هروب عبر الملاعب والبطولات الدولية سكرتير اتحاد المصارعة منح لاعبا جواز سفره ويتهرب من المسئولية وقائع مخجلة واتهامات متبادلة.. وميداليات ضائعة الأبطال يحملون الاتحادات المسئولية بسبب الإهمال والمجاملات لاعبون سافروا دون مدرب أو إدارى بما يسمح بالهروب السهل صرخة كرم جابر تشعل النيران فى اتحاد المصارعة "الإذاعة والتليفزيون" تقدم المقترح الأمثل للحفاظ على الأبطال عبدالسلام والونش فتحا طريق الهروب بالزى الرياضى
لا يزال نزيف الأبطال مستمرا.. نفقد كل يوم بطلا جديدا فى لعبة فردية..
وقائع الهروب حديث العالم كله.. والاتهامات متبادلة.. ولا أحد يعترف بالتقصير ولا المسئولية..
الجريمة كبرى.. لكن الحلول ضعيفة وعاجزة عن المواجهة.. لتتحول ملاعبنا إلى طريق سهل للهروب والهجرة غير الشرعية.. مرور شرعى نحو أوروبا وأمريكا بأوراق رياضية.. وتوصيات حكومية.
الجرح غائر.. والمرض مرهق.. لكن الحلول واجبة.. ومن هنا نفتح الملف الشائك..
ما القصة؟.. وما الحكاية؟.. وما هى الأسباب؟.. والأهم طرق العلاج لإنقاذ الأبطال واسم البلاد.
شاركت مصر ببعثة رياضية قوامها أكثر من مائة لاعب ولاعبة فى دورة ألعاب البحر المتوسط "تارانتو 2026"، موزعين على 23 لعبة.. وحققت المنتخبات المختلفة العديد من الميداليات، لكن هروب لاعب المصارعة محمد الشامى خطف كل الأضواء، خاصة بعدما عبر عدد كبير من لاعبى المصارعة عن غضبهم الشديد تجاه اتحادهم، محملين قياداته مسئولية أى هروب وكل سقوط أو انكسار.
انتهت مشاركة بعثة المصارعة فى دورة البحر المتوسط فى تارانتو الإيطالية، واستقلت البعثة الطائرة المتجهة إلى القاهرة، لكن عبر ترانزيت بروما.. وكل لاعب يمسك بجواز سفره تحت إشراف إبراهيم عادل سكرتير اتحاد المصارعة، ورئيس البعثة.. ليفاجأ الجميع باستقلال كل أفراد البعثة للطائرة المتجهة إلى القاهرة من دون وجود اللاعب محمد الشامى، الذى خرج من مطار روما ليبدأ رحلة جديدة فى إيطاليا عبر هجرة غير شرعية، لكن بأوراق رسمية وفرصة ذهبية من وجهة نظره حصل عليها عن طريق بعثة رياضية، ولم يدفع جنيها واحدا لسماسرة السفر، بل وتكفلت وزارة الشباب والرياضة بمصاريف سفره إلى إيطاليا، ليهاجر إليها دون عناء.
والغريب أن ذلك جاء بعد أقل من أسبوع من هروب لاعب شاب آخر يدعى زياد حجاج لاعب منتخب مصر للمصارعة للناشئين.. زياد الذى شارك فى مباراة واحدة ببطولة العالم للناشئين وخسر مبكرا كان على موعد مع دعم باقى زملائه بالبعثة.. لكنهم اكتشفوا اختفاءه. والغريب أنه كان بحوزته جواز سفره، ولم يحتفظ به أحمد راشد أمين صندوق اتحاد المصارعة ورئيس البعثة، الذى اكتفى بإبلاغ وزارة الشباب والرياضة، ليؤكد مسئولو الوزارة واتحاد المصارعة فيما بعد أن والد اللاعب وقع على إقرار بعودة نجله.. ومن ثم تمت إحالة الملف للنيابة للتحقيق.
وما بين زياد والشامى.. تبدو التفاصيل أكبر وأعمق وأهم..
محمد الشامى الطالب بكلية التربية الرياضية بجامعة السادات بالمنوفية رأى أن الفرصة سانحة للهروب وعدم دفع أى أموال لسماسرة الهجرة، مؤكدا أنه كان مجبرا على تلك الخطوة، مشيرا إلى أن رياضة المصارعة كانت تمثل الشغف الأول له، وأنه طالما حلم برفع علم مصر فى المحافل الدولية، لكن الضغوط المادية - على حد وصفه - كانت تمثل السبب الأول فى تفكيره فى الهروب خاصة وهو الابن الأكبر لوالديه، ويشعر بإحراج طلب الدعم المالى من والده، وأن لعبة المصارعة خلال 15 سنة لم تكفه لشراء شقة للزواج، ومن ثم جاء قرار الرحيل لخوفه من المجهول.
