فنانة شابة.. شاركت فى العديد من الأدوار السينمائية والدرامية التى حققت نجاحا فى السنوات الأخيرة. قدمت أعمالا متنوعة بين الرومانسى والاجتماعى والكوميدى، آخرها "سابع
فنانة شابة.. شاركت فى العديد من الأدوار السينمائية والدرامية التى حققت نجاحا فى السنوات الأخيرة. قدمت أعمالا متنوعة بين الرومانسى والاجتماعى والكوميدى، آخرها "سابع جار" الذى تعرض لهجوم حاد من ربات البيوت والسوشيال ميديا والإعلام. هيدى كرم دافعت عن العمل بقوة، وكشفت عن دورها فى الجزء الثانى من "نصيبى وقمستك"، وأنها تعد لفكرة برنامج جديد تطل به على جمهورها بدلا من "نفسنة" الذى ربما تنهى التعاقد مع الشركة المنتجة له.
ما رأيك فى الاتهامات الموجهة لمسلسل "سابع جار"؟
لابد أن نعترف بنجاح المسلسل نجاحا ساحقا، وأن هذه التراجيديا الاجتماعية جمعت كل ألوان الدارما، فهناك مشاهد دراما وإضحاك وبكاء أثرت المسلسل من حيث الشكل والمضمون، كما أن كاست العمل قدم صورة أقرب إلى واقع البيوت المصرية، وأعتقد أن الاتهامات جاءت لأن العمل يناقش قضايا شائكة لكنها واقعية وموجودة بالفعل، حيث ظهرت العديد من المشاكل الحياتية فى الفترة الأخيرة لم تكن موجودة من قبل تزامنا مع الحلقات المتصلة من الثورات العربية، فمثلما ظهرت بعض الإيجابيات فإن الكثير من السلبيات ظهرت وكان لا بد من عرضها فى هذا العمل.
ألا يعد تعاطى المخدرات والعلاقات المحرمة طرحا سلبيا؟
نعيش وسط كثير من السلبيات، لكن العمل قدم أمورا إيجابية أخرى عززت من قيمة الأسرة والصداقة والاخوة، فقد عكست كل شخصية مثالا جيدا رغم ما يبدو من سلبيات.. فمثلا شخصية "نهى" التى أقدمها هى لسيدة تحاول الحفاظ على أسرتها وبيتها وتربية أبنائها بشكل صحيح، وهى قريبة منى بالفعل، وهناك الشقيقتان لمياء وليلى اللتان ضربتا المثل الأعلى فى التمسك بالعادات، لكن كان لابد من الاعتراف بالسلبيات لمعالجتها وإيجاد حلول لها، فلا يجب على الدراما أن تظهر الإيجابيات فقط، لأن دورها كشف السلبيات ومحاولة معالجتها وأيضاً طرحها أمام المجتمع والمسئولين.. كما أن العمل خضع للتصنيف العمرى فوق سن 12 عاما.
حدثينا عن كواليس تصوير فريق العمل لبقية الحلقات؟
توقفنا عند الحلقة 47 لنستكمل باقى الحلقات بعد احتفالات رأس السنة وحصول الفنانين المشاركين على إجازة قصيرة، خاصة أننا كنا نستمر أكثر من عشرين ساعة فى التصوير يوميا، حتى إننى كنت أنام داخل اللوكيشن، والتقطت الزميلة الشابة سارة عبدالرحمن صورة لى وأنا نائمة، حيث كانت الكواليس يخيم عليها الجو الأسرى، وانتهينا من التصوير كى تكون الحلقات جاهزة للعرض فى أول فبراير، وحقق المسلسل نجاحا كبيرا جعل الناس يعودون بالذاكرة للأعمال الاجتماعية التى تركت بصمة فى الدراما منذ ثلاثين عاما، وربما كانت فكرة أن تكون هناك ثلاث مخرجات أمرا غريبا فى البداية، إلا أن التناغم بينهن والتوافق الروحى جعلهن يبدعن فى عمل فاق نجاحه كل التوقعات.
تشاركين فى مسلسل "نصيبى وقسمتك".. حدثينا عن دورك..
أعمل فى مجال الميديا والوسط الفنى، حيث أقوم بتنسيق الأعمال الخاصة بابنة خالتى وصديقتى التى تعمل بمجال الفن، ويتلامس ذلك مع العمل الصحفى وهو الدور الذى كان أسهل من حيث التحضير له، حيث إننى أعيش فى هذا الوسط مع مديرى الأعمال ومنسقى الميديا والصحفيين، ولم يكن الأمر غريبا من حيث تقديم دور فنى أتابعه بشكل يومى، لكن الامر يختلف من حيث كونها صديقة غير مخلصة تتعرف على زوج صديقتها وتوقعه فى شباكها، وتكتشف صديقتها تلك الخيانة فى الخمس حلقات الأولى من الجزء الثانى من المسلسل الذى كتب له السيناريو «عمرو محمود ياسين» ليناقش مشكلات تخص المرأة، ويعرض على إحدى القنوات المشفرة، وسيكون جاهزا فى فبراير المقبل.
تنوين تقديم مواسم أخرى من برنامج "نفسنة"؟
تعاقدى لتقديم البرنامج سينتهى فى أبريل المقبل وحتى الآن لا أعرف إن كنت أستطيع استكمال موسم جديد أم أننى سأكتفى، حيث إن الارتباط بالأعمال الدرامية وتصويرها مع تقديم برنامج قوى مرهق، لكن هناك فكرة برنامج جديد أسعى لتقديمها للجمهور ومازلت فى مرحلة تقييم الفكرة حتى يمكن تقديمها لصناع المنوعات والتوك شو.
البعض انتقد برنامج "نفسنة" من حيث المضمون؟
البرنامج ناجح وكل من يريد تعكير صفو هذا النجاح فهو شخص سيئ النية، لأن العمل يناقش موضوعات جادة ويستضيف نجوم الفن والإعلام الذين كانوا سببا فى بقائه هذه المواسم، وللأسف هناك كثيرون ينظرون إلى النجاح بعين السخط دون النظر للجوانب الإيجابية كمتعة المشاهد ومناقشة موضوعات جريئة.
لماذا ابتعدت عن السينما فى الفترة الأخيرة؟
السينما تحتاج إلى الانتقاء بعناية شديدة، لأن الدور الذى يقدمه الفنان إما يحسب له أو عليه، وخطواتى بطيئة فى السينما لأننى أهتم بالمضمون والكيف وليس الكم، فأنا أقبل بدور صغير مؤثر وليس عملا لا يحقق نجاحا، مثل ما قدمته فى السينما منذ وقت قريب فى "اللى اختشوا ماتوا"، حيث ناقش الفيلم العديد من مشكلات المرأة وتعرضها للظلم فى كثير من مراحل حياتها، وحتى الآن ما زال له صدى فى الوسط السينمائى، لأن الفكرة جريئة وجميع من شاركوا فيه نجحوا فى أدوارهم، وأعتقد أنه بعد هذا النجاح كان من الواجب أن أكون حريصة فى انتقاء الأدوار السينمائية، ولا يخفى على أحد أن السينما تعانى بعض الأزمات منذ عدة سنوات على رأسها الأزمات الإنتاجية بسبب سرقة الأفلام وعرضها على قنوات "بير السلم"، ووجود قصص تتشابه فى مضمونها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
« السوشيال ميديا» وراء التبرؤ على الفتوى وتحويلها إلى آراء شخصية والدتى معلمتى الأولى فى مدرسة الحياة
في وقت يشهد فيه العالم تحولات جذرية في أسواق الطاقة، ما بين اضطرابات جيوسياسية حادة، وتقلبات في أسعار النفط والغاز،
الاستعداد المسبق هو خط الدفاع فى مواجهة الازمات.. ولدينا خطط لكل السيناروهات
أهداف «ترامب » تختلف عن «نتياهو».. ويسعى للتفاوض مع طهران مجتبى خامنئى أبرز المرشحين لخلافة والده لكنه مصاب بجروح خطيرة