بثلاثة وجوه درامية يطل الفنان سيد رجب على جمهوره فى رمضان، حيث يشارك فى مسلسل "رمضان كريم" وأيضاً رائعة بهاء طاهر "واحة الغروب"، وأخيراً فهو مفتى "داعش" فى أول تناول
بثلاثة وجوه درامية يطل الفنان سيد رجب على جمهوره فى رمضان، حيث يشارك فى مسلسل "رمضان كريم" وأيضاً رائعة بهاء طاهر "واحة الغروب"، وأخيراً فهو مفتى "داعش" فى أول تناول درامى للتنظيم الإرهابى. رجب أعلن تحديه لتهديدات داعش بالقتل، وأكد أن دوره فى "واحة الغروب" يراه من أفضل ما قدم فى مشواره، لأن الرواية تخدم مصر سياحيا وتوثق لتاريخها الحديث.
ما الذى استوقفك فى شخصية مفتى داعش؟
مسلسل "غرابيب سود" احد الأعمال التى تجذب الفنان بمجرد رؤية الفكرة وليس قراءة السيناريو، فقد لمحت كل ما يدور فى الوطن العربى بمجرد أن نظرت للسيناريو الذى يجسد للأسف الكثير من واقعنا المرير، وظهور "داعش" ليس مجرد مصادفة، لأن الأمر يبدو كأنه معد له لتدمير العرب والمسلمين. وأقدم دور "أبوجرير" المفتى والمسئول عن تنفيذ الأحكام بشكل قضائى وبما يناسب شريعة "داعش"، وأكثر ما استوقفنى واستفزنى لقبول الدور هو ثقة هذا الرجل وصحبته الباطلة، وبراعته فى إظهار الباطل وكأنه حق، وقوة قلبه، وبالفعل فإن اسم العمل أكثر من رائع لأنه يعكس شدة سواد قلوب هذه الفئة وعناصرها فى كل مكان.
ألم تخش مخاطر تقديم الدور كالتهديد بالقتل؟
هذه الفئة الضالة لا تتورع عن فعل أى شىء، وأحلم تماما بأن يكون هذا العمل أحد أهم الأسلحة فى مواجهة فكر هذا التنظيم، لكن كثيرا ما نقول إن الفن هو السلاح الناعم، وإذا لم أشارك فى عمل كهذا فإن كلمة "السلاح الناعم" ستكون مجرد تنظير، وأعتقد أنه على جميع الفنانين تقديم كل ما يكشف حقيقة الفئات الضالة وليس هؤلاء فقط، لأن مهمة الفن هو التعليم والتعريف بالحقائق وعرض السلبيات والبحث عن حلول سواء فى الدراما الاجتماعية أو أى ألوان درامية أخرى ولا يكون هناك سبيل للخوف، طالما لا أقدم ظلما أو افتراء، وهذه حقيقة ما يفعله التنظيم، ولا أخشى الموت بل على العكس يجب أن أفخر بالمشاركة فى عمل ضخم يضم ممثلين ومخرجين من شتى الدول العربية لكشف حقيقة ما تتعرض له أمتنا العربية من مؤامرات خبيثة يشارك فيها أعداء من الداخل والخارج.
ما هى الرسالة التى تقدمها من خلال شخصية "رمضان" فى مسلسل "رمضان كريم"؟
"رمضان كريم" هو دراما اجتماعية طويلة تحكى قصة الحارة الشعبية المصرية والمتغيرات التى طالتها خلال الثلاثين عاما الماضية، حيث يتعرض "رمضان وأسرته للعديد من المواقف التى تبرز هذا التغيير، بداية من مسألة استحلال الرشوة باعتبارها أمرا طبيعيا وهو ما نشاهده مرات عديدة داخل العمل، وأيضاً ظهور فكرة النصب بطرق مختلفة واستفحالها وصولا للمجاهرة بكل الذنوب كإفطار شهر رمضان، وبالطبع فنحن لسنا حكاما على الأخلاق أو الدين أو الضمير لكن رمضان كريم يرصد كل ذلك بتفاصيل دقيقة وثيقة، كما يرصد العمل ما يمكن وصفه بالانفلات الأخلاقى للكثير من طبقات المجتمع بحيث نرى الكذب والفقر فى المعرفة، ومشكلة صراع الأجيال بين الأب الذى يحاول الحفاظ على التقاليد وهو شخصية رمضان، والذى يصر على مبادئه حتى لو كلفه ذلك فقدان المال أو العمل، وبين جيرانه وأقربائه وأبنائه الذين يضحون بكل الأعراف والأخلاق مقابل نزوة أو مال أو شهوة زائلة.