أسباب الشامى تبدو منطقية من وجهة نظر البعض، أو تثير التعاطف بشكل كبير، لكن اللاعب سقط فى الوقت ذاته فى المحظور، لأنه هرب عن طريق بعثة رياضية رسمية وفرت له إمكانيات السفر، وحصل من خلالها على تأشيرة الاتحاد الأوروبى، وكان بإمكانه البحث عن طرق أخرى للسفر بدلا من تلك الطريقة التى تتسبب فى أزمات عديدة لأطراف مختلفة.
لكن الشامى فتح المجال لعدد كبير من اللاعبين السابقين والحاليين للحديث عن أزمات اتحاد المصارعة ومعاناة أبطال الألعاب الفردية.. فى الوقت الذى حصل فيه والد اللاعب زياد حجاج على دعم كبير من اللاعبين الذين دافعوا عن الأب الذى خضع للتحقيق أمام النيابة العامة لمدة 12 ساعة، بعد القبض عليه بتهمة التعهد بعودة نجله.
كانت وزارة الرياضة قد أجبرت أى لاعب مسافر مع أى بعثة رياضية على تقديم إقرار مسجل بالشهر العقارى لولى الأمر يتعهد من خلاله بعودة نجله، ما دام عمره أقل من 23 سنة، وجاء التعهد الموقع من والد اللاعب زياد حجاج بضرورة عودة اللاعب لمصر فور انتهاء المنافسات.
زياد حجاج المصارع الشاب البالغ من العمر 19 عاما يعيش فى أسرة بسيطة بمركز الوليدية بأسيوط، ويلعب المصارعة منذ 9 سنوات، والتحق بالمشروع القومى للموهبة والبطل الأوليمبى التابع لوزارة الشباب والرياضة عام 2021، وحقق ذهبية أفريقيا قبل أن يشارك فى بطولة العالم بسلوفاكيا.
اختفى اللاعب فى سلوفاكيا قبل أن يكتب عبر صفحته على فيس بوك اعتذارا لأسرته، مؤكدا أنه اتخذ قرار الهروب حتى يكون رجلا أمام نفسه على حد وصفه.
وقال زياد إن لديه 7 اشقاء وكان يحلم باستمرار برفع علم مصر.. وفجر اللاعب مفاجأة كبرى عندما أِكد سفره بمفرده دون مرافق، وهو ما حدث بالفعل مع زميل له يدعى يحيى عليوة، لكن يحيى عاد لمصر فى حين قرر زياد الهروب فى أوروبا.. وعدم وجود مرافق يسهل كثيرا من عملية الهروب.. وبرر زياد ذلك الهروب بعدم حصوله على الدعم المالى الكافى من اتحاد المصارعة، لذا يحصل على مكافأة شهرية قدرها 700 جنيه رغم كونه لاعبا دوليا.. وطالب زياد والده بالعفو عنه والتماس الأعذار له.
أراد زياد أن يبرئ ساحة والده، ويؤكد على عدم مشاركة الأب فى جريمة الهروب من بعثة مصرية رسمية.. فى الوقت الذى أكد فيه محامى والد اللاعب أن موكله لم يرتكب أى خطأ حتى يخضع للمساءلة، مشددا على عدم قانونية الإقرار الموقع من الأب والذى يتعهد خلاله بعودة اللاعب.
وقد جاء هروب الشامى وزياد ليفجر الأزمات داخل اتحاد المصارعة واتحادات رياضية أخرى.. لتتبادل الأطراف الاتهامات ويكشف البعض عن وقائع مخجلة.. والمحصلة ضياع المواهب والميداليات.
أصبح "بساط" المصارعة على وجه التحديد الطريق السحرى للهروب نحو أوروبا وأمريكا.. لكن لماذا المصارعة تحديدا؟!
تعد لعبة المصارعة من الألعاب الشعبية التى يمارسها عدد كبير من أبناء الطبقة الفقيرة، وتتزايد أعدادهم فى بعض المحافظات مثل المنوفية والدقهلية والإسماعيلية والإسكندرية وبعض مدن الصعيد.
ويظل مسلسل هروب أبطال تلك اللعبة مستمرا، حتى ارتبطت اللعبة بعمليات الهروب عبر البعثات الرياضية، وقد بدأ اللاعب طارق عبدالسلام هذا المسلسل المثير، حين هرب إلى بلغاريا عام 2016، واستغل وقتها التقصير الإدارى، فى حين اتهم اتحاد المصارعة اللاعب بالسعى وراء الدولارات على حساب ارتداء قميص منتخب مصر، خاصة مع التأكيد على تجنيس اللاعب بإحدى الدول الأوروبية.
وقد لعب عبدالسلام باسم بلغاريا بالفعل، وحصل على ذهبية أوروبا.. وبرر هروبه آنذاك بعدم الحصول على الدعم الكافى من اتحاد المصارعة بعد إصابته فقرر الهروب خلال بطولة العالم للناشئين وحصل على جنسية دولة بلغاريا فيما بعد.. واعتزل بعد سنوات ويتولى حاليا منصب مدرب مساعد بمنتخب بلغاريا للمصارعة.
لكن إبراهيم الونش ربما يكون اللاعب الأشهر الذى قرر الهروب وفتح طريق اوسع لبعض زملائه، بل وساعد بعضهم وأرشد آخرين إلى الطريق.
إبراهيم غانم الشهير بالونش، الذى لعب المصارعة لسنوات فى مدينة بركة السبع بالمنوفية، هرب فى روما أيضا وبالطريقة ذاتها التى خرج بها الشامى آخر الهاربين، حيث غادر بعثة منتخب مصر للمصارعة أثناء وجودها ترانزيت فى روما، وتوجه فيما بعد إلى فرنسا وانتظر لمدة عامين لحين انقضاء المهلة القانونية لتمثيل منتخب آخر، ثم لعب باسم فرنسا وحصل على بطولة العالم.
الغريب أن الاتحاد المصرى للمصارعة تقدم بشكوى رسمية ضد نظيره الفرنسى وقتها، قبل سحب الشكوى بعدما طلب الاتحاد الفرنسى مستحقات مالية لدى الاتحاد المصرى نظير مشاركة مصر فى معسكر مغلق بباريس تكلف خمسة آلاف دولار فقط، ليقرر الاتحاد المصرى سحب الشكوى نظير تنازل الاتحاد الفرنسى عن مستحقاته "الزهيدة".
فى العام ذاته، 2017، هرب أحمد حسن بوشا لاعب منتخب مصر للشباب فى المصارعة من مقر إقامة الفريق فى فنلندا بعد المشاركة فى بطولة العالم، وتوجه إلى السويد.. وفى أغسطس 2022 هرب محمد عصام لاعب المصارعة الرومانية فى إيطاليا بعد المشاركة فى بطولة العالم للناشئين تحت 17 سنة تاركا جواز سفره مع مسئولى البعثة.
كما هرب سيف شكرى فى أغسطس 2023 فى قيرغيزستان أثناء معسكر منتخب مصر تحت 23 سنة، وسافر إلى بولندا.. وهرب أحمد فؤاد بغدودة لاعب المصارعة فى العام ذاته خلال وجوده مع المنتخب فى تونس، ثم سافر اللاعب إلى فرنسا بعدما حصل على تأشيرة الاتحاد الأوروبى عن طريق اتحاد المصارعة.. وهاجر فكرى عيسى ثالث العالم عام 2023 لأمريكا، ومحمود سعيد لفرنسا.
وقائع الهروب بين أبطال المصارعة عديدة.. وربما تسبب ذلك فى تفريغ القوام الأساسى لمنتخبات المصارعة فى المراحل السنية المختلفة، حيث هرب عدد من أبطال اللعبة الذين شاركوا فى أوليمبياد باريس الأخير.. والحقيقة أن معظمهم حصلوا على رعاية كبيرة من وزارة الرياضة، وكلفوا خزينة الدولة مبالغ كبيرة من حيث الإعداد والمعسكرات، بما يعد بمثابة إهدار للمال العام، حيث هربوا بعد ذلك سواء عن طريق بعثات رياضية أو غيرها.
بعد أولمبياد باريس.. اختفى كيشو الحاصل على ذهبية أولمبياد طوكيو عن الأنظار، إلى أن ظهر مؤكدا رحيله إلى أمريكا، قائلا إن راتبه لا يكفى يومين أو ثلاثة، كما هاجر مصطفى جبر بطل مصر فى وزن 97 كجم حرة والذى شارك فى أوليمبياد باريس إلى أمريكا، وابتعد عن المصارعة، رغم أن والده بطل مصارعة سابق، وشقيقه محمد على جبر خامس أولمبياد باريس الأخير.
كما هاجر محمود خالد بطل مصر فى المصارعة الرومانية لوزن 77 كجم، وعمرو رضا بطل المصارعة الحرة فى وزن 74 كجم، وهو ما يعنى أن أربعة أبطال من إجمالى 9 شاركوا فى أوليمبياد باريس غادروا البلاد لأغراض مختلفة ليطرحوا السؤال الأهم.. لماذا هرب كل هؤلاء؟.. ولماذا فى لعبة المصارعة على وجه التحديد؟
داخل أروقة المصارعة الإجابة موجودة وواضحة وصريحة، فمعظم ابناء اللعبة يحملون اتحاد المصارعة مسئولية ما يحدث.. وأشعل كرم جابر البطل الأسطورى للمصارعة النيران عندما أشار إلى ثلاث شخصيات بعينها، هم محمد محمود نائب رئيس اتحاد المصارعة والموجود بالاتحاد منذ عام 2012، وإبراهيم عادل الموجود منذ العام نفسه والذى يشغل حاليا منصب سكرتير اتحاد المصارعة، والأخير حسام عبداللطيف المدير التنفيذى لاتحاد المصارعة والذى وصفه كرم جبر بسمسار اللاعبين الخطير.
اتهامات كرم جابر كانت على الملأ وعبر وسائل التواصل الاجتماعى.. وعندما تحدثنا معه قال: "أتمنى أن يحقق أى مسئول فى كلامى".
فىحين قال محمد كيشو، لاعب المصارعة، إنه لا يهاجم أحدا، لكنه يتحدث عن منظومة وإدارة تحتاج للتطوير، وإن اللاعب يحتاج للتقدير والحماية.. متسائلا: "من يحمى اللاعب إذا ما تعرض للإصابة، ومن يضمن له مستقبله بعد الاعتزال؟".
وأضاف كيشو: "لدينا أبطال عالم وأفريقيا اعتزلوا اللعبة، والآن بلا وظيفة ولا تأمين ولا أمان.. اللاعب مش ميدالية نحتفل بها اليوم وننساها غدا.. اللاعب إنسان وله مستقبل يجب أن يفكر فيه بعدما يترك البساط".
من كلمات كيشو، وبعد الحديث مع أعداد كبيرة من أبناء اللعبة، تقترح "الإذاعة والتليفزيون" اقتراحا ربما يكون منطقيا ومناسبا وجوهريا وقابلا للتنفيذ، يمنع ويتصدى لظاهرة هروب الأبطال خاصة أن جميعهم يشتركون فى صفات وظروف متشابهة.. من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية.. إذ أصبح من الضرورى حماية وتأمين هؤلاء الابطال بمنحهم فرصة حقيقية بالتعيين فى وظائف حكومية، على أن يحصلوا على نصف راتبهم طوال مشوار اللعب فى ظل تفرغهم للبطولات والمعسكرات، ثم يتفرغون للوظائف الحكومية بعد الاعتزال، ووقتها سوف يفكر كل بطل فى مسألة الهروب أكثر من مرة قبل الإقدام على تلك الخطوة، وسوف يتراجع أى بطل عن الهرب حال تأمين مستقبله بوظيفة.
بطل المصارعة محمد على جبر، خامس أولمبياد باريس، كان ولا يزال يحلم بتلك الخطوة.. ويرى أن التعيين فى وظيفة حكومية يمنحه استقرارا أكبر، وقد كان ذلك يحدث قديما.. وتسبب فى استمرار أبطال كبار.
ولذلك.. جاء الدور على جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، لفتح هذا الملف وبحث إمكانية تعيين كل بطل رياضى فى لعبة فردية مثل المصارعة والملاكمة ورفع الأثقال وغيرها فى وظيفة حكومية بهيئات معينة، مثل البريد أو الاتصالات أو الكهرباء أو شركات المياه وغيرها من المؤسسات الحكومية، لضمان استمرار هؤلاء الأبطال الذين ينعمون بالاستقرار، ووقتها لن يفكر أحد فى الرحيل أو الهروب أو الهجرة، خاصة مع اعتراف وزارة الشباب والرياضة عبر متحدثها الرسمى بأن الوزير غير راض عن مكافآت الأبطال التى تتراوح بين 5 و10 آلاف جنيه، وتصل إلى 25 ألف جنيه للاعبى الصفوة.. ويرى الوزير أن تلك المبالغ غير كافية، ولذلك يعمل على جذب رعاية مالية من القطاع الخاص لزيادة الدعم المالى المباشر للاعبين فى حين أكد ياسر ادريس رئيس اللجنة الاولمبية المصرية أن التاريخ لا يعترف بالهاربين أو من يلعبون باسم دول آخرى, لكن ادريس لم يمتلك الشجاعة الكافية للحديث عن أسباب الهروب وطرق العلاج.
الملف لا يزال مفتوحا..
فى الحلقة القادمة.. أسرار وكواليس هروب الأبطال!!
الجانى والمجنى عليه!!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هروب عبر الملاعب والبطولات الدولية سكرتير اتحاد المصارعة منح لاعبا جواز سفره ويتهرب من المسئولية وقائع مخجلة واتهامات متبادلة.. وميداليات...
اللعب للفراعنة فخر .. وحزنت بعد استبعادى من قائمة المونديال
كشف مصدر أن لجنة الاستئناف فى اتحاد الكرة برئاسة المستشار محمد عبده صالح فى طريقها لحفظ شكوى الزمالك ضد لاعبه...
يستعد منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض، المدير الفنى، لخوض منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، والتى تقام...