه لا يمكن تنفيذه داخل المسلسل، لأن الجمهور المصرى لن يستطيع فهم اللهجة المغربية ولابد من التخفيف منها وهو ما كان عند تقديمى لشخصية «أم عيشة»، واضطررت لأن أخس نحو 8 كيلو جرامات كى أكون مثل الشخصية خاصة أن بعض المشاهد تتطلب جهدا بدنيا مثل تلك التى تم تصويرها فى المناطق الجبلية وفوق الصخور أو فى المقابر، والتى جمعتنى مع النجم أحمد السعدنى. وبالنسبة للكارما والتى تعنى أن الجزاء من جنس العمل - أو كما يقول البعض داين تدان - فهى فكرة عبقرية كنت أبحث عن كيفية تصديرها للناس حتى قبل أن أكون مطربة أو ممثلة، حيث إن الشخصيتين اللتين قدمتهما جمعتا بين العمل والإيمان وليس كما يعتقد البعض أن العمل يصدر خرافات.

 هل تؤمنين بالسحر؟

السحر مقرون بالروحانيات وعالم الأرواح وهو موجود فى كل الأديان السماوية حتى إن بعض الطلاسم التى كان يقولها الشيخ شمس - الذى قدم دوره القدير عبدالعزيز مخيون - هى طلاسم حقيقية من مزامير داود، وعندما خلق الله جميع الكائنات من شجر ودواب وإنس وجان كان الإنسان هو سيد تلك المخلوقات لكنه أضعف نفسه باللجوء إلى مخلوقات أقل منه قيمة.. والحقيقة هناك جن وإنس وصراع بينهما يجب الاعتراف به، لكن هناك أيضاً علوم الطاقة والروحانيات كإمكانيات السيطرة على بعض الأشياء الخارجية والتى يصعب على البشر الطبيعيين السيطرة عليها، ويحدث ذلك فقط بالعلم والسيطرة على شهوات النفس والاهتمام بدراسة الشخص لنفسه وعيوبه ومميزاته وكيفية استغلال ما وهبه الله له من نعم.. فأنا أؤمن بالأديان الثلاثة والعلم والسحر، لأن الأديان هى التى نبهتنا لوجود العلم ووجود الجن والسحر أيضاً، شريطة ألا يخضع الإنسان نفسه للخرافات والدجل والشعوذة وأن ينتصر للعلم أكثر، وهى المسألة التى ناقشها الجزء الثانى من الكبريت الأحمر أو الكارما، فى حدود طبيعة المجتمع المصرى.

 ماذا عن ردود الفعل حول دورك؟

هذا الدور أضاف إلىّ جمهورا جديدا فى المغرب العربى، والذين أشادوا به رغم أن البعض كان يعتقد أنهم سوف يرفضونه، لأن هذه البلدان تتميز بوجود سحرة، وذلك لأن المسلسل قدم الجزء الواقعى المرتبط بالكارما وفكرة الانتقام بالألاعيب العقلية اعتمادا على الأفكار المتأصلة لدى الناس. وقد انتصر العلم على السحر، وذلك فى مشهد المناظرة بين "أم عيشة" المغربية التى تعتمد على علوم الطاقة، وسحر الشيخ شمس. وما يتردد عن وجود جزء ثالث من العمل هو مسئولية الشركة المنتجة وأيضاً المخرج الذى ترك نهاية الجزء الثانى مفتوحة، وهو ما يحتمل أن يجعل العمل مثل أعمال أخرى تركت نهايتها لإثراء خيال المشاهد وتوقع بقية الأحداث.. والاحتمال الثانى هو أن تكون هناك نية من الشركة المنتجة لاستكمال جزء ثالث تبدأ فيه "الكارما" بالعمل مع شخصيات أخرى من خلال الشخصيات الأساسية.

 كيف ترين السينما فى الوقت الحالى.. وماذا عن فيلم "حمام سخن"؟

السينما شأنها شأن الدراما وكل ألوان الفن، فهى تتأثر بالواقع.. فهناك أعمال عديدة سينمائية لم تحظ بأى فكرة جديدة، واعتمدت على الكوميديا المبتذلة أو بعض مشاهد الأكشن الرخيص، وهناك أعمال اهتمت بالعقل المصرى وقدمت قصة وأحداثا جيدة. أما عن فيلم "حمام سخن" فلا أعلم عنه شيئا، لكنها بعض المواقع الإلكترونية التى لا تقدم لنا أى معلومة صحيحة إلا قليلا، وهو نفس الأمر الذى ينطبق على مسلسل "فوق السحاب" حيث ذكرت تلك المواقع مشاركتى فيه وهو ما لم يحدث مطلقا.

 هل تجهزين لعمل غنائى.. وماذا عن سوق الغناء؟

قدمت منذ فترة قليلة حفل القرن بمشاركة 25 مطربا من جيل التسعينات الذين شاركونى الفرحة وقت بدايتنا جميعا على أمل تقديم أعمال جديدة مستقبلا. أما سوق الطرب الآن فقد اختلفت بظهور ألوان جديدة لم تكن نتخيلها أفسدت الذوق العام، وهو ما لم يعد يرضى كثيرين بعد أن أساء البعض إلى اللحن الجميل والطرب الأصيل.

ما هو جديدك؟

أشارك فى مسلسل "الأب الروحى" وذلك بعد نجاح الجزء الأول، حيث هاتفنى المنتج ريمون مقار منذ بداية الجزء الأول وقال لى إنه يريد العمل معى، ولكن هذا الجزء لم يجد فيه الدور الذى طمح فى إبراز إمكانياتى التمثيلية. ثم عاود الاتصال بى للمشاركة فى الجزء الثانى فى شخصية جديدة ومهمة فى الأحداث وبها العديد من المحاور التى أرى أنها مركز العديد من الأحداث، وهو من تأليف "هانى سرحان" وإخراج "تامر حمزة"، حيث من المقرر أن يكون لكل جزء مخرج جديد. ويشارك فى البطولة من النجوم المنضمين هادى الجيار ومحمد رياض وحسن حسنى وعشرة العمر حنان شوقى، كما أقدم العديد من الأعمال الخدمة والخيرية بزيارة بعض المستشفيات فى القاهرة الكبرى والعديد من المحافظات، حيث أقوم بالغناء فى بعض الحفلات لصالح تلك المؤسسات الطبية مثل حفلة المؤسسة الوردية لسرطان الثدى، وقدمت حفلات توعية أخرى كسفيرة ضد المنشطات وسفيرة لمكافحة الإيدز من خلال كونى عضو مجلس إدارة فى وزارة الشباب والرياضة، وأيضاً دعم المرأة المعيلة مع الأسرة والطفل.


 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الدكتور نظير عياد.. مفتى الجمهورية: الفتوى الشرعية صارت صناعة حضارية

« السوشيال ميديا» وراء التبرؤ على الفتوى وتحويلها إلى آراء شخصية والدتى معلمتى الأولى فى مدرسة الحياة

الدكتور ماهر عزيز: مصر رسّخت مكانتها كمركز إقليمى لتجارة وتبادل الطاقة

في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في أسواق الطاقة، ما بين اضطرابات جيوسياسية حادة، وتقلبات في أسعار النفط والغاز،

وزير التموين: مراجعة خطط الطوارئ لضمان تدفق السلع والحد من تداعيات الحرب

الاستعداد المسبق هو خط الدفاع فى مواجهة الازمات.. ولدينا خطط لكل السيناروهات

مسعود الفك: الحرس الثورى صاحب الكلمة العليا فى اختيار خليفة «خامنئى»

أهداف «ترامب » تختلف عن «نتياهو».. ويسعى للتفاوض مع طهران مجتبى خامنئى أبرز المرشحين لخلافة والده لكنه مصاب بجروح خطيرة