حدثنا عن حقيقة الخلاف بين أبطال العمل على التتر..
النجوم جميعهم يمتلكون موهبة كبيرة، وأستطيع القول إن "روبى" اكتشاف و"صبرى فواز" موهوب و"شريف سلامة" مجتهد، وكل شخص أدى دورا ولو مشهدا واحدا فى هذا العمل موهوب ومجتهد، لأن الأحداث وسيرها يكشفان أنه لا يمكن الاستغناء عن مشهد أو دور، وبذلك فإن الجميع على درجة واحدة من الأهمية، وقد صورنا الكثير من المشاهد فى ديكور الحارة، وبعض مناطق القاهرة الكبرى، وهذه التجربة أسعدتنى لأنها جعلتنى أتعرف على مجموعة من شباب الفنانين. أما مسألة خلاف بعض الأبطال على التتر فهذا لم يحدث لأنها مسائل محسومة مع الجميع منذ التعاقد على العمل، ولم ألحظ أية مشكلة مع أى شخص من المشاركين بل على العكس فقد سارت الأجواء رمضانية داخل العمل وخارجه رغم أننا بدأنا تصويره قبل حلول الشهر الكريم بأكثر من ثلاثة أشهر، وذلك لأن مشاعر الشهر الكريم لم تفارقنا أثناء التصوير، وتلك الشائعة تظهر كل عام على بعض المسلسلات.
كيف تعاملت مع شخصية الشاويش إبراهيم فى "واحة الغروب"؟
"واحة الغروب" من الأعمال التى أخذتنى إلى عالم آخر يجمع بين سحر الرواية وعبق التاريخ، وكأننى عشت فى هذا الزمن حيث كانت الحدود المصرية تختلف عن الآن، والأفكار الثورية وشرف الجندية تسيطران على المجتمع وقتها رغم المعاناة من الاحتلال، فالتجربة بها العديد من المميزات أهمها أن الرواية للعملاق "بهاء طاهر"، مما دفعنى لقراءتها أكثر من مرة والوقوف على تفاصيل الشخصية ودوافعها النفسية والمراحل التى تمر بها، أما الميزة الثانية فهى أنها لاقت اهتماما كبيرا وإضافات للسيناريو زادت القصة رونقا وخلقت من الرواية ما يجعلها عملا له حبكة درامية بفضل "مريم نعوم" و"هالة الزغندى" والمخرجة "كاملة أبوذكرى".
ماذا استفدت من التجربة؟
أنا أعشق القراءة خاصة إذا ما جاءت فى سياق عملى وتلامست معه، وقراءة الأدب تزيد من الإحساس التمثيلى لدى الفنان، وأكثر ما أسعدنى هو ردود الأفعال حول العمل والتى جاءت طيبة لتؤكد أن المشاهد المصرى يدرك أهمية القصة والرواية، وأن نجاح الأعمال المحترمة يتوقف على صاحبها، فقد استفدت بمعرفة أماكن تاريخية وسياحية جعلتنى أعرف أن هناك ما يمكننا من خلاله جلب السياحة وذلك من خلال الدعاية للأماكن الجميلة مثل الأقصر وأسوان و"واحة سيوة" والمدن الساحلية كـ"شرم الشيخ" و"الغردقة" من خلال الأعمال الدرامية، وأخيراً فقد استفدت المعرفة حيث إن "واحة الغروب" هو مسسل مأخوذ عن رواية لتوثق فترة زمنية مهمة من التاريخ المصرى، وكانت مرحلة فارقة فى تاريخ "مصر الحديث"، وهى معلومات ربما تكون غائبة عن الكثير من شبابنا.
أى الأعمال الدرامية التى تشارك بها أقرب إلى قلبك؟
من الصعب تحديد عمل بعينه لأن كل واحد منها يقدم رسالة وهو ما أبحث عنه فى أعمالى، فإذا كان "غرابيب سود" يحمل طبيعة وأهمية خاصة لكشفه "داعش" وتسليط الضوء على جرائمه فإن مسلسل "رمضان كريم" يكشف انحدار الأخلاق نتيجة فساد التعليم والثقافة طيلة ثلاثين عاماً، وأخيراً فإن دراما "واحة الغروب" يحمل مكانة خاصة عندى لأنه عن رواية توثق لتاريخنا الحديث بعناية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر
البطولة هدف لأى ممثل عملى المقبل «عم قنديل» مع محمد هنيدى
سر نجاح الفيلم فى بساطة الفكرة وعبقريتها لا أشغل بالى بالتصنيفات.. وسمير غانم «نمبر وان» فى الكوميديا مصطفى غريب أخى...
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى